منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   من مقالاتي القديمة: مشروعية الشدة على المخالف مع مراعاة المصلحة الشرعية (http://m-noor.com//showthread.php?t=10750)

أسامة بن عطايا العتيبي 03-19-2012 07:25 PM

من مقالاتي القديمة: مشروعية الشدة على المخالف مع مراعاة المصلحة الشرعية
 
مشروعية الشدة على المخالف مع مراعاة المصلحة الشرعية

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

بين الفينة والأخرى يطلع إلينا بعض الناس بعبارات ينفرون بها من أهل السنة ، ويصدون الناس عنهم ، ويبعدونهم عن الاستفادة منهم .

وتجد الواقع لكثير من أولئك هو الحنين لأهل البدع ، والحب لهم ، ونفرة قلوبهم من سماع الحق واتباعه .

وقد وصفهم الشيخ العلامة الشمس السلفي –رحمه الله- بـ(المثلجين المثبطين) وصدق والله ونصح .

والشدة في السنة ، وكذلك الشدة على أهل البدع والزيغ والانحراف مما دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة ودرج عليه السلف الصالح .

والشدة لها موضع ، واللين له موضع ، والحكيم هو الذي يضع الأمور في مواقعها اللائقة بها .

وإني في هذا المقال إنما أردت كتابة كلمات بديعة للشيخ الشمس السلفي –رحمه الله- سطرها في كتابه النفيس : [جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية] .

وقبل ذكر كلام الشيخ شمس -رحمه الله- أذكر بعض كلمات الإمام أحمد في أحمد الشراك ، وقد كان هذا الرجل من أصحاب الإمام أحمد ، ومن أهل السنة إلا أنه حسن قول من يقول: لفظي بالقرآن مخلوق ، مع أن هذا الشراك يقول بأن القرآن كلام الله .

قال الإمام أحمد في هذا الرجل :

[ قاتله الله هذا كلام جهم بعينه.

الشراك أخزاه الله

كذبَ ]

وأمر بهجره وعدم مجالسته وهجر من يدافع عنه إن لم يكن هذا المدافِع جاهلاً فيعلم حينئذٍ.

السنة للخلال(7/63، 64 67 ،66-71) .

قال الشيخ العلامة شمس الدين السلفي الأفغاني –رحمه الله- :

[ والتشبث بشبهة الشدة دأب عامة المثلجين المثبطين المسالمين لأهل البدع ، فهم قديما وحديثاً يتهمون أهل التوحيد والسنة والحديث بالشدة والعنف والتطرف وسوء الأدب ، مع أنهم أشد الناس على أهل التوحيد وألينهم لأهل البدع؟؟

ولنعم ما قيل في الرد على هؤلاء المثلجين المتشبثين بشبهة الشدة :

ولو كان تشديداً بيان كتابه #### وإظهار قول للنبي محمد

فإني بحمد الله ربي مشدد #### هلم شهوداً فاشهدوا كل مشهد .].

الجهود (3/1761)

ونقل قول الشيخ ابن باز في الكوثري وهو:

قال الشيخ ابن باز –رحمه الله- : [المجرم الآثم محمد زاهد الكوثري ... ذاك الأفاك الأثيم عليه من الله ما يستحق]

براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأمةللشيخ بكر أبو زيد(ص/3)

الجهود(3/1772)

وقال الشيخ شمس الدين السلفي الأفغاني عند كلامه على داود بن جرجيس القبوري الخرافي :

[ ولشدة خبثه ودجله ووثنيته وصفه العلامة شكري الآلوسي بكلمات الجرح الشديدة ، منها على سبيل المثال :

اعتقاده الوثني،

عقيدته الوثنية الضالة ،

من الشياطين الزائغين،

أحد الإباحية الطغام ،

الملحد ،

معدوم الحياء ،

من الملحدين ،

ونحوها من الأوصاف التي يستحقها ، انظر فتح المنان (340، 378، 411، 439، 476)

وفي هذا كله عبرة للمثلجين الباردين .

واللين حق ، لكن في محله ، ولكل مقام مقال].

جهود علماء الحنفية (3/1810).

وانظر كلام الشيخ الشمس السلفي على رد شيخ الإسلام على البكري (3/1839) ومنه:

[ فالشدة في محلها ، واللين في موضعه ؛ وهذا من الحكمة الصحيحة ، بخلاف حكمة المثلجين المثبطين ؛ فإنها من حكم أهل البدع].

فمن أقوال الشيخ العلامة (أبو المعالي) محمود شكري الآلوسي -رحمه الله- في القبوري المخرف يوسف النبهاني مؤلف كتاب "شواهد الحق..." :

[ أيها النبهاني والشيخ الشيطاني ،

والنبهاني الخبيث ،

اخسأ يا عدو الله ،

والملحد الزائغ ،

وممار عنود ،

نبح الكلاب ،

جهله مركب على رعونة ونقصان عقل ودين وقلة إيمان وعدم حياء ،

ولا يرتدع عن بغيه ،

ولا ينتهي عن جهله ،

وهذا الزائغ لولا حسده وجهله ،

وقد ضيعت عمرك بالضلال وفاسد الأعمال والحكم بالطاغوت ].

انظر غاية الأماني في الرد على النبهاني(2/76، 282، 79، 80، 94، 5، 14، 44، 47، 48، 63) كما في جهود علماء الحنفية للشيخ العلامة شمس الدين السلفي (3/1809).

وكلام السلف في وصف أهل البدع بأقبح الأوصاف وأشد العبارات لا يحصى ولا يعد .

فارجع إلى السنة لعبد الله بن الإمام أحمد ، والسنة للخلال ، والإبانة لابن بطة ، وغيرها من كتب السلف لعرفت كيفية تعامل أهل السنة مع أعداء السلفية وأهل البدع .

وراجع ردود علماء الدعوة النجدية ووصفهم لأهل البدع بأقبح الأوصاف .

وراجع ردود الدكتور بكر أبو زيد على (أبو غدة) الصوفي الكوثري .


وأما النقول عن السلف الصالح من الصحابة وأصحاب القرون المفضلة فكثيرة تعج بها كتب العقيدة لمن كان سلفياً يقرأ ويطلب العلم وليس متمسحاً بالدين وهو يرتكب ما يخالفه ، ويعمل على محاربته باسم الدين!!

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبت هذا المقال تقريباً في عام 1423 هـ (2003م) .

أبو معاوية مجدي الصبحي 03-19-2012 09:52 PM

جزاكم الله خيرا ونفع بكم.

أحمد بن صالح الحوالي 03-20-2012 08:42 AM

نفع الله بك ايها الشيخ الفاضل وبعلمك والشاهد من المقال هو(( والشدة لها موضع ، واللين له موضع ، والحكيم هو الذي يضع الأمور في مواقعها اللائقة بها))
قلت:الكثيرُ من الدعاة إلا من رحم الله وقليل ماهم ممن ينتبه لهذا الضابط المهم
نسأل الله أن يوفقنا والجميع لمايحبه ويرضاه


عيسى بن عامر الجزائري 03-20-2012 12:22 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك الله فيكم وفي علمكم ..

أبو أنس محمد السلفي 03-20-2012 01:25 PM

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
ويخذل مع هؤلاء المخذلين الذين هم من أهل السنة!!!!

عبد الرحمن الغنامي 05-25-2014 12:23 AM

جزاكم الله خيرا
وقال العلامة شمس الدين السلفي الأفغاني –رحمه الله- في جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية (3 /1761):
((والتشبث بشبهة الشدة دأب عامة المثلجين المثبطين المسالمين لأهل البدع ، فهم قديما وحديثاً يتهمون أهل التوحيد والسنة والحديث بالشدة والعنف والتطرف وسوء الأدب ، مع أنهم أشد الناس على أهل التوحيد وألينهم لأهل البدع؟!
ولنعم ما قيل في الرد على هؤلاء المثلجين المتشبثين بشبهة الشدة :
ولو كان تشديداً بيان كتابه *** وإظهار قول للنبي محمد
فإني بحمد الله ربي مشدد *** هلم شهوداً فاشهدوا كل مشهد)).



وقال -رحمه الله- في جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية (1/ 30): ((...بل نرى أصنافًا من القبورية والصوفية الخرافية الذين هم يكرهون العقيدة السلفية وهذه الدولة وعلماءها وجامعاتها من أعماق قلوبهم لأجل ما عندهم من التوحيد المضاد للقبورية، يتملقون إليهم للاستفادة من خيراتها وثمارها، وكثير منهم أطرقوا رءوسهم إطراق الكرا لتحقيق أغراضهم المادية، وبث أمراضهم المعنوية.
وقد وصل الأمر بسبب ذلك، وسكوت السلفيين المثلجين إلى أن الدعوات البدعية المستوردة من الهند - كالديوبندية التبليغية - ومن الترك - كالكوثرية الجهمية - ومن مصر - كالإخوانية السياسية -، ومن غيرها - كالصوفية القبورية - ونحوها قد دفعت عقيدتها في هذه البلاد الطاهرة، إلى أن تأثر بها بعض أهل التوحيد فناصروها وكرهوا الرد عليها وعلى أصحابها، بل عابوا الانتساب إلى السلفية، ولكني أقول لهم:
وعيرني الواشون أني أحبها*** وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
ولكن الله وفق العلماء الربانيين، فردوا على هذه الدعوات المستوردة البدعية وأصحابها؛ بيانًا وبنانًا، على طريقة أهل الحديث في القديم والحديث؛ حماية لِحِمى التوحيد وذبًّا عن السنة؛
فإذا هم سمعوا بمبتدع هذى*** صاحوا له طرا بكل مكان)).



الساعة الآن 04:36 AM.

powered by vbulletin