![]() |
الردُّ على عائض القرني في مسألة نجتمع فيما اتفقنا فيه ...
الردُّ على عائض القرني في مسألة نجتمع فيما اتفقنا فيه ... الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتَّقين ولاعدوان إلاَّ على الظالمين وصلى الله وسلم على سيد الأولين والآخرين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد :فقد ذكر الشيخ عائض القرني -أصلحه الله- في رسالته ( عشرة ضوابط للصحوة الإسلامية ) فهما خاطئا عن قاعدة :( نجتمع فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) حين قال أراد بها صاحبها المبتدع حسن البنا المسائل الفرعية وجزئيات الأمور في حين علم عنه أنه كان يقصد بها الأصول من الدين وذلك كله من أجل جمع شمل المسلمين وتوحيد صفوفهم أيا كان مشربه ومذهبه -بزعمه- : جهمي ، رافضي ، حلولي ، خارجي ، صوفي قبوري ، كل ... ورحم الله الإمام المحدث العلم محمدا ناصرالدين الألباني لما قال : أنه يجب أن يكون الهم في التثقيف لا في التكثيل بما معناه . قال القرني في رسالته : ( نعمل على ما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ، هذه الكلمة قالها بعض الدُّعاة ولعله يقصد فيما اختلفا عليه الفرعيات الجزئية التي ما أجمع عليها السلف الصالح إذ لو كان المعني ما اختلفنا فيه كل خلاف لعملنا مع الجهمية والروافض بل مع البهائية وأمثالهم إذ لا بد أن نتفق معهم في شيء من الأصول).اهـ قلت : بل الشاهد كله على ذلك خلاف الحاصل والواقع فالإخوان المفلسون يعملون مع الرَّوافض ومع الخوارج ومع كل مبتدع يوافقهم على مذهبهم الفاسد ، قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- : بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد : فإجابة على سؤالك هذا أقول : إن الروافض لهم خطر كبير لا يجوز تجاهله أو تجاهل شيء منه وأصدقاءهم وأولياءهم الإخوان المسلمين يشكلون خطرا أكبر ، لأنهم لابسون لباس السنة وبعضهم يلبس لباس السلفية فينخدع بهم في الدرجة الأولى السلفيون - بسبب هذا اللباس وهذا المكر - وبهذا التدليس ، هؤلاء أثخنوا في الدعوة السلفية وأهلها وأفسدوا شبابا كثر في هذه البلاد وفي مصر وفي الجزائر وفي اليمن وفي أمريكا وفي كل مكان ويزعمون أنهم جماعة المسلمين وهم رافعون راية الجهاد وراية الإسلام !!! وعندهم مزاعم كثيرة تخدع الناس ، وفي الوقت نفسه هم أولياء الروافض ويمدحونهم ويقولون : إن الخلاف بيننا وبينهم شبه صوري !! والخلاف بيننا وبينهم ليس في الأصول إنما في الفروع !!! ومدوا لهم الجسور إلى العالم الإسلامي وغيره ... من أندونسيا إلى الجزائر إلى غيرها إلى دول إفريقيا . ما كان الروافض يجدون سهولةً في نشرِ مبادئهم وكفرهم وضلالهم في العالم الإسلامي ما كانوا يحلمون بهذا حتى سهَّله لهم الإخوان المسلمين بعلاقاتهم بالخميني ، بل ؛ بل ؛ إلخ ... وهم والله خطر . وليس عدم ذكرهم في هذا المقال أنني سكتُّ عنهم ، فأنا لي كتب ولي مقالات ولي أشرطة ولي محاضرات تبين فسادهم وفساد مناهجهم وفساد عقائدهم وتبين خطرهم ، هذا موجود . وقد تكلمت فيهم أكثر من الروافض وغيرهم ... لشدة خطورتهم . وازداد خطرهم لأنهم أصبحوا مطايا للروافض في كل مكان والإخوان المسلمون يلبسون الإسلام وعندهم من الضلالات من أخوة الأديان وحرية الأديان ومحاورة أهل الأديان ، والنَّصارَى إخوانهم ! وقد أدخلوا في تنظيمهم في هذه الأيَّام (٩٣) ثلاثة وتسعين نصْرانيا . وأمَّا الرَّوافض فحدِّث عنهم ولا حرج فهم يتحالفون في أفغانستان مع الشُّيوعيين والرَّوافض والباطنية . والعلمانين ضد المسلمين ، ويتحالفون في اليمن مع الشيوعيين الذين يسمونهم بالإشتراكيين ، ومع الناصريين ومع البعثيين ومع ... ومع ... بارك الله فيك . فهم والله أعلم يكثر فيهم النفاق ، وهذه العقائد التي ويبثُّونها وينشرونها تدل على أن هذا البلاء فيهم . على كل حال نحن حذرنا منهم ونزال نحذر منهم ، لا نزال نحذر منهم وكما ذكرت لك أنا لدي فيهم كتب ومقالات طويلة وعريضة ، أسأل الله أن يكفَّ بأسهم وأن يحفظ منهم الإسلام والمسلمين . ( شريط سؤالان قدمتهما للشيخ العلامة ربيع فأجاب عنهما للشيخ أبوبكر يوسف لعويسي وفقه الله ). فهذه القاعدة ليست صحيحة في شقها الثاني ( في أن يعذر المخالف في مخالفته لأهل السنة ) في أمور المنهج أمور العقيدة العامة ، بل يبين له الحق ولا يسكت عنه إن تمادى في باطله فضلاً عن أن يماشى ويؤنس بمجالسته وحسن الظن به . وقد أجمع السلف على وجوب بغض المبتدع وأخذ الحيطة والحذر منه وذلك كله مشهور ومعلوم في كتب الإعتقاد المسندة منها وغير المسندة . قال الإمام سفيان الثوري -رحمه الله- : ( من استمع إلى مبتدع لم ينفعه الله بما سمع ، ومن صافح مبتدعاً فقد نقض عرى الإسلام عروة عروة ) وقال الإمام الفضيل بن عياض -رحمه الله- : ( لأن يكون جاري يهوديا أونصرانيا أحب إلي من أن يكون مبتدعا ) وغيرها من الآثار كثيرة ... وفي الإشارة كفاية ؛ والله أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما . |
| الساعة الآن 02:47 PM. |
powered by vbulletin