![]() |
فؤائد من كلام الإمام أحمد في شأن رفع أمر الفسّاق للسلطان [دعوة للمشاركة]
قال الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 56 - وأخبرني زكريا بن يحيى الناقد ، أن أبا طالب ، حدثهم : سئل أبو عبد الله ، : إذا أمرت بالمعروف فلم ينته ما أصنع ؟ قال : « دعه ، قد أمرته ، وقد أنكرت عليه بلسانك وجوارحك ، لا تخرج إلى غيره ، ولا ترفعه للسلطان يتعدى عليه ، كان أصحاب عبد الله إذا تلاحى قوم قالوا : مهلا بارك الله فيكم ، مهلا بارك الله فيكم »
وقال أيضاً أخبرنا سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني ، أن أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، سئل عن الرجل يضرب الطنبور أو الطبل ونحو ذلك ، أتوجب أن يغير ؟ قال : أوجب إن غير فله فضل ، قيل لأحمد : فيرفع للسلطان ؟ قال : « السلطان في ذلك مكروه ، نرجو أن يكلم بشيء كأن تعظه» وقال الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 50 - أخبرني إبراهيم بن الخليل ، أن أحمد بن نصر أبا حامد ، حدثهم أن أبا عبد الله سئل عن الرجل ، يرى منه الفسق والدعارة ، وينهى فلا ينتهي ، يرفعه إلى السلطان ؟ قال : « إن علمت أنه يقيم عليه الحد فارفعه » 51 - وقال : « كان لنا جار فرفع إلى السلطان ، كان قد تأذى منه جيرانه فرفعوه ، فضربوه مئتي درة ، فمات » 52 - أخبرني أبو بكر المروذي ، قال : قلت لأبي عبد الله : يستعان على من يعمل بالمنكر بالسلطان ؟ قال : « لا ، يأخذون منه الشيء ويستتيبونه . ثم قال : جار لنا حبس ذلك الرجل ، فمات في السجن . ثم قال : كيف حكى أبو بكر بن خلاد ؟ فذكرت له قصة ابن عيينة » 53 - فأخبرنا أبو بكر المروذي ، قال : سمعت أبا بكر بن خلاد ، يقول : كنا عند ابن عيينة فجاء الفضل ، فوقف عليه، فقال لنا : « لا تجالسوه ، حبس رجلا في السجن ، ما يؤمنك أن يقع السجن عليه ، قم ، فأخرجه » 54 - أخبرني محمد بن يحيى الكحال ، أنه قال لأبي عبد الله : يكون لنا الجار يضرب بالطنبور والطبل ؟ قال : « انهه ، قلت : أذهب به إلى السلطان ؟ قال : لا ، قلت : فلم ينته ، يجزئني نهيي له ؟ قال : نعم ، إنما يكفيك أن تنهاه » -- الآثار في الفسّاق والبدعة لا شك أنّها أشد قيّد الإمام أحمد رفع أمر الفاسق للسلطان بإقامة الحد الشرعي وإلا فلا. البحث الآن هل هذه الآثار صالحة للإستلال في أمر المبتدع ؟ |
| الساعة الآن 08:45 AM. |
powered by vbulletin