![]() |
مقاتلة الخوارج من قبل السلطان -الشيخ المكرم أسامة بن عطايا العتيبي-
مقاتلة الخوارج من قبل السلطان -الشيخ المكرم أسامة بن عطايا العتيبي- من هنا. وسألت الشيخ أسامة -وفقه الله- عن صحة الأثر عن علي، فأجاب حفظه الله: اقتباس:
|
الـتفريـغ :
السَّائل ذكر سؤالاً في حديث عن علي رضي الله عنه وذكر الخوارج فقال :(( إِنْ خَالَفُواْ إِمَاماً عَادِلاً -أو عدلاً - فَقَاتِلُوهُمْ ، وَإِنْ خَالَفُواْ إِمَاماً جَائِراً فَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ مَقَالاً ))؟ الجواب : الأحاديث المتواترة عن الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام ، أنه لا يجوز الخروج على أئمة الجور . ولا يجوز قتال السلطان ، وأمَّا الخوارج هؤلاء إمَّا أن يكونواْ متأوِّلين وإمَّا أن يكونواْ يكفِّرون المسلمين . فإن كانواْ يكفِّرون المسلمين فقولاً واحداً أنَّهم يقاتلون لأنهم كفَّروا المسلمين فهم خطر على الإسلام ، أمَّا الذين لهم مقال فهم في ظنِّهم لهم الحقُّ ولكن لا يجوز نُصرتهم ولا تأيدهم ولا السُّكوت عنهم . وإذا ٱستنفرك السلطان وجب عليك النَّفير ولو كانـواْ يظهرون أنَّهم يريدون عدلاً فهم طلاَّب دنيا .. وسُلطة والإنسان يكون مع حديث الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم الصريح في هذا :(( فَٱضْرِبُواْ عُنُقَ الآخَرِ )) ـ مهما كانت منزلته ـ وأنَّه يقاتل من يخرج عن السُّلطان ولا يجوز نصرة أهل الباطل ولا السُّكوت عنهم ، أمَّا إذا كان في فتنة وتكافؤ جيوش ونحو ذلك ... فحينئذ الإنسان يجتنب الفتن . وهذا الأثر يحتاج إلى مراجعة ولا أدري عن هذا الأثر ، لو يدلني الأخ عن مكانه في فتح الباري لأنني بحثت على السَّريع فلم أجد هذا الحديث ، والله أعلم . اهـ |
جزاك الله خيراً على التفريغ أخي محمد وأسأل الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك.
|
| الساعة الآن 05:46 AM. |
powered by vbulletin