منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات دروس أشراط الساعة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          #أسف_وخيبة_ظن_بمن_كنت_أظنه_منصفا (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مأزور غير مأجور! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          خطب الجمعة ومنها: خطبة جمعة عن صيام عاشوراء (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من علامات وقوع (العالم) في الفتنة، فضلا عن غيره من الطلاب: أن تجد كلامه القديم يهدم ويبطل ويفتت... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تفكيك عبارة من عبارة التعصب الذميم قالها الأخ عبدالله بن المبارك المقري من جعل الشيخين جمعة ولزهر... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه خطير: الصعافقة يهدفون إلى أن تكون على منهجهم الخبيث المسقط لأعلام السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه على كلام للأخ عبدالله بن المبارك المقري حول حفظ السابقة وإهدارها (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه للسلفي الفقيه حتى لا ينخدع بمكر الحدادية والصعافقة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-31-2022, 11:08 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,685
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي وقفات مع أخي الشيخ محمد النزال الأبياري في مقاله: (وَقْـفَـةٌ_هَـامَّـة_مَـع_بَـعْـضِ_الـتَـقْـريْـرات)

وقفات مع أخي الشيخ محمد النزال الأبياري في مقاله: (وَقْـفَـةٌ_هَـامَّـة_مَـع_بَـعْـضِ_الـتَـقْـريْـرات)

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد اطلعت على مقال لأخي الشيخ محمد النزال الأبياري بعنوان (وقفة هامة مع بعض التقريرات) ظهر لي من خلالها أنه أصاب في بعض ما قرره، وأخطأ في بعض ذلك، فأردت تنبيهه على ما في كلامه من الخطأ.

قال وفقه الله: (أوَّلُها : أن التعامل مع السلفيين في مسائل الخلاف على أنها قولاً(كذا!) واحداً(كذا!) و بالتالي يترتّب على هذا المفهوم التضليل و التسفيه و غيرها من الأوصاف يُعتبر هذا خللاً في المفهوم سيّما إذا كانت المسألة موضِع الخلاف أدلّتَها ظاهرة حاضرة و المتكلمون فيها معدودون في أهل العلم بل ربما هم من أعرفهم بها عند الغير و خلافهم مُعْتَبَرٌ
فالتعامل مع مَن انتصر لقولٍ من هذه الأقوال و لم يُجاوِزه إلى غيره مما ذكره أهل العلم من أهل السنة المعتبرين على أنه رويبضة و دسيسة وخبيث و حدادي وووالخ لا شك أنه تجاوز و جور في الأحكام و إن تعنّت صاحب ذلك الوصف لأنه لا برهان على حكمه)

التعليق

هذا الكلام مجمل، ولم تبين ما هي المسألة الخلافية الاجتهادية التي ترتب الحكم على مخالفها أوصاف (رويبضة و دسيسة وخبيث و حدادي) ؟

والمقالات المجملة في الحوادث المفصلة تزيد الأمور غموضا، بحيث لا يعرف القارئ ما دليلك وما حجتك سوى الادعاء؟

فالادعاء يحسنه كل أحد..

فهل أنت ترى الكذب والبهتان -مثلا- من مسائل الاجتهاد؟

وهل ترى أن وصف العالم السلفي كالشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ فركوس بأنهم كذابون، أو أنهم مميعة، أو أنهم سرورية أو أنهم على طريقة المأربي والحلبي من مسائل الاجتهاد؟!!

أنا عن نفسي لا أعلم طوال عمري أني أطلقت على شخص تلك الأوصاف (رويبضة و دسيسة وخبيث و حدادي) لأنه خالف في مسألة اجتهادية..

فكلامك إما أنه خيالي افتراضي، وإما أنك وقفت على أحد تكلم بذلك، فحينئذ أنت مطالب بالدليل على ما تقول بكل صدق وأمانة وتثبت وتحري..

وأعيد وأقول لك: هات شخصا واحدا أطلقتُ عليه أنا شخصيا تلك الأوصاف لأنه خالفني في مسألة اجتهادية ..

فإن كنت تظن أن منهج الصعافقة منهج اجتهادي فهذه ستكون كبيرة من أمثالك -لو كنت تظن ذلك- ولا أحسبك تظن ذلك!!

----------------

وقال: (ثانيها : لا ينبغي أن يُقَارَن في هذا الباب بين من قرّر الباطلَ و انتصر له و بيْن مَن وقع فيه و هو يُقَرّرُ السنة في هذا الباب
فالأوّل/ أشدّ لأنه حاشدٌ للأدلّة مُسْتظْهرٌ و منتصرٌ للباطل و ربما مُدافع عنه ورادٌّ على من نبّهه
و الثاني/ قد يكون وقوعه في هذا الخطأ ناتجاً عن عدّة اعتبارات و عوامل مؤثرة أوْقَعَته في ذلك الزلل و الخطأ
كأن يكون الخطأ ناجماً عن اجتهاد في واقعة بعينها أو ناتجاً عن ذهول أو عدم تحرير للمسألة أو عن حميّة أو شهوة و نحوها
و أمثلته كثيرة و مثالها ما وقع في السلف و الخلف من خروج على ولاة الجور وغيرها)

التعليق من وجوه:

الوجه الأول: أنت جعلت القضية تعود للتقرير دون الكلام حول (أصول) المقرر ، وكذلك غض النظر عن الشبهة والتأويل وأسباب الخطأ المعروفة كعدم وصول الحديث وهذا خلل في التأصيل.

الوجه الثاني: ذكرت في التفريق أن الأول يقرر الباطل، والثاني أيضا وقع في تقرير الباطل لكن (و هو يُقَرّرُ السنة في هذا الباب) فهل تعني أن الأول كان يقرر البدعة أم لا يقرر السنة أم ماذا؟

كلام مبهم..

فظاهر التفريق إما أن الأول ليس سلفيا أصلا، فأنت هنا تتكلم في التفريق بين سلفي وبدعي، فهذا أمره واضح لا يحتاج إلى كبير عناء، ولا أظنه موضع نزاع واختلاف أصلا..

وإما أنك ترى أن الخطأ ناتج عن عدم تقريره للسنة في الباب، وهذا موضع إشكال أيضا، فماذا يقرر إذا؟ وما هي عقيدته في الباب؟ لم توضح كلامك..

الوجه الثالث: أنك ضربت مثلا على الخطأ في الاجتهاد الخروج على أئمة الجور، ففرقت بين من يخرج وهو يقرر السنة في الباب، وبين من لا يفعل!! فعدت إلى التفريق بأصول وقواعد الخارج على الولاة هل هو على عقيدة السلف أصلا أم على عقيدة الخوارج..

مع أن مسألة الخروج أظهر وأوضح من قضية الإنكار العلني الذي أنكره السلف.

فتبين من كلامك شخصيا أنك تفرق بين المبتدع أصلا، وبين السلفي الذي أخطأ في قضية لوهم أو حمية أو شبهة!

فهذا الكلام منك يهدم بالكلية منهج الصعفوق الحدادي الرويبضة عبدالسلام بن عجال الورفلي..

وسيأتي توضيح لقضية الخروج على أئمة الجور..

ولكن بقيت قضية: كلامك هذا كلام إجماعي أو منصوص عليه أو هو اجتهاد منك قد يخالفك فيه غيرك؟

----------------

قال: (ثالثها : و لا يصحّ التسوية بين من أخطأ فيما يسوغ فيه الاجتهاد كمسائل الجرح و التعديل و نحوها و بين مَن زلّ فيما لا يصلح الاجتهاد فيه كالخطأ في الأصول السلفية الثابتة أضِف إلى ذلك إذا كانت من المسائل المِفْصليّة بين السلفيين و غيرهم إذ التسوية بينها ظلمٌ و عدم إنصافٍ و تضييع للحق و تتْويه للعامّة فليس الخطأ كالخطأ و لا المخطئ كالمخطئ من حيث الإعْذار و فداحة المخالفة و إن تساووا في المرتبة و المكانة)

التعليق من وجوه:

الوجه الأول: كلامك عام ليس فيه توضيح بقضايا عليها الخلاف والنزاع في الساحة، مما يزيد الأمر غموضا، يوضحه:

الوجه الثاني: سابقا ذكرت من المسائل التي يعذر فيها العالم السلفي خروجه على إمام الجور، لكون العالم يقرر السنة في الباب لكنه أخطأ.

فهل أنت ترى الخروج على ولاة الجور من مسائل الخلاف؟!

وعليه يلزمك أن تنكر إنكارا شديدا على من يطعن في الشيخ العباد والشيخ فركوس لتجويزهم الإنكار العلني لأن أصولهما سلفية، ويقرران بيعة السلطان والسمع والطاعة له بالمعروف ويحرمان الخروج عليهما!

وهذا رد منك على الرويبضة ابن عجال الورفلي ..

الوجه الثالث: مسألة تحريم الخروج على أئمة الجور مسألة نصية وردت بها السنة، فكونها خلافية لا يعني أنها اجتهادية -كما هو معلوم-، بل ننكر فيها على المخالف، ونشدد عليه، ونبين للناس أن الإجماع قد انعقد فيما بعد الخلاف على حرمة الخروج على أئمة الجور تحت أي ظرف أو أي مبرر..

وصارت قضية الخروج على أئمة الجور من البدع التي تميز بها الخوارج، فليعلم ذلك..

الوجه الرابع: قولك إن مسائل الجرح والتعديل (يسوغ فيه الاجتهاد) خطأ على إطلاقه، فمن مسائله ما هو نصي أو إجماعي، ومنها ما هو اجتهادي، وكذلك بعض الأحكام على الأعيان جرحا وتعديلا منها ما يسوغ فيه الاجتهاد ومنها ما لا يسوغ فيه الاجتهاد.

فمثلا: اعتبار الكذب المتعمد أو شرب الخمر من الأمور المسقطة للعدالة من المسائل التي لا يسوغ فيها الاجتهاد، كذلك إن ثبت كذب الشخص أو شربه للخمر بالدليل القطعي لم يجز الاختلاف في سقوط عدالته بذلك حين ارتكابه للذنب ما لم يتب..

كذلك هناك رواة وأشخاص أجمع العلماء على جرحهم أو تعديلهم فلا تجوز مخالفة الإجماع بدعوى أن مسائل الجرح والتعديل اجتهادية..

كذلك هناك علماء أطبقت الأمة على الثناء عليهم وتزكيتهم فلا يجوز أن يطعن فيهم تحت ذريعة أنها اجتهادية ..

وكذلك هناك أشخاص تم جرحهم بأدلة يقينية ظاهرة وصحيحة فلا يجوز ردها بمجرد دعوى أن المسألة اجتهادية، كمن يدافع عن سيد قطب أو حسن البنا تحت دعوى اختلاف العلماء في جرحه وتعديله، فالعبرة بالأدلة ولا عبرة بهذا الخلاف لوجود الأدلة القاضية بجرح هذين الشخصين .

الوجه الخامس: فرَّقتَ بين مسائل الاجتهاد، وبين الخطأ (في الأصول السلفية الثابتة)، وكذلك ذكرت أنها لا سيما (إذا كانت من المسائل المِفْصليّة بين السلفيين و غيرهم) ، مع أنك ذكرت ما وقع من السلف من خروج على ولاة الجور ضمن القضايا التي يحصل بها الخطأ ولا يطعن في صاحبها الذي ينصر السنة وربما وهم أو غير ذلك!! وهذا غريب منك أخي الشيخ محمد!

علما بأن تحريم وتجريم الخروج على أئمة الجور من الأصول السلفية الثابتة، ومن القضايا المفصلية بين السلفيين وغيرهم!

الوجه السادس: جعلتَ عماد التفريق في التعامل إلى كون المسألة اجتهادية أو لا، وهذا خطأ ظاهر، لأن مسائل الاجتهاد (وهي التي يحتملها النص الشرعي وقال فيها جماعة من العلماء لا إنكار في مسائل الاجتهاد) لا يجوز أن تكون سببا للفرقة والاختلاف بين أهل السنة وأنت كنت قد ذكرت هذه القضية، ونعيت على من يجعل هذه المسائل سببا للطعن في الشخص بأنه رويبضة ووو.. فقضية كونها اجتهادية تنهي قضية الاختلاف والافتراق.

الوجه السابع: أن جعلك التفريق بين مسائل الاجتهاد وغير الاجتهاد هو سبب الإعذار وعدمه ذهول شديد منك عن واقع الاختلاف الحاصل بين العلماء قديما وحديثا، وذهول عن قضية وقوع كثير من العلماء الصادقين السلفيين في القديم والحديث في أخطاء ظاهرة من المسائل التي لا يسوغ فيها الاجتهاد، مثل قضية الخروج على ولاة الأمر، وقضية تأويل بعض الصفات الإلهية، وقضية رد بعض الأحاديث الصحيحة بالشبه العقلية، وكذلك الانتصار لبعض الخصوم على بعض عصبية وهوى، وكل هذه الأمور ليست اجتهادية، بل إما نصية أو إجماعية، وهي لا يسوغ فيها الخلاف ولا الاجتهاد..

وسيأتي مزيد بيان لهذه القضية إن شاء الله ..

-----------------

وقال: (رابعها :و كذلك لا يُطلَبُ ممن أخذ بقولِ مَن تكلم في عالمٍ ما نتيجة مخالفاته الواضحة في أصول ثابتة مع تعدّدها و اختلاف مواضعها في أبواب منهجية متفرقة لا يُطلَب منه أن يتركه كما ترك السلفيون كلامَ الشيخ ربيع و عبيد في الشيخ محمد بن هادي و الرحيلي و غيرهما لأن المقارنة هنا باطلة و غير سوِيّة فكلام من تكلم في فركوس [وإن كُنّا لم نقبله لاعتبارات أخرى] مع إقرارنا و تسليمنا بثبوت تلك المخالفات عليه بما لا يدع مجالاً للشك فلا يُمَاثله كلام الشيخين الربيع و العبيد حتى تُعْقَد تلك المقارنات لأنهما تكلّما [ بغير حجّة ظاهرة ] و لم يأْتِيا بحجة سالمةٍ مِن عِلّةٍ
و الأصلُ بقاء ما كان على ما كان حتىٰ يأتيَ ما يدل على خلافه سيّما إذا كان المُتكلَّمُ فيه بغير حجّة معروفاً بالسنة و الصدق و العدالة و مشتهراً بها ..) إلخ كلامه..

التعليق من وجوه:

الوجه الأول: الخلل في تصور القضية عندك يا شيخ محمد الأبياري وفقك الله.

فأنت تظن أن موطن الخلاف هو الخلاف في جرح أو تعديل الشيخ فركوس حفظه الله، وبالتالي قياسه على الخلاف في جرح أو تعديل الشيخ محمد بن هادي

وهذا خطأ ظاهر منك، فنحن لا نجعل الشيخ محمد بن هادي ولا الشيخ فركوسا مجروحين أصلا، بل الجرح لمن يجرحهما أولى وأقرب لو أردنا تطبيق قواعد الجرح والتعديل، لذلك نحن لا نجعلها (قضية جرح وتعديل خالص) بل نجعلها قضية فتنة بين أهل العلم، ووقيعة بين الأخيار من أهل السنة الأبرار.. كما حصل بين الصحابة رضي الله عنهم، وكذلك ما حصل بين خيار الفرقة الناجية والطائفة المنصورة مما يشبه ذلك.

كما نتعامل مع قضية الخلاف بين الإمام مالك والإمام ابن أبي ذئب، والإمام أحمد والإمام أبي كريب، والإمام الذهلي والإمام البخاري، فهؤلاء العلماء فيما حصل بينهم (خاصة) لا نتكلم عن كونهم صاروا موضع خلاف في جرحهم وتعديلهم، فلا خلاف في إمامة هؤلاء.

فالإمام البخاري ليس موضع خلاف في الجرح والتعديل ولا الإمام أحمد ولا الإمام مالك ولا الشيخ محمد بن هادي ولا الشيخ فركوس، فهؤلاء منزلتهم عند السلفيين فوق قضية أن يختلف العلماء في جرحهم وتعديلهم-مع أنهم ليسوا معصومين، والأحياء منهم قد يحصل منهم خلاف ما هم عليه الآن فنسأل الله لنا ولهم الثبات على الحق حتى الممات ..

فنحن لا نتعامل مع الشيخ محمد بن هادي بأنه مختلف في جرحه أبدا، لأنه أصلا من كبار العلماء السلفيين، وإنما طعن فيه بعض إخوانه بسبب تحريش المحرشين، فنتاج التحريش لا ينزله عن رتبته، فهذا نوع إهانة له، وتنزيل من قدره نحن نترفع عن هذا الأمر .

الوجه الثاني: أن الذي يؤخذ على الصعافقة الرويبضات وأهل الفتن ومنهم عبدالسلام بن عجال الورفلي طريقتهم البدعية في الطعن في علماء السنة، وليس اختيارهم قولا في شخص اختلف الناس في جرحه وتعديله.

وكذلك تفريقهم بين المتماثلات، وبناؤهم الجرح على التقديس والتقليد الأعمى، واتخاذهم التحريش والكذب وسيلة للجرح، وكذلك الجهل بأصول الجرح والتعديل، فكلامي عن ابن عجال الورفلي وأشباهه في أصل مذهبهم، وطريقتهم البدعية في الجرح والتعديل، وتدخلهم في أمور ليسوا أهلا لها ..

فأنا أصلا لم أتكلم عن علماء فضلاء أو طلاب علم سلفيين يتكلمون بالحجة والبرهان ومنهج السلف الصالح في هذه القضايا حتى تظن أن القضية قضية خلاف في جرح وتعديل، وهذا مزيد توضيح للخلل في تصورك للقضية..

فأنت طالب علم وشيخ وحصل لك هذا الالتباس والخلل في فهم القضية فكيف سيكون حال العوام يا شيخ محمد؟!! والله المستعان

الوجه الثالث: ذكرتَ وفقك الله أن هناك أخطاء واضحة وثابتة عند الشيخ فركوس ولم توضحها، ولم تبين أدلتك على ذلك، وفي المقابل لم تذكر الأخطاء الواضحة والثابتة عند الشيخ العباد أو الشيخ ربيع أو الشيخ عبيد، والتي كانت هي جوهر القياس، وجوهر القضية، والتي دائما أبينها للناس لكشف تلاعب وتناقض الصعافقة الهابطين أجمعين..

فأنا في الحقيقة لا أحتاج منك إلى ذكر الأخطاء لأن نقاشي معك أو مع غيرك ليس في الأخطاء الثابتة وإنما أخالف من أخالف في أمرين:
الأول: من يتهم بتهمة لا أصل لها، وإنما هي مجرد كذب أو وهم أو تضخيم.
الثاني: في التفريق بين المتماثلات في نفس هذه الأخطاء لما يقع فيها أو أشد منها عالم آخر فلا يعامل بنفس التعامل، بل يتبع الهوى في الحكم.

مثال: عالم يرى الإنكار العلني وأصوله سلفية، وينكر في نفس الوقت منهج الخوارج، فيعتذر له، وعالم آخر مثله أصوله سلفية، وينكر في نفس الوقت منهج الخوارج فيعامل بتعامل مغاير!

مثال آخر: عالم سلفي يطعن أخيه العالم السلفي بالتحريش فيعذرونه، وعالم سلفي آخر يطعن في أخيه العالم السلفي بالتحريش فلا يعذرونه!!

فأنا أحارب الهوى في الحكم والظلم والجور والبهتان، وأنت تظن أن القضية خلاف في الجرح والتعديل في الأشخاص!!!


-----------------

وقال: (و لذا بناءُ الأحكام بهٰكذا مقدّمات يجُرُّ إلى ظلم السلفيين و تصنيفهم في خانة أهل الأهواء و البدع و ربّما تبديعهم و إسقاطهم
فلا ينبغي لأحد كائناً مَن كان أن يجعل منظوره و ما انتهى إليه فهمه مِعْياراً و ميزاناً تُوزَنُ به الأقوالُ و الأفعالُ
فالحق و الهدى ما وافقها و الضلالة و الغِواية في مخالفتها مع أن تلك المفاهيم من منظور غيرك واضحة البطلان)

التعليق

لا شك أن تصورك الخاطئ للقضية، وبعض تقريراتك الخاطئة هي سبب ظنك هذا، فكلامك مردود عليك، فلا تجعل تصورك الخاطئ معيارا وميزانا تزن به القضايا.

ولو عرفت الحق، وتصورت القضية على وجهها لعلمت أن الظلم والتصنيف الباطل والتبديع المنفلت من القيود الشرعية هو الذي أحاربه، ولكنتَ من المناصرين لي في هذه الأمور.

ولكن لا أدري ما سبب الخلل الذي حصل عندك في تصور وفهم القضية؟

------------

وقال: (وبلا شك أن هناك من تجشّم الوُلُوجَ فيما لا قِبَلَ له به و استشرف الفتنة و هو صغير في علمه و فهمه وتكلم فازدادت به المحنة و اتسعت به الهُوّة و تصدّر أقوام فجوّدوا مِن عند أنفسهم فزادوا أشياءَ لا سابق لهم بها و جمعوا حولهم لفيفاً من قِصار الفُهُوم و سفهاء الأحلام أتْباع كل ناعق يهْوون الخوضَ مع الخائضين بلا روّيّة و لا إدرَاك للعواقب
فأمثال هؤلاء المتصدّرين لهذه النازلة و إن كانوا خلْف علماء فلا يُسَوِّغ لهم هذا المُنطَلَق و الشعارُ الذي يرفعونه أن يكونوا مِـحْـوراً في هذه الفتنة بل حقّهم الصمتُ و السكوت كما يجب عليهم أن يُمسكوا عن الخوض و إشعال النيران و أن يعرفوا قدْر أنفسهم...)


التعليق

هذا الذي تتكلم عنه هو سبب تحذيري من هؤلاء المفتونين، وهو لب القضية لو كان عندك التصور الصحيح للقضية..

وعسى أن تكون كتابتي هذه وسيلة لبيان الحق لك ولزومك الحق فيها..

------------

وقال: (كما أننا لا زلنا على موقفنا في هذا الأمر و هو الإمساك مع ردّ الخطأ وبيان ضرره و النصح بالكفّ عن الخوض في تصنيف أهل العلم بين أوساط السلفيين و يسعنا السكوت و الأناة كما وسِع الأكابر...)

التعليق

موقفك هذا موقف سديد، وهو الذي يجعلني أنكر على الرويبضات المتكبرين المتفلسفين والجهال المتعالمين من أمثال عبدالسلام بن عجال الورفلي، الذي لن يتأخر في تصنيفك واتهامك بالمأربي الثالث وغير ذلك من أكاذيبه وبهتانه، فهؤلاء يا شيخ محمد النزال أهل هوى، إن كنت معهم رفعوك للسماء، وإن خالفتهم وفارقت منهجهم الباطل جعلوك في أسفل السافلين حسب زعمهم وغبائهم وحقارتهم وتحذيرهم منك مسألة وقت ليس أكثر!

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
6/ 4/ 1444هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 10-31-2022 الساعة 12:17 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-03-2022, 04:03 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,685
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي

الوقفة الأولى من حوار هادئ مع الشيخ محمد النزال الأبياري

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فدعنا ندخل مباشرة يا شيخ محمد النزال بكل وضوح وصراحة ..

أنت قلتَ في مقالك وقفات: ( (أوَّلُها : أن التعامل مع السلفيين في مسائل الخلاف على أنها قولاً(كذا!) واحداً(كذا!) و بالتالي يترتّب على هذا المفهوم التضليل و التسفيه و غيرها من الأوصاف يُعتبر هذا خللاً في المفهوم سيّما إذا كانت المسألة موضِع الخلاف أدلّتَها ظاهرة حاضرة و المتكلمون فيها معدودون في أهل العلم بل ربما هم من أعرفهم بها عند الغير و خلافهم مُعْتَبَرٌ
فالتعامل مع مَن انتصر لقولٍ من هذه الأقوال و لم يُجاوِزه إلى غيره مما ذكره أهل العلم من أهل السنة المعتبرين على أنه رويبضة و دسيسة وخبيث و حدادي وووالخ لا شك أنه تجاوز و جور في الأحكام و إن تعنّت صاحب ذلك الوصف لأنه لا برهان على حكمه))

فعلقتُ عليك بهذا التعليق الواضح والصريح: (هذا الكلام مجمل، ولم تبين ما هي المسألة الخلافية الاجتهادية التي ترتب الحكم على مخالفها أوصاف (رويبضة و دسيسة وخبيث و حدادي) ؟
والمقالات المجملة في الحوادث المفصلة تزيد الأمور غموضا، بحيث لا يعرف القارئ ما دليلك وما حجتك سوى الادعاء؟
فالادعاء يحسنه كل أحد..
فهل أنت ترى الكذب والبهتان -مثلا- من مسائل الاجتهاد؟
وهل ترى أن وصف العالم السلفي كالشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ فركوس بأنهم كذابون، أو أنهم مميعة، أو أنهم سرورية أو أنهم على طريقة المأربي والحلبي من مسائل الاجتهاد؟!!
أنا عن نفسي لا أعلم طوال عمري أني أطلقت على شخص تلك الأوصاف (رويبضة و دسيسة وخبيث و حدادي) لأنه خالف في مسألة اجتهادية..
فكلامك إما أنه خيالي افتراضي، وإما أنك وقفت على أحد تكلم بذلك، فحينئذ أنت مطالب بالدليل على ما تقول بكل صدق وأمانة وتثبت وتحري..
وأعيد وأقول لك: هات شخصا واحدا أطلقتُ عليه أنا شخصيا تلك الأوصاف لأنه خالفني في مسألة اجتهادية ..
فإن كنت تظن أن منهج الصعافقة منهج اجتهادي فهذه ستكون كبيرة من أمثالك -لو كنت تظن ذلك- ولا أحسبك تظن ذلك!!)


فماذا كانت إجابتك عن كلامي، وعما فيه من تساؤلات؟

[جواب الشيخ محمد النزال]

أنت أجبت بهذا الجواب: (أولاً وقبل الخوض في مناقشة ما حواه منشور أخي الشيخ أسامة العتيبي لابد من بيان أن مقالي السابق المعنون بعنوان [ وقفة هامة مع بعض التقريرات ] حيث كان يدور حول قضية الجزائر وسياقه وسباقه دالٌّ دلالة واضحة على هذا بلا أدنى شك
فلا يصح أن يقال أن ما فيه هو إجمال ووووالخ
فقد قال الشيخ أسامة : هذا الكلام مجمل، ولم تُبين ما هي المسألة الخلافية الاجتهادية التي ترتب الحكم على مخالفها أوصاف (رويبضة و دسيسة وخبيث و حدادي) ؟
[ والمقالات المجملة في الحوادث المفصلة تزيد الأمور غموضا، بحيث لا يعرف القارئ ما دليلك وما حجتك سوى الادعاء؟
فالادعاء يحسنه كل أحد..]
تعليقي:-
وهذا غير صائب فالكلام متمحْور حول قضية واحدة فلا غموض فيها ولا إجمال وإلا لما فهمتَ يا شيخ أني أُشير إلى بعض ما صدر عنك بقولك عن نفسك [ هات شخصا واحدا أطلقتُ عليه أنا شخصيا تلك الأوصاف لأنه خالفني في مسألة اجتهادية ..]
فالمسألة واضحة جداً وقد جاء التنويه عليها بعد كُليمات بسيطة فقلتُ عقب ذلك مباشرة :
« سيّما إذا كانت المسألة موضِع الخلاف أدلّتَها ظاهرة حاضرة و المتكلمون فيها معدودون في أهل العلم بل ربما هم من أعرفهم بها عند الغير و خلافهم مُعْتَبَرٌ »
ففي كلامي ما يوضّح ما قد يستشكله البعض والغريب أن الجميع فهموا منه مرادي ولم تفهمه عنّي يا شيخ أسامة !!!
فعند النقد وجب أن يوضع في الاعتبار السابق واللاحق من كلام المتكلم وما تناوله ويدور حوله الكلام فاجتزاء بعضه ومناقشته دون ما سبقه ولحقه خطأ في الحوار الهادف وظلم للمُحَاوَر
قال ابن القيم رحمه الله :-
[ السِيَاقُ يُرشِدُ إلى :-
تبيين المُجمَل ،
وتعيين المُحْتمل ،
والقطع بعدم احتمال غير المُرَاد ،
وتخصيص العامّ ،
وتقييد المُطلَق ،
وتَنَوُّع الدِلالة ،
وهذا من أعظم القرائن الدالّة على مُـراد المُتَكلّم ،
فَمَن أهْمَله غلِط في نظره ،
وغالَطَ في مُنَاظرته ،
فانظر إلى قوله تعالى : { ذُق إنّك أنت العزيزُ الكريمُ } كيف تجدُ سِيَاقه يدلُ على أنه #الذليل_الحقير ....ا.ه ]
بدائع الفوائد(2/246-247)


التعليق

كلامك ينطبق عليه قول القائل:

سارت مُشرِّقةً وسرتُ مُغَرِّبًا ... شتانَ بين مُشرِّقٍ ومُغرِّبِ

إلى هذه اللحظة لم تبين المسألة الخلافية في كلامك هنا سوى الادعاء بأنها واضحة، وأن مقصودك واضح، وأن الجميع فهم سواي!!

فكلامي أمامك واضح أن سبب تحذيري من الكذاب المجرم عبدالسلام بن عجال الورفلي ليس يدور حول قضية الشيخ فركوس حفظه الله، وليس حول مسألة اجتهادية أو خلافية كما ظننتَ ..

ولذلك وضحت لك الجواب الواضح والصريح جدا بعدة تساؤلات

فهذه التي سألتك إياها ما جوابها؟

وسأعيدها لك لتنتبه أكثر وتركز على القضية وتفهمها جيدا :


وسأعيدها عليك مع بعض زيادة توضيح:

فهل أنت ترى الكذب والبهتان -مثلا- من مسائل الاجتهاد؟

(لأن من أسباب تحذيري من ابن عجال الورفلي أنه كذاب)

وهل ترى أن وصف العالم السلفي كالشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ فركوس بأنهم كذابون، أو أنهم مميعة، أو أنهم سرورية أو أنهم على طريقة المأربي والحلبي من مسائل الاجتهاد؟!!

(لأن ابن عجال الحدادي وصفني ببعض هذه الأوصاف أنا شخصيا ، ووصف الشيخ فركوس بأوصاف كذلك هي بهتان على الشيخ فركوس وليست موضع اجتهاد ولا يجوز فيها التقليد)

وقلتُ لك : وأعيد وأقول لك: هات شخصا واحدا أطلقتُ عليه أنا شخصيا تلك الأوصاف لأنه خالفني في مسألة اجتهادية ..

فإن كنت تظن أن منهج الصعافقة منهج اجتهادي فهذه ستكون كبيرة من أمثالك -لو كنت تظن ذلك- ولا أحسبك تظن ذلك!!

وقد صرحت لك بكل وضوح وصراحة أني عن نفسي لا أعلم طوال عمري أني أطلقت على شخص تلك الأوصاف (رويبضة و دسيسة وخبيث و حدادي) لأنه خالف في مسألة اجتهادية..

ومع ذلك في مقالك الجديد أعدت نفس التهمة الباطلة مع الإصرار الباطل عليها دون وجه حق فلا أدي ما هو السبب؟!!

فالذي يزعم -وركز على كلمة يزعم- أن تحذيري من عبدالسلام الورفلي بسبب تقليده للشيخ جمعة والشيخ لزهر والشيخ محمد بن ربيع فهو كذاب أو جاهل بسبب تحذيري من الكذاب الأفاك ابن عجال الورفلي قطع الله شناتره.

وأزيدك توضيحا لقضية التقليد الأعمى: أنت جعلت أن الطعن والتحذير من الشيخ فركوس الواقع من بعض المشايخ مبررا لوصف الطعن الذي قام به ابن عجال الورفلي ومن على شاكلته بأنه في مسألة اجتهادية، ومع بياني لخطأ هذه الدعوى بشكل مباشر، ألزمتك -وغيرك- بإلزامات فلم تجب عنها أصلا، وسأعيد صياغتها مرة أخرى:

مثال1 : الشيخ الألباني رحمه الله حذر منه الشيخ إسماعيل الأنصاري وهو عالم سلفي، ووصفه الشيخ الفوزان بأنه رأس المرجئة، فهل أنت يا شيخ محمد النزال تسوغ لابن عجال الورفلي-مثلا- بأن يتهم الشيخ الألباني بالإرجاء، وتجعل هذا الخلاف مبررا لعدم ضربه على رأسه وتأديبه ووصفه حقيقة بالحدادية بكل صراحة؟

مثال2 : الشيخ محمد بن هادي حذر منه الشيخ ربيع والشيخ عبيد لعدة أسباب منها: القذف، الكذب، الطعن في سلفيين، تفريق السلفيين.

فهل أنت تعذر الصعافقة وعلى رأسهم حمد بودويرة لكونه قلد الشيخين واتبع كلامهما لكون المسألة صارت حسب توصيفك للقضية من مسائل الاجتهاد؟!!


طبعا أنت تعرف والسلفيون يعرفون موقفي الصريح من القضيتين فعندي من يصف الشيخ الألباني بالإرجاء فهو حدادي، وأما العالم الذي خدعه الحدادية كالشيخ الفوزان فأخطئه ولا أطعن فيه، أو الذي كانت بينه وبين الشيخ إسماعيل الأنصاري مما يحصل بين الأقران فيطوى ولا يروى ..

ومن يطعن في الشيخ محمد بن هادي بتلك التهم فهو عندي صعفوق خبيث كذاب دجال رويبضة دسيسة مثل حمد بودويرة وطباخ الفتن رأسهم عبدالله البخاري وعرفات وغيرهم، ولا أستحل ولا أبيح لأحد أن يزعم أنها مسألة اجتهادية، مع تخطئتي للشيخين ربيع وعبيد واحترامي لهما وحفظ كرامتهما..


ومع ذلك أنتظر جوابك ، مع ذكر الفرق الشرعي الواضح بين قضية التحذير الصادر من علماء كبار في الشيخ الألباني والشيخ ربيع والشيخ محمد بن هادي والشيخ جمعة والشيخ لزهر-وهؤلاء كلهم أصولهم سلفية-، وقضية التحذير من الشيخ فركوس وأصوله سلفية..

طبعا أنت ذكرت أن أخطاء الشيخ فركوس في أصل سلفي ..

فالصعافقة يقولون لحضرتك: وهؤلاء متهمون بمخالفة أصل سلفي وهو الاجتماع وترك الافتراق، وهي تهمة صرح بها الشيخ ربيع والشيخ عبيد في حق من حذروا منهم، وكذلك التهمة بالكذب في الكلام ليست قضية اجتهادية.

والحدادية يقولون لحضرتك: تحذيرهم من الشيخين الألباني وربيع لمخالفتهما في مسألة الإرجاء وهي من أصول منهج السلف.

فهل يؤخذ الناس بدعواهم؟ وهل بهذه الطريقة تنتهك أعراض العلماء من قبل الرويبضات والحدادية ثم لا نعدم من بعض طلاب العلم تهوين ما وقع فيه بعض الرويبضات مثل ابن عجال الورفلي الحدادي الكذاب؟

اعرف القضية جيدا يا شيخ محمد النزال، وركز في الموضوع، ولا يحملنك الدفاع عن هذا الصغير لتخالف ما تعتقده وتعلمه من فساد منهج الحدادية والصعافقة وتلاعباتهم المنهجية..

ورجاء لا تحيلني على مقالات سابقة أعطني جوابك الواضح والصريح المباشر..

والله الموفق

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي

9/ 4/ 1444هـ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-03-2022, 04:26 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,685
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي

تعقيبات:

فال خالد برحايل : أسامة بن عطايا العتيبي كان السلف يميتون البدعة في معقلها ، وأنت لماذا تمدد فيها
والقوم الآن تجاوزو مسألة الإنكار العلني وسنة التدافع فقد أصبحوا يتهمون المشايخ وطلاب العلم وكل من يرد على إنحرفاتهم بالإرجاء وأصبح ديدنهم الطعن في بلاد السعودية وغيرها من بلاد المسلمين
ألم يحن الوقت للتحذير من هذه الزمرة الإرهابية هم ومن يؤزهم
ام نبقى هكذا كل من حذر من ظلالهم نقابله بأخطاء الشيخ ربيع وعبيد!!؟؟
تذكير لكي لا تتهمني انا لست لا حدادي ولا كرموسي ولا صعفوق
انا رجل يقدم سنة رسول الله على الرجال فقط والله الموفق

التعليق

يا خالد برحايل الحمد لله البدعة ميتة، والسلفيون يحذرون من البدع، والقضية ليست قضية البدعة ولا الدفاع عنها كما يتوهم الجهال وأهل البدع والأهواء وأهل الفتن.
القضية قضية عالم سلفي أخطأ مثل الشيخ ربيع لما أنكر البيعة للحكام الذين يحكمون بالقوانين الوضعية أمتنا البدعة ولم نحذر من الشيخ ربيع.
الشيخ العباد وقع في الإنكار العلني ودافع عن فتواه بكل إصرار وتقرير منهجي وليس مجرد خطأ في التطبيق كما ظنه الشيخ محمد النزال ومع ذلك أمتنا البدعة، ولم نمت الشيخ العباد..
القضية التي عليها الكلام هي: استماتة الصعافقة في إماتة بعض علماء السنة تحت دعوى وذريعة إماتة البدعة أماتهم الله وقطع دابرهم هم وكل أهل الفتن وكل أهل البدع.
وأما قضية ابن عجال الورفلي فقد جمع صنوفا من أسباب التحذير من تعالم وكذب وحدادية ورعونة وخبث
وأزيدك : التحذير من علماء السنة تحت دعوى إماتة البدعة هو نفسه بدعة، فهو إماتة بدعة بإحياء بدعة، فمحاربة الباطل بالباطل باطل، ومحاربة الضلال بالضلال ضلال..
فأفيقوا رعاكم الله واعرفوا منهج السلف
تنبيه: قولك: [تذكير لكي لا تتهمني انا لست لا حدادي ولا كرموسي ولا صعفوق]
أقول: اترك ثقالة الدم وابتعد عن سوء الأدب والتهم الكرموسية والصعفوقية التي يروجونها أن كل من خالفني اتهمته بأنه صعفوق!
استحوا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-05-2022, 07:02 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,685
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي

أقول للصعفوق (ابو الوليد الذهبي مبارك) :

أنت الآن كتبت كتابة كلها سب وشتم دون حياء ولا خجل، وتريد من السلفيين أن يسكتوا عن سبك وشتمك وإلا صاروا سبابين شتامين..

هل تظن أن طريقتك هذه الخبيثة الماكرة تمنع السلفيين من بيان تلاعبك وكذبك وغشك وسفاهتك وسلاطة لسان؟!!

اللهم إنا نعوذ بك من الخبث والخبائث..

لقد بلي السلفيون بأمثالكم من الرويبضات التافهين الطاعنين في العلماء والمشايخ، وما انتشر منهج الصعافقة إلا على ظهوركم أيها المتعالمون..

مشكلة الجاهل لا يعرف رتبة نفسه حتى يعرف رتبة غيره كما قال الذهبي ..

لذلك تستغربون أن أصفكم بالصعافقة وتريدون خداع العوام أن كل من خالفني قلت عنه صعفوق، ومثلكم في هذا مثل سني كتب مدحا لعائشة رضي الله عنه فجاء شخص وسبه وسب عائشة فقال له: يا رافضي!، فجاء آخر وفعل نفس ذلك فقال له: يا رافضي، وهكذا عشرة عشرون مائة مائتان ، ثم يأتي سني مغفل مهبول مخبول فيقول للسني: ما لك كل من خالفك تقول له يا رافضي!!

فقبحكم الله أيها الصعافقة ما أشد جهلكم وما أعظم بهتانكم، وما أشبهكم بهذا المدعي السنة المشفق على الرافضة!

خيبك الله وخيب مسعاك أنت والرويبضة عبدالسلام بن عجال عجل الله بهلاكه هو ومن على شاكلته من المندسين من الحدادية
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-15-2022, 09:46 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,685
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي

قولك: [المشايخ هؤلاء والشيخ فركوس من جهة فداحة الخطأ والزلَل وضرره وما ترتّب عليه هي مقارنة باطلة ومعيبة لم نكن واهمين ولا مخطئين في التصوّر
فالحديث من هؤلاء الأفاضل حول مقارنة من كان خطئه جليّاً في مسائل كلّيّة وانتصر لخطئه وتفرّق الناس حوله وليس من كان خطئه جزئيّاً ولم تفترق عليه جماعة المسلمين وإنما نشأ الخلاف والإفتتان من أهل الباطل حولهم
وعليه فلا ينبغي أن يوصف المُحقّ بعدم الفهم الصحيح للمسألة لمجرّد أنه خالف فهمك لها بل الصحيح عرض المسائل على النصوص الشرعية والقواعد الكلية وما قرّره علماء الأمة]

للأسف بعيد جدا عن الحقيقة وعن الواقع يا شيخ محمد النزال، مما يؤكد أنك إلى الآن لم تتصور القضية على حقيقتها..

ولكن سأنبهك إلى قضية (التفريق) التي استندت إليها وسأجعلها محور خطأ الشيخ ربيع والشيخ عبيد كما جعلتها أنت محور خطأ الشيخ فركوس بقولك: [وانتصر لخطئه وتفرّق الناس حوله وليس من كان خطئه جزئيّاً ولم تفترق عليه جماعة المسلمين وإنما نشأ الخلاف والإفتتان من أهل الباطل حولهم] هنا خلل كبير جدا، وهو خلاف الواقع ..
فالصورة متطابقة بين خطأ الشيخ ربيع والشيخ عبيد من جهة والشيخ فركوس من جهة ثم لحقهم الشيخ جمعة والشيخ لزهر من جهة أخرى ..

فالشيخ عبيد انتصر لخطئه بقوة في قضية ليبيا، وفي محاربته للمشير حفتر، ثم إعلانه بأنه متغلب في جهة دون أخرى، ثم إفتاؤه بولاية البرلمان ثم عودته للتفريق بين المنطقتين، وتجد فتاواه غالبا خلاف الجيش الليبي وفي صالح المنطقة الغربية والصعافقة، ويزكي حفالة والمصاريت .. وحصل بسبب كلامه فتنة عظيمة في العالم، وتفرق واختلاف، حتى بعد كلامه في الشيخ أحمد بازمول وفي العتيبي -المرة الثانية- رغم نصح الشيخ ربيع إلا أن الفتنة ما زالت قائمة، بل حتى ختمه على توبة أبي الفضل استمرت الفتنة بسبب عدم انصياعه له بالبعد عمن سماهم (العناجرة) ووصفه له بالعناجرة نوع من التفريق والفتنة بين أهل السنة ..

فالشيخ عبيد حفظه الله ووفقه للرجوع عن أخطائه كان سببا عظيما في فرقة السلفيين، وكان الشيخ ربيع ينصحه وينصح طلابه المتعصبين له دون استجابة، حتى تمكنوا من الشيخ ربيع أثناء وجودي في ليبيا، ولما تنبه الشيخ محمد بن هادي لمكر الصعافقة بين للشيخ ربيع والشيخ عبيد دون فائدة، بل صارا ضده، وصارا يحذران منه، وصارت فتنة عظيمة استخدم فيها كلامهما ضد علماء السنة في مشارق الأرض ومغاربها..

إن فتنة الجزائر بين الشيخ فركوس والشيخ جمعة والشيخ لزهر غالبها في الجزائر، وقليل صداها خارج الجزائر، أما ما حصل بسبب إصرار الشيخ ربيع والشيخ عبيد على أخطائهما ونصرة من يظنون بهم خيرا سبب فرقة في العالم أضعاف أضعاف أضعاف (عشر مرات) ما حصل بسبب الفتنة في الجزائر..

هذه الحقيقة التي لا تخفى على سلفي متابع لهذه الفتنة وتبعاتها ..
أما قضية رجوع الشيخ عبيد فالشيخ لم يرجع عن قوله في المحبة الذاتية، والحذف من طلابه وليس منه، ولا يوجد دليل على أنه هو الذي حذف، بل هو خطّأ شيخ الإسلام، وأصر على خطئه، ولا نعلم له توبة إلى هذه اللحظة، مع تمنياتنا له بالتوبة والتراجع منها ..

لذلك يا شيخ محمد ادرس القضية مرة أخرى، ولا تقع في أخطائك مرة تلو المرة بما لا فائدة منه ..

القضية قضية فتنة، نريد جمع الكلمة على الحق، ونريد رد الأمور إلى نصابها، ونريد حفظ السنة وحفظ المنهج السلفي، وحفظ كرامة العلماء وعدم الاجترار خلف خطط الحدادية والصعافقة المفسدين
وفقك الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-15-2022, 10:09 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,685
شكراً: 2
تم شكره 270 مرة في 210 مشاركة
افتراضي

محمد النزال القطراني كيف يأتيه مسؤولون من الدولة السعودية(ولاة أمره) ليوضحوا له وضع ليبيا فينازعهم ويخالف ولاة الأمر في فتنة دماء، حتى جاءه توجيه ومنع من الكلام في السياسة لأنه خالف منهج السلف في السياسة ونازع سلطانه يا شيخ محمد..
ويأتيه السلفيون، وأتصل أنا عليه كل هذا يتركه ويبقى معتمدا على الثقات الذين حوله!!
هل هذا عذر في عدم تحمله المسؤولية في هذه الفتنة العظيمة؟
بل شكوته للمحكمة ويشهد على لسانه وكيله بأمور خلاف الواقع للأسف!
وأعني بذلك أنه شهد وكيله عنه عند القاضي أنه لم يتكلم في العتيبي منذ 11/ 1/ 1436هـ والشهود عليه بأنه تكلم واستمر في الكلام عني !
يا أخي الأمر خلاف ما تظن وخلاف ما تعلم
الشيخ عبيد نوصح كثيرا فلم يستجب وانضم لطرف دون الآخر ، ولم يستمع من الطرفين، وقضى بغير الحق وهو عالم وليس عاميا ولا جاهلا..
الشيخ عبيد والشيخ ربيع قضيا بين السلفيين في هذه الفتنة بقضاء مخالف للشرع، ورفضا في أوقات كثيرة التثبت من الأخبار ورفضا السماع من الطرفين وهما مكلفان وعالمان
وأزيدك: الشيخ عبيد قذف أبا عبدالحق الكردي وعرض به بالزنا والفاحشة، ومع ذلك لم يتب، ومع ذلك قام في صف الهولندي ضد الشيخ محمد بن هادي في قضية القذف..
يا أخي أمور عجيبة كان الأولى بك أن لا تنكأ الجروح يا شيخ محمد
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:15 PM.


powered by vbulletin