منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ليس لأحد فضل على أحد إلا بالدين أو العمل الصالح (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صعافقة اليمن، نشأتهم وموقف الإمام الوادعي منهم وموقفهم منه (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          بشرى سارة للمسلمين وخاصة السلفيين في جزر القمر (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          بشرى سارة للمسلمين وخاصة السفيين في جزر القمر (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          هل للمرأة أن تصبغ شعرها ؟ (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          تعهد بالاستمرار في القضاء على فتنة الصعافقة الأوباش (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نحن مع الصلح بين السلفيين ولكن على الحق المبين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بيانات الصعافقة(الجزائر-ليبيا-برمنجهام-أمريكا...) لا تزيدهم إلا وهنا، ولا تزيدهم من الله إلا... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب الصعافقة! تقليدهم الأعمى لعبارة "لا تقلدوا التقليد الأعمى"!! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-21-2018, 09:26 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,769
شكراً: 2
تم شكره 253 مرة في 195 مشاركة
افتراضي بعض الأكاذيب التي يروجها الإرهابيون والأغبياء عن الأمير العبقري محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله ووفقه للخير والسداد

بعض الأكاذيب التي يروجها الإرهابيون والأغبياء عن الأمير العبقري محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله ووفقه للخير والسداد

ينتشر بشكل كبير أن الأمير محمد بن سلمان تابع في نظرته ومشروعاته للأمير محمد بن الشيخ زايد آل نهيان، وأن الخطر قادم من الإمارات على السعودية، وأنها تتآمر على السعودية، إلى غير ذلك من ترويجات إعلام الإخونج ومن يسير في فلكهم.

وهذا كذب واضح.

فالأمير محمد بن سلمان آل سعود هو ولي العهد وليس الملك، وهناك مجلس وزراء، ومجلس شورى، ومجالس استشارية عليا مكونة من مجموعة من رجالات الدولة منهم علماء شرعيون، وإداريون، ومهندوسون وغير ذلك.

فالمشاريع التنموية في المملكة، ورؤية 2030، والمسار السياسي، والمسار الاقتصادي، والمسار العدلي، والمسار الشرعي الديني، والمسار العسكري لا يأخذ إملاءات من الخارج، ولا ينتظر اقتراحات من الخارج، ولا يحتاج أن يكون متأثرا، بل هو مؤثر، وهو انتاج محلي مائة بالمائة، ونتاج الخبرات الواسعة التي يمتلكها الملك وولي عهده ومن معهما من أهل الحل والعقد، ومن حوله من أمراء، ومستشارين، ومسؤولين.


فإهمال الطاقات الضخمة الداخلية والنظر إلى شخص الأمير محمد بن زايد وفقه الله أنه هو المؤثر، وهو صاحب المشروع، يعتبر هذا من الظلم والعدوان على الأمير محمد بن زايد، وعلى الأمير محمد بن سلمان.

وهنا يأتي دور السلفيين في الإمارات في الدفاع عن ولاتهم، وعدم قبول مثل هذه الوساوس، والأفكار الشيطانية، والاتهامات الباطلة للأمير محمد بن زايد وفقه الله وسدده..


وكل ما سبق لا يمنع الاستفادة من الآخرين من داخل البلاد وخارجها فيما يرى المسؤولون أنه في صالح البلاد والعباد.


وإني أوجه خطابي لثلاثة أصناف:

أولاً: الصنف الأول: الذين يقولون لا نخوض في السياسة، وهم سلفيون، ويحبون وطنهم حبا شرعيا..

فإذا كنت لا تخوض في السياسة فلا تكن بوقا لأهل الكذب والإرهاب، بل طهر قلبك، وحسن ظنك بولاة الأمر، ولا تسئ الظن، ولا تنقل الشائعات ولا تصدقها، بل تعوذ بالله منها ثلاثا، واتفل عن يسارك ثلاثاً.


ثانياً: الصنف الثاني: الوطنيون حقاً وصدقاً، والذين يحبون هذه البلاد، ويثقون بولاة أمرهم، ويحزنون بسبب هذه الشائعات التي ربما صدقوها أو صدقوا بعضها، وجعلوا قرائن تدل عليها!


أقول: اتقوا الله في أنفسكم، ولا تجعلوا للشيطان عليكم مدخلاً، وأحسنوا ظنكم بولاة أمركم، واعلموا أنهم يبذلون جهدهم في الحفاظ على بلاد التوحيد آمنة مطمئنة، وأنهم يسعون جاهدين لحفظ الدين، ودفع أعظم الأضرار بارتكاب أخفها، وويدفعون أعظم المفاسد بارتكاب أخفها، ويعرفون شر الشرين، وخير الخيرين، وعندهم من أهل العلم والفتيا والكبار الكبار من يستشيرونه ويرجعون إليه، ويستضيؤون بآرائه ونصائحه.

ومع ذلك هم ليسوا معصومين، ويقع منهم الخطأ والتقصير، فواجبكم الدعاء لهم بالتوفيق والسداد، والذب عن أعراضهم، والدفاع عنهم بالحق، ومناصحتهم سرا بأدب واحترام.

واعلموا أنه ليس كل موظف في الدولة من أقاربك أيها السلفي أو أصدقائك يفهم الحقيقة، أو يدرك السياسة حتى يكون كلامه عندك مصدقا، هذا إذا سلم منهجه، وصفت نيته!

واعلموا أن هذه البلاد تتعرض لضغوط كبيرة، ويتآمر عليها الأعداء من كل حدب وصوب، وهي في شغل دائم للحفاظ على دينها ومبادئها وأصالتها وعراقتها، وملكها، وسطوتها، ونفوذها فيما يخدم مصالحها ومصالح أمتها الإسلامية.

ولا أسعى في هذا المقال لذكر كل قضية من القضايا لتبريرها، أو بيان وجهة نظر الدولة فيها فلست موكلاً ولا مكلفا بذلك، ولست مطالبا شرعا بذلك، ولكن لو افترضنا أسوأ الافتراضات، واستجبنا لأعظم الوسوسات، فما هو المنهج السلفي مع ولي الأمر إذا كان جائرا ظالما؟!

أيها السلفي الذي تنتمي لدولة تحكم بغير شرع الله: ما موقفك من ولاة أمرك المسلمين؟

لا يسعك إلا أن تقول: إن لهم بيعة في عنقي، ولهم السمع والطاعة بالمعروف، ولهم علي حقوق كثيرة، ولي عليهم حقوق، وأتعامل معهم بمنهج السلف.

فنقول: إذا كنت تتعامل مع دولتك بهذا التعامل الشرعي فكذلك يجب عليك أيها السلفي السعودي -والذي تحكم دولتك بالشرع-، وأيها السلفي في كل دول العالم: عليك أن تتعامل مع ولاة الأمر في السعودية بالتعامل الشرعي السلفي المكافح لأفكار الدواعش والإرهابيين كالإخوانيين ومن على شاكلتهم.

وأما التعامل مع المنكرات الظاهرة فيبين المنكر بأدلته دون اتخاذه ذريعة للتهييج على ولي الأمر، ودون الإساءة إلى ولي الأمر، ودون ذكر السلطان بسوء، كما هو معلوم من منهج السلف الصالح في التعامل مع الحكام.



ثالثاً: الصنف الثالث: عامة الناس الذين لم يفهموا منهج السلف، ولا عرفوا كيفية التعامل الشرعي مع ولاة الأمر، لا سيما الذين يتابعون القنوات الإعلامية فيتأثرون بها.

أ- نعلم أن من هذا الصنف من يفرح بارتكاب أخف الضررين لكونه يتبع شهوته أو هواه فيها كمن يحب سماع الموسيقى، أو رؤية النساء المتبرجات، ونحو ذلك من المعاصي فنوصيه بتقوى الله، ومجاهدة النفس بالبعد عن المحرمات.

ب- ومن هذا الصنف من هو وطني، ويثق بدولته وولاة أمره، إلى درجة أن يجعل كل فعل هو حلال لا يحل مخالفته، وأن من يعتقد أن هذا منكر فإنه يوصف بالتنطع والتشدد، وربما غلا بعضهم فاتهم من ينكر المنكر بالداعشية أو التشدد، وهذا غلط عظيم، ومنكر جسيم.

فحسبك أن ترى أن هذا اجتهاد من السلطان، وأنه مأجور بأجرين إن أصاب، وبأجر إن أخطأ، ولا تجعل مسائل الخلاف من مسائل الإجماع، ولا مسائل الإجماع من مسائل الخلاف.

وفي هذا النوع يندس الليبراليون والانحلاليون الذين ينتهزون الفرص لنشر فسادهم، وإرواء غليلهم من أهل الاستقامة والطاعة، تحت دعوى محاربة الإرهاب أو التشدد، فيتشددون، ويميلون إلى التطرف في التعامل مع المشايخ وطلاب العلم الذين يحترمون ولاة الأمر، ولا يهيجون على الحكام، ومع ذلك ينكرون المنكر بالطريقة الشرعية.

والكلام على الليبرالية وأهل الانحلال يطول.


جـ - الصنف الذي تأثر بأفكار الجماعات الإرهابية لكن ما زال عنده وطنية، ويحب بلاده، لكنه يرتجف فؤاده من هذه الشائعات إلى درجة أنه صدقها، وتفاعل معها، وصار في المجالس يسب الأمير محمد بن زايد ودولة الإمارات، وصار يسب الأمير محمد بن سلمان أو يتهمه بدون سب، ويزعم أنه يقوض ملك أجداده، فهذه الشريحة من الناس ليست قليلة، ويجب أن يعالجها المصلحون، ويجب على الإعلام السعودي أن يزيد من اهتمامه بها، واستضافة مشايخ وفضلاء من السلفيين لتوضيح الصورة للعامة، وكذلك الاجتهاد في منع الإخوانيين من اعتلاء المنابر الفضائية والإذاعية، وهو أمر لم يتم تطبيقه إلى الآن، وثمة قصور واضح فيه.


وعلى هؤلاء العامة أن يتقوا الله، وأن لا يغتروا بهذه الشائعات الكاذبة، ولو كان عندك عقل أيها المسلم لما صدقت هذه الشائعة، فحكايتها تغني عن ردها لقبحها، وغباء من يروجها.


وليعلموا أن هذه البلاد محفوظة بحفظ الله، وأن هذه البلاد تحكم بشرع الله، وترعى الحرمين الشريفين أعظم رعاية، وتناصر قضايا المسلمين أعظم المناصرة، وتبذل الغالي والنفيس في تثبيت أهل الإسلام ودفع المكائد عنهم، وتقاوم أعظم الضغوطات عليها، وتتعامل بحنكة وسياسة مدهشة أدهشت الأصدقاء، وأغاظت الأعداء وجعلتهم حيارى.


فكونوا خلف ولاتكم وعلمائكم، وأحسنوا ظنكم بأمرائكم، وادعوا لهم بالصلاح والتوفيق، واجتهدوا في الدفاع عن ولاتكم، واثبتوا على السنة، ولا تجعلوا العواطف تقودكم وتغلبكم.

واحذروا أشد الحذر من قنوات الفساد والإرهاب كقناة الجزيرة وما تفرع عنها، ولا تغتروا بحماس المتحمسين المخالفين لمنهج النبوة، واعلموا أن تنظيم الحمدين الإرهابي المارق قد اشترى ذمم كثير من الناس حتى أن بعضهم من المشايخ والدعاة لترسيخ هذه الأفكار الفاسدة التي تسعى لضرب الوحدة بين دولة الإمارات والدولة السعودية، فأفشلوا مخططاتهم، وردوا عليهم بضاعتهم، واحترموا ولاة أمركم وأمراءكم، وكونوا معهم متعاونين على البلا التقوى.

اللهم وفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما تحبه وترضاه، وخذ بنواصيهما للبر والتقوى، ووفق الأمير خليفة بن زايد وولي عهده لما تحبه وترضاه، واجمع كلمة المسلمين على الحق يا ذا الجلال والإكرام.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
4/ رجب / 1439 هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:36 PM.


powered by vbulletin