منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات تنبيه على بعض تشغيبات مجدي حفالة وطارق درمان ورمضان مقلفطة في العشر الأواخر وإشغالهم السلفيين بنشر... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وقفات مع ما نسب للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله من مناصحة منذ عشرين سنة ورسالة للأخ البليدي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو حنان عمر عكاشة - )           »          موقف السلفيين الواضح من هؤلاء العلماء(المفتي عبد العزيز آل الشيخ، صالح اللحيدان، صالح الفوزان، ربيع... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          السلفي لا يأنف من الرجوع عن الخطأ فرحم الله من اهدى إلي عيوبي.. ولكن.. (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقال لي في موضوع تقسيم الصلاة في العشر الأواخر من رمضان (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أكاذيب قناة الجزيرة وتقرير كوبلر (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إعلان عن نهاية مجالس شهر رمضان المبارك لعام 1438هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الغرياني والصلابي والقرضاوي وسرايا الدفاع عن بنغازي من الإرهابيين الدوليين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مجالس شهر رمضان المبارك لعام 1438هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          ‎تأملات في المقالة البازية: العداء للدولة السعودية عداء للحق والتوحيد (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-29-2015, 02:36 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,261
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي الخصال المرجو لصاحبها الظلال يوم القيامة

الخصال المرجو لصاحبها الظلال يوم القيامة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فسأذكر بحول الله وقوّته الخصال المرجو لصاحبها الظلال يوم القيامة مختصرة.
وسأقتصر على ما صح في ذلك من الأحاديث والأثر الذي له حكم الرفع.
وقد كتب في هذا الموضوع جمع من العلماء، والموضوع يحتاج إلى مزيد عناية واهتمام.
أسأل الله التوفيق والسداد.

ثم أما بعد:

فيوم القيامة طويل جدا، مقداره خمسون ألف سنة، سيعيش الناس فيه حياة جديدة ممتدة آلاف السنين قبل الاستقرار في الجنة أو النار.

وخلال آلاف السنين التي سيعيشونها في أرض المحشر ستكون الشمس منهم قريبة، تبعد عن رؤوسهم ميلاً واحدا.
فسيغرق الناس في عرقهم، وسيطول مقامهم، ويكثر ألمهم، غير من ادخر عملاً صالحا يجعله مستظلاً به.
ويحرص المؤمن على معرفة الخصال التي يستظل بها في ذلك اليوم الرهيب.
فلذلك نبه عليها الشرع الحنيف.


لا شك أن من أطاع الله ورسوله، فاتبع الأوامر، واجتنب النواهي، أنه سيكون من المستظلين من شمس القيامة، وهؤلاء هم الأصناف الأربعة الذين ذكرهم الله في قوله عز وجل: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69].

وأشهرها الخصال السبعة المذكورة في حديث أبي هريرة رضي الله عنه المشهور المتفق عليه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه».
وقوله: "يوم لا ظل إلا ظله" أي لا ظل إلا ظل الله الذي يظل به عباده، فهو مضاف إلى الله وحده.
الظلال يوم القيامة ليست مقتصرة على ظل العرش،بل هناك ظلال أخرى، لكن أعظمها وأظهرها ظل العرش كماسيأتي.

المراد بقوله:"في ظله" أي ظل العرش كما جاء مصرحا ببعض الروايات،وسيأتي الحديث عن معنى الظلال الأخرى.

أولاً: الإمام العادل في حكمه وفي رعيته، وهذا يدل على صلاحه في نفسه.
وفضائله كثرة، ومهامّه خطيرة.
ثانيا: الشاب الناشيء منذ صغره في عبادة الله وطاعته، فأفنى شبابه وقوته ونشاطه في مراضي الله عز وجل.
ثالثا: الرجل الذي تعلق قلبه بالمسجد فما يخرج من المسجد إلا وقلبه يحن للمسجد حتى وقت الصلاة الأخرى.
رابعاً: المتحابان في الله المستمران على هذه المحبة الدينية حتى يفرقهما الموت أو انقطاع الخبر.
والمتحابون في الله يظلهم الله في ظله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ". رواه مسلم.
خامسا: رجل دعته وطلبته امرأة جميلة وذات منصب ومنزلة إلى نفسها للفاحشة فرفض، وقال: إني أخاف الله.
سادساً: من تصدق بصدقة فأخفاها حتى أن شماله لم تعرف كم أنفقت يمينه.
والصدقة عموما لها شأن عظيم.
سابعاً: من ذكر الله عز وجل في خلوة بعيدا عن الناس ففاضت عيناه بالدموع من خشية الله.
ثامناً: من ينظر معسرا ممن عليه دين له، ويصبر على سداد الدَّين.
فإنظار المعسر فضله كبير جداً.
تاسعاً: من يمحو عن المَدين بعض الدين أو يسامحه فيه كلِّه كان ممن يظلهم الله في ظله.
روى مسلم في صحيحه عن أبي اليسر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أنظر معسرا أو وضع عنه، أظله الله في ظله».
عاشراً: الذي يظل رأس المجاهد في سيل الله جهادا شرعياً من حر الشمس.
لما في ذلك من إعانة على الجهاد.
حادي عشر: من أعان غازياً في سبيل الله إعانة مطلقة لم تقيَّد في الحديث.
والمقصود الجهاد الشرعي.
ثاني عشر: من أعان رقيقا مكاتباً على كتابته ليصير حراً، ممن علم فيهم الخير ورجي صلاحهم.
ثالث عشر: من إذا جاءه الحق أو أعطي حقه قبله ولم يرد الحق ويمتعض منه.
رابع عشر: من إذا سأله صاحب الحق حقه بذله ولم يمتنع ويماطل في رد الحق لأهله.
خامس عشر: من يحكم للناس بمثل ما يحكم لنفسه.
ففيه فضل العدل في الحكم وأن تحب للناس ما تحب لنفسك.
سادس عشر: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل.
سابع عشر: عمار المساجد. فهم جيران الله.
وهذا أعم من الرجل الذي قلبه معلق بالمسجد.
ثامن عشر: حفظة القرآن العاملون به، لا سيما من يحفظ البقرة وآل عمران، فإن ثوابهما يظل صاحبهما.
تاسع عشر: أهل الصيام، والمحافظون عليه.
الموفية عشرون: الشهداء.
الحادية والعشرون: الصديقون
الثانية والعشرون: الخصلة الجامعة وهي الصلاح والإيمان والتقوى،فإن لأهلها كراسي من لؤلؤ يجلسون عليها مستظلين رواه أبو نعيم في حلية الأولياء(8 /126) بسند صحيح.
ورواه ابن المبارك في الزهد، وابن أبي شيبة في المصنف بلفظ: "توضع لهم كراسي من نور، ويظلل عليهم الغمام، ويكون ذلك اليوم أقصر عليهم من ساعة نهار".

ولا شك أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهم الأخيار، وصفوة الله من خلقه أولى الخلق بذلك

ومن الطرائف والعجائب: أن ذراري المؤمنين يكونون يوم القيامة تحت ظل العرش كما في حديث ابن عمر.
كان لرجل من الأنصار ابن يحبه فمات فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوما ترضى أن يكون ابنك مع ابني إبراهيم يلاعبه تحت ظل العرش؟»قال: بلى يا رسول الله.
رواه الطبراني في المعجم الكبير(13/ 307رقم14096) بسند حسن.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
16/ 2/ 1437 هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 11-29-2015 الساعة 03:29 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-29-2015, 06:45 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 992
شكراً: 6
تم شكره 36 مرة في 32 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيك و جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-01-2015, 09:09 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,261
شكراً: 2
تم شكره 249 مرة في 191 مشاركة
افتراضي

عن سهل بن حنيف رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أعان غازيا في سبيل الله، أو غارما في عسرته، أو مكاتبا في رقبته، أظله الله يوم لا ظل إلا ظله».
رواه ابن أبي شيبة في المصنف(4/ 230رقم19554)، والإمام أحمد في المسند(3/487)، وعبد بن حميد في المنتخب(ص/ 172رقم471)، وابن أبي عاصم في الجهاد(1/ 305رقم94)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار(9/ 425رقم3818-3819)، والطبراني في المعجم الكبير(6/ 86رقم5590)، والحاكم(2/99)، والبيهقي(10/539)، وغيرهم من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن سهل، عن سهل بن حنيف رضي الله عنه به. وإسناده حسن. وعبدالله بن سهل بن حنيف ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو صحابي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:15 PM.


powered by vbulletin