![]() |
العودة .. العمر .. القرني .. العريفي : ( لا مبادىء ولا قيم ولا أخلاق ) !
العودة .. العمر .. القرني .. العريفي : ( لا مبادىء ولا قيم ولا أخلاق ) !
( 1 ) قال الكاتب / سليمان عبدالله المهنا ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الدعاة يخشون سلمان العودة " ... والمنشورة بتاريخ 14 / 1 / 1434 هـ . ( لكون الدكتور سلمان ذا تأثير بالغ ورأيه يهم أتباعه فقد سأله أحدهم عن هذا الرجل الذي يتفوق على الغزالي في أخطائه بشكل واضح فكان جوابه : " عدنان إبراهيم رجل موســـوعي ومتحدث , وله مواد مفيدة في تعزيز الإيمـــــــان , ولديه مواد وموضوعات لم يحالفه فيها التوفيق " ، و قد سئل مرات بعدها وهو يدور على مثل هذا ) . وقال أيضاً : ( هذا الوقف المنهزم والذي هو في حقيقته ترويج لبضاعة عدنان إبراهيم – إذا استصحبنا أن أكثر المتابعين للعودة من عامة الناس – كان من اللازم أن يكون له ردة فعل من أصحاب العودة المشــــــــــهورين ممن لا يوافقه في أســـــــــــــلوبه الجديد لخطورة الوضع , و لذا فإنني سأطرح تساؤلا أفترض له جوابا و ليس عندي سوى الافتراض فلا تنتظر الجواب الأكيد :ما الذي يجعل الدعاة الذين يخالفون العودة في المنهج يتغاضون عن هذه الواقعة وغيرها ؟ ) . إ . هـ . بعد هذه المقدمة أقول وبالله التوفيق : إن أصحاب المبادئ لا يتنازلون عن مبادئهم ، ولذلك يقاتلون من أجلها حتى الرمق الأخير . أما المتستر باسم الدين .. .. فلا : ( مبادىء ولا قيم ولا أخلاق ) لأنه كما قلنا مراراً أن الذات والنفس هو المقدم وسرعان ما تذهب المبادئ التي يدعيها عند أول مصلحة تحول بينه وبين أهدافه التي يدعيها . فالتنازل عن الأصول من أسهل ما يكون ، فلا نستغرب من ذلك لأنه نتاج من كان التلون شعاراً له . وهؤلاء الحزبيون يعيشون أوهاماً ولا يعرفون إلا لغة الكذب والزور والبهتان .. .. وهم في الواقع يهتمون بالمصالح والمكاسب .. .. وبعدهم بعد المشرقين عن المبادئ والقيم والأخلاق . ( وإن من أبرز علامات أصحاب الجماعات الحزبية كـ " جماعة الاخوان المسلمين ، وجماعة التبليغ ، والجماعة القطبية السرورية ، والجماعات الجهادية التكفيرية ، والجماعة التراثية " في هذا العصر ، القيام بتحزيب المسلمين " فرقوا دينهم وكانوا شيعا " سورة الأنعام ، الآية 159 . وعقدوا ألوية الولاء والبراء عليها ، ومن ثَمَّ حَملهُم وظُلمهم لبعض ، معرضين عن نصوص الشريعة .. ولسان مقالهم وحالهم يقول : الحب والولاء في الحزب والتنظيم ، والبغض والبراء في الحزب والتنظيم ، فمن كان حزبياً فهو القريب ولو كان مُخلاً بكثير من شعائر الإسلام ، ومن لم يكن حزبياً فهو البعيد ولو كان أتقى أهل زمانه . بل الحزبية يتعادون لتباين فيما بينهم في العقيدة والمنهج ، ومع هذا يظهرون الوحدة المزعومة فيما بينهم أمام أعين الناس ، والله تعالى كشفهم وأشكالهم في القرآن الكريم ، قال تعالى : " تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لّا يَعْقِلُونَ " سورة الحشر ، الآية 14 ) . منقول مع التصرف |
( 2 )
تبدلت أحوال كثير من الدعاة من مختلف الجماعات الإسلامية مع مرور الزمن ، فتنازل الكثير منهم عن مبادئ إسلامية أصيلة ، وتمسكوا بمفاهيم وأفكار دخيل . ورغم ذلك إلا أن هؤلاء الحزبيون كالحرباء في تلونها ، لا تعرف لهم رأس من رجل ، إلا أنهم يغيرون ألوانهم حسب الظروف ويخلطون الأوراق ويصوبون الأنظار هنا وهناك ولا نشك في دأب ( دعاة الصحوة المزعومة ) التي ما فتئت تسير وفق مصلحة الذات ، رابطة في ذلك مصالحها فوق كل اعتبار ووفق مبدأ المكيافيلية التي تضع الغاية لتبرير كل وسيلة شرعية أو غير شرعية . وبنظرة أعمق إلى وجود الموالاة لأهل البدع والأهواء والأكاذيب كفاعل في حياة مشايخ وقيادات وأتباع الجماعات الإسلامية ، نجد أن هذا المجتمع الحزبي البدعي .. .. .. يمثلون رمزا لهذا الوجود المزيف في عالم اليوم بسياستهم المعتمدة في كثير من أعمالهم وأفعالهم على أسلوب تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق . وعدم المصداقية سمة بارزة في حياتهم .. .. وسلوكياتهم وتعاملاتهم المتناقضة ( دائماً وأبداً ) شاهد عليهم . |
| الساعة الآن 09:13 AM. |
powered by vbulletin