منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات الغرياني والصلابي والقرضاوي وسرايا الدفاع عن بنغازي من الإرهابيين الدوليين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          شكر الشيخ الدكتور عبدالمجيد جمعة على تحذيره من بعض الصعافقة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لا تغتروا بفقاقيع الصعافقة فهم شرذمة شاذة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          روابط دروسي الأسبوعية لعام 1439هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          يقول الله تعالى: يا ابن آدم، أنى تعجزني؟! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعافقة يخالفون منهجهم الخبيث في الجرح والتعديل، لكن وفق أهوائهم، وليس تبعا لمنهج السلف في الجرح... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله يبين حال مافيا الفتن الذين بح صوتي وأنا أحذر الأمة منهم (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لماذا لم نعد نسمع من بعض الفيسبوكيين هذه العبارة: الخير جاي! عاصفة الحزم على الصعافقة والفراريج! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          هل احتجم النبي صلى الله عليه وسلم؟ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-08-2017, 09:58 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,501
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي تراجع عن تزكيتي السابقة لمن يسمون بطلبة العلم في المرج(الرد الأول على تلبيسات حمد بودويرة هداه الله)

تراجع عن تزكيتي السابقة لمن يسمون بطلبة العلم في المرج
(الرد الأول على تلبيسات حمد بودويرة هداه الله)


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:


فقد كنت كتبت تزكية لبعض الإخوة من المرج لما كنت أعرفه عنهم من اتباع للسنة، وحرص على اتباع الحق، وارتباط بالعلماء.


ودافعت عنهم في وجه من كان يطعن فيهم، ويعيبهم بتدريسهم الشباب على قدر علمهم.


وتأكدت مودتي لهم بعد نصرتهم للحق فيما يتعلق بمعركة الكرامة.


وأول تغير بلغني هو ما حصل بين أبي عيسى حمد بودويرة وشاب من المرج جاء للسعودية، وكان يدرس في جيزان، وأطلعني بعض الناس على محادثات بينهما يطعن حمد بودويرة في مجموعة من المشايخ السلفيين، فطعن أو لمز في: (أسامة العتيبي، أحمد بازمول، عادل منصور، مشايخ الكويت، خالد عبدالرحمن، خالد عثمان، أبو الفضل). وأظنه ذكر أيضا الشيخ سليمان الرحيلي.


بل بلغ من فجوره أن زعم أن أسامة العتيبي وأحمد بازمول أسوأ من المأربي والحلبي والرحيلي! لأنهما جرّؤوا الشباب على العلماء!


طبعا كل طعونات حمد بودويرة لا تعد تجرئة على المشايخ السلفيين، ولا تقدما بين يدي العلماء ولا شيء!


فراسلت فرجا المالكي فاستغرب ذلك، وطلب البينة، قلت له لا حاجة لذلك، اسأل حمد مباشرة لتعلم.


راسلت أنا شخصيا حمد بودويرة وسلمت عليه فرحب وهش وبش، فسألته عن تلك الطعونات فخنس وسكت ولم يجب! لمدة أشهر بدون جواب.




فسكتُّ، ثم بعد فترة إذا بي أجد كلاما لأبي منير عز الدين يتكلم في أنا والشيخ أحمد بازمول والشيخ أبي الفضل وهذا بعد قبول الشيخ عبيد والدكتور البخاري لتوبة أبي الفضل، وبعد كلام الشيخ ربيع في إنهاء الفتنة فاستغربت من ذلك، وراسلته، وراسلت فرجا المالكي فاستغرب أيضاً.


وبرر بعضهم ذلك بأنه كان بسبب استدراج بعض الناس، و كان الغرض هو دفع التهمة عنهم أنهم مع العتيبي ضد العلماء، ونحو ذلك من التبريرات السخيفة التي لا تنطلي على سلفي.


كل ما سبق ولم أجد من أولئك المرجاوية نصيحة بيننا، ولا زيارة لما جاؤوا للعمرة أو الحج، حتى أبين لهم حقائق تخفى عليهم، ولكنهم آثروا الابتعاد، حتى كان حج عام1438هـ فالتقيت بالأخ فرج المالكي وسالم الوصاري وتكلمنا بأمور كثيرة، وحصلت فوائد، وفي ظني لو كانت هذه الجلسات من قبل ومستمرة لما وصل بهم الحال إلى ما وصلوا إليه الآن من الفتنة والتشرذم وتفريق السلفيين في المرج وغيرها.


بعد الحج بثلاثة أشهر جئت ليبيا بدعوة رسمية، ولمصلحة البلاد الليبية، ولم تكن الزيارة لإلقاء دورات ولا محاضرات في المساجد، بل كان مجيئي لزيارة المشير خليفة حفتر، وإن تيسرت محاضرات على المعسكرات فقط لا غير، وكان مخططي أن تكون الرحلة لمدة أسبوعين فقط، ولكن بسبب طلب المشير أن أعطي محاضرات وكلمات في المساجد استجبت لطلبه، وطلب مني الإخوة السلفيون إقامة دورات علمية فاستجبت لطلبهم.

ومع أن مجيئي بدعوة رسمية من قائد الجيش الليبي، وباستشارة مني للشيخ ربيع المدخلي، وطلبه مني أن أسلم على الليبيين، ودعا للمشير بقوله: "الله يثبته"، ومع سؤال بعض الليبيين لعرفات وبامحرز وفلان وفلان فكلهم لم ينكر ولم يطلب منهم الاعتراض فيما نشروه تلك الأيام من جوابات لمشايخ يتبعونهم ويرجعون إليهم(وهم ليسوا من العلماء ولا من الأكابر).

ومع أن الأجواء كانت إيجابية، وكانت مَرْضِيّة عند القيادة وعند عامة السلفيين من طلاب العلم وغيرهم إلا أن هؤلاء الطلبة الذين في الإفتاء لم يتصلوا بي، ولم يزوروني، ولم يطلبوا مني زيارتهم، بل مددت يدي لهم، وطلبت من أبي ياسين أن يرتب جلسة لكنه لم يفلح، مع أنهم مرة جلسوا فيما أظن للساعة الواحدة ليلا واتفقوا على الموافقة على الجلوس لكن لم يحصل ترتيب أظنه بسبب سفري للزنتان أو غير ذلك.

لكنهم فعلوا أمرين إيجابيين: الأول: إصدار تصريح للتدريس في المساجد في ليبيا كلها، والثاني: توكيل أبي ياسين فرحات العمامي بالمتابعة والتنسيق.

وجسلت مع الأخ خالد التواتي في بيت أبي ياسين.

لما ذهبت للزنتان بدعوة من آمر المنطقة الغربية التابعة لقيادة الجيش واجهتني مشاكل ومؤامرات من طرف البلطجي طارق درمان، وعمل بالتنسيق مع بعض أنصار المليشيات (مجدي حفالة، وأبي عبيدة أحمد الشهوبي المصراتي، وأبي حذيفة رمضان مقلفطة المصراتي، وأبي أحمد المصراتي) على إصدار بيان كان الشرير قد نسقه معهم بداية عام1436هـ، ولكن كان طارق درمان رافضا للتوقيع، لكن بعدما روضوه، وضموه إلى مافيا الفتن وقّع معهم.

ثم كانت الزيارة لمدينة طبرق وحصل تخذيل من طرف الإفتاء، لكن بإصرار من المضيف الفاضل النائب صالح هاشم تمت الدورة والحمد لله، وتم بفضل الله إعزاز أهل السنة وإذلال الصوفية وأهل الفتن.

من تلك الفترة بدأ المحرشون في ليبيا بالتعاون مع بعض الصعافقة في المدينة في تحريش الشيخ ربيع علي، ونقل صورة مقلوبة وعكسية تماما ومخالفة للواقع، فصوروا وجود فتن وخلافات ومشاكل بسبب دروسي العلمية، وزعموا أن الشيخ حسن البنا ما عمل مداخلة في دورة بدر وأن هذا من اختراعي أنا!!!!!!!!

وكذبوا على الشيخ ربيع بأني نسبت له الإذن في عمل دورات علمية، وأني طعنت في رؤوس السلفيين في ليبيا، وأن بيني وبينهم مشاكل مالية!!

أكاذيب غريبة وعجيبة ينشرها هؤلاء المجرمون، وينقلونها إلى الشيخ ربيع عن طريق من يثق بهم الشيخ ربيع، ليكرروا نفس المؤامرة التي حاكوها على الشيخ عبيد حفظه الله ليفتي بالقنوت على المشير حفتر، ولينسب إلي أني هيجت المشير حفتر لضرب طرابلس بالطيران وهذا لا أصل له بل كذب مختلق.

والعجيب أن حمد بودويرة ومن معه يتابعون الأوضاع عن كثب عن طريق أبي ياسين، بل وعرفوا ما فعله النائب الفاضل صالح هاشم، وما هي رؤيته للدورة في طبرق، وعرفوا شهادات المسؤولين والقيادة في دوراتي وندواتي-في سلوق وإجدابيا وبدر والزنتان وطبرق- والتي تحكي الحقيقة، خلافا لما يشيعه مافيا الفتن، لكن العجيب أن يكون موقف سالم الوصاري وحمد بودويرة على عكس موقف القيادة، وعلى عكس موقف الشهود الثقات، وعلى عكس الواقع، بل انجرفوا في الوادي السحيق المدمر الذي حفره مافيا الفتن، وصاروا يكررون أكاذيب تلك المافيا.

ومع ما سبق ما زلت في نفسي أظن أن عندهم شيئا من الصدق والوفاء، فظننت أنهم لما أتوا للعمرة بعد رجوعي من ليبيا أن يذكروا للشيخ ربيع الواقع الصحيح الذي يعرفه ولاة أمرهم، ولكن للأسف كان موقفهم هو تأكيد بعض الأكاذيب والتهم الباطلة.

وقد راسلتهم لما وصلوا للعمرة أدعوهم للقاء، وأحثهم على نصرة الغرب الليبي بفتوى صوتية من الشيخ ربيع التي أفتاها للانضمام للجيش الليبي، لكنهم بدل هذا استغلوا رسالتي التي فيها شيء من الشدة لزيادة إيغار صدر الشيخ ربيع حفظه الله.

ووصلتني رسالة جوابية من مسعود الناظوري أكدت لي الفتنة التي هم فيها.

وحصلت قضية تخص أخا فاضلا من توكرة بيني وبين سالم الوصاري صارت مراسلة بيني وبين سالم الوصاري لم تكن بعيدة عن كلام مسعود الناظوري، ثم كتب كتابة واتسابية فيها كذب وتلفيق، وكذلك المدعو عادل القوارشة له رسالة تبين أنه كذاب مفترٍ، ثم أصدر سالم الوصاري صوتية تتعلق بي حشاها كذبا، وقد رددت عليه في حينها.

ثم تكلم حمد بودويرة بصوتية ولم أرد عليه رعاية للجنة الإفتاء، وراسلت بعض المسؤولين، وراسلته هو على الخاص، فكان جوابه مليئا بالكذب والتلفيق والتدليس، وكأني أقرأ لشخص ممسوس أو مسحور.

عموما سكتُّ ولم أكتب جوابا علنيا مفصلاً.

ولكن عاد حمد بودويرة هذه الأيام إلى الفتنة، وجدد شيئا من أكاذيبه، وعاد للفتنة.

مع أن عودته هذه تزامنت مع نصيحة لي وجهتها لهم لرد الغلو في لجنة الإفتاء الذي صدر من خميس المالكي أخي فرج المالكي، وهو غلو واضح وممجوج.

مما أكد لي أنهم يرضون عن هذا الغلو، بل ربما هم من ينشر بين الشباب مثل هذا الغلو القبيح.

والأسوأ من ذلك أن بعضهم ينشر بين الشباب أنهم ولاة أمر، وأن نصيحتهم العلنية مخالفة لمنهج السلف، وهذا منكر عظيم، مخالف لمنهج السلف في نصيحة من زل وأخطأ من العلماء والفضلاء والقضاة، وأن النصيحة السرية إنما تكون خاصة بالسلطان وليس عامة لكل موظف في الحكومة.

ويستروحون إلى موقف الشيخ عبيد الجابري حفظه الله من الصادق الغرياني لما كان مفتي ليبيا، فكان الشيخ عبيد الجابري حفظه الله يحرم الرد العلني عليه، وطالب أبا الفضل بالتوبة من رده عليه-فرفض أبو الفضل ذلك رفضا قاطعا-، وكذلك فتوى الشيخ عبيد بجواز نشر بعض كتاب الصادق الغرياني الموافقة لمنهج السلف.

وكلام الشيخ عبيد الجابري المتعلق بالصادق الغرياني خطأ واضح، ومخالف للحق، وقد رد عليه الشيخ ربيع، بل طلب مني شخصيا أن أنصح الشيخ عبيد في هذه القضية بالخصوص.

وقد تم عزل الصادق الغرياني، وظهر للعالم أنه إرهابي خبيث، مع أن الغرياني كان من قبل إخوانيا خبيثاً.

فلذلك ومن منطلق الأمانة، وبسبب التغير الحاصل لبعض أولئك الطلبة من المرج والذين كنت زكيتهم من قبل، وبناء على تزكيتي زكاهم بعض المشايخ الفضلاء (الشيخ محمد بن ربيع والشيخ جمال الحارثي) فأنا متراجع عن تزكيتي لهم، ولا أحل لأحد أن ينقل تزكيتي لهم، ولم أعد أعرفهم المعرفة التي أعرفهم بها سابقاً، بل كلام بعضهم وكتابات بعضهم لا تمت إلى السلفية بصِلَة، بل فيها ضرر على السلفية.

والتراجع عن تزكية الجميع، ولكني الآن لا أحذر من جميعهم، ولا أطعن في جميعهم، لكون بعضهم لم يبلغني عنه منكر.

فالذين لا أرضاهم منهجياً، ولا أنصح بهم لثبوت انحرافهم ودخول الفتنة لقلوبهم: (أبو عيسى حمد بودويرة، سالم الوصاري، عادل القوارشة، أبو منير عز الدين، مسعود الناظوري).

وكل من يقف معهم في هذه الفتنة، ويؤيدهم على باطلهم فهو منهم، ويأخذ حكمهم.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبيني محمد.
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
19/ 2/ 1439 هـ

ملحق:

تزكيتي السابقة لطلبة المرج:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن من صنيع الحدادية ومن علاماتهم امتحان الناس بقضية التدريس والتصدي لها مع أنهم جهال ولا يحق لهم تنزيل العام على المعين إلا بالرجوع للعالم وسؤاله عن المعين.
والإخوة:
أبوالعباس سالم الوصاري
وأبوعيس حمد بن عيسى
وأبوحمزة عادل القوارشة
وأبوإبراهيم فرج المالكي
وأبوالربيع مسعود الناظوري
وأبوجابر المبروك القاضي
وأبومنير عزالدين محمد
معروفون وطلبة علم سلفيون ومتأهلون للتدريس بما يتيسر لهم وبما أعطاهم الله من العلم.
وممن عرفوا بالثبات على المنهج السلفي وبالارتباط بالعلماء الكبار كالشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ محمد بن هادي والشيخ عيد الله البخاري .
ومن ينزل بعض الفتاوى في التدريس من أولئك الشباب دون الرجوع للعلماء في الشخص المعين فهو حدادي مشوش فانصحوه بترك مسلكه الحدادي فإن أصر وأخذ يشوش على أولئك الإخوة فاحذروه وحذروا منه لأنه حدادي مدسوس
والله أعلم
كتبه
أسامة بن عطايا العتيبي
12 رمضان 1435هـ)

وهذا تأييد الشيخ الدكتورمحمد بن الربيع المدخلي حفظه الله:
شيخنا الدكتور محمد بن ربيع
هذا سؤال يخص ببعض طلبة العلم في ليبيا في المنطقة الشرقية المرج
وقد زكاهم الشيخ العتيبي وهم معروفين في ليبيا وعندكم.
إلا أنه بعض الشباب هداهم الله قال زكاهم العتيبي والعتيبي ﻻنأخذ بتزكيته لهم ﻷنه جرحه الشيخ عبيد.
شيخنا
هل تعرفهم وتنصحنا بحضور دروسهم ونعمل بتزكية العتيبي لهم؟
الحواب:
الشيخ أسامة أكثر معرفة بالاخوة السلفيين في ليبيا الثابتين على السلفية الخالصة
فاستفيدوا من الاخوة المذكورين في تزكية الشيخ أسامة.
☜كتبه محمد بن ربيع المدخلي
1435/11/20هجري



وهذا تعليق الشيخ الفاضل جمال الحارثي
سلمت يمين اخي وحبيبي وصديقي السيخ أبو عمر أسامة العتيبي على ما كتب في حق إخواننا من طلبة العلم في هذه الرسالة:
اخوكم / أبو فريحان
12 رمضان 1435هـ

وبعدُ:

أقول أنا أسامة بن عطايا العتيبي:

أنا متراجع عن تزكيتي لهم، لعدم معرفتي بما آل إليه حال بعضهم بعد تبدل وتغير حال بعضهم الآخر.

والله أعلم

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
19/ 2/ 1439 هـ



التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 11-10-2017 الساعة 11:06 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:16 AM.


powered by vbulletin