منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات من الطرائف السلفية: دعاء عمر رضي الله عنه للضب بالرزق! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          روابط دروسي الأسبوعية لعام 1439هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من الطرائف السلفية: لا حرج أن تحرك فمك مشتهيا طعاماً (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          احرص على الجماعة أشد من حرص عجوز أرملة على الجماعة كما قال التابعي الجليل مطرِّف بن عبدالله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من فقه أبي هريرة رضي الله عنه قوله: مفطر في تخفيف الله صائم في تضعيف الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على كلام منشور للدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري حول طلب البينة على الجرح حتى لو كان مفسراً (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صورة مشرقة من عدل الإسلام والوفاء بالعهد والأمان خلافا لما عليه المارقون والمفسدون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من آداب الطعام: كراهة شم الطعام كما تشمه السباع (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من تمام التحية المصافحة باليد (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أرشيف الفوائد والأجوبة للمشايخ في غرفة منابر النور في برنامج المحادثة ( الوتس اب) (الكاتـب : أبومنير عزالدين محمد - آخر رد : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-10-2017, 06:13 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,414
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي كلمة أرجو من كل سلفي صادق أن يتأملها ويتروى، وهي رسالة موجهة إلى مافيا الفتن وخاصة في ليبيا أتباع المليشيات وأنصارها

كلمة أرجو من كل سلفي صادق أن يتأملها ويتروى، وهي رسالة موجهة إلى مافيا الفتن وخاصة في ليبيا أتباع المليشيات وأنصارها

لقد نجحتُ بحمد الله وفضله وإعانته وخابوا وخسروا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

قامت عملية الكرامة عام 1435هـ - 2014م بجهاد شرعي ضد الخوارج المحتلين المدعومين من الكفار ومن أوليائهم الذين أحرقوا كثيرا من المسلمين بخريفهم العبري.

من السلفيين من قام بنصرة الكرامة، وتلكأ معظمهم ينتظرون فتوى، فوجدوا فتاوى لعلماء السنة منها ما يحثهم على الجهاد مع الكرامة، ومنهم من يمنعهم، ويجعل الحق لحكومة المؤتمر الخارجية، ومنهم من يقول إنها فتنة ويمنع من القتال وهذا قول أكثر من تكلم في نازلة ليبيا ذلك الوقت.



قام أسامة بن عطايا العتيبي بكل ما أوتي من قوة مسلحا بالعلم، والمعرفة التامة بالوضع الليبي، وبتنسيق مع بعض ولاة الأمر فأفتى بنصرة الكرامة، وأبدأ وأعاد في ذلك، مما كان له الأثر الكبير الواسع في نفوس السلفيين حتى قام جيش الكرامة على قدميه باتفاق وتآزر بين الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة بلقاسم حفتر حفظه الله وبين أبنائه من السلفيين الليبيين الذين ليسوا متحزبين، ولا موالين للمليشيات الإخوانية، وبمساعدة من بعض الدول التي عرفت المؤامرة الإخوانية الصهيونية القذرة على ليبيا وبلاد المسلمين عامة.


قامت الحرب ضد أسامة العتيبي من قبل مليشيات الإخوان والخوارج واستخدموا بعض المحسوبين على السلفية في تشويه الكرامة، وتشويه الواقع الليبي، وإيصال معلومات باطلة وكاذبة عن أسامة العتيبي، وكان همهم إفشال معركة الكرامة، فاستصدروا كلمات من بعض المشايخ حتى تأثرت شريحة كبيرة من الليبيين، ولكنها كانت بين أبناء الكرامة قليلة التأثير حتى شهر محرم 1436هـ، فخاف كثير من الشباب واضطربوا، وخشي كثير منهم أن يتم التحذير منهم بسبب دفاعهم عني فابتعدوا عني صامتين، ومنهم من انحرف وانقلب على عقبية وجهل ما كان يعلم، وأنكر ما كان يعرف، متذرعا ببعض أخطاء قد تنسب إلي، ومعللا نفسه بأنه بهذه الأمور على حق لكونه وافق بعض العلماء!!

تدخل مشايخ آخرون ونهوا عن الخوض في الفتنة بين المشايخ، وأعلن الشيخ ربيع عدة مرات إنهاء الفتنة، وتمت مصالحة بيني وبين مجموعة ممن حول الشيخ عبيد والشيخ ربيع، ثم مصالحة عظيمة بحضور الشيخ محمد بن هادي وغيره.

هذه الجهود في المصالحة وإبطال أثر الفتنة ضد أسامة العتيبي وغيره كانت ناجحة عند السلفيين الصادقين، وعند كثير من أبناء الكرامة وأنصارها.

لكن مافيا الفتن كانت نفوسهم قد ضاقت ذرعا بهذه المصالحات، وبكلام الشيخ ربيع، واستمروا في نشر الحقد بين الشباب السلفي، وللأسف وقع في فخ المافيا بعض من كان من أنصار الكرامة أو ممن ما زال من أنصارها وأبنائها لأنهم باعوا عقولهم لبعض المجرمين من رؤوس المافيا في المدينة كمتابعتهم للشرير ، والشرير الذي في مكة، ومحامي الشرير في المدينة، فكان هؤلاء الثلاثة قد أفسدوا بعض من يوصف بأنهم طلبة علم في ليبيا، وممن كنت قد زكيتهم لرفع معنوياتهم، ولأجل حثهم على الاجتهاد، والقيام بنفع بلادهم، لكن بعضهم للأسف صار وبالا على بلادهم، وصاروا أبواقا لأهل الشر والفتنة أعداء الكرامة .


جاءت سفرتي لليبيا بداية عام 1438هـ تكميلا لمسيرتي المباركة-والحمد لله وحده- في نصرة الكرامة الليبية، وكانت زيارتي لمصلحة ليبيا عامة، ولجمع الكلمة، وتقوية أبناء الكرامة.

فاشتعلت الحرب من المافيا من جديد، وجمعوا كيدهم وسحرهم ثم أتوا لبعض المشايخ وأوغروا صدره، واستطاعوا أن يمكروا به وأن يلبسوا ويكذبوا على الشيخ، حتى صدرت من الشيخ عبارات غريبة يعرف أبناء الكرامة جميعا أنها غير صحيحة كدعوى أني أعلنت للسلفيين في ليبيا أو أسررت أني استأذنت الشيخ ربيع في إقامة الدورات!! أو أن الشيخ حسن عبدالوهاب البنا ما ألقى مداخلة في دورتي في بدر!


والشيخ معروف أنه من أهل الصدق، ومن أهل التثبت، ولكن استطاعت المافيا بما عندهم من مكر وكيد بالسلفية أن يقنعوا الشيخ بما يعلم المؤمنون أنه غير صحيح كما سبق التمثيل له.

وكون الشيخ من أهل التثبت لا يعني أنه قد لا يخطئ، ويتكلم أحيانا بغير تثبت ثقة منه بمن حدثه، وأنه لا يتصور أن يكذبوا عليه مثل هذه الأكاذيب، لكن الواقع بين أنهم يكذبون أشد الكذب ولا يستحون من كشف أمرهم لما أوتوه من جدل وسحر بيان يخدعون به العقلاء (إن من البيان لسحرا).


تأثر كثير من أبناء الكرامة بهذا الذي حصل من شيخنا حفظه الله، وخافوا، وارتابوا، وصدرت منهم مواقف تخالف المنهج، وتبين ضعف هؤلاء الشباب منهجياً، وأنهم ضعفاء في اتباع الدليل، وأنهم يخافون كما خاف الأولون من كلام الشيخ عبيد حفظه الله في شهر محرم 1436هـ.


ومع هذه الحرب الشعواء على أسامة العتيبي والتي تركزت في الغرب حيث تكثر المليشيات، مع وجود تأثر بين بعض أبناء الكرامة إلا أن العجيب أن أجد من الإخوة في الغرب وفي طرابلس خاصة من التقدير والاحترام ما يفوق ما فعله معي كثير من أبناء الكرامة السابقين، لما عانوه من المليشيات، ولما يعرفونه تماما من صحة وثبات موقفي مقارنة بمواقف آخرين حتى ممن ينتسب للكرامة..

وقد أظهرت مواقف بعض المشايخ من بعض أعضاء خلية المافيا ارتياحا كبيرا لدى السلفيين، وصار بعضهم يتذكر كلامي، ويعلم أني بحمد الله كنت وما زلت على الحق، وأن جميع الأوصاف التي يطلقها عليَّ مافيا الفتن مستندين إلى تحريشهم بيني وبين بعض المشايخ ما هي إلا من الحرب الإعلامية التي يشنها الإخوانيون والخوارج والدواعش ضد أهل السنة وضد معركة الكرامة وأنصارها.

وكان لاقتناع الشيخ ربيع حفظه الله بمعركة الكرامة من عام 1437 ونصرته للمشير خليفة حفتر، وثباته على ذلك أثر كبير في التصدي لمشروع المليشيات الذي كان يقوده بعض أدعياء السلفية ممن كانوا إلى فترة قريبة مع المأربي الضال.


فبعد ثلاث سنوات وزيادة من الحرب والتحريش وتشويه السمعة التي قام بها أبو عبيدة أحمد الشهوبي المصراتي وأبو حذيفة رمضان مقلفطة المصراتي وأبو مصعب مجدي حفالة ومن معهم من الأبواق كفتحي الفطيسي وأبي حفص عبدالرحمن شنفير المدعي للسلفية، ثم من لحقهم كطارق درمان ومن على شاكلتهم، ومن معهم من أعضاء الخلية بالمدينة ومكة، ومع ما قاموا به من محاربة للكرامة وللمشير خليفة حفتر، ولكل من يناصر الكرامة حقيقة إلا أن كل مؤامراتهم ضد الكرامة باءت بالفشل، وانتصرت الكرامة، وتوسع نفوذها، واقتنعت معظم الدول بمشروع الكرامة، والآن معركة الكرامة على أعتاب طرابلس، ولا يمنع الجيش من تحريرها إلا بعض الأمور السياسية العالقة والمتعلقة بالقوى الدولية، والتي أسأل الله أن يعجل بفكها، ويعجل بتحرير طرابلس من الإرهابيين، ونشر الأمن والأمان في جميع ربوع ليبيا.


وحق لي أن أقول أخيرا كما قلت أولاً:

لقد انتصرت الكرامة، وفشل مشروع اللآمة والندامة.

لقد نصر الله أسامة العتيبي وخذل مافيا الفتن والتحريش.

لقد نصر الله المنهج السلفي، وكشف زيف الدخلاء والمندسين.

أسأل الله أن يجعل عملي خاصا لوجهه الكريم.

وأنصح من كان عنده ذرة من إخلاص وصدق من أبناء الكرامة وأنصارها ممن وقع في فخ المافيا وطعن في أسامة العتيبي أن يراجعوا أنفسهم، وأن يتوبوا إلى الله ويرجعوا عن باطلهم، فالرجوع للحق خير من التمادي في الباطل، وأن تكون ذنبا في الحق خير من أن تكون رأسا في الباطل.

وأنصح رؤوس المافيا بالتوبة قبل الموت، وأن يعودوا للسنة، وأن يتركوا الفتن، وأن يعتذروا عما صدر منهم من باطل وتحريش، وحينها سبجدون صدري واسعاً، وسيجدون صدور السلفيين جميعا واسعة لتقبلهم والعفو عنهم بشرط التوبة الصادقة النصوح، والبيان، وإصلاح ما أفسدتم.


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
20/ 1/ 1439 ه
ـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:22 PM.


powered by vbulletin