![]() |
::::..ما صحة هذا الدعاء..::::
السلام عليكم ورحمة الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم إخواني بارك الله فيكم سمعت دعاء فأشكل علي فهمه فأرجوا من عنده إيضاح يفيدوني به :::.. اللهم بحق الإ إله إلا الله ..::: بارك الله فيكم |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ عبد المحسن العباد في الشريط 063 من شرح سنن ابن ماجة أن هذا الدعاء غلط ولا يجوز وإن كانت حلفا فقد قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الشريط الأول من شرح كتاب الأيمان والنذور من بلوغ المرام: أنها حرام |
بارك الله فيك أخي أبا مصعب زكريا وزادك الله حرصا على إتباع السنة
|
|
وفقك الله والله المستعان فقد سمعت هذا الدعاء من أحد أبرز أئمة المساجد عندنا
|
جزاكم الله خيراً على البيان.
|
وإياك أخي الفاضل
|
1 - عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها قالت أوَّلُ بلاءٍ حدث في هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها الشِّبَعُ فإنَّ القومَ لمَّا شبِعت بطونُهم سمِنت أبدانُهم فضعُفت قلوبُهم وجمَحت شهواتُهم
الراوي: [عروة بن الزبير] المحدث:المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/167 خلاصة حكم المحدث: [لا يتطرق إليه احتمال التحسين] 2 - قالت عائشةُ : أولُ بلاءٍ حدث في هذه الأُمَّةِ بعد نبيِّها الشبعُ ، فإنَّ القومَ لما شبعت بطونُهم سَمُنَتْ أبدانُهم ، فضعفتْ قلوبُهم ، وجَمَحَتْ شهواتُهم الراوي: عروة بن الزبير المحدث:الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 3/335 خلاصة حكم المحدث: [فيه غسان بن عبيد ذكر من جرحه] 3 - رويَ عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالت : أولُ بلاءٍ حدثَ في هذه الأمةِ بعد نبيِّها ، الشِّبعُ ، فإنَّ القومَ لما شبعت بطونُهم سمنتْ أبدانُهم ، فضعفت قلوبُهم ، وجمحتْ شهواتُهم . الراوي: - المحدث:الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1293 خلاصة حكم المحدث: ضعيف موقوف |
بسم الله الرحمن الرحيم جزاك الله خيراً يا أخ ندير على النقولات الطيبة، وبصراحة أنا لا أدري من أين أتى الأخ زكريا بهذا اللفظ، حتى أنه ينسبه إلى عائشة -رضي الله عنها- ولا يذكر لنا إسناداً نرجع إليه على الأقل! وهذا ليس بصواب! ومن ثم الروايات التي جاءت عن عائشة والتي ذكرتها يا أخ ندير ضعيفة فيما يظهر للجميع هذا من جهة ومن جهة اخرى فإن توقيع الأخ زكريا الذي ينسبه لعائشة كأنه اتهام لعامة المسلمين في زماننا وزمان غيرنا بأنهم مبتدعة! فيكاد أن يكون أن العامّة في زماننا عموماً أشبعوا بطونهم بل حتى الكثير من الصالحين منهم، فهل هذا يعني تبديعهم استناداً إلى أثر لا نعرف له سند أصحيح هو أم لا؟! وأنا وأمثالي مقصّرون في طلب العلم فقد يكون الحديث له سند لا أعرفه ولا أعرف حكم العلماء عليه، ولكن الظاهر لنا هو الروايات الضعيفة وأن هذا المتن الذي ينسبه الأخ زكريا إلى عائشة لا سند له، وإن كان خلاف ذلك فأرجو التبيين حتى نتعلم، وإن لم يكن فأرجو إزالة هذا الكلام عن عائشة رضي الله عنها. والله المستعان. |
| الساعة الآن 12:23 PM. |
powered by vbulletin