منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات من أسباب وجوب التحذير من مجدي ميلود حفالة ورمضان مقلفطة وأحمد الشهوبي وطارق درمان (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          دعوة ( العودة ) و ( الطريري ) و ( القرشي ) علــــى الآثار النبوية المكانية لغرض التبرك .. ( فتح باب... (الكاتـب : الجروان - )           »          إلى من ابتلي بالوجهين من أهل الفتن رسالة لأبي محمد التلمساني ومن معه من المخالفين للمنهج السلفي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صيام الست من شوال (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تنبيه على بعض تشغيبات مجدي حفالة وطارق درمان ورمضان مقلفطة في العشر الأواخر وإشغالهم السلفيين بنشر... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وقفات مع ما نسب للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله من مناصحة منذ عشرين سنة ورسالة للأخ البليدي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو حنان عمر عكاشة - )           »          موقف السلفيين الواضح من هؤلاء العلماء(المفتي عبد العزيز آل الشيخ، صالح اللحيدان، صالح الفوزان، ربيع... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          السلفي لا يأنف من الرجوع عن الخطأ فرحم الله من اهدى إلي عيوبي.. ولكن.. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقال لي في موضوع تقسيم الصلاة في العشر الأواخر من رمضان (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أكاذيب قناة الجزيرة وتقرير كوبلر (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-17-2017, 11:57 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 695
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي أنحن الحاقدون يا ( عادل الكلباني ) أم أنتم وكبيركم ( سلمان العودة ) الذي أجج نار الحقد والكراهية والبغضاء والكذب والإفتراء .

أنحن الحاقدون يا ( عادل الكلباني ) أم أنتم وكبيركم ( سلمان العودة ) الذي أجج نار الحقد والكراهية والبغضاء والكذب والإفتراء .

( 1 )

قال القطبي الداعشي " عادل الكلباني " في تغريدة له على حسابه في " تويتر " بتاريخ 6 / 2 / 2017 م .. .. .. 7:49 AM - 6 Feb 2017
( القلوب الحاقدة لا يمكن أن تكون سلفية ! ) .

التعليق :

بعد ( 25 سنة ... 1 شهر ... 9 أيام ) من تغريدتك المذكورة :
أنحن الحاقدون يا " عادل الكلباني " أم أنتم وكبيركم " سلمان العودة " الذي أجج نار الحقد والكراهية والبغضاء والكذب والإفتراء على دعاة السلفية الحقة بعد بيان الشيخ بن باز " رحمه الله تعالى " .

وليقف الناس على خفايا الأمور ودقة حقائقها .. أذكرك يا " عادل الكلباني " بما قاله كبيركم الذي أجج نار الحقد والكراهية والبغضاء والكذب والإفتراء " سلمان العودة " القائل في محاضرته المعنونة تحت اســـــــــــــم : " تحرير الأرض أم تحرير الإنسان " تيمناً بمقولة لسيد قطب زعيم التكفير والتفجير في القرن العشرين في كتابه قنبلة التكفير " معالم في الطريق " ! .
ليلة الاثنين 23 / 6 / 1412 هـ ـ. 29 / 12 / 1991 م ... في جامع الصالحية بمدينة عنيزة


: ( موضوع هذه المحاضرة - أيها الأحبة – " تحرير الأرض أم تحرير الإنسان " وبين يدي هذه المحاضرة لي كلمة وتعليق على بيان سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز؛ ولذلك فإنني أعتقد أن البيان والتعليق عليه والدرس أو المحاضرة سوف يستغرق الوقت كله، فلا أظن أنه يبقى لدينا ثمة وقت للإجابة على الأسئلة فأستميحكم العذر لذلك ) .

والقائل : ( قد غص بهذه الدعوة ودعاتها ورجالها الأفذاذ؛ طوائف من الناس أذكر منهم على سبيل المثال لا على سبيل الحصر طائفتين ) .

والقائل : ( أما الصنف الثاني : فهم بعض ضعفاء النفوس، وقد يكون من بينهم المنتسبون إلى شيء من الدعوة أو العلم، لكنهم شرقوا لسببٍ أو لآخر، إما لاجتهاد خاص بهم، وإما لحسد قام في نفوسهم أو لغير ذلك من الأسباب، فتكلم منهم من تكلم في أعراض جماعة من الدعاة المشهورين، كالداعية الكبير سفر بن عبدالرحمن الحوالي ، والداعية الكبير الدكتور ناصر بن سليمان العمر، والداعية الكبير الشيخ عائض بن عبدالله القرني ، وأمثالهم من الدعاة المعروفين المشهورين، فتكلم فيهم طائفة بما تكلموا به، وحاولوا أن يشوهوا هذه الصورة المثالية الجميلة في نفوس الناس، وتسمع بعض الناس إلى بعض الأشرطة أو إلى بعض الأوراق أو بعض الكتابات، أو بعض المجالس التي خصصت للنيل من هؤلاء الدعاة، وربما سمع الكثير من الناس مثل هذا الكلام، ولعل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز وهو من هو في علمه وجلالته وفضله الذي ينطبق عليه قول الشاعر :

كأنه وهو فرد من جلالته .. .. .. في عسكر حين تلقاه وفي حشم

فهو الرجل الذي عرفته الأمة -دائماً وأبداً- متصدياً لقضاياها ومتحمساً لها؛ فقد ترامى إلى مسمعه ما ترامى إلى سمع الآخرين من نيل العلمانيين والمستغربين، ونيل بعض ضعفاء النفوس من الدعاة فهاله ذلك وأزعجه وآذاه، فآلى على نفسه إلا أن يقول كلمته كما هي عادته، ومن ثم أصدر هذا البيان الذي تسامع الناس به في كل مكان ) .

والقائل : ( الفئة الثانية: هم بعض ضعفاء النفوس، الذين أكل الحسد قلوبهم فصاروا يتكلمون في أعراض الدعاة للنيل منهم، قد سلم منهم اليهود، وسلم منهم النصارى، وسلم منهم العلمانيون، وسلم منهم أصناف الكفار، وصاروا يقولون عن بعض الدعاة والعياذ بالله إنهم أخطر من اليهود والنصارى -أسأل الله العفو والعافية وأعوذ بالله من انتكاس القلوب ومرضها- فجاء خطاب الشيخ عبدالعزيز ليضع حداً لمثل هذه التقولات، ويقول كلمة الحق في مثل هذه الأمور، ويعيد الطمأنينة والسكينة إلى بعض القلوب التي أصابها ما أصابها من جراء مثل ذلك الكلام ) .

والقائل : ( ثانياً : أن هذا البيان يشتمل على الرد على خصوم هؤلاء الدعاة من المنتسبين إلى طلبة العلم، وتخطئة ما فعلوا وما قالوا، ودعوتهم إلى التوبة مما فعلوا وإلى التكفير عن ذلك ببيان يزيل ما علق في نفوس الناس مما قالوا ) .

وأذكرك بما قاله كبيركم الذي أجج نار الحقد والكراهية والبغضاء والكذب والإفتراء " سلمان العودة " في محاضرته التي عنونها تحت اسم : " أسئلة وأجوبة " .

: ( يا أخي! الخطاب الذي قرأته عليكم نحن اقترحنا على الشيخ عبد العزيز إخراجه منذ ثلاثة أشهر، وكان مقتنعاً بإخراجه، لكن كثرة مشاغل الشيخ حالت دون ذلك، وكلمناه في هذا مرة أخرى، واقتنع الشيخ قبل أسبوع في تاريخ " 17 " ونشره. ولهجة الخطاب واضحة، ولذلك أنا تعمدت قراءته في المحاضرة، وأنا أحمل كل واحد منكم مسئولية ذلك، سواءً كان خطيباً أو مدرساً أو حتى إنساناً عادياً، أن يقوم بدور التوعية؛ لأن الشيء الوحيد الذي جعل الناس يظنون هذا الظن هو أن أجهزة الإعلام نشرت الخطاب والناس يسيئون الظن بها، فقالوا: ما أعلنته أجهزة الإعلام وتحمست له، إلا أن فيه شيء.والواقع أني على علم به، منذ أن كان هذا الخطاب فكرة ومشروع، وكيفية صياغته، وتوقيع الشيخ عليه، وما يتعلق به وأبعاده والخطاب واضح أنه يتكلم عن أناس ينالون من الدعاة، في أشرطة وفي مجالس خاصة وفي بعض الأمور، فالمقصود بهذا الخطاب بعض المرجفين في المدينة، ممن يتكلمون في أعراض الدعاة وينالون منهم، وقد سميت لكم في المحاضرة بعضهم فالقضية هكذا، الشيء الوحيد الذي أوجب الشبهة عند الناس هو توقيت الخطاب أولاً، وتصدي أجهزة الإعلام وحفاوتها به.والحل هو: إذا اهتمت به أجهزة الإعلام يوماً أو يومين، فأنتم اهتموا به اهتماماً متواصلاً، ولذلك أيضاً كنت متحمساً لأن ينشر الخطاب في المحاضرة، ويوزع على الناس، ونتحمس له أكثر مما يتحمسون هم له، وإذا كان حماسهم مؤقتاً فحماسنا دائم ، ونتكلم عنه في الخطب ونوزعه، ويتكلم عنه الأساتذة في الفصول، ويتكلم عنه الدعاة في المجالس، ويتكلم عنه المحاضرون في محاضراتهم، بل هناك محاولات أن يطبع البيان بعشرات الألوف، ويوزع على نطاق واسع؛ ليعرف الناس أن هذا الخطاب دفاع عن أعراض الدعاة ) .

وجاء سؤال السائل في المحاضرة المذكورة قائلاً : لماذا لا يتم كشف وفضح الأشخاص الذين يتكلمون عن العلماء والدعاة، ما دام أنهم على باطل؟ .

فأجاب " سلمان العودة " قائلاً : يكفيك ما سود الله به وجوههم ، من خلال خطاب الشيخ عبد العزيز .

لكن يا " عادل الكلباني " ... أبى الله تعالى إلا أن يفضح كبيركم الذي أجج نار الحقد والكراهية والبغضاء والكذب والإفتراء ...
وتبين كذب وزور وبهتان " سلمان العودة "
فقد سئل سماحة الشيخ الوالد : عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ عن مراده بالبيان الصادر عن سماحته ، فاجاب سماحته في تاريخ : 28 / 7 / 1412 هـ ـ 1 / 2 / 1992 م .


في مكة المكرمة بما نصه : ـ " وذلك عن شريط مسجل " ـ

( بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ، أما بعد : فالبيان الذي صدر منا المقصود منه دعوة الجميع ، جميع الدعاة والعلماء الى النقد البناء ، وعدم التعرض بالتجريح لأشخاص معينين من إخوانهم الدعاة ، بل كل واحد ينصح لله ولعباده ، واذا علم من اخيه خطاً ناصحه بالله عز وجل بالمكاتبة أو بالمشافهة من دون تجريح في أشرطة أو صحافة أو غير ذلك ، حتى تبقى القلوب مستقيمة ومستمرة على المحبة والولاء والتعاون على البر والتقوى .

وليس المقصود

إخواننا اهل المدينة من طلبة العلم والمدرسين والدعاة ، وليس المقصود غيرهم في مكة أو الرياض أو في جدة ، وإنما المقصود العموم .

واخواننا المشايخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك هم من أهل العقيدة الطيبة ، ومن أهل السنة والجماعة ،

مثل الشيخ : محمد امان بن علي ـ رحمه الله تعالى ـ ، ومثل الشيخ : ربيع بن هادي ومثل الشيخ : صالح بن سعد السحيمي ، ومثل الشيخ محمد بن هادي .

كلهم معروفون لدينا بالإستقامة والعلم والعقيدة الطيبة ، نسأل لهم المزيد من كل خير والتوفيق لما يرضيه .

ولكن دعاة الباطل وأهل الصيد في الماء العكر الذين يشوشون على الناس ، ويتكلمون في هذه الأشياء ، ويقولون ، المراد كذا والمراد كذا !! ، وهذا ليس بجيد ، الواجب حمل الكلام على أحسن المحامل ، وان المقصود التعاون على البر والتقوى وصفاء القلوب ، والحذر من الغيبة التي تسبب الشحناء والعداوة ، نسأل الله للجميع التوفيق ) .

وأبى الله تعالى أيضاً إلا أن يكشف سوء طوية " سلمان العودة " في ادعائه الحب والثناء على الشيخ عبدالعزيز بن باز " رحمه الله تعالى " إذ تبين مدى نفاقه الذي إدعاه قائلاً : ( ولعل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز وهو من هو في علمه وجلالته وفضله الذي ينطبق عليه قول الشاعر :
كأنه وهو فرد من جلالته .. .. .. في عسكر حين تلقاه وفي حشم
فهو الرجل الذي عرفته الأمة - دائماً وأبداً - متصدياً لقضاياها ومتحمساً لها ) إ.هـ .


وحقيقة أمر " سلمان العودة " يا " الكلباني " أنه كان يتمنى موت الشيخ " بن باز ـ رحمه الله تعالى " ليرتاح ـ لا ريحه الله ـ " ، وذلك باعتراف وعلى لسان رفيق دربه الضال المضل " محمد المسعري " الذي هتك ستره بتلك الفضيخة ، وزاد على ذلك أن قال عنه : " اخواني سروري " .

على قناة : " الحوار " اللندنية ـ المحســـــوبة على تنظيم الإخوان الدولي ـ .
الإثنين 17 / 8 / 1432 هـ ـ 18 / 7 / 2011 م
الضيف : الخارجي التحريري الدكتور محمد بن عبدالله المسعري الأمين العام لحزب التجديد الإسلامي .
الموضوع : منع سفر د. سلمان العودة وواقع الحريات في المملكة .


المذيع : دكتور محمد بداية كيف يمكن أن نصنف الدكتور الداعية الشيخ " سلمان العودة " سياسياً يعني ، هل هو معارض ، هل هو إصلاحي .

التحريري الضال المضل " محمد المسعري " : ( لا ، هو لا يمكن وصفه بالمعارض بالمعنى الدقيق وإنما هو مر عدة مراحل ، هو كان هو داعية في الثمانينات ، ينتمي إلى الاتجاه العام الذي يسمى الاتجاه الاخوان السلفي ، ويسمونهم بعض الناس " السروريين " وهم لا يحبون هذه التسمية ، وكانت لهم محاضرات وصولات وجولات في المجالات الأدبية وإلى أخره .

لكنه يمكن أن يقال انه من إصلاحي جزئي ، حتى مش إصلاحي كلي ، وله عدة اشرطه أذكر قبل خروجنا سنة " 93 " ، " 94 " من المهلكة ، أو المملكة .

كان له أشرطة في مدح " بن باز " ، حتى لمته على هذه الشخصية ، بيني وبينه معرفة شخصية كنت عنده في بيته في القصيم ، قلت له : يا بومعاذ : شريطك هذا مدح " بن باز " ما مورده ، قال : أنا أدعو الله أن يموت ويدخل الجنة بسرعة ، ونستريح منه ، لكن لابد من مدحه لكسب بعض الجوانب ، قلت هذا خطأ كبير ستدفع ثمنه ، لأن " بن باز " هو الذي سيفتي بإعتقالك يوم من الآيام ، وربما بضرب عنقك ، وهذا الذي حصل بالفعل ) .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-18-2017, 04:44 PM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 992
شكراً: 6
تم شكره 36 مرة في 32 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيك و جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-19-2017, 05:55 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 695
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

ولا زلنا ولا ننسى .. ونذكرك يا " عادل الكلباني " إلى ما قاله " سلمان العودة " من زور وبهتان في ماضيه التليد ... في محاضرته المعنونة تحت اسم :" لقاء في الخرج " .

( ولكن البعض من الدعاة، أو من بعض أصحاب المناهج المختلفة قد يُشِّمر عن ساعد الجد والاجتهاد، فيتتبع أخطاء وتقصير إخوانه، ثم ينتقدهم علانية، ويقصد أن يتنقص من شأنهم ، ويصرف الأنظار عنهم ، وهذا العمل لو تعلم عنه الدول الكافرة ؛ لشجعت من يقوم به خير تشجيع؛ ولأعطتهم الهدايا السخية، مكافأة لهم على ما يفعلون ؛ لأنهم اشتغلوا ببعضهم البعض دون المعادين ، والمعاندين ، والمخالفين ) .

وما قاله في محاضرته المعنونة تحت اسم :" حديث الروح " .

( ولعلي أيضاً لا أنسى أن أشكر أولئك الذين ينالون من الآخرين حسداً من عند أنفسهم، أو بغضاً للحق وأهله، وقد قال الشاعر :

عداتي لهم فضل عليّ ومنة .. .. .. فلا أبعد الرحمن عني الأعاديا
هموا بحثوا عن زلتي فاجتنبتها .. .. .. وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا

ولا ينتظر هؤلاء ولا أولئك الدخول معهم في معارك هوائية، فهم في واد ونحن في واد، كما لا ينتظرون أن يتوقف الدعاة عن دعوتهم، رعاية لخواطرهم أو حرصاً على قلوبهم، فقد وطن الدعاة أنفسهم على ما هو أعظم من ذلك وأهول ) .

ولا زلنا نتذكر يا " عادل الكلباني " ما سطر " سلمان العودة " من كلمات في كتابه " من أخلاق الداعية " " ص 59 ـ 60 " .. قائلاً :

( وتجد فئة ثالثة عنيت بالإسلام العلمي ، فهي تتعلم السنة والحديث ، وتشتغل ببيان صحيحها من سقيمها ، وتحذر الناس من رواية الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، وقد يصحب ذلك شيء من الجفاء أو ضعف التعبد ، أو الغفلة عن واقع الأمة وما يدبر لها ) .

ونذكرك يا " عادل الكلباني " أن أتى " سلمان العودة " بعد سنوات .. .. وما زال على ظلمه وجوره ونشر ما سطره بنانه ، من تهم شنيعة على دعاة السلفية .. تنشـــــــــر هنا وهناك !!!

ففي لقاء مع مجلة ( السـمو ) الكويتية ، العدد ( 5 ) السنة الأولى ـ محرم 1423 هـ ، مارس 2002 م ... والمعنون تحت اسم :
( وقد أجرينا معه هذا الحوار الشامل الذي لا يستغنى عنه السائرون على طريق هذه الصحوة المباركة ـــ التعليق : قال الجروان .. تمعنوا في ( لا يستغنى عنه السائرون على طريق هذه الصحوة المباركة ) !!! ـ .:


قال المحاور : شافي سلطان : مؤلف من مؤلفات الشيخ يعتز به ؟

أجاب الشيخ / سلمان العودة : مسألة الاعتزاز فيها نظر ، لكنني لا زالت مرتاحاً لكتاب ( مـن أخلاق الداعيــــة ) إ . هـ .

يا " عادل الكلباني " ما هذا الاسلوب العدائي من قبل " سلمان العودة " مع اخوة له في الاسلام ، والعواطف الغامضة مع غيرهم ؟ !

لماذا الوقيعة في خيار شباب الأمة ، والهجوم عليهم ، واستفزازهم بأشنع الاقوال وأبشع الاتهامات ؟.

أين سلمان العودة من " حوار هادىء " غاية من الهدوء والنبرة الهادئة ؟ .
أين سلمان العودة من العدل والإنصاف ؟ .
أين سلمان العودة من قوله : " ونرى أن يجتمع الكل على حسن الظن بالمسلمين والتناصح فيما بينهم والتماس العذر وترك التراشق من بعيد , وبحث المسائل التي يقع فيها الخلاف بروح أخوية " !!! .

وقال " سلمان العودة " ... في مقالته المعنونة تحت اسم " بحَّاثة الأخطاء " ... والمنشورة في جريدة " الجزيرة " ... بتاريخ 2 / 7 / 1426 هـ ـ 7 / 7 / 2005 م ... العدد 12001 .

( عندما يبحث الإنسان عن الأخطاء ، ويصبح كأنه مغناطيس فلا يلتقط إلا الران والحديد ، وهذا نمط تربوي واقع في المجتمعات ومنشؤه خلل في القصد والهدف ، وجنوح في أصل التربية على إعطاء الفرد نفسه حق التصويب مع الإسراف في ملاحظة الآخرين ) .

ونشرها في جريدة " عكاظ " … تحت عنوان " المنقبون عن الأخطاء " ... بتاريخ 13 / 9 / 1426 هـ ـ 16 / 10 / 2005 م ... العدد 1582 .

ونشرها في جريدة " الوسط " البحرينية ... تحت عنوان : " إلى المنقبين عن الأخطاء " ... بتاريخ الجمعة 25 / 4 / 1429 هـ ـ 2 / 5 / 2008 م … العدد 2065 .

ونقول يا " عادل الكلباني " أنحن " بحاثة الأخطاء " أو " المنقبون عن الأخطاء " أو ما سطره بنان " سلمان العودة " من تهم شنيعة على دعاة السلفية ، وهدفه من ذلك الاصطياد في الماء العكر والتشهير والكذب ، خاصة وأنه لم يستند إلى أية حقائق ! .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-22-2017, 11:08 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 695
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 3 )

وقال سلمان العودة .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " شتائم حضارية " والمنشورة بتاريخ 27 / 6 / 1427 هـ ـ 23 / 7 / 2006 .

( جبل بعض الناس على ضراوة النفس ، وحدة الطبع ، وآية ذلك قعقعة الألفاظ التي لا تبدو قوتها في الحجة والبرهان ، بل في الشتم والسب ) .

وقال : ( جد في هذا العصر " الشتم الإلكتروني " عبر مواقع الإنترنت ، شتيمة مجانية بغير حساب ، باسم صريح مكشوف ، وتلك لعمر الله هي المجاهرة بالخطيئة ) .

وقال : ( لا تشتغل بالردود .. فهي مضيعة ، دعها لغيرك ، ليس كل ما تقوله أنت صحيح ، ولا كل ما يقوله الآخرون خطأ ، لكن دع عنك المهاترات والتقاذف .. ) .

ونشرها في جريدة " عكاظ " … تحت عنوان " شتائم حضارية " ... بتاريخ السبت 14 / 5 / 1430 هـ ـ 9 / 5 / 2009 م ... العدد 2883 .

( جبل بعض الناس على ضراوة النفس ، وحدة الطبع ، وآية ذلك قعقعة الألفاظ التي لا تبدو قوتها في الحجة والبرهان ، بل في الشتم والسب ) .

التعليق :

يا " عادل الكلباني " أراد منا " سلمان العودة " بأسلوبه الماكر هذا أن نسكت عن أهل البدع والأهواء ومن يواليهم ليل نهار من الجماعات الحزبية البدعية .. .. ..

لكن والله يا " عادل الكلباني " ما زدنا إلا يقينا بفساد أفكاره وآرائه .. .. ..
وما زدنا إلا قوة في دعوتنا المباركة .

يا " عادل الكلباني " سمعنا من " سلمان " قبل سنوات : لماذا نخاف من النقد ؟

لكن لا ينقطع العجب منه .. .. أن سمعنا منه : شتائم حضارية !!! .

فلماذا هذا التلون والتقلب الفاضح المتناقض والذي يكذب بعضه بعضا ؟!! .

ولنقف معاً يا " عادل الكلباني " .. ان الحقيقة المرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح ، فالجماعات الإسلامية أطبق عليها التخلف من أقصاها إلى أقصاها ، و هذا من الناحية العلمية والدعوية والاجتماعية والسياسية ، على المستوى الفردي والمستوى الجماعي .

النقد يا " عادل الكلباني " له أصل شرعي ، إنما هو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، أو النصيحة .

الحزبيون توهموا .. .. فالذي ينتقدهم عدو لهم ، و الذي ينتقدهم ينتقص من قدرهم ، والذي ينتقدهم يجب أن يكون في خندق معاد لهم ، و أن الذي ينتقدهم ينبغي أن يسحق ، هذا الوهم الخطير في حياة ( الجماعات الحزبية ) هو عقبة كؤود أمام إزاحة التخلف عنهم .

الحزبيون ليسوا مؤهلين بأن يقبلوا النقد ، كل شخص منهم يدعي أنه محور العالم ، و أنه لا يخطئ ، و أن خصمه جاهل ، و أن خصمه حسود ، و أن خصمه يريد أن ينتقص منه ، لذلك باب النقد مغلق في حياة ( سلمان ) خاصة بعد مقالته : شتائم حضارية !!!

لماذا يخاف الحزبيون من النقد ؟ .. .. لأنهم توهموا أن النقد نوع من التنقص لهم ، وبحث عن عيوبهم ، وأن الناقد لابد من أن يكون حاسداً أو حاقداً ، هذا المفهوم غيرُ صحيح ، هذا خطأ يجب تغييره ، أنت حينما تفهم أن الذي ينتقدك هو الذي يحبك ، أن الذي ينتقدك هو الذي يخلص لك ، أن الصديق من صَدَقك لا من صدَّقك .

هذا نوع .. .. يا ( عادل الكلباني )

وهناك تحليل آخر لرفض النقد .. ..


التحليل الآخر أن هناك من يخاف من النقد ، لأن بيتَه من زجاج ، لأنه يعلم علم اليقين أنه يرتكب الأخطاء التي لا تعد ولا تحصى ، وأنه يحكم أهواءه ومصالحه ، وأنه يفلسفها إن فلسفة علمانية أو فلسفة حزبية بدعية ، وهو يصر على خطأه .

هذا الذي يرد على النقد بقسوة بالغة ، يرد على النقد بهجوم دفاعي كما يقول بعض العلماء ، هذا إنسان غارق في الأخطاء والانحرافات ، لذلك لا يقبل نقداً ولا إشارة ، ولا عبارة ، ولا تلميحاً ولا تصريحاً .

يا ( عادل الكلباني ) دعاة السلفية ماذا قالــوا .. .. ..

قالوا : ( سلمان العودة ) أخطأ في المسألة الفلانية ، أخطأ في الاستنتاج الفلاني ، أخطأ في التفسير الفلاني ، جانب الصواب عن منهج أهل السنة والجماعة في المسألة الفلانية ، ويذكرون عليها الأدلة ، هذا اسمه بيان أخطاء ، والعاقل يفرق بين بيان الأخطاء وبين السب وبين الطعن .

فرق بأن يقول لك أنت أخطأت في المسائل الفلانية ، وأخطأت في كذا وكذا بدليل كذا .. .. وبين أن تقول : أنت شتام !!! .. .. أنت سباب !!! .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-24-2017, 04:06 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 695
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 4 )

تعال يا " عادل الكلباني " وانظر إلى ما قاله أحد الكتاب عن كتاب " سلمان العودة " والذي عنونه تحت اسم : " شكرا أيها الأعداء " .. والذي كتب " سلمان العودة " مقدمته بتاريخ 25 / 1 / 1431 هـ ـ 10 / 1 / 2010 م .
قال الكاتب / علي بن ناصر العدني ... في مقالته المعنونة تحت اسم : ( سلمان العودة لا زال يصر على التكفير في كتابه " شكراً أيها الأعداء " ) .


( وفي هذه الأيام كتب سلمان العودة عدة كتب ومن أبرزها كتاب :" شكرا أيها الأعداء ".

وقد ملأ كتابه بمنهجه المعروف في التحامل على المنهج السلفي ، وصب ألوم والتنقيص على منهج النقد وأهله.

وهو في هذا يسير على عادته القديمة من التمسك بمبادئه وأفكاره التي وضعها ضد منهج الجرح والتعديل ونقد الرجال والأشخاص ، وتسمية ذلك بالجانب المظلم .

يعيد بهذا الكتاب حملته مرة أخرى على منهج النقد السلفي ، ويوجه أسهامه على حملته بالأحكام الغليظة ويشيع ويذيع عنهم الأكاذيب الباطلة في الوقت الذي يدعي فيه أنه يدعو إلى التسامح وغض الطرف عن العاملين لأن الأمة تواجه الأخطار الكثيرة.

وفي كتابه هذا ما يقرب على أكثر من ثلث الكتاب التحامل والطعن والتحقير للنقد ، ولمن يقوم بمنهج النقد .

ويعتبر كتابه هذا تلخيصا لجميع ما كتبه في الكتب وما ذكره في الأشرطة قديما .

فانظر في كتابه " شكرا أيها الأعداء " لهذه العناوين :

" لماذا لا ترد " .. .. ..
وعنوان " الموت لأعدائي " .
وعنوان " أأنت كذلك " .
وعنوان " شكرا للشيخين " .
وعنوان " شكرا صديقي " .
وعنوان " الدفاع عن العقيدة أولاً " .
وعنوان " إذا عز أخوك فهن " .
وعنوان " شتائم حضارية " .
وعنوان " توظيف النص " .

وأخيرا ، لا أخرا عنوان : " مقدمة في منهج النقد بفصوله " ، وقارن كل هذه العناوين فيما كتبه قديما أو ألقاه محاضرة تجد كل ذلك تلخيصا لما كان يسير عليه في القديم .

إلا أن أسلوبه الذي يدعي فيه التصحيح للمفاهيم والاعتدال مكشوف جدا في هذه الكتاب حيث إنه يريد إسقاط النقد السلفي ، والقضاء على الدعوة السلفية ، وأما ما تظاهر به من فتح زمام التحرر من القيود ،هي مسألة وقت اقتضاها واقع التغير الذي يسير عليه لجمع المال الوفير وتسخير وسائل الأعلام المتطورة لخدمة منهجه بطريقة ماكرة ، وإلا فسلمان العودة هو سلمان العودة قديما وحديثا ) .

وانظر يا " عادل الكلباني " إلى مدى جور وإفتراء " سلمان العودة " على دعاة السلفية الحقة
فقد استعمل " سلمان العودة " كل وسائل الكذب والغش للأمة ، ونبش ( أوراق الماضي ) بليّ الحقائق وفتح أفاق لاختلاق الأكاذيب الجديدة من التجريح والقذف والتوبيخ وإطلاق الاتهامات وأبشع العبارات والأوصاف بحق مشايخ ودعاة السلفية الحقة !!!

وتجاهل ( الحقائق والبينات ) وأصر على الكذب والإفتراء والعناد والهوى .

والإنسان الحر الصادق .. .. .. لا يلف ويدور ولا يبحث عن وسائل التبرير وخلط الأوراق ويفتري ويكذب .. .. ..

ولو كان " سلمان العودة " صادقاً كان الواجب عليه إثبات ما ذكره من تلك التهم الشنيعة بالوقائع والأدلة من أقوال وأفعال مشايخ الدعوة السلفية ، لا بذلك الكذب الفاضح والمكر السافر والحيل الدنيئة .

بل لا يجرؤ " سلمان العودة " على أن ينبس ببنت شفة مع دعاة السلفية الحقة ، لأنه يخفي ورائه ضعفاً لا مثيل له ، ولأنه غير قادر مع مجموعة أقزامه جوقة التضليل والتطبيل الإعلامي عن حسم المواجهة مع دعاة السلفية الحقة .

والقائل في برنامجه " الحياة كلمة " ... الحلقة المعنونة تحت اسـم : " التعليم وعلاقته بالمجتمع " الحلقة 2 ... الجمعة 17 / 4 / 1431 هـ ـ 2 / 4 / 2010 م ، والذي يبث على فضائية mbc .
في المقطع 12 : 57 / 18 : 20


سلمان العودة : وبعدين أنا بقولك يعني مثلاً عملية تصفية الحسابات

المذيع : جميل .

سلمان العودة : يعني أنا الأسبوع هذا كنت في الجامعة الإسلامية ، كان عندهم مؤتمر

المذيع : عن الإرهاب والتطرف

سلمان العودة : عن إرهاب الفكر وفكر الإرهاب

المذيع : تطرف الفكر وفكر التطرف

سلمان العودة : نعم ، حقيقة هي مناسبة أن أشيد بالجامعة ومديرها الجديد ، بل وبجو المدينة المنورة ، الحقيقة انوا أنا أصفه بأنه جو صحي بدلاً من أن يكون الجو موبوءاً ، هنا ألاحظ أنه جاء أعداد غفيرة من الناس ، ناس نعرفهم ، ناس لا نعرفهم ، ناس من السعودية ومن خارجها وكبار وإعلاميين ورجال ونساء .. هنا تشعر بأن الكل مندمج ويشعر بأن له دور

هذا يستمع وحتى الطلاب يعني آلاف الطلبة يستمعون وهنا مؤتمر رائع أنوا الطلاب يستمعون ، التوصيات ربما تحفظ في الأدراج لكن هذا الكلام استمع إليه الطلاب وتأثروا به وعاشوا الجو نفسه ، فأنا أقول : لما يكون عندنا حراك مثل هذا أنا لا أدعو هنا أنوا والله تعالوا نحاسب الجامعة الإسلامية على أنوا احنا ندّعي أنوا والله كان فيه اختطاف للجامعة قبل سنوات لفكر معين وتصفيات وتقارير ومجزرة ، لا أوافق على هذا الكلام ، لأنني أرى أنوا لا مصلحة لمجتمعاتنا في أن تكون تعيش ردود أفعال ، يعني تعال ما دام الوضع جيد الحمد لله وأنا تلوت مرة من المرات عندهم :
تَعالوا بِنا نَطوي الحَديثَ الَّذي جَرى .. .. .. وَلا سَمِعَ الواشي بِذاكَ وَلا دَرى
لَقَد طالَ هذا القيل والقالِ بَينَنا .. .. .. وَما طالَ هذا القيل إِلّا لِيَقصُرا

وَلا كانَ وَلا صارَ .. .. .. وَلا قُلتُم وَلا قُلنا
وَإِن كانَ وَلا بُدٌّ .. .. .. مِنَ العَتبِ فَبِالحُسنى
لقد قيل لنا عنكم .. .. .. كما قيل لكم عنا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-25-2017, 11:13 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 695
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 5 )

ومن المضحك المبكي يا " عادل الكلباني " أن أتى الاخونجي البنائي والقطبي الكبير " ســــــــــلمان العودة " بعد سنوات وقال : في تغريدة له على حسابه في " تويتر " بتاريخ 27 / 12 / 2014 م .. .. ..


( لا يحق لي أن أصف خصومي الشخصيين بالجهلاء والسفهاء ، وإن فعلت فلا يحق لي أن أدّعي التفوق والسمو في لغتي ) .

ونقول :

أين التفوق والسمو في لغة " سلمان العودة " يا " عادل الكلباني " وهذه هي سوآته القبيحة !

لقد استمرأ " سلمان العودة " كل أنواع ( الكذب والتناقض والتقلب والتمييع والتزييف ) وعاش تحت عباءة واسعة تختفي تحتها الأطماع الحزبية المريضة التي باتت مفضوحة وعارية تماما حتى من ورقة التوت ، وأجاد ( فن التلون ) حسب الأهواء والمصالح .

لذا نحن نعيد " سلمان العودة " إلى ماضيه التليد ، ونذكره بجرائمه وأكاذيبه وإفتراءاته على مشايخ الدعوة السلفية الحقة ، من أطلقوا عليهم زوراً وبهتاناً بـ " الجامية و المداخلة " وكيف حرض عليهم ( المجتمعات والشيب والناشئة ) في الأمة المحمدية .

ونعيد تطرف المتطرف " سلمان العودة " الذي أجج نار الحقد والكراهية والبغضاء ضد مشايخ المدينة قبل وبعد بيان الشيخ بن باز " رحمه الله تعالى " .

وبما أن الشيء بالشيء يذكر يا " عادل الكلباني " .. فلنرجع إلى الوراء سنوات .. وبالتحديد خلال أحداث احتلال دولة الكويت من قبل بعث العراق الغاشم .

ونبين للقراء الكرام كيف بدأ " سلمان العودة " إرهابه الفكري مسلطاً على شباب الأمة ، ومحاولاً فرض الوصاية على عقولهم وسلوكهم ومصادرة إرادتهم ، الناجم عن التسلط والنابع من الفكر التكفيري .

وبين هذا وذاك أخذت على عاتقها جماعتك " القطبية " يا " عادل الكلباني " وتلك الأيدي الخبيثة وعملت أيديها الخفية من الوراء لضرب الدعوة السلفية المباركة الحقة .. .. فتدبر لها المكائد من كل طرف خفي .

وهناك أنفس شريرة ، وشخصيات خبيثة الطوية ، عجزت عن مواجهة الدعوة بالقول والفعل ، فجعلت تدس النار تحت الرماد ، والسم في العسل .

واتخذوا أساليب اليهود ، ومثلهم ( فرق تسد ) ويعمل لهذا جواسيس ، فإذا رأوا الداعي إلى الله قد نفع الله به .

فحاكوا ضده المؤامرات حتى وصل أصحاب الجماعات الحزبية إلى حدود لا يتصورها أحد في الفجور والمخاصمة ، ومحاربة مخالفيهم لدرجة لا يتصورها العقل .

لقد حاربوا الشباب السلفي حتى في معاشهم ، وقطعوا عنهم الأرزاق ، وضيقوا عليهم الفرص ، ومنهم من دسوا ضدهم التهم الباطلة فسجنوا .. فصبروا .. .. ومنهم من طرد من بلاد الإسلام .. وصبروا أيضاً .

ومؤامراتهم ودسائسهم كانت تحاك ضد الشباب السلفي ليل نهار .. وسهام اتهاماتهم تنهال عليهم من جميع الاتجاهات والجوانب والجهات ، بل مارسوا أشنع الوسائل والأساليب اللاأخلاقية في انتهاك حقوق اخوة لهم في الإسلام ! .

أما عن حملاتهم الظالمة الجائرة المصحوبة بالعنف والقمع والألفاظ العنترية من دون واقع حقيقي يسند كلماتكم ... فتاريخ مظلم .

كنتم يا " عادل الكلباني " عتاولة القمع , فلم تتعودوا إلا أن تكونوا حبيسي مغارات الحزبية وكهوفها ، فخدعتم أنفسكم بتلك العنتريات .. .. .. لبعض الوقت .

لكن الحقائق كشفت تلك الخفايا والألاعيب والخدع والدس والتضليل وهي بطبعها تنبئ عن أخلاقياتكم الدفينة .
وكشفت الفوضى العارمة في أخلاقياتكم وسلوكياتكم ونوازعكم ، وضربت أركان قياداتكم بحيث لم ينجو منكم رأس ولا ذيل .
إنهم منظروا القطبية ، وقادة الصحوة المزعومة في الجزيرة العربية " سلمان .. سفر .. القرني .. القحطاني .. الطريري .. العمر .. إلخ " ، الذين نفذوا وصاياهم الفكرية والحزبية عبر منابر المساجد ، وعبـر الوســـائل السمعية والمرئية " التسجيلات الإسلامية " .

ومن أخبث وصاياهم القذرة الطعن في مشايخ المدينة وطلابهم .. والتشكيك فيهم ، واتهامهم ظلماً وبهتاناً وزوراً من القول ، بالتهم الجائرة الكاذبة.. والنيل منهـم تصريحاً أو تلميحاً حيناً آخر .. ووصفهم ونبزهم بأنهم علماء وحاشية السلطان وأذناب بغلة السلطان ، أو عبيد عبيد العبيد حيناً .. وبالعمالة حيناً آخر .. الخ .

وشنوا حملات التجريح والطعن والهمز واللمز والتحامل على علماء المنهاج السلفي ودعاته .

تارة بالطعن في علمهم وفهمهم .. وأنهم فقهاء الحيض والنفاس .... لا يدرون شيئاً عن واقع الناس ولـم يلتفتوا إلى شيء من ألاعيب الساسة ومكر أهل الوسواس .

ومرة بالطعن في توجههم وأنهم رهبان كتب لم يخرجوا من الصوامع إلى الشارع ، ليطلعوا على أحوال الأمة ، ويساعدوا في كشف الغمة ومحاربة الظلمة بل إن أحدهم سجين مكتبته ! .

ومرة بالطعن في منهجهم وأنهم عالة فيما يكتبون ويؤلفون على القديم ، بعيدون كل البعد عن الواقع الأليم .

وأخيراً اتهموهم في عقيدتهم وأنهم مرجئة هذا العصر حتى قال قائل منهم يصف علماء السلف في هذا القرن : خوارج على الدعاة مرجئة مع الحكام .

في ذلك الوقت الذي لم يستطع مشايخ المدينة وطلابهم من نشر : كتاب أو شريط أو عمل محاضرة أو درس عام .. إلا والمؤامرات والدسائس تحاك ضدهم ليل نهار .. وسهام الاتهام تنهال عليهم من جميع الاتجاهات والجوانب والجهات !! .

ثم أصدروا أوامرهم الدنيئة إلى الشبيبة القطبية من الحمقى والمغفلين الذين لا مأوى للعقل في عقولهم !! وبدأوا ينفذون سياسات وآراء قادة الصحوة المزعومة ..

وليس بخافِ على أحد أن أتباع " دعاة الصحوة المزعومة " في مقالاتهم ومداخلاتهم سلبيات وثقافات تتمثل في من يسلكون طرقاً غير شرعية في النصح والنقد والحوار

ومن تلك الطرق ( التنابذ والسباب والغيبة والنميمة والبهتان ) التي يلجأ إليها المفلسون

وتنطوي على التضليل ، والأكاذيب .. .. أضف إلى ذلك أنك تجد منهم قبيح القول والنعوت بأوصاف سوقية .

وبكل بساطة كانوا لا يمتلكون زاداً معرفياً ، فلو كانوا يمتلكون زاداً معرفياً ، لما كان الهجاء والذم شائعة في الثقافة الحزبية .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-26-2017, 07:37 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 695
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 6 )

وكانت سلوكياتكم وأخلاقياتكم يا " عادل الكلباني " ـ مشايخ الصحوة والقادة والمنظرين والأتباع ـ في المنتديات الحوارية وعالم التواصل الاجتماعي في أحط مراحل الانحطاط السلوكي والأخلاقي فأنتم : الشتامون الحضاريون .. .. وأنتم السبابون الحضاريون .. ..
ولازلتم ! .

ودونكم المواقع والمنتديات الحوارية وعالم التواصل الاجتماعي خلال السنوات الماضية والحاضرة والحالية .

وما حادثة الاعتداء على الشيخ محمد بن أمان الجامي " رحمه الله تعالى " عام 1412 هـ عنا ببعيد ، في جامع الجوهرة ـ مسجد الشيخ عبدالمحسن العبيكان ـ حين ألقى محاضرته التي عنونها تحت اسم : " الدين النصيحة " ، شرح فيها حديث أبي رقية تميم الداري رضي الله عنه ، وفيه وجوب النصح لأئمة المسلمين ، والذي قرر فيه الشيخ محمد أمان وجوب نصيحة السلطان بالطريقة الحسنى .

حيث قام أحد غلاة الجماعة القطبية الضالة بالإعتداء على الشيخ محمد بن أمان الجامي ، وبحضور عدد من العلماء والمشايخ وكان من بينهم الشيخ صالح الفوزان " حفظه الله " ، حيث قام القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد " ـ أخزاه الله ـ بمقاطعة الشيخ محمد أمان ، وأنكر عليه وجود الجماعات في المجتمع السعودي .

قائلاً : ( المســـــــلمون هنا جماعة واحدة ، وما ...... المسلمون إلا عندما رأينا هذا الرجل وأمثاله ) .

ثم ما لبث أن قام مع مجموعة حزبه الإجرامي تجاه الشيخ محمد أمان محاولاً الإعتداء عليه وضربه !!! .

فكان القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد ـ أخزاه الله ـ " أول من قاد الهجوم على عالم من علماء المسلمين في بيت من بيوت الله محاولاً تضليل الرأي العام والمجتمع عن أفكار وآراء جماعات البدع والزيغ والضلالة .

وتدور الأيام والسنون وإذا بذلك القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد " .
وإذا به في منصب مرموق !


وعند ذلك وبما أنه من المتسترين باسم الدين ، فلا " مبادىء ولا أخلاق ولا قيم " لأنه سرعان ما تذهب المبادئ والأخلاق والقيم التي يدعيها عند أول مصلحة تحول بينه وبين أهدافه التي يدعيها .
فالتنازل عن المبادئ والأخلاق والقيم من أسهل ما يكون ، فلا يستغرب من ذلك لأنه نتاج من كان التلون شعاراً له .
أما أصحاب المبادئ والأخلاق والقيم فلا يتنازلون عن مبادئهم وأخلاقهم وقيمهم ، ولذلك يقاتلون من أجلها حتى الرمق الأخير .

نعم تغير القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد " عن جماعات البدع والزيغ والضلالة ، بما فيها تنظيم الاخوان المسلمين الإرهابي ، بعد بيان وزارة الداخلية السعودي .

فقال الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الأسلامية " إبراهيم الزيد " :
( لا يمكن لأحد أن يقول أن هذه الدولة عندها موقف من الإسلام أو أنها لا تؤيد الأعمال الجهادية في سبيل الله أو غير ذلك من الكلام الذي ممكن أن يقال ، وإنما نحن رعينا الإسلام في هذا العصر وبإذن الله قادتنا سائرون على هذا الخط ، ولكن المسألة ان هناك خلل في التصورات انتشر في الآوانة الأخيرة ، وهناك تجمعات كثيرة تحمل او تدعي حمل لواء الإسلام ولا يعلم ما وراءها وقد تسير وفعلاً سارت بكثير من أبناء المسلمين إلى الضلال وإلى الهاوية ) إ . هـ .

السؤال : في عام 1412هـ عندما كان الشيخ محمد أمان الجامي " رحمه الله تعالى " يحذر من الجماعات في محاضرته المذكورة ، وبعد جواب الشيخ محمد أمان لسؤال سأله السائل اندفع عليه القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد " معتديا عليه ونافيا وجود الجماعات .
وهاهو الآن يحذر من الجماعات بعد الأمر الملكي ، وبعد بيان وزارة الداخلية السعودي .
فما الذي تغير ؟! .

الجواب : أمثال القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد " لا يستطيعون إخفاء مكنون صدرهم ، فكل حنينهم إلى أسلافهم القدماء إما :

( الخوارج الأوائل أو قعدية الخوارج ) .. .. ..

كل الذين نادوا في التاريخ القديم والحديث عن قضايا العدالة والحرية وضياع ونهب الثروات والتوزيع العادل للثروة .. .. .. كانوا من أقرب الناس على الاقتتات على موائد الجميع .

ما إن وصلوا إلى ما يسعون إليه حتى يتبين جلياً للعقلاء أساليبهم المعروفه التي تظهر مكنونات نفوسهم وهو ما يطابق ما قاله الخوارج الأولون بعدما قتلوا سيدنا عثمان بن عفان " رضي الله عنه " .. .. .. : ( أين بيت المــــــــال ) !!! .

وحادثة الشيخ صالح السحيمي والشيخ عبد الرزاق العباد ، في القصيم وبالأخص في بريدة ، قبل سنوات للقيام بمحاضرة عن النصيحة ، فما كان من أتباع القطبيين خوارج العصر ، إلا أن قاموا على الشيخين الفاضلين بالصياح والنعيق والحركات الصبيانية التي تنم عن مدى عقليات أولئك القوم وعن مدى التربية التي رباهم عليها شيوخهم .

وحادثة الشيخ محمد الفيفي الذي ألقى كلمة في مسجد القاضي الواقع في مخرج 6 يوم الاثنين الموافق 17 / 1 / 1424هـ ـ 20 / 3 / 2003 م ، عن الخوارج أثرهم على الأمة في الماضي والحاضر

وبعد أن بدأ الشيخ في الحديث عنهم قام اليه قرابة الخمس اشخاص من الشباب المتأثرين بهذا الفكر الخارجي وبدأوا في مقاطعة الشيخ والتلفظ عليه بالفاظ عظيمة ومنها اتهامهم لشيخ بالإرجاء ، ولولا لطف الله ثم تدخل بعض جماعة المسجد جزاهم الله خيراً لقاموا بالإعتداء على الشيخ ولكن الله سلم وإمام المسجد لم يحرك ساكناً . فما اشبه ذلك بما فعله الخوارج مع علي رضي الله عنه في المسجد وهو يخطب الجمعة وتشويشهم على المسلمين .

وبعد ذلك جلسوا في الخلف وبدأوا في التشويش على الشيخ ولصرف الناس عن متابعة كلامه بمنتهى سوء الادب ودون مناصحة من الإمام لهم بأن يتأدبوا في بيت الله وان ينصتوا إلى كلام الشيخ الذي جاء اليهم ناصحاً ومحباً لهم .

وبعد ان انتهى الشيخ من الكلمة تبعه هؤلاء السفهاء بسياراتهم في محاولة للإساءة اليه !! .

أزيدك يا " عادل الكلباني " من كشف جرائمكم وخستكم ودناءة أخلاقكم ..
فمن هم الذين مارسوا أقذر الممارسات في إسكات الحق حتى لا يصل إلى الخلق ، أنهم مشايخ ودعاة الحقد والكراهية .

وإليك صور حية من ممارساتكم القذرة .. .. .. فمن هم الذين :

مزقوا الإعلانات لدروس العلماء ؟!

ومن الذين منعوا فسح الكتب العلمية التي فضحت فكر الخوارج فكتب الشيخ ربيع " حفظه الله تعالى " وغيره من المشائخ كانت تنتظر الفسح سنين وسنين ؟!

ومن الذين منعوا توزيع أشرطة العلماء الكاشفة لما عليه القوم ؟!

ومن الذين افتروا الكذب بشكاوى المحاكم على أهل العلم وطلبة العلم لتشويه صورتهم واتهامهم بالباطل ؟!

ومن الذين حجبوا الشباب من حضور الدروس والمحاضرات العلمية والندوات الشرعية بحجة هذا الشيخ يطعن في العلماء كذبا وبهتانا ؟!

ومن الذين منعوا ونحوا مشايخ السلفية الحقة عمدا وقصدا من كل المناشط التي فيها مخاطبة للناس في كل منابر التوجيه والإرشاد ؟!

ومن الذين مارسوا معهم كل ألوان الإقصاء ؟!

ومن الذين كانوا وراء الشكاوى الكيدية والبرقيات العدائية بعدم الوسطية إذا مكن سلفي في منصب أو إدارة أو منبر أو مكان من خلاله يصلح ما أفسدوا حتى يشوهوا صورته وانه صاحب مشاكل ؟!

فإن مكن منهم أحد سكتوا ورفعوا التهاني وبرقيات الشكر أن هذا الرجل المناسب في المكان المناسب .

ومن الذين منعوا إلقاء الدروس والمحاضرات وإقامة الندوات السلفية ، فترفع إلى جهات الاختصاص ولاياتي عليها موافقة ، وإذا تمت متابعة الموضوع وجدت رهينة الأدراج أو لم ترفع ، وإذا عاتبت يقال لك أحسن الظن ؟!

ومن الذين أغلقوا عليهم الكهرباء في المساجد وروعوا الآمنين ؟!

ومن الذين أغلقوا الميكرفونات ولم يهيئوا ما اعتاد الناس من تهيئته للمحاضرات ؟!

فأغلق الكهرباء على الشيخ صالح السحيمي والعباد في بريدة .
وأغلق الكهرباء على الشيخ محمد بن هادي وعبدالسلام البرجس " رحمه الله " في الشرقية وغيرهم كثير.

وهذا ليس بقاصر على الرجال بل طال كذلك النساء من تشويه الصورة ولا حول ولا قوة إلا بالله .

فكم طالبة علم حوربت واتهمت بالعظائم لأجل سلفيتها ومنهجها الواضح .

والحوادث كثيرة في كل مكان والكل يحفظ في ذلك قصة مكر وكيد وخديعة مماثلة أو اشد .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-27-2017, 09:46 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 695
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 7 )

وأخيراً يا " عادل الكلباني " ... من الإبداعات التي قرأتها قول الكاتب المبدع : درر ابن القيم .. 22 / 4 / 1433 هـ ـ 15 / 3 / 2012 م .

( يحاولُ سلمان العودة الظهور بشخصية ذلك الرجل الذي تجاوز مرحلة الردود ، وأصبح الرد على الخصوم بالنسبة له " موضة قديمة " لا تُضيّع فيها الأوقات ، فهو مشغول بقضايا عالمية وأُممية كُبرى ، وبتعبير معاصر قد أصبح الدكتور داعية "عابر للقارات " كما يُحبّ أن يقدم نفسه ، ويسعى لقلب الطاولة على مخالفيه بدعواه أنّهم يُقدمون له هدايا متنوعة المضامين من خلال ردودهم عليه ، وكلّ هذه الممارسات لا تنطلي إلا على الجُهّال ، ولا تخدع إلا الغِرّ المِسكين الذي ينهار أمام القشور والشّكليّات .

ولكن .. ! هل من الحقيقة أنّ سلمان لا يردّ على مخالفيه !؟

كلا ، فهو مشغولٌ بالرّد عليهم في أكثر برامجه ومقالاته وفسيبوكاته وتغريداته ، ولكنّه الرّد غير المُباشر ! .


فهو يروغ عن موضوع الخلاف الرئيس إلى جوانب هامشية يحاولُ الالتفاف من خلالها على مخالفيه ، ولعلّ سلمان قد عرف قدر نفسه ، فالنزول إلى الميدان لمُقارعة السلفيين وجهاً لوجه ، وحُجّة بحُجّة ، معركة خاسرة بكلّ المقاييس ، وهذه القنوات الفضائيّة قد كشفت للقاصي والدانيّ حُجّة السلفيين الناهضة ، وُحجج خصومهم الرابِضة ، وذلك أنّ السلفيّين قد حسموا أمرهم بالانقياد إلى الكتاب والسُنّة بفهم السّلف ، وسلمان لا يجهل بأنّ أكثر تراث أئمة السّلف إنما كان ردودا على المخالفين ، فهل وجد الدكتور أهدى منهم سبيلا ! ) إ . هـ .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:12 PM.


powered by vbulletin