منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التعليق الرشيد على صوتية الشيخ ربيع للهولنديين والتي يحتج بها كل صعفوق بليد (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق (الصلفوق) يعود للكذب مجددا، والصعافقة يلدغون من نفس الجحر مرارا ولا يعتبرون! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الانشغال بالدنيا عن الآخرة من أعظم حبائل الشيطان ومداخله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كتابة تتعلق بالأخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وهل يوجد إخواني أو صعفوق يتحدث في وعيه؟! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أفعال العباد بين أهل السنة والقدرية الجبرية والقدرية النفاة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التوضيح والإفادة لبعض أغاليط عبد الإله الرفاعي في رده على الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله في... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التَّصريح في الردّ على توفيق عمروني في بيان التَّوضيح، وما تضمنه من التلبيس و المغالطة و الكذب... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          استئناف دروسي الأسبوعية لعام1439هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-26-2018, 04:39 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,688
شكراً: 2
تم شكره 250 مرة في 192 مشاركة
افتراضي قد يكون البلاء منحة وهبة من الله تعالى لعبده المؤمن

قد يكون البلاء منحة وهبة من الله تعالى لعبده المؤمن


في الباب أحاديث كثيرة في فضل البلاء للمؤمن إذا صبر واحتسب.

وأحببت التذكير بهذا الحديث الصحيح:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة [الرفيعة] فما يبلغها بعملٍ، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها".

رواه أبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، والبيهقي في الآداب، وفي شعب الإيمان، وغيرهم وسنده حسن، وهو صحيح بشواهده. انظر : الصحيحة لشيخنا الألباني رحمه الله(رقم1599، 2599).

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
9/ 5/ 1439 هـ

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-07-2018, 04:22 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,688
شكراً: 2
تم شكره 250 مرة في 192 مشاركة
افتراضي

من طبيعة البشر أنه يمرض، وقد مرض خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم، وكان يوعك كما يوعك رجُلان.
ومن طبيعة البشر كرههم للمرض وحق لهم ذلك لما يصيب المريض من الألم والأذى وعدم القيام بكثير مما يقوى على عمله حال صحته، حتى أن المريض قد يكره الطعام والشراب أو يتأذى بهما، بل قد يتأذى المريض من النوم والجلوس والاضطجاع.
بل قد يتخلل المرض العروق والأعصاب بحيث لا يهنأ بعيش، ويتمنى الموت (لا يتمنين أحد منكم الموت لضر نزل به، فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي) متفق عليه.

وعلى العبد أن يصبر على المرض، وأن يحتسب، وأن يتداوى، وأن يعلم أن المرض وراءه منافع منها:
تكفير الذنوب، ورفع الدرجات، وترقيق القلب، والتذكير بنعمة الصحة ففيه عظة واعتبار، وفيه مصلحة اجتماعية فيعوده الناس، ويدعون له.

عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خُرفة الجنة حتى يرجع". قيل: يا رسول الله، وما خُرفة الجنة؟
قال: "جناها". رواه مسلم في صحيحه.

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى إذا قعد استقر فيها". رواه الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد، وابن حبان في صحيحه[الصحيحة:1929].

وعن على رضي الله عنه قال: "ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له خريف فى الجنة ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسى وكان له خريف فى الجنة" رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم وهو حديث صحيح مرفوعا وموقوفاً[الصحيحة:1367].

وبعض العباد له عند الله منزلة تقصر أعماله الصالحة عن الوصول إليها فيبتليه الله بالمرض والبلاء ليصبر ويحتسب وينال تلك المنزلة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة [الرفيعة] فما يبلغها بعملٍ، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها".
رواه أبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، والبيهقي في الآداب، وفي شعب الإيمان، وغيرهم وسنده حسن، وهو صحيح بشواهده. انظر : الصحيحة لشيخنا الألباني رحمه الله(رقم1599، 2599).

فنسأل الله العافية، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.

والله أعلم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
21/ 5/ 1439 هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:22 PM.


powered by vbulletin