![]() |
فلا تأمنه أن يحبسك في النار بمعصية واحدة من معاصيه
العمر بآخره والعمل بخاتمته
يا مغرورًا بالأماني: لعن إبليس وأهبط من منزل العز بترك سجدة واحدة أمر بها، وأخرج آدم من الجنة بلقمة تناولها. وأمر بقتل الزاني أشنع القتلات بإيلاج قدر الأنملة فيما لا يحل، وأمر بإيساع الظهر سياطًا بكلمة قذف أو بقطرة من مسكر، وأبان عضوًا من أعضائك بثلاثة دراهم. فلا تأمنه أن يحبسك في النار بمعصية واحدة من معاصيه}وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا{دخلت امرأة النار في هرة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب، وإن الرجل ليعمل بطاعة الله ستين سنة، فإذا كان عند الموت جار في الوصية فيختم له بسوء عمله فيدخل النار، العمر بآخره والعمل بخاتمته(الفوائد: 83.). ولهذا كان سفيان يبكي ويقول: أخاف أن أسلب الإيمان عند الموت(جامع العلوم والحكم: 70.). |
| الساعة الآن 10:26 AM. |
powered by vbulletin