![]() |
خمسة أسباب قد تجعل بعض الإخوة لا يكتبون بأسمائهم الصريحة في الإنترنت
بسم الله الرحمن الرحيم لفت انتباهي أن بعض الإخوة الذين لا يكتبون بأسمائهم الصريحة قد يكون عندهم بعض الأسباب التي تدفعهم لذلك، ومن هذه الأسباب: 1- الخوف من وقوع هذا الأخ في الخطأ: حيث يخاف هذا الأخ إن أخطأ أن يأتي وينكر عليه أحد بالتعنيف، وهذا بلا شك فكر خاطئ، فالإنسان الصادق إن أخطئ عليه أن يقبل النصيحة، ومن ثم هناك من الإخوة من خلقهم حسن ولا يعنفون على الآخرين، وهم كثر -إن شاء الله-. 2- الخوف من أن ينتقده الآخرين إذا خالف قول العلماء وهو ليس مجتهد في طلب العلم: وهذا يحصل بالوقع، حيث نرى من يتخفى خلف أسماء لا تعرف عن حقيقته ليستطيع مخالفة العلماء والواقع أنه ليس مجتهد في طلب العلم (وأنا لا أقصد بهذا أن كل من يكتب باسمه الصريح هو مجتهد!!) 3- الخوف من أن يعرف إن كان صاحب خلق سيء: فإن كان مشهور في مدينته أنه صاحب خلق سيء أو معصية أو رذيلة، فهو يخشى أن يعرف باسمه. 4- قلة الثقة بالنفس: وهذا واقع، حيث نرى الكثير من الإخوة ثقتهم بنفسهم قليلة حيث لا يكتبون بأسمائهم الصريحة، بل بعضهم يظن بأنه إن كتب باسمه الصريح فعليه أن يكون عالماً مجتهداً، وهذا خطأ بلا شك حيث الصراحة ليست فقط للعلماء بل هي لكل الناس. 5- الخوف من أن يعرف إذا حصل بينه وبين الإخوة أو طلبة العلم أو العلماء مشاحنات: وهذا قد يحصل حيث قد يتخفى بعضهم بأسماء غير صريحة من أجل ألا يعرفوا إذا وقع بينهم وبين إخوانهم الآخرين مشاحنات، وبعضهم والعياذ بالله يكتب باسم وهمي حتى يتشفى ويجرح العلماء وطلبة العلم والشباب السلفي!! ورغم كل هذه الأسباب، يبقى السلفي الصادق مع الله المتقي له، لا يخشى أن يصرح باسمه، وخصوصاً أنه كما يروى في شبكة سحاب أن أحد العلماء وهو الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله- رغّب في أن يكتب السلفي باسمه الصريح. وهذا الموضوع في الأسفل حول ما يروى وينقل عن الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله- بخصوص الكتابة بالاسم الصريح: http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=123443 |
بسم الله الرحمن الرحيم أنا أعتذر اعتذاراً شديداً ممن قد يفهم أني أسيء الظن به، ومن باب قول الحق فإن هناك سبب علي أن أضيفه، ألا وهو: البعض لا يكتب باسمه الصريح خوفاً من أن يقع في الرياء أو أن يقال أن فلاناً فيه كذا وكذا من الخير، فهو لا يكتب باسمه الصريح ليكون عمله خالصاً لله، فإن كان كذلك فجزاه الله خيراً. وأعتذر لأني غفلت عن هذا السبب فيما سبق. |
شكر الله لك أخي محمد الدهيمان على هذه الفائدة وأنا في نظري أقول أن هذه الأسباب هي الغالب وقد يكون هناك أسباب أخرى لو طبقنا عليها دراسة لوجدناها أكثر
|
جزاك الله خيرا أخي الفاضل.
عندي إشكال وفقك الله في النقطة الرابعة: عن معنى الثقة بالنفس ؟ بارك الله فيكم. |
يعني هي لها علاقة بالنقطة الأولى هي عبارة عن خوف عام حيث لا يقدم الشخص على فعل هذا الأمر -التحدث بالاسم الصريح-، مثلاً الكثير من المسلمين لم يقدموا على التحدث بأسمائهم الصريحة عبر الإنترنت -هذا هو المقصود-.
ولا يذهبن فكرك إلى شيء من أن النفس هي مقدمة على الصواب! كتقديم العقل على النقل، لا، ليس هذا المقصود أخي إنما المقصود خوف عام -فقط لا غير-. كالخوف إذا أخطئ الإنسان أن يأتي من يعنف عليه. |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أجدتَ أخي في ذكر بعض الأسباب بارك الله فيك و لكن أظن أن هناك سببًا لم يُذكر و هو الخوف من ( الجهات الأمنية ) التابعة لبلد ذاك الكاتب فيكتب ( بكنية ) غير مشتهرة عنه أو باسم فيه ( تورية ) و جزاكم الله خيرا |
وبصراحة أنا أشكرك على سؤالك، لأنه أمر هام موضوع النفس! فالنفس أمارة بالسوء، ولكن ليس المقصود الثقة بها كأن تكون واثق بأن تقودك إلى السوء، إنما المقصود أن تكون واثق بما تعتقد، أن تكون واثق بالصواب.
والظاهر والله أعلم أن لفظ الثقة بالنفس خطأ، ولكن المعنى المقصود هو الثقة بالصواب والأمر الصحيح، هذا ما كنت أعنيه، يعني الثقة في أن تسجل وتكتب باسم صريح. وإن كان في اللفظ شيء، فأنا أتراجع عنه، وأغيره إلى الثقة بالأمر الصحيح. جزاك الله خيراً على سؤالك الذي نبهنا. |
نعم أخي خميس وهذا أمر صحيح، فقد يكون الكثير ممن يعتنق فكر الخروج عن ولي الأمر لا يصرح باسمه خوفاً من العقوبة.
|
أحسن الله إليكم إخواني جميعا على ذكر هذا الموضوع وجزا الله أخينا محمد بن صالح على الموضوع وكلام الشيخ عبيد الجابري حفظة الله خير حجة على على الموضوع
أخوكم أبو سليم عبدالخالق بن حسن شراف السلفي البيضاوي * |
حياك الله أخي أبو سليم، وجزاك الله خيراً.
|
| الساعة الآن 07:44 AM. |
powered by vbulletin