![]() |
بيان الكذب والزّور في اعتذار المفتون الأخير المليئ بالفجور
بيان الكذب والزّور في اعتذار المفتون الأخير المليئ بالفجور الحمد لله ، والصّلاة ، والسّلام ، على رسول الله ، وعلى آله ، وصحبه ، ومن والاه . أمّا بعد :فقد سارع المتخبّط – كالشّاة المذبوحة – ( المدعو/ الدّعي ) : ( حلبي(!) )الممسوخ الفكر ، الممسوح الذكر،صاحب العقل الصغير، والدّجل الكبير ......................... أقول : سارع في تسويد مقال / مقاء في منتداه : ( كلّ الخلفيين / كلّ الملل والنّحل ) عنوانه : ( اعذرني – يا دكتور ربيع !– أقولها للمرة الأولى...)!!! ، وذلك ضدّ مقالة الإمام الوالد و العلّامة المجاهد ؛ ربيع بن هادي عمير المدخلي– يحفظه الله ويصونه ويرعاه – المسمّاة : ( الحلبي من أشد الناس شهادة بالزور ومن أكثرهم وأشدهم وقوعاً في التناقضات المخزية ) (( الحلقة الأولى )) المنزّلة على صفحات منتدى ( سحاب )الخير الهاطل، وصدق الشّيخ – والله – في كلّ ما وصف به ذنبَ ضَلالَةِ الباطِلِ . فاغتاظ لذلك المدعو / الدّعي ... ؟ أيّما اغتياظ ، واهتمّ لذلك أيّما اهتمام ، حتّى انتفخت أوداجه ، وهي معتادة عل الانتفاخ ..والاحمرار...و...و...و ....مما قد أصابه وهو يعلمه ويدريه!!!؟ إذ قد ردَّ عليه من قَبلِ ردِّ الشيخ جمهور غفير، وجمع كبير من العلماء الأجلاء الفضلاء ، وهم المقصدون في مقاله / مقائه : ( صراعنا الدائر معه ومع مَن وراءه..و..أمامه ..) !!! وهم كالتّالي – وكلّهم قالوا عنه – : اللجنة الدائمة : .( يدعو إلى مذهب الإرجاء)_ . (صاحب آراء و مسلك مزري في تحريف كلام أهل العلم )_ . (يهون من شأن الحكم بغير ما أنزل الله ) _ _ (عليه أن يتقي الله في نفسه و في المسلمين وخاصة شبابهم و أن يجتهد في تحصيل العلم ) . فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله تعالى – : _ ( ما نحن بحاجة لمثله يكفينا قول علمائنا و ما سطروه في الكتب ) _ ( صاحب كتابات جديدة تبلبل الأفكار) . .(الواجب أنه يتراجع عن الباطل و يتوب إلى الله (_ _ ( يكتفي بنقل طرف من كلام أهل العلم و يترك الطرف الآخر ) . _ ( يلخبط الناس بأفكاره و بجهله و تخرصاته) . فضيلة الشيخ العلاَّمة محمد بن يحي النجمي– رحمه الله تعالى –: _ ( عليه ملاحظات و لا أستطيع أن أقول أنه يؤخذ عنه العلم) . فضيلة الشيخ العلاَّمة عبيد الجابري – حفظه الله تعالى– : _ ( ضايع مايع مسكين ) . _ ( سياسي في الدّعوة ) . _ ( ضال مضل مفسد) . فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد الله الغديان – حفظه الله تعالى– : _ ( اتركوه لأن هذا هو الذي يقود مذهب المرجئة في المملكة) . فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد العزيزالراجحي– حفظه الله تعالى– : _ ( يبتر كلام أهل العلم) . فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح السحيمي– حفظه الله تعالى– : _ ( عنده تخليط في مسألة الإيمان ) . فضيلة الشيخ العلاَّمةمحمد بن هادي – حفظه الله تعالى– : _ ( عنده بوائق ) . _ ( ما كان بالأمس عنده منكرا صار اليوم عنده معروفا ) - والعكس-. فضيلة الشيخ العلاَّمةحسن بن عبد الوهاب البنّا– حفظه الله تعالى– : _ ( قد كشفه الله وأظهره الله على حقيقته ) . فحاول الحيوان / البهلوان أن يجعل خلافه مع اللّجنة الدّائمة محصورا بفتنة أبي رحيم!! ولم يفلح . ثمّ حاول أن يجعل خلافه مع الجميع بعَدِّهِم اثنين أو ثلاثة – فقط– !! وكذلك لم يفلح . ثمّ حاول أن يؤثّر على بعض المشايخ فيسترقّهم ويستحنّهم بشيئ من المقالات !! وليست شيأ في الحقيقة ولذلك لم يفلح ، منهم الشيخ هشام البيلي و الدّكتور طلعت زهران ، وقد حاول المختل / المعتل –الأخشم – التعمية على اسمه فرمز له بـ ( ط . ز ) !! فأحدث ولم ينتبه!! كما لم يفلح . ثمّ حاول أن يجعل خلافه مع الشيخ ربيع ؛ بأنّه ناتج عن الذين يلقّنونه ممن هم حوله!! فلم يفلح . ثمّ هو الآن يحاول أن يشخصن خلافه مع الشّيخ ربيع على أنّه خلاف أقران!! –وذلك بُعْده– وكذلك لم / لن يفلح . فيا تعاسته ما أخزاه خاب و خسر... ولن يَعْدُ قدره ... ألآ يعلم ذياك المخبول / المخذول ؛أنّ السّلفيين – حقّا – قد حباهم الله بنعمه ، فمنّ علهيم بعلماء نجباء فطناء يغربلون خبثه غربلة ، حتّى لا / لن تنطلِ عليهم خدعه ...ومكره...و...و...و... ممّا هو عادته ! ألآ يعلم ذياك المخلوق من نطفة الصّائر إلى جيفة ؛ أنّ هذا ممّا يبقىى بعده! أيظنّ التّعيس / الخسيس أنّ مقالة / مقاءة ( كسير و عوير و مشرف مافيه خير ) شيأ أو أنّها على شيئ ؟! هل وصل بك الطّغيان إلى غاية العمى و حدّ الغثيان ، فصار الرّد على الباطل الذي أنت عليه و مَن هم وراءك..و..أمامك – حقّا – في شهر رجب من الخذلان ، وما كذبته وتأفّكته بعنوان (معيار السنة والسلفية عند الشيخ ربيع )!!! وأين في أفضل الأوقات وأشرف البقاع : (كتبته في طريقك من منى إلى مكة– متعجلاً– ... ) أثناء تأديتك لحجّة العام الماضي!! هل صار – هذا الهراء – من الإيمان ؟! أم أنت على عقيدة { سيغفر لنا } عند العرض على الواحد الدّيان ؟! يا مجنون : أتظنّنا نعدل عن برد اليقين ؛ إلى حقدك الدّفين ، وتيه من معك ممن هم أشباهك من السفسطائيين ؟! إذا كان كذلك فأنت – حقّا – مسكين . لكنّنا نأمّل فيك الهداية من الرؤوف الرّحيم ، أو أن يهدي الله من اغترّ بمنهجك السّقيم ، وإن كان هذا تحصيله صعب شديد ، و إدراكه أمر بعيد . إلى هنا ولا مزيد . { وإن تعودوا نعد } هذا ما سنح بالبال ، وقد قيّدته على غاية من الاستعجال ، قربا جدا من أسلوب الارتجال ، والله وحده الموفّق والهادي والمنقذ من الضلال . وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم. وكتب أبوربيع نورالدّين بن العربيّ آل خليفة - غفرالله له ولوالديه - |
| الساعة الآن 07:10 AM. |
powered by vbulletin