![]() |
الإمــتاع ببيان منهج الإتباع بقلم : الشَّيخ الفاضل : الأستاذ عبد المالك بن مبروك حفظه الله
الإمـتاع ببيان منهج الإتباع بقلم : الشَّيخ الفاضل الأستاذ عبد المالك بن مبروك حفظه الله حان الرحيل فودّع الأحبابا /// واذرف دموعك بعدهم تسكابا وإذا مررت على الطلول فحيّها /// وسل المقاعد واطرق الأبواب إنّ الفراق مصيبة لكنّها /// قدر عليك فقدّم الأسبابا بان الخليط فأصبح قلبك فارغا /// وغدت ديار الظّاعنين يبابا إنّ اللقاء بمن عرفت لفتنة /// إذ كان عذبا ثمّ صار عذابا وتقول أمّي يا بني اراك ما /// تنفكّ تركب في الحياة صعابا إنّ المسيلة والسّهوب مشوقة /// عد يا بني فقد أطلت غيابا من مبلغ إخواننا أنّي لهم /// وجّهت في هذا القصيد خطابا مسك الختام تظلّ ذكرى بيننا /// من بعد أن طال المقام وطابا يا طالبا علم الشريعة والهدى /// أخلص لربّك كي تنال ثوابا إن كنت ترغب في الجنان وحورها /// حتى تنال كواعبا أترابا وترى الإله كما ترى شمس الضحى /// لا حزن فيها لا ولا أوصابا فاعمل لها ما دمت في الدنيا أحي /// ورزقت فيها صحّة وشبابا ولقد قرأت عن العذاب وهوله /// فوددت لو أنّي خلقت ترابا ورأيت تقوى الله خير تجارة /// وأرى المعاصي خيبة وتبابا حافظ على الصّلوات في أوقاتها /// من كان عبدا صالحا ما خابا بمكارم الأخلاق كن متحلّيا /// بين العباد وحقّق الآدابا للوالدين عليك حق لا زم /// فرضاهما لك يفتح الأبوابا فهما اللذان عليك كم ضحيا /// وتحمّلا لحياتك الأوصابا أحسن إلى الجيران وارع حقوقهم /// وعد المريض ولا تحن من غابا ودع النميمة فهي تحلق ديننا /// ودع المراء ولا تكن مغتابا أفش السلام وكن كريما باسما /// حلو اللّسان ولا تكن سبّابا وإذا اتّجرت فكن أمينا صادقا /// واقنع برزقك لا تكن نهّابا وإذا دخلت السوق فاحذر شرّه /// أكثر دعاء لا تكن صخّابا ودع المعازف والغناء وكلّ ما /// يلهي ويثقل في المعاد حسابا واحفظ عيونك لا تكون طليقة /// نحو الحرام فتجلب الأتعابا فإذا عصيت - وكلّ عبد مذنب - /// فأنب وتب واستغفر التوّابا فالله يغفر كلّ ذنب ما عدا /// شركا به وقضى بذاك كتابا لا تحلفنّ بما سواه وكذّب الــــ /// أبراج واحذر أن تزور قبابا إنّ اعتصامك بالشريعة رحمة /// وأرى التفرق نقمة وعذابا واحذر هديت من الكلام وأهله /// فهم الألى تركوا الديار خرابا جعلوا أرسطوا حجّة وكلامه /// كالوحي واتّحذوا الهوى أربابا إنّ التّصوف بدعة خلفيّة /// أطرى النّبيّ وألّه الأقطابا جعلوا الأناشيد السحيفة قربة /// فغدا التدين طبلة وربابا فإذا أردت لدين ربّك نصرة /// فاسلك طريقا مخلصا وصوابا لا تخترع من عند نفسك منهجا /// وتظنّ أنّك قد أصبت ثوابا لا يقبل الله العبادة مطلقا /// حتّى توافق سنّة وكتابا فالعلم قال الله قال رسوله /// قال الصحابة لا تكن مرتابا زكّاهم الرّحمن في قرآنه /// واختارهم لنبيّه أصحابا في توبة ومحمّد والحشر وال /// فتح المظفّر واقرءوا الأحزابا العالمون العاملون بعلمهم /// فتحوا الدنا وتجاوزوا الأحقابا قولوا لمن سبّ الصّحابة إنّه /// كالكلب ينبح في السّماء سحابا أهل الحديث هم الدعاة إلى الهدى /// ورثوا النبي فطيّبوا الأنسابا لسنا نكفّر حاكما لذنوبه /// كلاّ ولسنا نقبل الإرهابا لا تخرجنّ عن الولاة فإنّه /// فعل حرام كم أضاع شبابا إنّ الجهاد عبادة وفريضة /// الله أوجب فعلها إيجابا لكنّها بشرائط وضوابط /// في فقهنا حتى تكون صوابا يفتي به أهل اجتهاد شريعة /// لا تسأل المتحمّس الصّخّابا فعليك بالعلماء والزم غرزهم /// تفلح ولن تخشى بذاك عتابا في كلّ عصر منهم مجموعة /// تهدي الورى وتوجّه الطّلاّبا وإلى النساء نصيحة أخوية /// أن يستقمن ويلتزمن حجابا إنّ الحجاب عبادة وفضيلة /// وأرى التبرج فتنة وخرابا وإذا أردت من اللباس تمامه /// وكماله فلتلبسي الجلبابا وإذا رأيت بأنّ وجهك فاتن /// يغري الرجال ويذهب الألبابا فلتتّقي الرحمن فيهم واجعلي /// بعض القماش - إذا رغبت - نقابا ليس النقاب ولا الستار بواجب /// لكنّه يستعمل استحبابا وإذا اضطررت إلى الكلام لحاجة /// بحضورنا فتجنّبي الإسهابا لسنا نحرّم صوتها لكنّه /// إن جاوز الحدّ المباح أرابا وتجنّبي سبل الرجال وسوقهم /// فالإختلاط يهيّج العزّابا لا تكتفي بالمظهرية والزمي /// خلق الحياء وفصّليه ثيابا إذ ليس يجدي في الثّمار نضارة /// وجمالهنّ إذا فسدن لبابا أأخيّتي إنّي عليك لمشفق /// وأخاف يا أختاه عليك ذئابا أوصى النّبي بكنّ عند وفاته /// فأطاع شعري أمره وأجابا يا ربّنا ارزق أهل دينك توبة /// حتى يكون لنا الدعاء مجابا والله ألطف بالورى منهم بهم /// وهو الغفور لمن أناب وتابا لما رأيت العرف أصبح منكرا /// وتفرّقت سبل العباد شعابا واستبعد العلماء من عليائهم /// والجاهلون تسوّروا المحرابا أرسلت شعري كالبيان موضحا /// حتى أبدّد حيرة وضبابا بنصائح من كلّ روض زهرة /// لا أدّعي في ذلك استيعابا واخترت بحرا كاملا متفاعلا /// متفائلا لأحقق الإعرابا بقصيدة عصماء تنبض حكمة /// بائية تستوقف الكتّابا أبياتها منظومة كالعقد في /// جيد الخريدة غيّض الأترابا قد لا تروق لبعضهم لكنّها /// ستثير عند المنصف الإعجابا فإذا رزقت بنعمة حدّث بها /// واحذر رياء واشكر الوهّابا فالحمد للّه على توفيقه /// فهو الذي رزق اللسان خطابا ثم الصلاة على النبيّ محمد /// وأضف إليه الآل والأصحابا ودعتكم والعين تذرف دمعها /// والحزن قطّع مهجتي وأذابا ودعتكم بقصيدتي متفجّعا /// حان الرحيل فودّع الأحبابا المصدر : العدد الرابع عشر لمجلَّة الإصلاح السَّلفية |
الله أكبر!!!
قصيدة رااائعة |
قصيدة قوية ممتعة , مطلعها مبهج محزّن ..............
|
| الساعة الآن 03:48 AM. |
powered by vbulletin