منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات وسيم يوسف من المتاجرين بالدعوة! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          عشر وقفات تتعلق بالحدث الإرهابي في نيوزيلندا (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تسجيلات المحاضرات واللقاءات المتنوعة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التعليق الرزين على تحقيق الدكتور عبد الله البخاري لكتاب أصول السنة لابن أبي زمنين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          طيب النفس من نعم الله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إعلان اللقاءات المفتوحة للرد على الصعافقة أهل التشغيب والفتن (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          خطورة جرح المشتهِر بالسلفية والعدالة ولو كان عاميا أو طالبا صغيرا فكيف لو كان عالما كالشيخ أزهر... (الكاتـب : أبو عبد الله بلال يونسي - )           »          الردود المسبوكة على من قال : صرنا في العالمين أضحوكة وفي ضمنه : الرد المغني على دعاة العصيان المدني... (الكاتـب : أبو عبد الله بلال يونسي - )           »          من عجائب الصعافقة: أن الشيخ ربيعا حفظه الله ينفي وجود مجالس سرية، وينفي وجود مجلس شورى للمشايخ... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-13-2018, 09:37 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 3,227
شكراً: 2
تم شكره 254 مرة في 196 مشاركة
افتراضي تصحيح خطأ منهجي وفكري وعقدي شائع: دعوى أن السلفي لا يتدخل في السياسة مطلقاً، بل السلفي يتدخل في السياسة بما يوافق شرع الله

تصحيح خطأ منهجي وفكري وعقدي شائع: دعوى أن السلفي لا يتدخل في السياسة مطلقاً، بل السلفي يتدخل في السياسة بما يوافق شرع الله.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمن الأخطاء الشنيعة الشائعة أن السلفي لا يتدخل في السياسة مطلقاً، بل السلفي يتدخل في السياسة بما يوافق شرع الله.

قال الشيخ العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله:

السلفيون سياسيون لكن في السياسة الشرعية الهادئة الهادفة التي تعرف أين تضع الكلمات

المصدر-منقول-: [قرة عيون السلفية د31].

وأما كلام شيخنا الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله: "من السياسة ترك السياسة" فالمراد أن السلفي يستخدم السياسة الشرعية، فمن السياسة الشرعية التي عليها أهل السنة ترك السياسة المبنية على الكذب والتمويه، وكذلك عدم التدخل في الأمور التي هي من اختصاص ولي الأمر.

ومن منهج العلمانية فصل الدين عن السياسة فصلاً تاماً.

ومن منهج الإخوانيين والمتاجرين بالدين: الإغراق في السياسة العصرية، والانشغال بتتبع الأخبار من كل ساقط ولاقط عن الأمور الهامة، والاعتماد على المصادر المضللة في بناء المواقف، والتدخل في الأمور التي لا تعنيهم والتي هي من اختصاص ولاة الأمور.

فيا أيها السلفي: كن تابعاً للشرع، ولا تنقل كلام بعض أهل العلم بدون فهم، ولا تنخدع بكلام أهل الأهواء وطريقتهم ومنهجهم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوا ببيعة الأول، فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم» رواه البخاري ومسلم.

وعن المستظل بن حصين، قال: خطبنا عمر بن الخطاب، فقال: «قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب»، فقام إليه رجل من المسلمين فقال: متى يهلكون يا أمير المؤمنين؟ قال: «حين يسوس أمرهم من لم يعالج أمر الجاهلية، ولم يصحب الرسول صلى الله عليه وسلم». رواه ابن أبي شيبة وسنده صحيح.


وقال أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رحمه الله: "العلم لواحد من ثلاثة:

لذي حسب يزينه به

أو ذي دين يسوس به دينه

أو مختبط سلطانا يتحفه بعلمه،

ولا أعلم أحدا أشرط لهذه الخلال من عروة بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز كلاهما حسيب ديّن من السطان بارا. رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق بسند حسن.

وذكره ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله من طريق الزبير بن بكار عن يحيى بن عبدالملك عن المغيرة بن عبدالرحمن -وهو أخو أبي بكر بن عبدالرحمن الذي سبق ذكره- بلفظ: "العلم لواحد من ثلاثة لذي حسب يزينه به أو لذي دين يسوس به دينه أو لمن يختلط بالسلطان ويدخل إليه يتحفه بعمله وينفعه به"
قال الزبير بن بكار: ولا أعلم أحدا جمع هذه الخلال إلا عروة بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز فكلاهما جمع الحسب والدين ومخالطة السلطان "

والخلاصة أن لفظة السياسة تطلق حتى على من يخطب الناس على المنبر، ويعلمهم ويوجههم، وعلى الداعية إلى الله، وعلى المعلم والمربي والموجّه.

فليست العبارة خاصة بمسؤولي الدولة، أو السلطان نفسه، أو الصحفيين والإعلاميين.

وتعلم السياسة الشرعية، والعمل بها كل وفق اختصاصه هو الذي دل عليه الشرع وأمر به.

فيا ليت الشباب السلفي يتعلمون أمر دينهم، ويتفقهون فيه، ولا يكرروا عبارات خاطئة جعلت بعضهم يتخبطون، ويساقون من قِبل بعض الناس دون وعي ولا فهم، وكذلك لا ينخدعون بترهات وأباطيل وغلو الإخوانيين في السياسة العصرية وتضييع الأوقات بتتبع الأخبار المكرورة، أو الصادرة من مواقع ومحطات شيطانية.

والله أعلم

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
4/ 2/ 1440هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 AM.


powered by vbulletin