منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات كذب ما يروجه الإعلام الصهيوني الإخواني من زيارة الأمير محمد بن سلمان لدولة اليهود (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أرشيف الفوائد والأجوبة للمشايخ في غرفة منابر النور في برنامج المحادثة ( الوتس اب) (الكاتـب : أبومنير عزالدين محمد - آخر رد : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وجوب الاستماع لقراءة القرآن خاص في الصلاة خلف الإمام، وتعميم الوجوب من فعل القصاص (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من بلايا ومصائب قناة الجزيرة الإرهابية وما أكثر بلاياها ومصائبها: الدرزي الزنديق فيصل القاسم، مقدم... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إن الله إذا استودع شيئا حفظه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أهمية العمل الصالح في قبول الدعاء (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ‏يوم الأربعاء هو أول أيام ذي الحجة لعام 1438هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من اختلاف الإخوة في الدين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          عقد النكاح قبل البناء بسنة أو سنتين عند الحاجة إلى تأخير البناء سنة نبوية وليست عادة سيئة قبيحة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من قاتل لتكون العزة لله بالضوابط الشرعية فهو في سبيل الله ومن قاتل لتكون العزة لفلان فليس في سبيل... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-19-2017, 03:24 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,328
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي عقد النكاح قبل البناء بسنة أو سنتين عند الحاجة إلى تأخير البناء سنة نبوية وليست عادة سيئة قبيحة

عقد النكاح قبل البناء بسنة أو سنتين عند الحاجة إلى تأخير البناء سنة نبوية وليست عادة سيئة قبيحة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد استمعت صوتية للشيخ لزهر سنيقرة الجزائري وفقه الله يفتي فيها بأن المسارعة للعقد الشرعي أو المدني مع تأخر الوليمة سنة أو سنتين من العادات السيئة وعلل ذلك ما يكون بين الزوجين من مكالمات هاتفية وربما لقاءات وخرجات وخلوة وربما يقع الجماع وربما اختصما ويتم فسخ النكاح ونحو ذلك من الأمور.

وكلام الشيخ لزهر فيه حق وباطل.

أما الباطل فمنعه من هذا النكاح ووصفه بالعادة السيئة وهذا غلط ظاهر مخالف للكتاب والسنة وما جرى عليه عمل الأمة قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل.

ومن أدلة الجواز وأنه من الأمور الظاهرة في الشرع قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها }

فسماه نكاحا مع عدم الدخول مع أن الدخول قد يتأخر فلم يكن في ذلك عيب ولا تسرع.

وكذلك قد عقد النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنوات ودخل بها وهي بنت تسع سنوات كما في الصحيحين من حيث عائشة رضي الله عنها.


والعرف لا يمنع من كلام الزوج مع زوجته قبل الوليمة ولا يمنع من الكلام المعسول ولا من السؤال عنها وعن أحوالها ومتابعة شؤونها.

ولكن العرف يمنع الجماع فقط، وبعض الأعراف يمنعون الخلوة التي يمكن معها الجماع.

وهذا العقد حصن للرجل والمرأة وسد للفتنة الحاصلة زمن الخطبة بين الرجل والمرأة في كثير من البلدان، حيث انتشرت عادة سيئة وهي معاملة الخطيب لخطيبته معاملة الزوجة من الكلام والخلوة والتكشف، مع أن الخطيب أجنبي عن مخطوبته حتى يعقد عليها.

وأما الحق في كلام الشيخ لزهر فهو تنبيهه على موضوع الدخول بها قبل موعد الوليمة، وكذلك ما يحصل من تدخلات عبر الهاتف تؤدي إلى المباغضة وليس معناه عدم جواز المحادثات الهاتفية بين الزوجين قبل الوليمة.


وكذلك تنبيهه على قاعدة درء المفاسد ولكن لا يجوز استعمالها هنا لمعارضتها للكتاب والسنة .

وأود التنبيه على أن ثمة فتوى تشبه فتوى الشيخ لزهر نشرها محمد حاج عيسى الجزائري وهو من المخالفين للمنهج السلفي وفتواه مردودة عليه.

سئل شيخنا محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله: بارك الله فيكم يقول هذا السائل هل يجوز للرجل أن يجالس خطيبته وأن يخرج معها؟


‎فأجاب رحمه الله تعالى: "الخطيبة بالنسبة للخاطب امرأة أجنبية منه لا تحل له وهي معه كغيره من الرجال فلا يجوز أن يجلس وحده معها ولا أن يخاطبها في الهاتف ولا أن يتكلم معها بأي شيء حتى يعقد عليها لأنها كما قلت امرأة أجنبية منه هو وغيره معها سواء

‎وقد يتهاون بعض الناس في هذه المسألة أعني في مخاطبة خطيبته وربما يخرج معها وحدها وهذا حرام ولا يحل

‎وإذا كان يريد هذا فليعجل بالعقد ولو تأخر الدخول


‎ وهو إذا عقد عليها صارت زوجته يجوز أن يخاطبها في الهاتف ويجوز أن يخرج بها وحدها إلى خارج البلد ويجوز أن يذهب إليها في بيت أهلها وأن يخلو بها ولا حرج في هذا كله

‎لكننا لا ننصح أن يحصل بينهما جماع في هذه الحال أعني إذا عقد عليها ولم يحصل الدخول المعلن لا ننصح أن يكون بينهما جماع لأنه لو كان بينهما جماع ثم حصل خلاف بينهما وطلقها وبانت حاملا حصل في هذا إشكال أو ربما تتهم المرأة وكذلك لو مات عنها بعد أن عقد عليها وجامعها قبل الدخول المعلن ثم حملت قد تتهم

‎لكن له أن يباشرها بكل شيء إلا الجماع لأننا نخشى منه هذا الذي ذكرناه.

‎فضيلة الشيخ: جزاكم الله خيرا ما هو اللباس الذي تظهر به المرأة المسلمة أمام خطيبها والتي عقد عليها وهل يجوز أن تلبس لباس زينة أمامه؟

‎فأجاب رحمه الله تعالى: أما التي عقد عليها فلها أن تلبس لباس الزينة أمام زوجها وأن تتطيب أما بالنسبة للمخطوبة قبل العقد فإن المخطوبة قبل العقد أجنبية من الرجل كالمرأة التي لم يخطبها لكن من أجل المصلحة العظيمة أذن الشرع للخاطب أن يرى من المرأة ما يدعوه إلى نكاحها والرغبة العظيمة من أجل المصلحة العظيمة التي تترتب على ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن ذلك أحرى أن يؤدم بينهما) أي أن يؤلف بينهما وتحصل المحبة والاجتماع فينظر إلى الوجه وإلى الشعر وإلى الكفين وإلى القدمين ولكن لا تخرج إليه خالية به بل لابد أن يكون عندها محرم ولا تخرج إليه متجملة بل تخرج بثيابها العادية ولا تخرج إليه متطيبة لأنها أجنبية منه ولا تخرج إليه متزينة بكحل أو غيره لأنها حتى الآن ليست بزوجة له فهي أجنبية منه ثم إنها لو تزينت له بمكياج أو محمر أو كحل أو غيره لرآها لأول وهلة وكأنها من أجمل النساء ثم عند الدخول تتغير نظرته إليها فيكون عنده رد فعل والخلاصة أن الإنسان إذا عقد على امرأة فهي زوجته تخرج إليه متجملة ويخرج بها ويستمتع بها إلا في الجماع ففيه التفصيل الذي ذكرناه آنفا وأما إذا كانت مجردة خطبة فإنه لا ينظر إلا إلى ما يظهر غالبا وما يدعوه إلى التقدم إلى نكاحها وهو الوجه والرأس والكفان والقدمان ولا تخرج إليه متبرجة ولا متطيبة ولا يخلو بها". انتهى كلامه رحمه الله.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
27/ 11/ 1438هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:28 AM.


powered by vbulletin