منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات تعليق على أحد الصعافقة من رويبضات النت في ليبيا ومن فلول طباخ الفتن عبدالله البخاري، يقال له (علاء... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          هل لفظة (مخذل) من ألفاظ الجرح؟ والتعليق على بيان بعض المشايخ في (إبراهيم بويران) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ذهاب المرأة للسباحة مع النساء (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الصعافقة (الجدد والهابطون) ما زالوا على جهلهم وضلالهم وبهتانهم يصرون (أبو بكر فنازي- توهامي لعيور... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مواهب لبعض السعاة في الفتن يا ليتها كانت مدفونة! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إبراهيم بويران هداه الله -للمرة الثالثة - (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          رسالة موجهة للشيخ لزهر سنيقرة وفقه الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على كلام للعلامة الشوكاني حول كلام الناس في معنى الروح (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          فائدة في مصطلح الحديث متعلقة بالرجال حول حال شريك بن عبد الله النخعي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على شبهة الأخذ باللازم مع وجود التصريح بضده في قصة الرجل الذي أنكر على معاوية رضي الله عنه وهو... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-27-2024, 04:53 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,436
شكراً: 2
تم شكره 273 مرة في 213 مشاركة
افتراضي هل لفظة (مخذل) من ألفاظ الجرح؟ والتعليق على بيان بعض المشايخ في (إبراهيم بويران)

هل لفظة (مخذل) من ألفاظ الجرح؟ والتعليق على بيان بعض المشايخ في (إبراهيم بويران)

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمن أعظم المصائب في فتنة الصعافقة تلاعبهم بالجرح والتعديل، والسعي الحثيث منهم في إفساده، رغم أنه من أبرز ما يميز المنهج السلفي النقي إن صدر من تقي.

لكن لما كثر الجهال المتعالمون، وكثر الكذب بينهم، واتباع الهوى، والمكر والكيد والحزبيات والمؤامرات جعلوا الجرح والتعديل وسيلة للفتنة ونشر البدع والفتن والضلال، وصار الجرح والتعديل عندهم معول هدم للسنة ورجالها، وصاروا يسقطون به العلماء والمشايخ الثقات، ويرفعون الأسافل والكذابين والمتروكين..

ومن أواخر تلاعبهم : تلاعبهم بكلمة (مخذل)، حيث اشتهرت في الفترة الماضية على ألسنة بعض المشايخ الذين هم أحد أطراف الفتنة في الجزائر، يصفون بها أحد المقلدين لهم وهو (إبراهيم بويران)..

فلما رماه الشيخ عبد المجيد جمعة بأنه (مخذل) اختلف المقلدون في كونها من الجرح المفسر أم المجمل؟ فصاروا فريقين.

ففي هذا المقال أنبه إلى بعض الأمور :

------------------

الأمر الأول: معنى (مخذل) أي أنه يدعو إلى عدم نصرة الشخص الذي خذله ولم ينصره.

فالأطراف ثلاثة:

الأول: صاحب القضية المعينة وهو هنا الشيخ عبد المجيد جمعة ومن معه، ممن يظنون أنهم على الحق، وخصومهم وعلى رأسهم الشيخ فركوس أنهم على باطل.

الثاني: الشباب المنتسبون للسلفية.

الثالث: المخذل لهؤلاء الشباب عن نصرة الأول صاحب القضية. والمقصود به هنا هو (إبراهيم بويران) ..

إذا توجد تهمة رمي بها (بويران) أنه دعا الشباب المنتسبين للسلفية بأن يتركوا نصرة الشيخ عبد المجيد جمعة ومن معه في حربه ضد الشيخ فركوس ومن معه.

فهل واقع (إبراهيم بويران) أنه ليس مناصرا للشيخ جمعة والشيخ لزهر ضد الشيخ فركوس؟ وهل (بويران) كان يمنع الشباب المنتسبين للسلفية من نصرتهما؟

ويبرز سؤال مهم: هل هذا التخذيل كان وصفا ملازما (إبراهيم بويران) في هذه القضية؟ أم كان وصفا عارضا حصل في بعض المواقف؟

ويسأل الشيخ جمعة إن كان وصفا لازما يعني أنه لم تحصل منه نصرة لهما أو حصلت ولكن نادرة، وإن كانت وصفا عارضا فكم عدد المرات التي حصل فيها تخذيل من (إبراهيم بويران)؟

-----------------

الأمر الثاني: هل وصف (إبراهيم بويران) بـ(المخدل) جرح يلزم منه التبديع أم التفسيق أم ترك الأولى والمستحب؟

فإن كان الشيخ جمعة ومن معه يعتقدون أنه مبتدع أو فاسق فهل تاب من فسقه أو بدعته؟

فإن كان تاب فأين اعترافه بالتخذيل أصلا؟

لقد كتب بيانين نفى عن نفسه التهمة أصلا.. فهو لم يتب لأنه لا يرى نفسه مخذلا أصلا.

فإن لم يتب من ذلك التخذيل الذي اتهم به فكيف يسكت عنه؟ وكيف يكون أخطأ بالتخذيل ومع ذلك يسلم عليه ولا يهجر وإنما يكتفى بعدم تصديره؟

إن مسألة عدم التصدير تكون في غير المتأهل لو كان عدلا، أو كان حديث عهد بتوبة، والذي يعرفه الجزائريون أن (إبراهيم بويران) طالب علم، وكان متصدرا تحت أعين المشايخ، ولم يتب من ذنب نفاه عن نفسه، فكيف يكيّف هذا الحكم الجديد الذي اتفق عليه هؤلاء المشايخ -في بيان الصلح الذي على دخنٍ-؛ وهو أن (إبراهيم بويران) أخوكم، ولا يهجر، ولكن لا يصدّر ولا يُدلّ عليه؟

ما هو السبب الشرعي الموجب عندكم لعدم تصديره مع كونه ليس محذرا منه منهجيا وعلميا؟

وموقفي الشخصي من (إبراهيم بويران) هو هجره، والتحذير منه، وعدم تصديره، لكونه ارتكب مفسقا، وهو التلون، والتلاعب، وتقديم رغبات المشايخ على الحق والصواب، وكونه سيقة لهم.. حتى أنه رضي بالاعتزال وكأنه لاعب من اللاعبين ولاهٍ من اللاهين!!

----------------------------

الأمر الثالث: أن الواجب نصرة الحق، وليس الحق أن تتحزب لعالم وأن تنصره على خصمه من العلماء الذين معه على منهجه ومذهبه.

فنصرة الشخص مطلقا على حق أو باطل هو من التحزب المنكر المذموم، الذي يجب أن يتنزه عنه المسلم الصادق.

فالفتنة لما وقعت بين الشيخين ربيع وعبيد ضد الشيخ محمد بن هادي، كان الواجب هو نصرة الحق، وليس نصرة الشخص محقا ومبطلا..

ومع ذلك فوجدنا الشيخ جمعة والشيخ فركوسا والشيخ لزهر لم يوافقوا الشيخين ربيعا وعبيدا، بل وجدناهم خالفوا الشيخين في موقفهما من الشيخ محمد بن هادي، فهل هذا يعتبر تخذيلا أم هو نصرة للحق؟

الواقع أنهم نصروا الشيخين ربيعا وعبيدا بردهما خطأهما ضد الشيخ محمد بن هادي من باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) قالوا: ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟ قال: (تمنعه من الظلم).

وكذلك في موقف الشيخين جمعة من الشيخ فركوس الواجب نصرة الحق، فلو أصاب الشيخان جمعة ولزهر نصر صوابهما، وإن وقعها في الخطأ وجب رد خطئهما.

---------------------

الأمر الرابع: هل يجب على السلفي أن ينصر الشيخين جمعة ولزهر في احكامهما ضد الشيخ فركوس؟

الجواب: لا يجوز لسلفي أن ينصرهما في أحكامهما الجائرة التي صدرت منهما كوصف الشيخ بالسرورية، أو اتهامه بأنه يقول الحاكمية جوهر التوحيد، أو اتهامه بتكفير الرئيس السابق بوتفليقة، أو اتهامه بسرقة الكتب، أو ببتر أثر ابن عباس رضي الله عنهما، أو ببتر فتوى شيخنا ابن عثيمين، ونحو ذلك من التهم الباطلة، بل الواجب رد خطئهما في ذلك فهذا هو نصرهما حقا عند أهل السنة ..

كذلك لا يجوز أن ينصر الشيخ فركوس في أحكامه الجائرة ضد الشيخ جمعة والشيخ لزهر كتهمة التأكل بالدعوة أو التقليد ونحو ذلك، بل نصرة الشيخ فركوس تكون برد خطئه في ذلك..

مع رد خطئه في مسائل الإنكار العلني والصلاة بالتباعد والصلاة في الأبنية.

-------------

الأمر الخامس: أن الواجب شرعا هو التخذيل من نصرة الباطل عند كل طرف، وأن القيام في نصرة باطلهم، ونصرة ظلمهم لبعضهم مخالف لمنهج السلف مهما ادعوا أنهم على الحق، وأنهم يريدون تصحيح المسار، أو تنقية الصف السلفي أو غير ذلك من الدعاوى ..

بل الواجب رجوع كل مخطئ عن خطئه، وأن يجتمعوا على الحق، وأن يتآلفوا، وأن يتحابوا، وأن يكونوا عباد الله إخوانا، لا متحزبين، ولا مفتونين، ولا متعصبين لأخطائهم وأشخاصهم..

فالواقع بينهم فتنة كالتي وقعت بين الشيخين ربيع وعبيد والشيخ محمد بن هادي ..

يجب أن نحفظ كرامتهم، وأن نرد خطأهم ، وأن نحرص على جمع كلمتهم على الحق.

----------------

وأخيرا أقول: إن البيان الصادر من المشايخ الثلاثة -رغم فرح المقلدين به- هو بيان اشتمل على (تخدير) للطرفين، ولم تعالج فيه جذور المشكلة، ولا أساسها، فقط مجرد محاولة (دفن) المشكلة، وهذا عادة لا ينفع، وكم من صلح عقده الشيخ ربيع وغيره مثل هذه الصلح وتكون العاقبة دائما أن ينفرط عقد الصلح لكونه لم يعقد بطريق شرعي صحيح..

وهو بيان صلح لطرف على تشديد العداوة والفرقة مع طرف آخر سلفي .. لذلك هو صلح فاسد الاعتبار لكونه مبنيا على باطل، وما بني على باطل فهو باطل..

نعم نحن نحب اجتماع كلمة السلفيين لكن على الحق، ونحب أن يسكت العوام والجهال عن البث والبت دون الرجوع للمشايخ ..

ولكن كما تعلمون إنما هو مختص بحادثة (إبراهيم بويران) ونحوها مما يخص ذلك الطرف، وأما تأديب أصحاب الصفحات والقنوات المجهولة للسكوت عن الفتنة والخوض في الباطل فهذا للأسف غير موجود، ولم تنته الصفحات عن الفتنة..

لذلك أنا أنصح المشايخ بمحاولة رأب الصدع وبالإصلاح مع الشيخ فركوس شخصيا، وعلى الأقل بمنع الكلام فيه، مع بقاء الرد العلمي الصحيح المبني على الحق وليس على الكذب والحزبية وتصفية الحسابات..

فقوتكم في بلادكم باجتماعكم على الحق..

فهذه نصيحتي لكم ..

وأرجو من الله يصلح أحوال السلفيين في الجزائر وأن يهدينا وإياهم الصراط المستقيم..

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
21/ 12/ 1445هـ

https://m-noor.com/showthread.php?t=18727

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 06-27-2024 الساعة 05:45 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-29-2024, 11:53 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,436
شكراً: 2
تم شكره 273 مرة في 213 مشاركة
افتراضي

تعليقات

عبد الرزاق محمد
مالا يعلمه أسامة بن عطايا ان جمعة يعرف مكانة وحجم بويران ويعرف أنه هو العلبة السوداء بالنسبة الى جمعة حتى المكانة العلمية لبويران فهو أعلم من جمعة بكثير ويخشى ان بويران يتوب ويرجع إلى الشيخ فركوس حفظه الله ويخرج كل ملفات جمعة خاصة فيما تعلق بتآكله بالدعوة فقام جمعة بهذه الخطة لضرب عصفورين بحجر واحد اسكات بويران وعزله عن سنيقرة وبالتالي تقزيم الاثنين ويظهر جمعة بمظهر الزعيم القوي لعصابة الصعالكة الحدادية الأشرار.

التعليق

كلامك باطل، والشيخ جمعة أعلم من إبراهيم بويران بمراحل، ويكفي بويران ذلة أن جعل نفسه سيقة لغيره.
وأما كذبة (صندوق أسود) فهذه خرافة، لأنه لو كان صندوقا أسود لخاف منه الشيخ جمعة ولصار لينا معه، وأما كونه يحذر منه، وبعد بياناته يستمر في منعه من التدريس فهذا اسمه (استعداء) ويدل على العكس، وهو أن لو كان إبراهيم بويران صندوق أسود لكان الشيخ جمعة أو يعمل الشيخ جمعة صندوقه الأسود فافهم واعلم ولا تكرر تخاليط المخلطين..
وأكرر لك ولغيرك: احفظوا أعراض العلماء حتى لا تكونوا حدادية مبتدعة

-----

عبد الرزاق محمد
نحن والحمد لله نعرف قدر العلماء الأجلاء ونعرف مكانتهم ولم ولن نطعن فيهم و لن نكون أشباها لهؤلاء الصعافقة الحدادية الأشرار هذه أولا يبدو أنك قد علمت أشياء عن القوم وغابت عنك أشياء هذه ثانيا .

التعليق:

أنت تظن ذلك، وتظن أنك تعلم أشياء غابت عني..
وإني والحمد لله مطلع على فتنة الجزائر اطلاعا جيدا وكافيا لبناء الحكم الشرعي.
وكما ذكرت لك سابقا قضية (الصندوق الأسود) مجرد مبالغة وتهويشات، لو كانت نافعة لصاحبها لشفعت له عند الشيخ جمعة ولحسب له ألف حساب، ولكن الواقع عكس ذلك..
وأفيدك فائدة: كانت طريقة طباخ الفتن عبد الله البخاري إذا أراد إسقاط أحد وعدم اعتبار أقواله وشهاداته رميه بالكذب ظلما وزورا ..
فلو افترضنا أن (إبراهيم بويران) صندوق أسود حقيقة وأن عنده شهادات ومعلومات تضر الشيخ جمعة وأراد إسقاطه ظلما لرماه بالكذب.. عكذا جرت العادة في هذه الفتنة فتنة الصعافقة..
لذلك يظهر أن الأمر لا علاقة له بصندوق أسود وإنما هو عدم وقوف إبراهيم بويران معهم الموقف الكافي في وجهة نظرهم، مع ما يبلغهم عنه من كلام ضدهم أو عدم الموافقة بالأحكام الصادرة منهم في الشيخ فركوس كما يريدون وكما حكموا ، هذه هي الخلاصة.
وليكون رادعا لغيره ممن حالهم كحاله.
والله أعلم

-------------

عبد الرزاق محمد: في الجزئية الأخيرة أوافقك الرأي فيها لكن بويران يعلم الكثير من الأمور عن جمعة وكما قيل عندنا تغدى به قبل أن يتعشى به جمعة يخشى من شهادة بويران وهذا الذي جعله يقوم بهذا الفعل وبما انك تقول انك تعلم خبايا الصعافقة فما عليك إلا أن تتواصل مع المقربين من بويران خاصة الذين جالسوه لما كان قريبا من جمعة أما عني فلا اهتم بالقوم ولا أهتم لأمرهم عدا دعوة الله سبحانه وتعالى أن يردهم اليه ردا جميلا خاصة الذين سيقوا في هذه الفتنة فنحن نعيش معهم ونعرف ان الذين انساقوا مع جمعة ثلاثة أصناف صنف يملك جمعة وحاشيته سجلا حافلا بالمخالفات خاصة التسجيلات السرية التي كان يقوم بها جمعة ومن وافقه والصنف الثاني قوم تبع دلس ولبس وكذب عليهم جمعة وسنيقرة خاصة فتوى الإنكار العلني وبعض الأكاذيب الأخرى خاصة بعض الملتزمين حديثا وصنف ثالث يميل حيث مالت الكفة البعض منهم صار أسوأ من الكثير من المبتدعة طعنا وكذبا وفحشا في الواقع والمواقع والله المستعان.

التعليق:

نظرتك للقضية نظرة خاطئة مبنية على سوء الظن، وخصوم الشيخ فركوس يقولون نفس الكلام عن الشيخ فركوس أنه تغدى بالشيخين جمعة ولزهر قبل أن يتعشوا به، وأنهم يملكون معلومات سرية عنه ونحو ذلك من المبالغات والخزعبلات التي تنتشر أوساط الشباب من الطرفين في هذه الفتنة..

بل تجاوز الأمر إلى الخيال بأن الشيخ فركوسا كان تكفيريا قديما وسروريا عتيدا، وكان يخادع السلفيين في الجزائر والعالم، وانتظر حتى جاءت كورونا فأظهر سروريته!!

غرائب الخيال عند أطراف الفتنة تجعل الشخص يضحك من ركبته كما كان الشيخ مقبل رحمه الله يقوله، وكما قالت العرب: تضحك منه الثكلى..

لذلك أول طريق العدل والإنصاف هو ترك هذه الخيالات والخزعبلات..

ليست القضية قضية غداء ولا عشاء، ولا قضية صندوق أسود ولا أحمر، ولا قضية مؤامرة وتخطيط من طرف ضد طرف، ولا قضية أن إبراهيم بويران عنده معلومات تسقط جمعة ولذلك أراد جمعة إسقاطه ، كل هذا خيالات وخرافات..

وتأكد واجزم أن (إبراهيم بويران) لو كان يملك ما يسقط به الشيخ جمعة لكان الشيخ جمعة قد سقط منذ زمان بهذه الأفعال، ولم نحتج حتى يظهر (إبراهيم بويران) هذه الأمور..

فدين الله محفوظ، وأهل العلم يعرفون أقدار الرجال ..

والخلاصة: أن الشيخ فركوسا والشيخ جمعة والشيخ لزهر كانوا إخوة وأحبة، نزغ الشيطان بينهم، ونجح في التحريش بينهم مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (ولكن في التحريش بينهم)، وأن كل طرف يسعى للانتقام من أخيه بالظلم والعدوان بسبب هذه الفتنة وهذا التحريش.

ولو أنهم حكموا شرع الله، ثم راجعوا عقولهم، واحترموا تاريخهم وصحبتهم وأخوتهم لفعلوا أحد أمرين:

الأمر الأول: أن يجتمعوا وجها لوجه، وأن يتدارسوا مآخذ بعضهم على بعض لانتهت المشكلة، ولم يبق لهذا أثر ولا عين..

الأمر الثاني: أن يتفقوا على حكم بينهم يعرضون عليه المآخذ وتتم دراستها ثم يفصل بين المتنازعين..

ولو كنت أملك من الأمر شيئا في الحكومة الجزائرية لألزمتهم بأحد الأمرين، ولأطرتهم على الحق أطرا، بدل هذه الفتنة العمياء الصماء البكماء، والتي أظهرت أن هؤلاء المشايخ ليسوا على القدر الكافي من المسؤولية، وأنهم يحتاجون إلى مناصحة وتذكير ..

طبعا هذا أقوله ليس خاصا بهم، بل لو كان لي من الأمر شيء لعملت هذا من بداية الفتنة في آخر عام 2014م.

وقد حاولت أن أبين للشيخ ربيع والشيخ عبيد الحق والهدى في هذه الفتنة عن طريق البطانة فلم تفلح البطانة، ثم عن طريق المشايخ فلم يقدروا، فلجأت إلى القضاء فصدر صك يلزم الشيخ عبيدا بالصلح معي، وترك الكلام في بما كان يقوله من باطل.
وأما الشيخ ربيع فتوسط ولده الشيخ محمد بأن أتنازل، وأن والده كبير، وأن أعفو عنه، ونحو ذلك من الأمور التي دلت على أن الشيخ ربيعا وصل لحال قد يتراجع في المحكمة لكن تستطيع بطانة الشر أن تغير كلامه في المساء، ونبقى في دوامة بلا فائدة نظرا للوضع الصحي للشيخ ربيع، لذلك تنازلت عن القضية ضده بسبب حاله الصحي.

فنسأل الله أن يهدي الجميع، وأن يوفقهم لما يحب ويرضى..





---------------

جمال درويش: أمران يحيرانني في كتاباتك وموقفك ياشيخ أسامة أرجوا الإجابة عنهما:
1- هل هذه الأخطاء الكثيرة الصادرة من جمعة ولزهر ( ومنها ما ذكرته في مقالك هذا) أخطاء هينه لا تسقط رتبتهما ؟ مع أن منها ما يدل على التخبط ومخالفة قواعد المنهج السلفي وعدم العدل في تحذيرهم من الشيخ فركوس.
2- إذا كان هؤلاء مع هذه الأخطاء لم ينزلوا عن كونهم مشايخ وعلماء وينصح بهم، إذن فما ذنب طلبة العلم الذين اتبعوهم وتكلموا في الشيخ فركوس بأقبح الأوصاف، فإنك تعتذر لأزهر وجمعة وتتكلم في غيرهم بأشد أوصاف التجريح، مع أنه تبع لهما في كل ما اتهموا به الشيخ.فبأي ميزان تزن الأمور في هذه الفتنة؟

التعليق


أما الأمر الأول: فهذه الأخطاء من الناحية الشرعية (قد) تنقص من قدر صاحبها، ولكنها لا تسقطه.
وقد وقع الشيخ فركوس نفسه في نحوها ومع ذلك لم أسقطه بها.
فليس من العدل أن أدافع عن الشيخ فركوس وأدفع عنه الإسقاط في قضايا، ثم آتي إلى غيره وأسقطه بنفس ونحو تلك القضايا.
وهذه هي المشكلة التي لا يستوعبها المتعصبون للفريقين، فكل فريق يرد من السلفيين إسقاط خصمه بأخطاء يقع من يعظمه بنفس أو نحو تلك الأخطاء، {كل حزب بما لديهم فرحون}
لذلك نحن لا نتعامل معهم وفق أهوائهم ورغباتهم، ولكن وفق الميزان الشرعي.
أما الأمر الثاني: فهو مؤاخذة المقلدة دون من يقلدونهم من المشايخ..
وهذا الأمر لا يحتاج مني إلى كثير بسط، ولكني أستغرب منك استشكالك لهذه القضية.
فالمشايخ عندهم اجتهاد وبذل الوسع وكذلك قد يوجد مانع شرعي من ذمه بسبب موقفه الخاطئ..
أما المقلد فالباعث له هو التعصب والتحزب والتقليد الأعمى واتباع الهوى، لذلك كان مذموما..
مثل أصحاب المذاهب الفقهية قد يعذر الإمام في خطئه ولا يعذر المقلد إذا بينا له الدليل وترك الدليل بسبب التقليد..
فهذا هو عماد القضية والأمر الثاني.
والله الموفق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-29-2024, 09:46 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,436
شكراً: 2
تم شكره 273 مرة في 213 مشاركة
افتراضي

جمال درويش لقد كان الجواب السابق الذي ذكرته لك كافيا لو كنت طالب علم تفهم هذه القضايا، وتفهم الكلام العلمي، لكنك اعترضت وأتيت بأمور تدل على الضعف العلمي ..


قولك: (لكن يا شيخ أسامة بن عطايا العتيبي قولك: قد تنقص من قدر صاحبها ولكنها لاتسقطه" هذا هو ما استشكلتُه من موقفك، فما هو الضابط في الأخطاء التي يسقط بها صاحبها؟)

التعليق:

وهل هذه التعليقات موضع بيان هذه القضية الكبيرة التي ينبغي لطالب العلم أن يكون مدركا لها قبل الخوض في قضايا الجرح والتعديل..

فقد بينت لك أن هذه الأخطاء لا توجب الإسقاط..

فهذا الجواب كافٍ ، وتفصيله إنما يكون في مجالس التدريس والشرح وليس موضع هذه التعليقات..

فمن أبجديات دخولك في مناقشة هذه الأمور أن تكون ملما وعارفا بما يسقط وما لا يسقط ..

وقولك: (فإن ما وقعوا فيه من أخطاء لايظهر أن مردها إلى الإجتهاد فيعذرون ؛ فمثلا:
- هل من الإجتهاد أن تقول عن فتوى الإنكار العلني:" إن المسألة راجح ومرجوح،وهناك من قال بها من العلماء ، ثم بعد ذلك تقول: إنها فتوى سرورية وتتهم من قال بها بالسرورية؟ أين وجه الإجتهاد هنا؟)


التعليق:

نعم قد يحصل أن يكون مخطئا في تصور المسألة وخطورتها، فيطلق تصريحا خاطئا وهو أنه راجح ومرجوح، ثم يتبين له أن هذه مسألة لا يقال فيها هذا، لا سيما مع وجود قرائن أخرى عنده كبعض المسائل المتعلقة بالجيش، وما نقلوه من تكفير الرئيس السابق، وغير ذلك من الأمور التي جعلت المستقر في نفسه أنه لم يكن الكلام ناتجا عن ترجيح واجتهاد من الشيخ فركوس، وإنما ناتج عن منهج بدعي ظهر بالشهادات ونحو ذلك من الشبهات التي نتجت عن التحريش..

هذا من الناحية العلمية المتعلقة بالمسألة..

وأما من الناحية الأخرى وهي: هل حصل للشيخ فركوس نفس الشيء في هذه القضايا مع خصومه كقضية السرقات العلمية لما اتهم بها بعض الناس وأسقطهم بها ثم ذكروا عنه نحو ما اتهم به خصمه من جماعة الإصلاح..

فهذه القضية من جنس هذه من حيث تغير الآراء والمواقف والأحكام بتغير النظرة ..


وقولك: (- هل من الإجتهاد أن تتهم عالما بأنه يعتبر توحيد الحاكمية جوهر التوحيد مع أن هذا لاوجود له، بل الفتوى التي استلوا منها هذه التهمة مثبتة في موقع هذا المتّهِم؟)

التعليق:

هذا من الخلل في الفهم الناتج عن التحريش ..

وهو خطأ تواردوا عليه، وصار منهم من يناظر عليه..

فالقضية خلل في الفهم والتصور كخطأ الشيخ فركوس في فهم وتصور قضية كورونا حتى أنه ذكر وما زال المتعصبون له يكررون نفس الخطأ في الفهم والتصور وهو أن التقارب موجود في الأسواق والملاعب والملاهي وأما في المساجد فممنوع ، وهذا كذب له قرون، لكنه ناشئ عن سوء فهم للقضية..

فالتقارب ممنوع في كل مكان، ولم يستثنوا الأسواق ولا الملاعب ولا الملاهي، ولم يخصوه بالمساجد أبدا، وإنما واقع الناس العملي أنهم يتساهلون فيه في كل مكان ولا يطبقونه إلا في المساجد!! فالخلل من العوام وليس من أوامر وتوجيهات الدول المسلمة..




وقولك: (هل من الإجتهاد أن تتهم من كنت تقول عنه ريحانة البلد بالتكفير، بدون أي دليل مع نفي الشيخ فركوس هذه التهمة عنه جملة وتفصيلا؟)

التعليق:

نفس التعليق في قضية الإنكار العلني فقد ذكرت بعض ما استندوا إليه.



وقولك: (هل من الإجتهاد أن تقول عن الخارجي علي بلحاج:" أنا لا أعلم أنه تكفيري" إذا كان حقا لا يعلم أنه تكفيري فأي منهج سيعلِّمه للشباب؟)

التعليق:

كلامه مستنكر، لكنه وصفه بالقول بالإنكار العلني، ولم يقل إنه سلفي، بل تاريخ الشيخ لزهر شاهد على أنه يحذر من علي بلحاج، ومن عباسي مدني ومن معهم من الحزبيين، ولكن الذي جهله من حال علي بلحاج أنه هل يكفر الرئيس أم لا؟ أو هل يكفر الحكام المسلمين أم لا؟

ولا شك أن هذا يبين جهله بحال علي بلحاج كما ينبغي له أن يكون عارفا به، ولكنه لا يوجب الإسقاط لوجود التحذير منه ومن فساد منهجه..

وهذا نظير جهل الشيخ فركوس بحال عبدالعزيز الطريفي لما أثيرت قضية النقل من كتبه..


فحال الطريفي معلوم عند السلفيين من سنوات وليس الأمر بالجديد..

ومع ذلك هذا لا يوجب طعنا في الشيخ فركوس ..

مع التنبيه إلى أن حال علي بلحاج أظهر، وهو جزائري معروف لدى مشايخ الجزائر، وتكفيره للحكام يعرفه صغار السلفيين خارج الجزائر فكيف بالجزائر؟

فخطأ الشيخ لزهر هنا شديد وأشد فداحة من خطأ الشيخ فركوس بعدم معرفته بخارجية الطريفي ..


وقولك: (هل من الإجتهاد أن تثني على مجالس الشيخ في مكتبته وتجعل ذلك من مناقبه، بعد مدة قصيرة تصف تلك المجالس نفسها بأن فيها أذية للجيران؟!!!)


التعليق:

التحريش يفعل أكثر من ذلك..

وقد وقع من الشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ محمد بن هادي والشيخ فركوس أشد من ذلك في حق خصومهم ..

ألم يصف الشيخ ربيع بالثرثرة الشيخَ محمد بن هادي لكثرة بيانه ورده على الصعافقة؟

وكذلك ألم يصفني الشيخ محمد بن هادي بالإسهال!! لكثرة ردي على الصعافقة؟ فعاقبه الله بسبب ظلمه لي بأن وصفه الشيخ ربيع بوصف قبيح، والواقع أن الشيخ محمد بن هادي ليس ثرثارا، وأنا لست مسهلا، ولكن هكذا التحريش يفعل بين الناس..



وقولك: (ثم أين ما وقع من الشيخ فركوس مما يوازي هذه الأخطاء؟)


التعليق:

أخطاء الشيخ فركوس في الإنكار العلني والصلاة بالتباعد وإبطال صلاة الناس في ذلك، وصلاة الجمعة بين الأبنية، وتفريق الشباب بسبب شهادته للتاريخ، وتزكيته لبعض الجهال والمتعالمين لكونهم ناصروه ضد إخوانه الذين خاصمهم، وما صدر منه من كلمات في حق بعض العلماء في السعودية، وكذلك من عدم تثبته في أخبار الذين يحيطون به وينقلون له الإفك عن خصومه

فأخطاء الشيخ فركوس كثيرة وليست قليلة، ومع ذلك فهي لا توجب إسقاطه كما أن أخطاء الشيوخ (ربيع وعبيد) ثم الشيخ جمعة والشيخ لزهر لا توجب إسقاطهم ..


وقولك: (أما قولك: "إن سبب كون المقلد مذموما هو أن الباعث له هوالتعصب والتحزب والتقليد الأعمى واتباع الهوى "
مع قولك:" ولا يعذر المقلد إذا بينا له الدليل وترك الدليل بسبب التقليد"
فإذا كان المقلِد لا يعذر إذا تبين له الدليل وتركه بسبب التقليد، فكذلك المقلَد إذا بُين له الدليل وتركه بدون شبهة لا يعذر ، بل يكون هذا دليلا على أنه متبع في هذه المسألة الهوى أو التعصب أو التقليد....و هؤلاء قد بُينت لهم أخطاؤهم بما لا يدع مجالا للشبهة ولعلك من أكثر من بين ذلك ومع ذلك لم يتراجعوا عن أي منها بل كل يوم نرى أخطاءً أخرى، فكيف لا يسقط المرء بهذا ؟)

التعليق

قد ذكرت لك وجود الشبهة ووجود العذر عند جميعهم بلا فرق..

والشيخ ربيع بينت أخطاؤه، وكذلك الشيخ عبيد، وبينت أخطاءه في المحكمة عند القاضي ووصله جوابي لكونه أناب وكيله للحضور، وكذلك الشيخ فركوس بين له ومع ذلك لم يتراجع لوجود الشبهة والعذر..

فالحكم فيهم واحد : نرد أخطاءهم، ونحفظ كرامتهم، ولا نتعصب لأي واحد منهم، بل نتعصب للحق وننصر الصواب..

والله الموفق

تنبيه: (الاجتهاد) بهمزة وصل ولا تكتب هكذا (الإجتهاد) هذا خطأ إملائي.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-17-2024, 01:04 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,436
شكراً: 2
تم شكره 273 مرة في 213 مشاركة
افتراضي

تعليق على الصعفوق يعقوب بعارة لاعتراضه على شدتي على الصعافقة المفترين مثله:

نعم هذه أخلاق المسلم مع المنافقين، ومع المفترين.
وأحاديث اللعن على جملة من الكبائر كثيرة.
ورأى الصحابة رضي الله عنهم رجلا معه متاعه على الطريق فسألوه فشكى جاره يؤذيه فصاروا يلعنونه مما كان له أثر في توبة جاره.
فهذه أخلاق الصحابة الكرام مع أمثالكم ..
فيا ليتكم تتأدبون وتنتهون عن الفجور في الخصومة والكذب على أهل السنة
عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره، فقال: اذهب فاصبر فأتاه مرتين أو ثلاثا فقال اذهب فاطرح متاعك في الطريق فطرح متاعه في الطريق فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره فجعل الناس يلعنونه فعل الله به وفعل وفعل فجاء إليه جاره فقال له ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه.
رواه أبو داود والبخاري في الأدب المفرد وابن حبان في صحيحه وهو حديث حسن صحيح.
صحيح الترغيب والترهيب (2/ 344رقم2558)
(صحيح لغيره) : وعن أبي جحيفة رضي الله عنهـ قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو جاره قال اطرح متاعك على طريق فطرحه فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لقيت من الناس.
قال: "وما لقيت منهم قالك "يلعنونني"
قال: "قد لعنك الله قبل الناس"
فقال: إني لا أعود فجاء الذي شكاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارفع متاعك فقد كفيت.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:23 PM.


powered by vbulletin