
01-08-2026, 07:22 PM
|
 |
المشرف العام-حفظه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,393
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
|
|
التعليق على مقال (اينشتاين السعودي)
التعليق على مقال (اينشتاين السعودي)
https://x.com/abu_omar1/status/2009344348257681417?s=20
1-مقالك في مجمله صحيح لا سيما فيما يتعلق بموضوع اليمن، بالإضافة للسودان، لكنك كبوت كبوة عظيمة في ليبيا، دل على أنك غير مطلع على واقع ليبيا، وعلى حقيقة الصراع، وأنك تملك تصورا باطلا يتوافق مع تصوير وكذب الإخونجية وقطر وتركيا والمليشيات الإرهابية في ليبيا منذ إفساد المشير حفتر لمخطط أوباما وعملائه في ليبيا، حتى اضطرت تركيا لتتدخل عسكريا في ليبيا، بل تدخلت قوات أفريكيوم الأمريكية لإيقاف حفتر من الاستيلاء على طرابلس بعد أن بقي له خمس كيلومترات للسيطرة عليها!
2- قولك: [الصفعة٣: الرهان الخاسر المتكرر. من دخلان إلى حفتر إلى حميدتي إلى الزبيدي، النمط واحد: وعود تمكين، ثم نهايات في ظل العار. يبدو أن في أبوظبي خط إنتاج للجنرالات الخاسرين، نفس التغليف ونفس النهاية. من يربط مصيره بالوكالة لا يحصد دولة، بل منفى]
النمط ليس واحدا، بل متناقض، ومتعاكس.
المشير حفتر هو الشرعية، ومعيّن رسميا من رئيس الدولة رئيس البرلمان المستشار عقيلة صالح.
وقوات المشير حفتر هي التي أمّنت انعقاد البرلمان الليبي بعد توعد المليشيات بإفشاله لكون الإخونج خسروا في الانتخابات.
يوجد في بنغازي عند المشير حفتر مكتب خاص بالجيش المصري يديره لواء للتنسيق بين الجيش الليبي والجيش المصري.
وأنا شخصيا في عام 2014 في شهر رمضان أفتيت السلفيين بوجوب الجهاد مع خليفة حفتر لدحر الإرهاب، فانهالوا عليه بالمئات واستطاع الانتصار على الخوارج، وثبت له حكم بنغازي بفضل الله أولا ثم بسبب نصرة السلفيين له، لذلك كان يقول: الفرق بين السلفيين والإخوان كالفرق بين الجنة والنار، وكان يقول: لا يؤذي أحد السلفيين وأنا حي.
السعودية كان عندها توجه بدعم المشير حفتر، والإمارات دعمت حفتر.
3- السودان زمن عمر البشير كان يدعم المليشيات الإرهابية ضد الجيش الليبي بقيادة المستشار عقيلة صالح رئيس البرلمان، والمشير حفتر القائد العام للجيش.
لذلك كان هناك نزاع بيد الدولتين قد يكون لهذا النزاع أثر في قضية الدعم السريع، مع أن الجيش ينفي مساعدته للدعم السريع.
4- الإمارات كانت في الوقت الذي تدعم فيه المشير حفتر كان لها نشاط في الغرب الليبي، ودخلت مع المليشيات عن طريق عماد طرابلسي الزنتاني(الذي صار وزير داخلية حكومة الدبيبة)، وصار لهم يد في حكومة طرابلس.
ولذلك لما عزم المشير حفتر على تحرير طرابلس من المليشيات الإرهابية عارضته الإمارات، ورفضت ذلك، فلم يستجب لها، لكونه ليس تابعا لها، فتعقدت الأمور حينها بين المشير حفتر والإمارات.
الخلاصة أن المشير حفتر هو قائد الجيش الليبي ، ومعين من قبل ولي الأمر في ليبيا، وهو يحارب الانفصاليين، ويحارب عملاء قطر وتركيا وعملاء القاعدة وداعش والإخونج، وليس تابعا لمصر ولا الإمارات، بل هو رجل وطني شريف لا يطعن فيه شريف.
افهم هذا جيدا، وابحث وانظر بنفسك، ولا تستعجل في تصديق الشائعات المغرضة والباطلة ضد أهل السنة في ليبيا.
والله أعلم
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
19/ 7/ 1447هـ
|