![]() |
دولة الإمارات بين التقييم العالمي الإنصافي وبين التقييم الإصلاحي الإنعكاسي
دولة الإمارات بين التقييم العالمي الإنصافي وبين التقييم الإصلاحي الإنعكاسي
في خضم الثورات المتعاقبة ، والتظلمات المتتابعة ، والمطالبات المتوالية ، في كثير من الدول العربية ، جاءت نتائج مسح الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا العالمية ؛ لتكون صفعة قوية ، وهزة عنيفة ، في وجه الهجمة الآثمة ، والحملة الظالمة ، لدعاة الإصلاح في دولة الإمارات ومن ناوئهم ، حيث تبوأت دولة الإمارات المركز الأول عربيا ، والمركز السابع عشر عالميا ، في مقدار السعادة والرضا بين الشعوب . جاءت هذه النتائج المشرفة ليقارن العاقل الفطن بين هذا التقييم العالمي ، وبين التقييم الإصلاحي ، جاءت هذه الدراسة المسحية العالمية تجلي مدى سعادة ورضا شعب الإمارات ؛ لما يتمتعون به من عيش كريم ، ورغد ورفاهية ، وأمن وأمان ، وعدل واطمئنان ، مع حقوق محفوظة ، ومقدرات موفورة ، وعلى النقيض من ذلك التقييم الإصلاحي القائم على العور والتنكر والجحود ، و وصف الدولة بالاستبداد ، وهضم الحقوق ، وتسلط الأمن ، وهكذا في قاموس أسود من الأوصاف الجائرة ، الناتجة من القلوب الحاقدة .
سعادة غرسها زايد ، وسقاها خليفة ، ورعاها حكام الإمارات ، وحماها شعب الإمارات ، فإلى الأمام يا إمارات الخير ، أكثر الدول غنى ، أكثر الدول أمنا ، أكثر الدول السعادة ، ولكل حاقد نقول ( قل موتوا بغيظكم ) ، حفظ الله سعادتنا وأمننا واستقرارنا وتآلفنا و وحدتنا . كاتب إماراتي حفظه الله تعالى |
| الساعة الآن 01:45 PM. |
powered by vbulletin