منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   ضوابط زلات العلماء (http://m-noor.com//showthread.php?t=10138)

سفيان الجزائري 02-03-2012 03:31 PM

ضوابط زلات العلماء
 
ضوابط زلات العلماء

1 - لا يسلم منها عالم
2 - تهمل ولا تقبل
3- لا تحط من قدر العالم
4- يحذر الناس من الأخذ بها
5- الإعتذار لقائلها والنصح بالتي هي أحسن
وأما انحراف العالم فهو يقوم على أمور :

1- تعمد مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
2- الإصرار عليها
3- يوالي ويعادي من أجلها
4- يدعو إليها
فمن وجدت فيه هذه أو بعضها فلاشك في انحرافه ، فالتعامل معه من قبل أهل السنة يكون كالآتي :
1- يحذر منه ومن خطئه وجوبًا حسب القدرة ، مع مراعاة طريقة التحذير منه حسب المصلحة المعتبرة
2- يهجر إن اقتضت المصلحة ذلك
3- تنزل مرتبته عن مرتبة أهل العلم ، ويصير من علماء أهل البدع والتحزب
4- لا يبقى عمدة في الرجوع إليه لا في تلقي العلم ، ولا في الفتوى ، ولا في الإستشارة


نقلاً من كتاب الفذّ الإبانة للشَّيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله

أحمد بن صالح الحوالي 02-08-2012 08:46 AM

قال الشاطبي في الموافقات (4/170- 171): (إن زلة العالم لا يصح اعتمادها من جهة ولا الأخذ بها تقليداً له وذلك لأنها موضوعة على المخالفة للشرع ولذلك عدت زلة وإلا فلو كانت معتداً بها لم يجعل لها الرتبة ولا نسب إلى صاحبها الزلل فيها)
الموقف الصحيح من زلة العالم
بعد ثوت أنها زلة من عالم وبعد التأكد من ذلك فإن الموقف منها هو:

1- عدم الاعتماد عليها وترك العمل بها كما قال الإمام الشاطبي - رحمه الله -: (فعلى كل تقدير لا يتبع أحد من العلماء إلا من حيث هو متوجه نحو الشريعة قائم بحجتها حاكم بأحكامها جملة وتفصيلاً وأنه متى وجد متوجهاً غير تلك الوجهة في جزئية من الجزئيات أو فرع من الفروع لم يكن حاكماً ولا استقام أن يكون مقتدىً به فيما حاد فيه عن صوب الشريعة البتة) ا.هـ من الاعتصام (2/862).

2- أن نثبت له الأجر ولا نؤثمه: لقوله عليه الصلاة والسلام: ((الحاكم إذا اجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر)

3- الاعتدال في الحكم عليه: بحيث لا نسقط مكانته من نفوس الناس ولا نشنع عليه من أجلها ونلغي ما عنده من العلم وموافقة الحق مع التحذير من الزلة التي وقعت منه وتحذير الأمة من الاغترار بها ومتابعتها. قال الإمام الشاطبي - رحمه الله -: (لا ينبغي أن ينسب صاحبها – أي الزلة – إلى التقصير ولا أن يشنع عليه بها ولا ينتقص من أجلها أو يعتقد فيه المخالفة بحتاً فإن هذا كله خلاف ما تقتضي رتبته في الدين) ا هـ من الموافقات (4/170-171)

قال العلاَّمة ابن القيم - رحمه الله -: (من له علم بالشرع والواقع يعلم قطعاً أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام وأهله بمكان قد يكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور بل مأجور لاجتهاده فلا يجوز أن يتبع فيها ولا يجوز أن تهدر مكانته ومنزلته في قلوب المسلمين) ا.هـ من أعلام الموقعين (3/295).

قال شيخ الإسلام - رحمه الله - كما في (منهاج السنة) (4/543-544): (ومما يتعلق بهذا الباب أن يعلم أن الرجل العظيم في العلم والدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يوم القيامة.. أهل البيت وغيرهم قد يحصل منه نوع من الاجتهاد مقروناً بالظن ونوع من الهوى الخفي فيحصل بسبب ذلك ما لا ينبغي اتباعه فيه وإن كان من أولياء الله المتقين)



الساعة الآن 05:11 AM.

powered by vbulletin