منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ليس لأحد فضل على أحد إلا بالدين أو العمل الصالح (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صعافقة اليمن، نشأتهم وموقف الإمام الوادعي منهم وموقفهم منه (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          بشرى سارة للمسلمين وخاصة السلفيين في جزر القمر (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          بشرى سارة للمسلمين وخاصة السفيين في جزر القمر (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          هل للمرأة أن تصبغ شعرها ؟ (الكاتـب : أبو الليث الوصابي - )           »          تعهد بالاستمرار في القضاء على فتنة الصعافقة الأوباش (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نحن مع الصلح بين السلفيين ولكن على الحق المبين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بيانات الصعافقة(الجزائر-ليبيا-برمنجهام-أمريكا...) لا تزيدهم إلا وهنا، ولا تزيدهم من الله إلا... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب الصعافقة! تقليدهم الأعمى لعبارة "لا تقلدوا التقليد الأعمى"!! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2018, 03:45 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,769
شكراً: 2
تم شكره 253 مرة في 195 مشاركة
افتراضي من بعض شطحات التكفيري عبدالله الخليفي الحديثية!

من بعض شطحات التكفيري عبدالله الخليفي الحديثية!

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فعبدالله الخليفي كان من قبل أظهر السلفية، ونصرة السنة على تهور وعجلة فيه، لا سيما في الجرأة في علم الحديث، فعلى صغر سنه حينها كان جريئاً بجهل وتعالم، وكنت تلك الأيام أنصحه، وأتلطف به.


ثم كانت له كتابات جيدة في الرد على الحلبي وجماعته..

ثم بعد ذلك صار ينحى منحى الحدادية في بعض مسائل المعتقد، حتى آل به الأمر إلى منهج الخوارج وتكفير بعض حكام المسلمين، ولم تسلم المملكة العربية السعودية من أذيته وطعوناته.

وكنت قد جمعت له جملة من الأخطاء العقدية في بعض مقالاته، ثم انشغلت عنه.

واليوم وأنا أطالع بعض المسائل العلمية حول أحكام الصليب إذا بي أفاجأ ببعض أحكامه الحديثية الخارجة عن تقريرات أهل العلم!

حيث يقول عن سند فيه متروك متهم بالكذب بأن سنده قوي!! وعن سند مداره على مجهول إنه حسن أو محتمل للتحسين!!

كتب الخليفي مقالا بعنوان: "حكم الصلبان الظاهرة فوق الكنائس في بلدان المسلمين"

1- ذكر فيه أثرا عن عبدالرحمن بن غنم في كتابته لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، من طريق : "يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعَيْزَارِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَالْوَلِيدِ بْنِ نُوحٍ، وَالسَّرِيِّ بْنِ مُصَرِّفٍ، يَذْكُرُونَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، .."

ثم قال: "وهذا إسناد قوي"

وهذا غريب جدا!

يحيى بن عقبة بن أبي العيزار متروك وكذبه بعض العلماء.

قال ابن معين وأبُو داود: ليس بشيء.

وقال في رواية: كذاب خبيث عدو الله، كان يسخر به

وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب الحديث، كان يفتعل الحديث.

وقال أبو زرعة والدارقطني: ضعيف الحديث.

وقال فيه صالح جزرة: ضعيف منكر الحديث.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال ابن عدي: وعامَّة ما يرويه لا يتابع عليه.

وقال ابن حِبَّان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال.


وذكره الساجي والعقيلي والدولابي، وَابن شاهين، وَابن الجارود في الضعفاء.


2- ذكر ما رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال من طريق عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: أَدِّبُوا الْخَيْلَ، وَإِيَّايَ وَأَخْلَاقِ الْأَعَاجِمِ، وَمُجَاوَرَةِ الْخَنَازِيرِ، وَأَنْ يُرْفَعَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمُ الصَّلِيبُ

ثم قال الخليفي: "وهذا إسناد فيه ضعف غير أنه اعتضد" وذكر العاضد له ما سبق ذكره من أثر المتروك يحيى بن عقبة!

ورواية "عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد الألهاني" نسخة منكرة، وضعفها أهل العلم، وتكلم فيها بعضهم بشدة، ومع ذلك يقول الخليفي إنه سند فيه ضعف! وأنه اعتضد!!

قال ابن معين في ترجمة ابن زحر: حديثه عندي ضعيف.
وفي رواية: ليس بشئ.
وقال ابن المديني: منكر الحديث.
وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وشيخه على متروك.
وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الاثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله، وعلى بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن - لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم.

وقال أبو زرعة الرازي: عبيد الله بن زحر صدوق، وقال النسائي: لا بأس به.

وفي ترجمة علي بن يزيد الألهاني:

قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو زرعة: ليس بقوى.
وقال يعقوب بن شيبة : على بن يزيد : واهى الحديث ، كثير المنكرات .

وقال الدارقطني: متروك.

وقال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده: منكر الحديث.

وقال الساجي: اتفق أهل النقل على ضعفه.

وفي كتاب ابن الجارود: منكر الحديث.


فهل هذا حديث يقال فيه ما قاله الخليفي؟!!

فهذه من غرائب الخليفي هداه الله وأصلحه.

فأنصح الخليفي بالتوبة والرجوع إلى الله وأن يكون سلفيا.

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي

21/ 7/ 1439 هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 04-07-2018 الساعة 07:37 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:40 PM.


powered by vbulletin