منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات بل يقال: الصعافقة أخس من الحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          اطلب العلم واجتهد فيه ولو كان زمانك يزخر بالعلماء فقد يحتاجك الناس في المستقبل (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على خطورة نشر رد بعض المتصعفقين على الصعافقة (مثل رد رائد آل طاهر العراقي "الإعانة في كشف... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب صعافقة الجزائر(البليد ومن معه وفيه التحذير من موقع الضرار المسمى زورا بالقسطاس المستقيم) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          (سلسلة) من عجائب شهر رمضان المبارك (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          سبب تسمية نوح عليه السلام بالعبد الشكور (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          رمضان سيد الشهور (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من الآثار الدالة على أن صلاة التراويح بعشرين ركعة سنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بيان قاعدة بلدي الرجل أعرف به، وبيان خطا الشيخ الوالد عبيد الجابري في القضية، وتوضيح قضية تهميش... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2018, 02:35 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,797
شكراً: 2
تم شكره 253 مرة في 195 مشاركة
افتراضي تعليق على مقال مختصر جميل لفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد بن عمر بازمول حفظه الله حول ابن حزم الأندلسي

تعليق على مقال مختصر جميل لفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد بن عمر بازمول حفظه الله حول ابن حزم الأندلسي

قال الشيخ حفظه الله :

من فراس منصور جزاه الله خيراً

من مدونتي

دردشة 38... تباريح ابن حزم

لم أكن استسيغ التحذير من كتب ابن حزم رحمه الله، فقد كنت أقرا في كتابه (المحلى) ويبهرني في قوة أسلوبه، ووضوح حجته، واعتزازه في الاستدلال بالحديث وتعظيمه له!
واقتنيت بعد المحلى كتابه (الفصل في الملل والنحل) فلم أقدر أن أطول القراءة فيه، لأن المباحث التي يذكرها لا أعرفها، لكني كنت احتفظ به، وأقول في نفسي: سيأتي اليوم الذي أقرأه واستفيد منه مثل كتابه (المحلى).
وكنت أسمع من بعض مشايخي جزاهم الله خيرا قولهم : (لسان ابن حزم وسيف الحجاج قرينان) ؛ فأضحك... و استعجب!
حتى وقفت على كلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله في ما لدى ابن حزم من انحراف في باب الأسماء والصفات، فأخذت على خاطري شيئاً ما، وقلت في نفسي: خطأ عالم، وأمضى في سبيلي.
ثم بعد ذلك وقفت على كلام ابن القيم في أعلام الموقعين عن أخطاء منهج ابن حزم في الفقه، وهي الأمور الأربعة:
الأول : رده للقياس.
الثاني: اعتباره أن الأصل في العقود البطلان.
الثالث: تحميله دليل الاستصحاب ما لا يحتمل.
الرابع : جموده على لفظ الحديث دون اعتبار معناه المراد منه.
فعلمت عندها أن القضية في ابن حزم ليست فقط في لسانه وذرابته على من يخالفهم من العلماء، وليست فقط في أمر اعتقاده، بل منهجه الفقهي كله ينبغي تناوله والاستفادة منه بحذر لا تتأتى بسهولة لطالب مبتدي مثلي، فطبقت كتاب المحلى، وصرت أقرا في غيره من الكتب ...
ثم بدأت أتبصر في ابن حزم فإذا هو معتزلي في باب الإمامة، فهو يجوز الخروج على ولاة الأمر إذا فسقوا وعصوا وجاروا، ويستدل بأمور خلاف المستقر عن أهل السنة والجماعة، بل و يدفع في ذلك بقوة!
ورأيت كثيراً من الذين يعتقدون جواز الخروج على الحكام اليوم يستدلون بعباراته وباستدلالاته، فراعني الأمر؛
إذ من المعلوم أن ابن حزم عالم، ولكنه أخطأ في هذه المسائل وخالف أهل السنة والجماعة، واستدل بأدلة لا يسوغ الاستدلال بها، لأن أهل السنة عدوها من الأخطاء، ومن أعمال الفتنة، بل وفي جملتها لا تصح عمن ذكرها عنهم بالطريقة التي أراد الاستدلال بها عليه!
ولكن الحق لابد من بيانه، والخطأ يرد على كل أحد؛
ابن حزم غفر الله له معتزلي في باب الإمامة، لا يقرر طريقة أهل السنة والجماعة.
ولابد لطالب العلم أن يضبط مسألة الخلاف المعتبر؛ ليعلم أن خلاف ابن حزم وأمثاله في مسائل العلم التي بناها على غير اصول أهل السة والجماعة، لا اعتبار لقوله فيها، أي قوله غير معتبر مردود، فلا يسوغ الاستدلال به، أو الاعتداد به، أو الأخذ به.

وليعلم أن العالم يعذر في المسألة لأنه اجتهد وأخطأ.، أما من يتابعه ويأخذ بقوله وهو يعلم أن أهل العلم يردونه ويبينون بطلانه فهذا لا عذر له، والله المستعان وعليه التكلان، و لا حول و لا قوة إلا بالله.

.....

سألني عن معنى (تباريح ابن حزم)

فقلت : التباريح شدة الشوق وجهده ..

https://www.facebook.com/mohammadbaz...67772243341256


فكتبت هذا التعليق


جزاكم الله خيرا يا شيخ محمد.
لكن مقالكم هذا المختصر يحتاج زيادة عدة أمور:
الأول: أن كتاب المحلى نفسه اشتمل على بعض عقائد المعتزلة في مقدمته العقدية.
الثاني: أن كتاب الفصل لابن حزم مليء بالعقائد البدعية لا سيما الاعتزالية.
الثالث: له كتاب مطبوع اسمه "الدرة فيما يجب اعتقاده" قرأته لما كنت في السنة الأولى في كلية الحديث عام 1413هـ في بيت أحد الأصدقاء، فرأيته معتزليا صرفا، يجعل أسماء الله جامدة ليس لها معان سوى دلالتها على ذات الله، وينكر لفظة "صفات" ويضعف حديث البخاري: "لأنها صفة الرحمن" في قراءة سورة الإخلاص.
فاعتزاليات ابن حزم ليست خاصة في باب الإمامة بل في الأسماء والصفات وغيرها.
أما منهجه الفقهي فقد ذكرتم رعاكم الله كلام الإمام ابن القيم وهو قد لخص الخطوط العريضة لأخطائه.
أضف إلى ذلك أن جهله ببعض الصحابة أو بعض علماء الحديث كالترمذي من الأمور المستغربة جدا حتى شخص واسع الاطلاع مثله لدرجة أن الواحد قد يشك في عقلية ابن حزم أحياناً.
ومن عجائبه ما تفرد به من جعل السعي 14 شوطاً.
فهل كان يستخدم ابن حزم بعض المنشطات التي كان يظنها مباحة؟!
الله أعلم، فهذه تحتاج بحثا.
عنده اطلاع وذكاء ومع ذلك وقع في أشياء من أعجب العجائب.
وأخيرا أذكركم بكلام شيخ الإسلام فيه بأن عنده سفسطة في العقليات وقرمطة في السمعيات أو نحو هذه العبارة.
قال شيخ الإسلام رحمه الله في شرح العقيدة الأصفهانية (ص: 125) : بعد حديثه عن الفلاسفة ومن شابههم من معتزلة وأشاعرة وقرامطة: "وقد قاربهم في ذلك من قال من متكلمة الظاهرية كابن حزم أن أسماءه الحسنى كالحي والعليم والقدير بمنزلة أسماء الأعلام التي لا تدل على حياة ولا علم ولا قدرة وقال: لا فرق بين الحي وبين العليم وبين القدير في المعنى أصلا، ومعلوم أن مثل هذه المقالات سفسطة في العقليات وقرمطة في السمعيات فإنا نعلم بالاضطرار الفرق بين الحي والقدير والعليم والملك والقدوس والغفور".
وقد وصفه الحافظ ابن عبدالهادي بأنه جهمي جلد، وقال شيخنا الألباني رحمه الله في تحقيقة على كتاب الآيات البينات: "من كبار حفاظ الحديث وأئمة الظاهرية ولكنه في الأسماء والصفات جهمي جلد وله أوهام كثيرة في الرواة وتجهيلهم" .
والله أعلم

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
19/ 4/ 1439هـ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 PM.


powered by vbulletin