
01-02-2026, 11:26 AM
|
 |
المشرف العام-حفظه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,387
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
|
|
أذناب عبد الله عبدالرحيم البخاري وعرفات المحمدي في عدن يصدرون تحذيرا من صاحبهم وعميلهم سابقا (فواز بن علي المدخلي) لمواقفه المعارضة للخوارج أصحاب هاني
أذناب عبد الله عبدالرحيم البخاري وعرفات المحمدي في عدن يصدرون تحذيرا من صاحبهم وعميلهم سابقا (فواز بن علي المدخلي) لمواقفه المعارضة للخوارج أصحاب هاني بن بريك والمجلس الانتقالي الانفصالي!
https://x.com/Abu_Al_hussen/status/2...363630436?s=20
وبدلا من أن ينشروا بيانا في نصرة ولي أمرهم رشاد العليمي ضد خوارج الانتقالي يعكسون القضية، سالكين سبيل المنافقين في الخداع والمكر، بحيث يصورون أن تحذيرهم من عميلهم السابق (فواز بن علي المدخلي) لأجل أمور علمية يستحق أن يحذر منه لأجلها!
وهذا من مكرهم وكيدهم، والواقع أنهم هم الذين يجب أن يحذر منهم لمخالفتهم لولاة أمرهم، ولوقوفهم في صف أعداء أهل السنة من خوارج الانتقالي اللعين.
وأما فواز بن علي المدخلي فهذه فرصة لتوبتك من منهج الصعافقة الذين كان يخطط لهم، ويطبخ فتنهم عبدالله عبدالرحيم البخاري، وأن تعتذر من علماء السنة الذين طعنتَ فيهم يا فواز، وأن ترجع للسلفية الحقة، وأن تبتعد عن الصعافقة ومنهجم الردي.
فما فعله رؤوساء حزبكم الصعفوقي في اليمن والسودان قد فعلوه سابق في ليبيا في غيبة منك وجهل بما يحصل من مؤامرة على السلفيين في ليبيا.
وهذا تنبيه لك لتعرف مدى تعاون عرفات وعبدالله البخاري ومن معهما مع المليشيات الإرهابية العميلة لتركيا في الغرب الليبي.
فإن عرفات وعبدالله البخاري وعبدالإله الرفاعي ومن معهم كانوا يتظاهرون بأنهم مع الجيش في الشرق، ومع المليشيات الإرهابية في الغرب، فيجلس معهم حمد بودويرة وعصابته وهم يتظاهرون أنهم مع الجيش!، ويجلس معهم مجدي حفالة وأبو عبيدة المصراتي وأبو حذيفة المصراتي وهم مع المليشيات الإرهابية العميلة لتركيا ويحاربون الجيش، على طريقة الإخونج وقاعدة المعذرة والتعاون.
استيقظ يا فواز
استيقوا أيها الصعافقة
اعرفوا أن فتنة التحذير من المشايخ السلفيين كلها كانت بدايتها حب الزعامة والرئاسة، ولأجل مليشيات ليبيا الإرهابية، هذه بداية شرارة الفتنة، وبداية التحريش بين المشايخ في آخر سنة 2014م
افهموا ولا تغتروا بأكاذيب رئيس مجلس الشورى السري عبدالله عبدالرحيم البخاري ونائبيه عرفات المحمدي وعبدالإله الرفاعي أخزاهم الله وكشف مؤامرتهم.
استيقظوا واتركوا عنكم الغفلة والاستكبار عن الحق واتباع الهدى.
والله المستعان
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
13/ 7/ 1447هـ
|