منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات أرشيف الفوائد والأجوبة للمشايخ في غرفة منابر النور في برنامج المحادثة ( الوتس اب) (الكاتـب : أبومنير عزالدين محمد - آخر رد : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إنزال الكلام العام على أشخاص بأعينهم (الكاتـب : محمد بن صالح الدهيمان - )           »          تذكير السادة الأشراف بأن الصدقة لاتحل لبني العباس رضي الله عنه (الكاتـب : العباسي - )           »          الشيخ العثيمين رحمة الله عليه *الذين يطردون الصبيان عن الصف الأول*.... (الكاتـب : عبد السلام الجزائري - )           »          كلمة استهلالية لمنتديات نور الإسلام السلفية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أحمد بن صالح الحوالي - )           »          تحذير الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله من تصدر الجهال لا سيما وقت الفتن وفي النوازل مع التعليق عليه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أحمد بن صالح الحوالي - )           »          وشهد شاهد من أهلها ... ما قاله الشيخ ( سعيد بن مسفر ) عن ثورات الربيع العربي ! (الكاتـب : الجروان - آخر رد : أحمد بن صالح الحوالي - )           »          بَابُ وُجُوبِ اتِّبَاعِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ | صحيح مسلم (الكاتـب : محمد بن صالح الدهيمان - آخر رد : أحمد بن صالح الحوالي - )           »          تفريغ لخطبة الجمعة بعنوان : آثار الذنوب والمعاصي - لفضيلة الشيخ خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله (الكاتـب : أبو عبد الرحمن الواحدي - آخر رد : أحمد بن صالح الحوالي - )           »          تسجيلات المحاضرات واللقاءات المتنوعة (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - آخر رد : أحمد بن صالح الحوالي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2011, 05:14 PM
أبو عاصم محمد المصري أبو عاصم محمد المصري غير متواجد حالياً
مشرف مكتبة منابر النور العلمية

nasher_alsonaa@m-noor.com

 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر -الاسكندرية
المشاركات: 418
شكراً: 6
تم شكره 30 مرة في 26 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى أبو عاصم محمد المصري
افتراضي حرمة الدماء في ضوء الكتاب والسنة

بسم الله الرحمن الرحيم
حرمة الدماء في ضوء الكتاب والسنة
الحمد لله وأشهدأن لاإله إلا الله وحده لاشريك له ,وأشهد أن محمد ا ًعبده ورسوله صلي الله عليه وسلم,أما بعد :
فقدقال الله تعالى: { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا }
وقال سبحانه وتعالى: {...مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}.
وقرن سبحانه وتعالى قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق بالشرك بالله تعالى، فقال عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا، إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}.
بل وقد بين النبي صلي الله عليه وسلم قتل الرجل المسلم أعظم من زوال الدنيا بأكملها، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: ”لزوال الدنيا أهونُ على الله من قتل رجلٍ مسلمٍ“ [رواه الترمذي، والنسائي]، ولفظ النسائي: ”والذي نفسي بيده لقتلُ مؤمنٍ أعظم عند الله من زوال الدنيا“. ورواه ابن ماجه من حديث البراء رضي الله عنه بلفظ: ”لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق“.
وبيّن النبي صلي الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : أن دم المسلم لا يحل إلا بإحدى ثلاث، فقال عليه الصلاة والسلام: ”لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثّيّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة“ [متفق عليه].

ولعظم حرمة الدماء قرن النبي صلي الله عليه وسلم قتل المسلم بالكفر، فقال من حديث معاوية رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول: ”كلُّ ذنبٍ عسى اللهُ أن يغفره، إلا الرجل يقتلُ المؤمن متعمداً، أو الرجلُ يموتُ كافراً“ [رواه النسائي].
و بيَّن النبي صلي الله عليه وسلم : أن أهل السماوات والأرض لو اشتركوا في قتله لعذبهم جميعاً في النار، فعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: ”لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دمِ مؤمنٍ لأكبهم الله في النار“ [رواه الترمذي].
ومما يؤكد حرمة الدماء المعصومة وظلم من تعدَّى عليها حديث عبد الله رضي الله عنهما ، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: ”لا تُقتلُ نفسٌ ظلماً إلا كان على ابن آدم الأوَّل كِفلٌ من دَمِها؛ وذلك أنه أوَّلُ مَنْ سنَّ القتْلَ“ [رواه النسائي].
ولعظيم حرمة الدماء أنها تكون أول ما يقضى فيه يوم القيامة، فعن عبد الله رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ”أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأوّلُ ما يقضى بين الناس في الدماء“ [رواه النسائي والترمذي وابن ماجه واللفظ للنسائي] ولفظ الترمذي: ”إن أول ما يُحكم بين العباد في الدماء“ ورواه البخاري بلفظ: ”أول ما يقضى بين الناس في الدماء“.
”والمقتول ظلماً يجيء بقاتله يوم القيامة ناصيته ورأسُهُ في يده متعلقاً بالقاتل، وأوداجه تَشْخَبُ دماً، يقول: يا ربِّ سل هذا فيما قتلني“ [رواه النسائي بألفاظ، وابن ماجه].
* والمؤمن لا يزال في سعة من دينه ما لم يصب دماً حراماً؛ فإذا فعل ذلك ضاق عليه دينه، ويكون في ضيق بسبب ذنبه العظيم، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ”لا يزال المؤمنُ في فُسحةٍ من دينه ما لم يُصب دماً حراماً“ [رواه البخاري].
و أن سفك الدم الحرام بغير حق يوقع صاحبه في الهلاك، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: ”إن من وَرَطات الأمورِ التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سَفْكَ الدَّم الحرام بغير حلِّه“ [رواه البخاري].
فالمسلم يحرم دمه، وماله، وعرضه، لقوله عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع ”إن دماءكم، وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا...“ [رواه مسلم].
عن النبي صلي الله عليه وسلم في حديث طويل وفيه: ”... بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه“ [رواه مسلم].
وهي من السبع الموبقات المهلكات التي حذرنا منها رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: ”اجتنبوا السبع الموبقات“ قيل يا رسول الله وما هنّ؟ قال: ”الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات“ [متفق عليه].
هذه الكلمات التي يدين بها كل مسلم يقرأ في كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم في حرمة دم المسلم .
نسأل الله عزوجل أن يحفظ ديار المسلمين ودماءهم وأعراضهم,وأن يقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ,وأن يغفر لنا ويرحمنا ويرحم موتانا وموتي المسلمين...اللهم آمين
وكتبه
محمد عوض عبدالغني
ثغر الاسكندرية - مصر

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم محمد المصري ; 01-10-2011 الساعة 10:47 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-12-2011, 04:44 PM
طارق الكردي طارق الكردي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: العراق_ زاخو
المشاركات: 160
شكراً: 2
تم شكره 8 مرة في 8 مشاركة
افتراضي

جزاكم الله خيرا اخي واحسن اليكم
ذكر البخاري رحمه الله في« صحيحه» كتابَ الفتن ابتدأه بقوله « باب قول الله تعالى (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ..) وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذّر من الفتن»
وذلك أن الفتن إذا أتت فإنها لا تصيب الظالم وحده وإنما تصيب الجميع ولا تبقى –إذا أتت –لقائل مقالاً وإنما يجب علينا أن نحذرها قبل وقوعها وأن نباعد أنفسنا حقّاً بعداً شديداً عن كل ما يقرب إلى الفتنة أو يدني منها فإنَّ من علامات آخر الزمان كثرة الفتن ؛ كما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يتقارب الزمان ويقلُّ العمل ويلقى الشح وتكثر-أو قال : تظهر-الفتن»
وذلك لأن الفتن إذا ظهرت فإنه سيكون معها من الفساد ما يكون مدنياً لقيام الساعة
ومن رحمة نبي الله صلى الله عليه وسلم بنا : أن حذَّرنا من الفتن كلها
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-04-2011, 03:35 PM
أبو عاصم محمد المصري أبو عاصم محمد المصري غير متواجد حالياً
مشرف مكتبة منابر النور العلمية

nasher_alsonaa@m-noor.com

 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر -الاسكندرية
المشاركات: 418
شكراً: 6
تم شكره 30 مرة في 26 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى أبو عاصم محمد المصري
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:16 AM.


powered by vbulletin