
01-22-2026, 02:45 PM
|
 |
المشرف العام-حفظه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,397
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
|
|
من الأدلة الجلية الواضحة على إفتاء عرفات المحمدي اليماني في النوازل وفي الدماء دون الرجوع إلى العلماء
من الأدلة الجلية الواضحة على إفتاء عرفات المحمدي اليماني في النوازل وفي الدماء دون الرجوع إلى العلماء
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فمن آخر أكاذيب عرفات المحمدي اليماني المقيم بالمدينة قوله عن نفسه إنه لم يفت بقتال ولا دماء..
هنا في حساب هذا (الصعفوق الجزائري) الذي يزعم أنه يجمع فوائد مشايخ المدينة وهم في الحقيقة رؤوس الصعافقة الأشرار :
https://x.com/FwaydBd/status/2013836862519939148?s=20
وسأبين لكم كذبه الصريح :
في شهر يوليو 2014 أفتى عرفات للصاعقة في بنغازي في ليبيا بالقتال ضد الخوارج!
وهذا قبل فتوى أي عالم أو طالب علم في ليبيا.
انظر هنا:
https://web.facebook.com/watch/?v=483774895086930
وأنا هنا لا أتكلم عن صوابه من خطئه في تلك الفتوى، ولكن لأبين عدة أمور:
الأمر الأول: أن عرفات كذب عمدا في زعمه أنه لم يفت في قتال ولا دماء.
وهذا دليل صريح لا مهرب لعرفات وأتباعه منه إلا بالعناد والسفسطة.
الأمر الثاني: أن عرفات أفتى في النوازل بدون الرجوع للعلماء، مع أنه صدع رؤوس السلفيين عند مخالفته أو مخالفة شيخه عبدالله البخاري طباخ الفتن بدعوى الرجوع للأكابر، وهو لا يرجع إليهم.
الأمر الثالث: أن عرفات ومن معه من الصعافقة حاربوني، وحرشوا بيني وبين الشيخ عبيد والشيخ ربيع بسبب فتواي بقتال الخوارج-وهي نفس فتوى عرفات بالضبط-، وأوهم المشايخ أني أتكلم دون الرجوع للعلماء!!
ومع أن هذا الفعل هو فعل عرفات المحمدي وهو الفتوى دون الرجوع للعلماء وهو لم يتراجع، ومع ذلك جعلها سببا للطعن في أسامة العتيبي بغية إسقاطه حقدا ومكرا وتلاعبا.
والواقع أني لم أسبق العلماء، وما أفتيت إلا بعد فتاوى بعض العلماء الأكابر، وهذا فرقان بيني وبين عرفات.
فلم أفت في ليبيا إلا بعد فتوى شيخي وأستاذي الشيخ محمد ابن شيخنا ربيع المدخلي، وبعد فتوى سماحة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان رحمه الله.
فأنا تبع للأكابر، ملتزم بالمنهج السلفي في الفتوى في النوازل، ومع ذلك تتابع الصعافقة الأوباش على الطعن في بهذه القضية، مع سكوتهم عن عرفات الشر الذي هو المستحق للوم أو التحذير..
حتى تعلموا أن القضية قضية حزبية وليس لها في السلفية شيء..
الأمر الرابع: أن عرفات المحمدي اليماني استخدم مع الشيخ عبيد ومع الليبيين ومع الشيخ ربيع: النفاق والمكر وتعدد الوجوه.
فإذا جلس مع الليبيين من الشرق الذين مع المشير حفتر افتخر عليهم بفتواه للصاعقة، وأظهر لهم أنه معهم، وأنه ضد الخوارج، وضد المليشيات في الغرب الليبي.
وإذا جلس مع المصاريت أبي عبيدة المصراتي أحمد الشهوبي وأبي حذيفة المصراتي رمضان مقلفطة، ومع أبي مصعب مجدي حفالة الغرياني، ونحوهم من أنصار المليشيات التي تزعم سلفيتها وهم مليشيات خوارج على الحقيقة، أظهر لهم أنه معهم، وأنه يفتح لهم الطريق عند الشيخ عبيد، وحاول أن يكونوا مترابطين مع الشرقيين من الذين مع المشير حفتر، فأراد الجمع بين الجيش الشرعي والمليشيات الإرهابية المتناحرة.
فاستخدم النفاق، وأعانه على ذلك عبدالله البخاري، وكان في الواجهة الأحمق عبد الواحد المدخلي.
وسبب حربهم على أسامة العتيبي أنه لم يرض نفاقهم، ولا تلاعبهم بدماء الليبيين، ولا رضي بالكذب على المشايخ، ولا مداهنتهم، ومحاولة إرضائهم على حساب الحق والصواب..
فلما لم يقدر عرفات والبخاري وحزبهما على الرد علي بالأدلة والحجج والبراهين، وعرفوا أنهم مهزومون حقا ولا بد، وأنهم لا يمكنهم كسب الموقف تحولوا إلى الهجوم على شخصي، والكذب علي، وتحريش المشايخ ضدي، فأفضل طريقة لينتصروا في ضلالهم وتلاعبهم هو إسقاطي ليخلوا لهم الجو عند الشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ محمد بن هادي، وللأسف نجحوا نجاحا كبيرا لمدة سنتين تقريبا، واستطاعوا بكذبهم ونفاقهم تدبير مؤامرتهم الكبرى على السلفيين، وكونوا حزبا عظيما في الشرق والغرب.
ولكن كما قال الله تعالى: {إن الباطل كان زهوقا}، ما زالت فضائحهم تتوالى، ومكائدهم تظهر، وكشف الله للشيخ محمد بن هادي كذبهم وتلاعبهم (عام 2017م) فحذر منهم، وكشف زيفهم، فتكالبوا عليه، وتآمروا ضده، ولكنهم لم يفلحوا في ذلك ولكنهم زادوا في تمزيق السلفيين وتفريقهم.
وصار من أبواقهم نزار السوداني، وفواز المدخلي، وعبدالله صلفيق، وغازي العرماني، ومشايخ عدن الصعافقة وعلى رأسهم علي الشرفي وزكريا بن شعيب ومنير السعدي وكنتوش وغيرهم من الصعافقة.
ثم ظهرت فتنة جديدة بين الصعافقة بسبب تآمر عرفات على الشيخ ربيع لإصدار فتوى تؤيد المجلس الانتقالي في قتالِه لقوات الحكومة الشرعية، فتمزق وتفرق صعافقة عدن بسبب عرفات وفتواه في الدماء والقتل لليمنيين.
وهذا الدليل الثاني الصريح على كذب عرفات وفتواه في الدماء.
وبعد وفاة الشيخ عبيد ثم وفاة الشيخ ربيع اتسعت الفجوة بينهم، وصار بينهم فراق واختلاف بسبب مواقفهم من قتال الخوارج كما حصل في ليبيا..
فعندهم في كل قضية وجهان، وجه مع كل فريق متخاصم، لأنهم يهتمون بالتجميع، ويهتمون بالزعامة، وإرضاء الأطراف المتنازعة بالباطل.
ففي اليمن لهم وجه مع الشرعية، ووجه مع الانتقالي.
وفي ليبيا وجه مع المشير حفتر ووجه من مليشيات طرابلس وآخرهم الدبيبة.
وفي السودان وجه مع الجيش السوداني، ووجه مع مليشيات الدعم السريع.
وفي قضية قطر وجه مع قطر، ووجه مع المقاطعين لقطر.
والآن في قضية الإمارات لهم وجه مع التحالف بقيادة السعودية، ووجه مع الإمارات ودعمها لعيدروس وحميدتي وغيرهما.
فمنهجهم إرضاء الطرفين، واللعب على الحبلين..
والله المستعان
وصعافقة العالم منهم من انضم إلى حزب نزار وفواز المدخلي والقوتلي الكردي العراقي والترباني وعلي الشرفي وأبي خديجة وأبي حكيم بلال، وأبي عياض، ومن معهم من المخالفين لطباخ الفتن وعرفات.
ومنهم من بقي مع رأس الأفعى، وطباخ الفتن عبد الله البخاري وعضيده عرفات المحمدي، وهم أكثر الصعافقة.
فبينهم (فرقة) و(اختلاف) و(تمزق) سببه المكر والتلاعب والدسائس، وليس الشيخ محمد بن هادي، ولا غيره من السلفيين المخالفين للصعافقة.
حتى يتأكد للعالمين أن (الفرقة) سببها مؤامرات الصعافقة، فهم (المفرقة) حقا وصدقا..
أما آن للمغيبين من الصعافقة أن يفيقوا، وأن يتوبوا، وأن يتركوا عنهم هؤلاء المفتونين من رؤوس الصعافقة؟
توبوا وارجعوا للحق واتركوا التمادي في الباطل..
والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
3/ 8/ 1447هـ
https://m-noor.com/showthread.php?t=18716
https://web.facebook.com/share/p/1JZMTk4QcW/
https://web.facebook.com/share/p/1Ak59P7zCr/
|