منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > المنابر الموسمية > منبر الأشهر الأخرى

آخر المشاركات 💥جديد💥 🔹لقاء مفتوح بالدعاة وطلبة العلم بمكة المكرمة. 🎙العلامة صالح الفوزان حفظه الله 🗓يوم الخميس 07... (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          أثر صحيح عن عائشة رضي الله عنه في بيان أن من مقاصد الحج إقامة ذكر الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          جديد نصائح الشيم سليمان الرحيلي (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          من الخطايا ربط الحق بالشيوخ دون الحق، ودون الدليل مع صرف الناس عن الدليل. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          غدا ‏يوم الجمعة هو أول أيام ذي الحجة لعام 1440هـ حسب الرؤية الشرعية بالمملكة العربية السعودية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تخريج حديث معاذ رضي الله عنه وفيه : "أقيموا عبادي صفوفا على أطراف أنامل أقدامهم للحساب" (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          موضوع أبي إسماعيل الرياشي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          للعبرة ومعرفة حال بعض أهل الهوى في قضية زعمهم عدم وجود دروس إلا عن الصعافقة! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #11  
قديم 07-30-2010, 10:55 AM
إبراهيم زياني إبراهيم زياني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 401
شكراً: 0
تم شكره 51 مرة في 36 مشاركة
افتراضي



جزى الله خيرا شيخنا أسامة على هذه النصائح والتوجيهات والتحفيزات التي يقدمها لطلبة العلم فالله نسأل أن يبارك له في وقته وعمره وماله ولنا على طاعته .

وهذا تخريج البحث السابق وعزو الأحايث لمصادرها وإعتمدنا على تخريجات العلامة الألباني رحمه الله بدون الرجوع لغيره من المتطفلين على علم الحديث - والله الموفق -

وقوله صلى الله عليه وسلم وصلاة الرجل في جوف الليل ذكر أفضل أوقات التهجد بالليل وهو جوف الليل‏.‏
وخرج النسائي والترمذى من حديث أبي أمامة قيل يارسول الله أي الدعاء أسمع قال جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات [1]
وخرجه ابن أبي الدنيا ولفظه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي الصلاة أفضل قال جوف الليل الأوسط قال أي الدعاء أسمع قال دبر المكتوبات‏.‏
وخرج النسائي من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الليل خير قال خير الليل جوفه[2].‏
وخرجه الإمام أحمد من حديث أبي مسلم قال قلت لأبي ذر أي قيام الليل أفضل قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال جوف الليل الغابر أو نصف الليل وقليل فاعله[3]
وخرجه البزار والطبراني من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الليل أجوب دعوة قال جوف الليل زاد البزار في روايته( الأخر)[4] وخرجه الترمذي من حديث عمرو بن عبسة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تلك الساعة فكن وصححه [5]
وخرجه الإمام أحمد ولفظه قال قلت يا رسول الله أي الساعات أفضل قال جوف الليل الآخر
وفي رواية له أيضًا وقال جوف الليل الآخر أجوب دعوة وفي رواية له قلت يارسول الله هل من ساعة أقرب إلى الله من ساعة أخري قال جوف الليل الآخر وخرجه ابن ماجه وعنده جوف الليل الأوسط .
وفي رواية الإمام أحمد عن عمر بن عبسة قال قلت يا رسول الله هل من ساعة أفضل من ساعة قال إن الله لينزل في جوف الليل فيغفر إلا ما كان من الشرك[6]
وقد قيل إن جوف الليل إذا أطلق فالمراد به وسطه وإن قيل جوف الليل الآخر فالمراد به وسط النصف الثاني وهو السدس الخامس من أسداس الليل وهو الوقت الذي ورد فيه النزول الإلهي، وقوله صلى الله عليه وسلم ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يارسول الله قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد[7]
وفي رواية الإمام أحمد من رواية شهر بن حوشب عن ابن غنم عن معاذ رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئت حدثتك برأس هذا الأمر وقوام هذا الدين وذروة السنام قلت بلى فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله وإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ما شج وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغي به درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كالجهاد في سبيل الله عز وجل ولا ثقل ميزان عبد كالدابة تنفق له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله عز وجل فأخبرني النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة أشياء رأس الأمر وعموده وذروة سنامه فأما رأس الأمر فيعني بالأمر الدين الذي بعث به وهو الإسلام وقد جاء تفسيره في رواية أخرى بالشهادتين فمن لم يقر بهما باطنا وظاهرا فليس من الإسلام في شيء وأما قوام الدين الذي يقوم به الدين كما يقوم الفسطاط على عموده فهي الصلاة وفي الرواية الأخرى وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة كما سبق القول في أركان الإسلام وارتباط بعضها ببعض وأما ذروة سنامه وهو أعلى ما فيه وأرفعه فهو الجهاد وهذا يدل على أنه أفضل الأعمال بعد الفرائض كما هو قول الإمام أحمد وغيره من العلماء، وقوله في رواية الإمام أحمد والذي نفس محمد بيده ما شحت وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغي به درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كالجهاد في سبيل الله عز وجل يدل على ذلك صريحا‏.‏


[1]-حسن – رواه الترمذي (3499) كتاب الدعوات ،وحسنه العلامة الالباني في المشكاة (968) .
[2]- رواه النسائي في السنن الكبرى والبخاري في التاريخ الكبير (2/45-46).
[3]- ضعيف رواه احمد (21045) ، وضعفه الالباني في ضعيف الجامع (1022) .
[4]- رواه الطبراني في الكبير والاوسط والصغير (355) والبزار (3151) وقال الهيثمي في المجمع (10/155) ورجال البزار (الكبير) رجال الصحيح .
[5]- رواه الترمذي (3589) كتاب الدعوات وصححع الالباني في صحيح الجامع (1173).
[6]- رواه أحمد (18940)
[7]- صحيح لغيره رواه الترمذي (2612) كتاب الايمان ، والنسائي (2224) كتاب الصيام وابن ماجه (3973) كتاب الفتن واحمد (21511) وصححه الالباني في صحيح الترغيب والترهيب (739) صحيح الجامع (5136) .
__________________
قال الشيخ ربيع حفظه الله تعالى
ولا يتنقص أهل الحديث وينتقص علومهم إلا جاهل ضال مفتر .
والجرح والتعديل هم أئمته وهم مرجع علماء الأمة فيه من مفسرين وفقهاء وهم الذين تصدوا لأهل البدع فكشفوا عوارهم وبينوا ضلالهم من خوارج وروافض ومعتزلة ومرجئة وقدرية وجبرية وصوفية , ولا يزالون قائمين بهذا الواجب العظيم , ولا يزال باب الجرح والتعديل قائماً ومفتوحاً ما دام هناك أهل حق وأهل باطل وأهل ضلال وأهل هدى , ولا يزال الصراع قائماً بين الطائفة المنصورة ومن خالفها من أهل الضلال ومن خذلها
http://www.m-noor.com/

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-30-2010, 03:01 PM
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 331
شكراً: 21
تم شكره 43 مرة في 36 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيكم

التعديل الأخير تم بواسطة أبو المقداد ربيع بن علي بن عبد الله الليبي ; 07-30-2010 الساعة 03:04 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-30-2010, 03:01 PM
أبوالبراء أسامة الليبي أبوالبراء أسامة الليبي غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -رحمه الله-
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 26
شكراً: 15
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

هذه مشاركة منّي وقد تابعت فيها ما حصلت عليه من توثيق للنصوص من حيث وقف أخانا أبو المقداد...

اقتباس:
وقد اختلف العلماء في أي الأشهر الحرم أفضل . فقال الحسن و غيره أفضلها شهر الله المحرم ، و رجحه طائفة من المتأخرين .

و روى وهب بن جرير عن قرة بن خالد عن الحسن قال : إن الله افتتح السنة بشهر حرام و ختمها بشهر حرام فليس شهر في السنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم ، و كان يسمى شهر الله الأصم من شدة تحريمه . و قد روي عنه مرفوعاً و مرسلاً (5).

قال آدم بن أبي إياس : حدثنا أبو الهلال الراسي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أفضل الصلاة بعد المكتوبة في جوف الليل الأوسط ، و أفضل الشهور بعد شهر رمضان المحرم و هو شهر الله الأصم (6).

و خرج النسائي من حديث أبي ذر قال : سألت النبي صلى الله عليه و سلم : أي الليل خير ، و أي الأشهر أفضل ؟ فقال : خير الليل جوفه ، و أفضل الأشهر شهر الله الذي تدعونه المحرم (7).

و اطلاقه في هذا الحديث أفضل الأشهر محمول على ما بعد رمضان كما في رواية الحسن المرسلة .

و قال سعيد بن جبير و غيره : أفضل الأشهر الحرم ذو القعدة أو ذو الحجة (8).

بل قد قيل : إنه أفضل الأشهر مطلقاً ، و سنذكره في موضعه إن شاء الله تعالى .

و زعم بعض الشافعية أن أفضل الأشهر الحرم رجب و هو قول مردود .

و أفضل شهر الله المحرم عشره الأول ، و قد زعم يمان بن رآب : أنه العشر الذي أقسم الله به في كتابه . و لكن الصحيح أن العشر المقسم به عشر ذي الحجة كما سيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى .

وقال أبو عثمان النهدي : كانوا يعظمون ثلاث عشرات العشر الأخير من رمضان ، و العشر الأول من ذي الحجة ، و العشر الأول من محرم (9). و قد وقع هذا في بعض نسخ كتاب فضائل العشر لابن أبي الدنيا عن أبي عثمان عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم : أنه كان يعظم هذه العشرات الثلاث . و ليس ذلك بمحفوظ .

و قد قيل : إن العشر الذي أتم الله به ميقات موسى عليه السلام أربعين ليلة و إن التكلم وقع في عاشره . و روي عن وهب بن منبه قال : أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام أن مر قومك أن يتوبوا إلي في أول عشر المحرم فإذا كان يوم العاشر فليخرجوا إلي أغفر لهم (10).
(5) لم أتّحصل بعد علي توثيق للنصّ.
(6) أخرجه الألباني رحمه الله من رواية أبوهريرة في "صحيح الجامع" (رقم 1116) ولفظه: (أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل, وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرّم) إسناده صحيح.
(7) أخرجه النسائي في "السنن الكبري" (المجلد الرابع-كتاب المناسك (التحفة11902)), وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (المجلد الثاني-1635) ثم ساقه مرسلاً, ورواه ابن رجب أيضاً في "جامع العلوم والحكم" (1/237) طبعة الكترونية.
(8) لم أتحصل بعد علي توثيق للنصّ.
(9) أخرجه محمد بن نصر المروزي من حديث أبي عثمان في "قيام رمضان" (1/56) طبعة الكترونية ولفظه: (كانوا يعظّمون ثلاث عشرات, العشر الأول من المحرّم, والعشر الأول من ذي الحجة, والعشر الأواخر من رمضان), ورواه عبدالرحمن جلال الدين السيوطي في "الدرّ المنثور" (8/502) باللفظ الذي أخرجه محمد بن نصر.
(10) أخرجه الإمام أحمد في "الزهد" (1/167) طبعة دار النهضة عن وهب ولفظه: (قال الرب تبارك وتعالي لموسي عليه السلام "مرّ قومك أن ينيبوا إليّ ويدعوني في العشر, فإذا كان اليوم العاشر فليخرجوا إليّ أغفر لهم"), ورواه عبدالرحمن جلال الدين السيوطي في "الدرّ المنثور" عن وهب (3/535) طبعة الكترونية باللفظ الذي أخرجه أحمد في الزهد.

يتبع إن شاء الله تعالي...

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-30-2010, 03:03 PM
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 331
شكراً: 21
تم شكره 43 مرة في 36 مشاركة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه "
لطائف المعارف فيما المواسم العام من الوظائف"
وقد اختلف العلماء في أي الأشهر الحرم أفضل [1]:
فقال الحسن و غيره: أفضلها شهر الله المحرم ، و رجحه طائفة من المتأخرين[2] . و روى وهب بن جرير عن قرة بن خالد عن الحسن قال : إن الله افتتح السنة بشهر حرام و ختمها بشهر حرام فليس شهر في السنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم ، و كان يسمى شهر الله الأصم من شدة تحريمه . و قد روي عنه مرفوعاً و مرسلاً قال آدم بن أبي إياس : حدثنا أبو الهلال الراسي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أفضل الصلاة بعد المكتوبة في جوف الليل الأوسط ، و أفضل الشهور بعد شهر رمضان المحرم و هو شهر الله الأصم .[3]

يتبع إن شاء الله

[1]-قال المناوي رحمه الله في "فيض القدير شرح الجامع الصغير"[4/18]ط/ المكتبة التجارية الكبرى:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي ).
قلت :ربيع بن علي :انظر حديث رقم : 3094 في ضعيف الجامع للعلامة الألباني رحمه الله .

ثم قال رحمه الله :إضافة الشهر إلى الله يدل على شرفه وفضله ومعنى الإضافة الإشارة إلى أن تحريمه من فعل الله ليس لأحد تبديله كما كانت الجاهلية يحللونه ويحرمون مكانه صفر وأخذ بقضيته بعض الشافعية فذهب إلى أن رجب أفضل الأشهر الحرم .
قال ابن رجب وغيره : وهو مردود والأصح أن الأفضل بعد رمضان المحرم ولرجب سبعة عشر اسما سردها إلى رجب وغيره وله أحكام معروفة أفردت بالتأليف اهــ
[2] -لم أجد آثر الحسن رضي الله عنه ،وأورده الحافظ ابن رجب في فتح الباري[9/20]ط/مكتبة الغرباء الآثرية.
[3] -ضعيف فيه علل ثلاث:أولاها:أن الراسبي لين لا يعدوا أن يكون صالحاً في المتابعات.
قال الحافظ في "تقريب التهذيب"{1/481}ط/ دار الرشيد: محمد بن سليم أبو هلال الراسبي بمهملة ثم موحدة البصري قيل كان مكفوفا وهو صدوق فيه لين من السادسة مات في آخر سنة سبع وستين وقيل قبل ذلك اهــ
العلة الثانية:أنه مرسل.
والعلة الثالثة:أنه تفرّد يزيادتين عن المتون الأخرى الصحيحة في هذا الباب :إحداهما لفظة "الأوسط"المخالفة للروايات الصحيحة في فضل جوف الليل الآخر .والثانية :أنه شهر الله الأصم.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو المقداد ربيع بن علي بن عبد الله الليبي ; 07-31-2010 الساعة 04:14 PM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-30-2010, 03:47 PM
أبوعبد الرحمن المرساوي أبوعبد الرحمن المرساوي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: الجزائر / الشلف
المشاركات: 48
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبوعبد الرحمن المرساوي
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 07-31-2010, 03:26 PM
إبراهيم زياني إبراهيم زياني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 401
شكراً: 0
تم شكره 51 مرة في 36 مشاركة
افتراضي


و لما كانت الأشهر الحرم أفضل الأشهر بعد رمضان أو مطلقاً ، و كان صيامها كلها مندوباً إليه[1] كما أمر به النبي صلى الله عليه و سلم[2] ، ، و كان بعضها ختام السنة الهلالية ، و بعضها مفتاحاً لها فمن صام شهر ذي الحجة [3]سوى الأيام المحرم صيامها منه و صام المحرم فقد ختم السنة بالطاعة و افتتحها بالطاعة ، فيرجى أن تكتب له سنته كلها طاعة ، فإن من كان أول عمله طاعة و آخره طاعة[4] فهو في حكم من استغرق بالطاعة ما بين العملين[5] .
وفي حديث مرفوع : ما من حافظين يرفعان إلى الله صحيفة فيرى في أولها و في آخرها خيراً إلا قال الله لملائكته أشهدكم أني غفرت لعبدي ما بين طرفيها ، خرجه الطبراني و غيره ، وهو موجود في بعض نسخ كتاب الترمذي ، و في حديث آخر مرفوع : ابن آدم اذكرني من أول النهار ساعة ، و من آخر النهار ساعة أغفر لك مابين ذلك إلا الكبائر أو تتوب منها[6] .
و قال ابن مبارك : من ختم نهاره بذكر كتب نهاره كله ذكراً . يشير إلى أن الأعمال بالخواتيم[7] ، فإذا كان البداءة و الختام ذكراً فهو أولى أن يكون حكم الذكر شاملاً للجميع ، و يتعين افتتاح العام بتوبة نصوح تمحو ما سلف من الذنوب السالفة في الأيام الخالية .
قطعت شهور العام لهواً و غفلة و لم تحترم فيما أتيت المحــرما
فلا رجـــبا وافيت فيـــه بحــــقه و لا صمت شهر الصوم صوماً متمما
ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي مضى كنت قواماً ولا كنت محرما
فهل لك أن تمحــــو الذنوب بعـبرة و تبكي عليها حسرة و تنـــــــــدما
و تستقبل العـــــــــــام الجديد بتوبة لعلك أن تمحو بها ما تقـــــــــــدما
و قد سمى النبي صلى الله عليه و سلم المحرم شهر الله ، و اضافته إلى الله تدل على شرفه و فضله[8] ، فإن الله تعالى لا يضيف إليه إلا خواص مخلوقاته كما نسب محمداً و إبرهيم و إسحاق و يعقوب و غيرهم من الأنبياء إلى عبوديته ، و نسب إليه بيته و ناقته .
و لما كان هذا الشهر مختصاً بإضافته إلى الله تعالى كان الصيام من بين الأعمال مضافاً إلى الله تعالى فإنه له من بين الأعمال ناسب أن يختص هذا الشهر المضاف إلى الله بالعمل المضاف إليه المختص به و هو الصيام .
و قد قيل في معنى إضافة هذا الشهر إلى الله عز و جل : إنه إشارة إلى أن تحريمه إلى الله عز و جل ليس لأحد تبديله كما كانت الجاهلية يحلونه و يحرمون مكانه صفراً فأشار إلى شهر الله الذي حرمه ، فليس لأحد من خلقه تبديل ذلك و تغييره :
شهر الحرام مبارك ميمون و الصوم فيه مضاعف مسنون
و ثواب صائمه لوجه إلهه في الخلد عند مليـــــكه مخزون
الصيام سر بين العبد و بين ربه و لهذا يقول الله تبارك و تعالى : كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به[9] ، إنه ترك شهواته و طعامه و شرابه من أجلي . و في الجنة باب يقال له : الريان لا يدخل منه إلا الصائمون ، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه غيرهم[10] .
و هو جنة للعبد من النار كجنة أحدكم من القتال ، و في المسند عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من صام يوماً ابتغاء وجه الله تعالى بعده الله من نار جهنم كبعد غراب طار و هو فرخ حتى مات هرما[11]ً .
و فيه أن أبا أمامة قال للنبي صلى الله عليه و سلم : أوصني ؟ قال : عليك بالصوم فإنه عدل له [12]، فكان أبو أمامة و أهله يصومون فإذا رؤي في بيتهم دخان بالنهار علم أنه قد نزل بهم ضيف ،
و ممن سرد الصوم عمر و أبو طلحة و عائشة و غيرهم من الصحابة و خلق كثير من السلف ،

[1]وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه و سلم- استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، و كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا).
- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرًا أكثر من شعبان، وكان يصوم شعبان كله)، رواه البخاري.

[2] وعن أسامة بن زيد -رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ فقال -صلى الله عليه وسلم-: "ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"، رواه النسائي.

[3]فعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"" ما من أيام العمل الصالح فيهن أحبّ إلى الله منه في هذه الأيام العشر ، قالوا : ولا الجهاد في سبيل ‍ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء "" رواه البخاري وأحمد وابو داود وغيرهم . وفي رواية عند الدارمي "" ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجراً من خيرٍ يعمله في عشر الأضحى ) وإسناده حسن كما في إرواء الغليل (3/398)

[4]قوله :""صلى الله عليه وسلم ما من أيام أعظم عند الله ولا أحبّ إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد "" رواه أحمد وقوّاه بشواهد الألباني في الإرواء (890) (3/398)

[5] قال ابن حجر ، رحمه الله ، ( والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمّهات العبادة فيه وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ، ولا يتأتى ذلك في غيره ) فتح الباري (2/460)

[6]حديث فيما يذكر من رحمة ربه أنه قال يا ابن آدم اذكرني من بعد صلاة الفجر ساعة وبعد صلاة العصر ساعة أكفك ما بينهماالراوي: الحسن المحدث: السبكي (الابن) - المصدر: طبقات الشافعية الكبرى - الصفحة أو الرقم: 6/305خلاصة حكم المحدث: [لم أجد له إسنادا]

[7]أن رجلا من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين ، في غزوة غزاها مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا ) . فاتبعه رجل من القوم ، وهو على تلك الحال من أشد الناس على المشركين ، حتى جرح ، فاستعجل الموت ، فجعل ذبابة سيفه بين ثدييه حتى خرج من بين كتفيه ، فأقبل الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسرعا ، فقال : أشهد أنك رسول الله ، فقال : ( وما ذاك ) . قال : قلت لفلان : ( من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه ) . وكان من أعظمنا غناء عن المسلمين ، فعرفت أنه لا يموت على ذلك ، فلما جرح استعجل الموت فقتل نفسه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك : ( إن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة ، ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار ، الأعمال بالخواتيم ) .
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6607
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

[8]أفضل الصيام ، بعد رمضان ، شهر الله المحرم . وأفضل الصلاة ، بعد الفريضة ، صلاة الليل الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1163 خلاصة حكم المحدث: صحيح

[9]قال الله عز وجل : كل عمل ابن آدم له ، إلا الصوم ، فإنه لي ، وأنا أجزي به ، والصيام جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ، ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم ، إني صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه .الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 978
خلاصة حكم المحدث: صحيح

[10] للصائمين باب في الجنة ؟ يقال له الريان ، لا يدخل فيه أحد غيرهم ، فإذا دخل آخرهم أغلق ، من دخل فيه شرب ، و من شرب لم يظمأ أبدا
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5184
خلاصة حكم المحدث: صحيح

[11] من صام يوما ابتغاء وجه الله تعالى ، بعده الله عز و جل من جهنم كبعد غراب طار و هو فرخ حتى مات هرما الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1330 خلاصة حكم المحدث: ضعيف

[12] أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال عليك بالصوم ، فإنه لا عدل له
الراوي: أبو أمامة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2221
خلاصة حكم المحدث: صحيح
__________________
قال الشيخ ربيع حفظه الله تعالى
ولا يتنقص أهل الحديث وينتقص علومهم إلا جاهل ضال مفتر .
والجرح والتعديل هم أئمته وهم مرجع علماء الأمة فيه من مفسرين وفقهاء وهم الذين تصدوا لأهل البدع فكشفوا عوارهم وبينوا ضلالهم من خوارج وروافض ومعتزلة ومرجئة وقدرية وجبرية وصوفية , ولا يزالون قائمين بهذا الواجب العظيم , ولا يزال باب الجرح والتعديل قائماً ومفتوحاً ما دام هناك أهل حق وأهل باطل وأهل ضلال وأهل هدى , ولا يزال الصراع قائماً بين الطائفة المنصورة ومن خالفها من أهل الضلال ومن خذلها
http://www.m-noor.com/

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-03-2010, 04:44 PM
إبراهيم زياني إبراهيم زياني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 401
شكراً: 0
تم شكره 51 مرة في 36 مشاركة
افتراضي

سلام عليكم ورحمة الله وبر كاته
أين هممكم يا طلاب الحديث ؟؟؟
__________________
قال الشيخ ربيع حفظه الله تعالى
ولا يتنقص أهل الحديث وينتقص علومهم إلا جاهل ضال مفتر .
والجرح والتعديل هم أئمته وهم مرجع علماء الأمة فيه من مفسرين وفقهاء وهم الذين تصدوا لأهل البدع فكشفوا عوارهم وبينوا ضلالهم من خوارج وروافض ومعتزلة ومرجئة وقدرية وجبرية وصوفية , ولا يزالون قائمين بهذا الواجب العظيم , ولا يزال باب الجرح والتعديل قائماً ومفتوحاً ما دام هناك أهل حق وأهل باطل وأهل ضلال وأهل هدى , ولا يزال الصراع قائماً بين الطائفة المنصورة ومن خالفها من أهل الضلال ومن خذلها
http://www.m-noor.com/

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 08-07-2010, 11:11 PM
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 331
شكراً: 21
تم شكره 43 مرة في 36 مشاركة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه
أما بعد:نرجوا من الشيخ أسامة العتيبي أن ينظر في التخريج الأخير لنستمر وتشد الهمم ونشترك في الأجر مع إخواننا أهل السنة كما قال جل وعز{سنشد عضدك بأخيك}
والأمر راجع إليكم
والحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو المقداد ربيع بن علي بن عبد الله الليبي ; 08-08-2010 الساعة 12:46 AM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-03-2011, 12:34 AM
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 331
شكراً: 21
تم شكره 43 مرة في 36 مشاركة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أرجوا من الشيخ-وفقه الله- متابعة هذا الموضوع لما فيه من الأهمية .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:55 AM.


powered by vbulletin