منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات الانشغال بالدنيا عن الآخرة من أعظم حبائل الشيطان ومداخله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كتابة تتعلق بالأخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وهل يوجد إخواني أو صعفوق يتحدث في وعيه؟! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أفعال العباد بين أهل السنة والقدرية الجبرية والقدرية النفاة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التوضيح والإفادة لبعض أغاليط عبد الإله الرفاعي في رده على الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله في... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التَّصريح في الردّ على توفيق عمروني في بيان التَّوضيح، وما تضمنه من التلبيس و المغالطة و الكذب... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          استئناف دروسي الأسبوعية لعام1439هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التزكيات العابرة بين نصرة الحق ونصرة الباطل (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تأكيد التحذير من الصعفوق نزار، ورد تزكية من زكاه مع بقائه على أخطائه ومخالفاته لمنهج السلف الصالح (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-19-2016, 12:38 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,677
شكراً: 2
تم شكره 250 مرة في 192 مشاركة
افتراضي الوقوف مع المملكة الأردنية في الظروف الحالية واجب ديني وأخلاقي

الوقوف مع المملكة الأردنية في الظروف الحالية واجب ديني وأخلاقي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فإن المملكة الأردنية الهاشمية من الدول الإسلامية المعروفة بنصرتها للقضية الفلسطينية، ولم تأل جهداً في مساعدة العائدين من الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم، كما لم تأل جهداً في مساعدة العراقيين من أيام الغزو الأمريكي للعراق، كما أنها وقفت جانب المسلمين في سوريا إبان محنتهم.

كما أن الأردن من الدول المعروفة بمواجهة التطرف والإرهاب، ومواجهة المد الصفوي، ومحاولة إغلاق منافذ الشر التي يفتحها الإرهابيون من الخوارج والروافض.

ولقد اكتوت الأردن بنار الإرهاب، وحصلت لها أحداث أليمة جعلتها أكثر صلابة وقوة في مكافحة الإرهاب والتطرف.

وما حصل يوم أمس الأحد 19/ 3/ 1438هـ من هجوم عصابة من الخوارج على دوريات أمنية في القطرانة ثم في الكرك، وتحصنهم في قلعة الكرك، وما نتج عنه من قتل أولئك الإرهابيين لسبعة من رجال الأمن الأردني، ومواطنين أردنيين، وامرأة من كندا، وإصابة 34 إصابات بعضهم خطيرة، فإنه اعتداء غاشم مخالف للكتاب والسنة من وجوه:

الأول: أن هذا من قتل النفس التي حرم الله ظلماً بغير حق .

قال تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا } [النساء: 93].

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراماً)) رواه البخاري.

ويقول صلى الله عليه وسلم : ((لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم)) رواه الترمذي والنسائي وهو صحيح.

وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله" أخرجه البخاري .

الثاني: أن قتل الذمي والمعاهد والمستأن من كبائر الذنوب، وهم قد قتلوا امرأة كندية بغير حق.

قال صلى الله عليه وسلم: ((من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة)) رواه البخاري.

الثالث: أن ترويعهم للمؤمنين من كبائر الذنوب.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً}.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً)) رواه أبو داود بسند صحيح.

الرابع: أن فعلهم هذا من مذهب الخوارج، وقد جاءت النصوص بالتحذير من الخوارج، وتضليلهم، والأمر بقتالهم.

عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة)) متفق عليه.

وعن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن أقواماً من أمتي أشدة، ذَلِقَةٌ ألسنتهم بالقرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن المأجور من قتلهم)) رواه أحمد وابن أبي عاصم والحاكم بسند صحيح.

وفي رواية عند ابن أبي عاصم بسند حسن: ((فإذا خرجوا فاقتلوهم، فإذا خرجوا فاقتلوهم)).

وقتالهم يكون تحت راية السلطان المسلم.

الخامس: أن ما فعله أولئك المجرمون من الفساد في الأرض، والله لا يحب الفساد، ولا يحب المفسدين.

والحمد لله على ما يسر من قضاء الجنود الأردنيين على أولئك الإرهابيين المجرمين، وجعلهم عبرة لغيرهم.

فالواجب على المسلمين الحذر الشديد من هؤلاء الخوارج ومن مكرهم، والحذر من مكر الصفويين فهم في حلف مع الخوارج مهما تعددت أسماء الخوارج من دواعش أو تنظيم القاعدة أو بوكو حرام أو غير ذلك من الأسماء.

حفظ الله الأردن وجميع بلاد المسلمين، وأهلك الله الخوارج والصفويين.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
20/ 3 / 1438 هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 12-20-2016 الساعة 04:37 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-19-2016, 05:43 PM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 993
شكراً: 6
تم شكره 36 مرة في 32 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيك و جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:32 AM.


powered by vbulletin