تعليق على فرح الأشعري المُجَسّم سليمان العايدي بانتكاسة شخص من مريديه ورجوعه عن منهج السلف
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد كتب د. سليمان العايدي وهو أحد رافعي راية التجسيم من الأشاعرة الكلابية، والمحاربين لمنهج السلف الصالح، والذين يلزم على مذهبهم تكفير الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه وغيره من أئمة السلف الصالح.
كتب هذا المجسم كتابة فرح بمريد له كان على عقيدة الصحابة رضي الله عنهم وعلى عقيدة الإمام الشافعي، فتركها، وانتكس وصار على منهج الأشاعرة الكُلابية، وامتدحه سليمان العايدي بأنه شغل عقله، ورفع البلوك عنه، لذلك انتكس!!
وذكر أن الشبهة التي تسببت في انتكاسة هذا المريد أن الإجازات والأسانيد للكتب المشهورة فيها أشاعرة كثيرون، وجعل ذلك دليلا على صحة عقيدة المجسمة الأشاعرة، وبطلان عقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم ومنهم الإمام الشافعي رضي الله عنه!
فقلت معلقا على كتابته الفاسدة الدالة على بعده عن الشريعة الإسلامية ومناصرته للبدعة القبيحة الخبيثة:
الواقع يا سليمان العايدي المجسم أنك أنت شخصيا مغلق على عقلك بالبلوك، وتحتاج إلى تشغيله!
ومريدك الجديد من المجسمة الأشاعرة الكُلابية ما جاءك إلا بعدما أغلق على عقله بالبلوك ولم يعد يشغل عقله!
جميع أسانيد الأشاعرة تقف عند أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري (ت 324هـ)، وهو ليس من المحدثين، ولا من المشتغلين بالرواية، وتنتهي رواية الأشاعرة وتنقطع إلى ذلك الوقت وهو زمن انقطاع الرواية التي تبنى عليها صحة الأسانيد، وذلك بعد تدوين السنة في كتب الأحاديث المعتبرة.
قال الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال (1/ 4) : " فالحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر هو رأس سنة ثلثمائة".
فلا يوجد أشعري واحد في كتب الحديث المعتبرة مثل صحيح البخاري، ومسلم، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
ولا يوجد في مسند أبي حنيفة ومسند الشافعي وموطأ مالك ومسند أحمد أي أشعري!
فالأشاعرة لا يوجد لهم إسناد واحد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يوجد لهم سند متصل بقراءة القرآن الكريم، لأنهم مبتدعة محدثون بينهم وبين السلف عداوة وقطيعة.
فلا يوجد صحابي أشعري كُلابي، ولا تابعي أشعري كُلابي، ولا تابع تابعي أشعري كُلابي، ولا أحد من تبع الأتباع أشعري كُلابي!
فكل أسانيد الأشاعرة بتراء فاسدة لا غية لا قيمة لها .
اتركوا عنكم الكذب على الجهال والأغبياء يا سليمان العايدي المجسم المشبه لله بخلقه.
أسأل الله أن يكفي المسلمين كذبك وتلاعبك وفتنتك أيها المجسم.
والله المستعان
كتبه:
دكتور العقيدة : أسامة بن عطايا العتيبي
5/ 8/ 1447هـ الموافق 24/ 1/ 2026م