منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات التعليق الرشيد على صوتية الشيخ ربيع للهولنديين والتي يحتج بها كل صعفوق بليد (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أبو همام عصام رجب - )           »          الصعفوق (الصلفوق) يعود للكذب مجددا، والصعافقة يلدغون من نفس الجحر مرارا ولا يعتبرون! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الانشغال بالدنيا عن الآخرة من أعظم حبائل الشيطان ومداخله (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كتابة تتعلق بالأخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          وهل يوجد إخواني أو صعفوق يتحدث في وعيه؟! (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          أفعال العباد بين أهل السنة والقدرية الجبرية والقدرية النفاة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التوضيح والإفادة لبعض أغاليط عبد الإله الرفاعي في رده على الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله في... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التَّصريح في الردّ على توفيق عمروني في بيان التَّوضيح، وما تضمنه من التلبيس و المغالطة و الكذب... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليقات حول مافيا الفتن أكتبها بين الفينة والأخرى عبر الخاص أو تعليقا على مفتون (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          استئناف دروسي الأسبوعية لعام1439هـ (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-04-2017, 02:45 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,679
شكراً: 2
تم شكره 250 مرة في 192 مشاركة
افتراضي من أسباب حبنا للملائكة الكرام عليهم السلام

من أسباب حبنا للملائكة الكرام عليهم السلام

قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه الداء والدواء:

"فمن عقوبة المعاصي: أنها تبعد من العبد وليه، الذي سعادته في قربه ومجاورته وموالاته، وتدني منه عدوه الذي هلاكه وشقاوته وفساده في قربه وموالاته، حتى إن الملك لينافح عن العبد، ويرد عنه إذا سفه عليه السفيه وسبه، كما اختصم بين يدي النبي - رجلان، فجعل أحدهما يسب الآخر وهو ساكت، فتكلم بكلمة يرد بها على صاحبه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، لما رددت عليه بعض قوله قمت؟ فقال: «كان الملك ينافح عنك، فلما رددت عليه جاء الشيطان فلم أكن لأجلس»(1).

وإذا دعا العبد المسلم لأخيه بظهر الغيب أمن الملك على دعائه، وقال: «لك بمثله»(2).

وإذا فرغ من قراءة الفاتحة أمنت الملائكة على دعائه(3).

وإذا أذنب العبد المؤمن الموحد، المتبع لسبيل الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم استغفر له حملة العرش، ومن حوله (4).

وإذا نام على وضوء بات في شعاره ملك، فلما استيقظ من الليل استغفر له (5).



فمَلَكُ المؤمن يرد عنه، ويحارب ويدافع عنه، ويعلمه، ويثبته، ويشجعه، فلا يليق به أن يسيء جواره، ويبالغ في أذاه وطرده عنه، وإبعاده منه، فإنه ضيفه وجاره.

وإذا كان إكرام الضيف من الآدميين، والإحسان إلى الجار، من لوازم الإيمان وموجباته، فما الظن بإكرام أكرم الأضياف، وخير الجيران وأبرهم؟".

وكتاب الداء والدواء كتاب نفيس وهام، وقد يسر الله لي تحقيقه، وطبعه، غير أنه طبع بدون فهارس، فعسى الله أن ييسر طبعه بفهارسه.


والله أعلم

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
15/ 2/ 1439 هـ



الحواشي

(1) رواه الإمام أحمد (2/ 436)، والبخاري في التاريخ (2/ 102) معلقا مختصرا، وأبو داود (4897)، والبيهقي في الشعب (6669)، والقضاعي في مسند الشهاب (820)، وغيرهم من حديث ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: شتم رجل أبا بكر ورسول الله - جالس يعجب ويتبسم، فلما أكثر رد عليه أبو بكر بعض قوله، فغضب رسول الله - فقام، وقام أبو بكر فلحقه، فقال له: كان يشتمني يا رسول الله وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت، قال: «إنه كان معك ملك يرد عليه، فلما رددت عليه قعد الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان». وإسناده صحيح. وقد رواه الليث عن سعيد المقبري عن بشير بن المحرر عن سعيد بن المسيب به مرسلا، ورواه الطبراني في الأوسط (7239) من طريق علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. [الصحيحة:2231، 2376].

(2) عن أبي الدرداء رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من دعا لأخيه بظهر الغيب قال: الملك الموكل به آمين ولك بمثل». رواه مسلم (2732).

(3) عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قال أحدكم في الصلاة: آمين، والملائكة في السماء: آمين، فوافق إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه». رواه البخاري (781)، ومسلم (410)

(4) قال تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} [غافر: 7].

(5) عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من بات طاهرا بات في شعاره ملك، لا يستيقظ ساعة من ليل، إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلان، فإنه بات طاهرا». رواه ابن المبارك في الزهد (1244)، ومن طريقه: ابن أبي شيبة في مسنده-كما في إتحاف الخيرة المهرة (683) -، وابن عدي في الكامل (2/ 317)، والبيهقي في الشعب (2780)، وفي الدعوات (375)، وغيرهم عن الحسن بن ذكوان عن سليمان الأحول، عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه به. وقد رواه ابن المبارك في المسند الذي جمعه بعض المحدثين، وابن حبان في صحيحه (1051) من عن الحسن بن ذكوان عن سليمان الأحول، عن عطاء عن ابن عمر رضي الله عنهما. وإسناده حسن، واختلاف الحسن فيه لا يضر لكوه يدور على صحابي، وله شواهد يصح بها. [الصحيحة:2539].
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:03 PM.


powered by vbulletin