منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات خطب الجمعة والأعياد (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تسجيلات المحاضرات واللقاءات المتنوعة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كلمات بعد الصلوات (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          شهادتي على أبي أسامة الكوري هدي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          لسان حال عملاء الصهاينة من الحزبيين المتأسلمين: أن الدمار والمجازر الذي قام بها الصهاينة، والتشريد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أثر عمر رضي الله عنه في أخذ الاحتياط في الشتاء (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          شرح كتاب (فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب) في الفقه الشافعي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إعلان عن درس جديد يوم الثلاثاء في الفقه الشافعي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          صوتيات في الرد على الصعافقة وكشف علاقتهم بالإخوان وتعرية ثورتهم الكبرى على أهل السنة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بيان بطلان ما ينسب للعز بن عبدالسلام بأنه قال: "من ﻧﺰﻝ ﺑﺄﺭﺽ ﺗﻔﺸﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰنا ﻓﺤﺪﺙ  (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-30-2023, 08:30 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,333
شكراً: 2
تم شكره 271 مرة في 211 مشاركة
افتراضي الصعفوق الهابط عندما يكذب بدون حياء ولا خجل! ذكرت في منشور تلون إبراهيم بويران في الدين، وذكرت تأييده لفتوى الإنكار العلني التي أخطأ فيها الشيخ فركوس

الصعفوق الهابط عندما يكذب بدون حياء ولا خجل!

ذكرت في منشور تلون إبراهيم بويران في الدين، وذكرت تأييده لفتوى الإنكار العلني التي أخطأ فيها الشيخ فركوس، ثم تلون بويران وزعم أنها فتوى سرورية!

فالنتيجة أن إبراهيم بويران كان يؤيد فتوى سرورية وكان على طريقة السرورية ثم تغير دون توبة ولا تراجع ظاهر، بل العجيب هو حالة الإنكار والاستغفال والاستعباط التي سلكها الصعافقة الهابطون للدفاع عن ضلالة إبراهيم بويران!

قال أحد هؤلاء الصعافقة الهابطين يقال له (أحمد قصي سراي) متلاعبا مخادعا: (ركز مع تاريخ كلام الشيخ بويران في الصورة واقرأ المنشور بتأن
مِمَّا يُرَوِّجُ لَهُ بَعْضُ أَتْبَاعِ فَرْكُوسْ - هَدَاهُ اَللَّه - لِلتَّلْبِيسِ عَلَى الإِخْوَة وَالْعَوَامِ - خَاصَّةً - وَنُصْرَةِ مَنْهَجِهِمْ اَلضَّال .
وَمَا أَنَا يَا إِخْوَانِي إِلَّا نَاصِحٌ لَكُمْ أَفَلَا تَسْمَعُون!
- يَقُولُ اَلْأَتْبَاعُ هَدَاهُمْ اَللَّهُ وَبَصَّرُهُمْ بِالْحَقِّ - وَإِتْبَاعِه - أَنَّ اَلشَّيْخَ لزهر ( حَفِظَهُ اَللَّه ) كَانَ يُثْنِي عَلَى فَتْوَى الإِنْكَارِ اَلْعَلَنِيِّ ثُمَّ بَعْدَ تِلْكَ الشَّهَادَة ؛ أَصْبَحَ يُنْكِر . . . وووَغَيْرهَا مِنْ الكَلِمَات .
فَالجَوَاب :
أَنَّ لفَرْكُوسْ - هَدَاهُ اَللَّه - عِدَّةُ فَتَاوَى فِي الإِنْكَارِ اَلْعَلَنِي .
- أَوَّلُهَا
( فِي حُكْمِ اَلْإِنْكَارِ اَلْعَلَنِيِّ عَلَى وُلَاةِ اَلْأَمْرِ )
جَاءَتْ بِرَقْمِ : 1260
وبِتَارِيخِ 29 مَايْ 2021
فَذَكَرَ فِيهَا اَلْإِنْكَار اَلْعَلَنِيّ
وَهُوَ قَوْلُ بَعْضِ أَهْلِ اَلْعِلْمِ مَعَ أَنَّنَا لَا نَعْتَقِدُه وَأَنَّ اَلَّذِي نُدِينُ اَللَّهَ بِهِ هُوَ عَدَم جَوَاز اَلْإِنْكَارِ عَلَنًا
إلى أن قال: اَلْحَاصِلَ : اَلشَّيْخُ لزهر حَفِظَهُ اَللَّهُ سُئِلَ فِيمَنْ يَتَطَاوَلُ عَنْ فَرْكُوسْ فَدَافَعَ عَنْهُ ( فَرْكُوسْ ) وَقَالَ أنَّهَا مَسْأَلَةُ رَاجِحِ ومَرْجُوحْ . . .
فَالنَّاظِرُ لِلْفَتَاوَى اَلَّتِي قَبلَ صَوْتِيَّة اَلشَّيْخ لزهر ( 1260 و 1261 ) يَجِدُ أَنَّهَا فَتَاوي سَلَفِيَّة - مِنْ إِنْكَارٍ عَلَنِيٍّ - فَحَمَلَهَا ( وَحَملُوهَا ) عَلَى مَحْمَلِ اَلسَّلَفِ ( اَلْإِنْكَارُ اَلْعَلَنِيُّ بِحَضْرَةِ اَلْحَاكِمِ ) وَإِنْكَار المُنْكَر بِغَيْبَةِ وَلِيِّ اَلْأَمْرِ بِدُونِ تَصْرِيحٍ وَلَا تَعْرِيض وَلَا تَلْمِيح . . .)


يكفي من مقال هذا الكذوب إلى هنا لبيان كذبه وتلبيسه..

فهؤلاء الصعافقة يقررون أن فتوى الإنكار العلني الأولى للشيخ فركوس، والتي تحمل رقم 1260، وصدرت في (29 ماي 2021) قول لبعض أهل العلم، وأنها فتوى سلفية، وأنها محمولة على أنها بحضرة الحاكم!!!!

تعجبت من جرأة هذا الرويبضة على الكذب الصريح، وما أظنه يتكلم بهذا الكذب القبيح الصريح إلا لأنه متأكد من وجود قطيع يتبعه بدون عقل ولا وعي ولا فهم!

وحتى أبين لكم كذب هؤلاء وتلبيسهم وخبثهم سأذكر شيئا من فتوى الشيخ فركوس التي يزعم هؤلاء الكذبة أنها محمولة بحضرة الحاكم!!

ومن ذلك إيراد أثر عبادة بن الصامت رضي الله عنه في الإنكار العلني في غيبة الأمير كما هو صريح الأثر دون تلبيسات الصعافقة وأكاذيبهم

ويؤيِّدُه ما قاله أبو قلابة: «كُنْتُ بِالشَّامِ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، فَجَاءَ أَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَ: قَالُوا: أَبُو الْأَشْعَثِ، أَبُو الْأَشْعَثِ، فَجَلَسَ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْ أَخَانَا حَدِيثَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: نَعَمْ، غَزَوْنَا غَزَاةً وَعَلَى النَّاسِ مُعَاوِيَةُ، فَغَنِمْنَا غَنَائِمَ كَثِيرَةً، فَكَانَ فِيمَا غَنِمْنَا آنِيَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، فَأَمَرَ مُعَاوِيَةُ رَجُلًا أَنْ يَبِيعَهَا فِي أُعْطِيَاتِ النَّاسِ، فَتَسَارَعَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ، فَبَلَغَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، فَقَامَ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرِّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرِ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ، إِلَّا سَوَاءً بِسَوَاءٍ، عَيْنًا بِعَيْنٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى»، فَرَدَّ النَّاسُ مَا أَخَذُوا، فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ فَقَامَ خَطِيبًا، فَقَالَ: أَلَا مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَحَدَّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ قَدْ كُنَّا نَشْهَدُهُ وَنَصْحَبُهُ فَلَمْ نَسْمَعْهَا مِنْهُ! فَقَامَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَأَعَادَ القِصَّةَ، ثُمَّ قَالَ: «لَنُحَدِّثَنَّ بِمَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ كَرِهَ مُعَاوِيَةُ ـ أَوْ قَالَ: وَإِنْ رَغِمَ ـ مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَصْحَبَهُ فِي جُنْدِهِ لَيْلَةً سَوْدَاءَ»

وكذلك في قوله: (عِلمًا أنَّ النَّصيحةَ العَلَنيةَ تُؤدَّى مِنْ غيرِ هَتْكٍ ولا تعييرٍ ولا تشنيعٍ لمُنافاتِها للجانب الأخلاقيِّ، ولا خروجٍ بالقول والفِعلِ لمُخالَفتِه لِمَنهجِ الإسلامِ في الحُكمِ والسِّياسةِ، بَلْهَ إذا أجازوا تقديمَ النَّصيحةِ أمامهم عَلَنًا، وفَتَحوا على أَنْفُسهم بابَ إبداءِ الرَّأي والانتقادِ وأَذِنوا فيه)،

ومعلوم أن إبداء الرأي والانتقاد في تلك البلاد لا يختص في كونه أمامهم، بل هذا معمول به في وسائل الإعلام بإذنهم وعلمهم.

ففتوى الشيخ فركوس الأولى صريحة في تجويزه الإنكار العلني على الولاة في حضورهم أو غيبتهم، مع الأدب، وكونه هو الذي تتحقق به المصلحة الشرعية، و(دون هتكٍ ولا تعييرٍ ولا تشنيعٍ) حسب تعبيره..

فمخادعة الناس أن فتوى الشيخ ليس فيها سوى الإنكار العلني بحضوره من المكر والتلبيس والخداع ..

وهذه الفتوى قد بينت مرارا أن فيها خللا ومخالفة للحق، وإن كان قد ذهب إليها الشيخ العلامة عبد المحسن العباد أو الشيخ فركوس، وحتى مع وصف الشيخ لزهر لها بأنها بين راجح ومرجوح، أو وصف بويران لها بأنها تفصيل ماتع!، وحتى مع قولهم جميعا بالإنكار العلني بحضرة السلطان فكله مما نعتقد أنه خطأ ..

ويضاف إلى كذب وتلبيس الصعافقة الهابطين ما ينشرونه عبر قنوات الضرار والتحزب بزعمهم أني خالفت قولي السابق في البيعة أو النصيحة للسلطان! في سلسلة من المكر والكذب والتلاعب من هؤلاء المتحزبين الأوباش الذين لا يستحون من الكذب والبهتان، ومنهجهم قائم على التلون والتلاعب بالدين، ويظنون من يخالفهم أنه على شاكلتهم في الخزي والضلال أخزاهم الله وقطع دابرهم

فالخلاصة أن إبراهيم بويران ركب الموجة، واختار منهج الصعافقة الهابطين، ولم يثبت على السنة، ولم يبتعد عن الفتنة بل خاض فيها، وتحزب وتعصب، وهذا يخالف منهج السلف المحارب للحزبية والتعصب للشيوخ بالباطل..

أسأل الله أن يهديه ويصلحه، وأن يهدي ضال المسلمين.

والله أعلم

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
15/ 3/ 1445هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:55 PM.


powered by vbulletin