![]() |
ترجمة الدّعي حلبي! !
ترجمة الدّعي حلبي!! اسمه ! وكنيته ! ونسبه ! هو المحكّك و المعلّك الكبير ، صاحب العقل الصّغير ، و النّظر القصير ، المخادع الماكر الجاهل ، الفاسد المفسد ، الضّال المضل ، المبتدع الحيوان : علي حسن علي عبد الحميد ! كنيته : أبو الحارث ! وهو صعلوك من الصّعاليك لا جاه له ! مولده ! وسكنه ! أمّا مولده ففي الحقيقة لا أدريه ، وهي منقبة من مناقبي ، حيث أنّي لم أكلف نفسي بالتّنقيب عنه ، و رأيت أنّه غير جدير بصرف العناية إليه ، ولا يستحقّ منّي جهد الإقبال بالبحث عليه ، إذ كان ذلك ممّا يتعلّق بجاهل رويبضة ... ! وهو الآن من سكّان الأردنّ . ومع ما يظهر منه من أفعال المراهقين الصّبيانية ... ! إلّا أنّه قد فاته قطار الشّباب فصار كهلا ! ألآ ارعواءً لمن ولّت شبيبته - و آذنت بمشيب بعده هرم شيوخه ! يدعي أنّه من تلاميذ الإمام المحدّث محمّد ناصر الدّين الألباني – رحمه الله تعالى – و أنّه لازمه وصاحبه !! إلّا أنّي رأيت من أهل العلم من ينفي عنه ذلك ، منهم الإمام المفسّر النّحرير – و إن رغمت أنوف – العلّامة عبيد الجابري – حفظه الله تعالى – و قال بأنّه كان يحضر له مجالس فقط كغيره من العوامّ ، ولا نعلم أنّه قد درس عليه رسالة صغيرة فضلا عن كتاب . قلت : وهذا هو الصّواب بلا أدنى شك ولا ارتياب . تلاميذه ! وقد تخرّج على يديه كل من سفهت نفسه ممن كان غرّا ، من غويٍّ ، و مغترٍّ ، و مدّعٍ ، و سقيمٍ ، و بليدٍ ... وهلمّ جرّا !! منهم : أبو هنيّة ! و باسم خلف ! و الجنيدي ! وغيرهم – هداهم الله جميعا لما فيه صلاحهم – أقرانه و أمثاله ! على شاكلته في العلم والفهم كُثُرٌ منهم : مأربيّ ! و رحيليّ ! و هلاليّ ! و مشهور ! و حجوريّ ! و حربيّ ! و حوينيّ ! و عرعور ! و شريفيّ ! ومغراوي ! ورمضاني ... ! وغيرهم – هداهم الله جميعا لما فيه صلاحهم وصلاح غيرهم – وقديما قيل : وللقلب على القلب = دليل حين يلقـاه وللنّاس مـن النّاس = مقاييس و أشبـاه مستواه العلمي وشهاداته العلميّة ! كثيرا ما يتشدّق حلبي ! بالعلم والفهم على العباد !! ولا نعلم له شهادة إلّا شهادة الميلاد !! لذلك نجده يحقد حقدا ظاهرا بيّنا على من يحمل اسم : الدّكتور أو الأستاذ . فيا سبحان الله ! ألا يعلم أنّ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ؟ مناقبه ! و ثناء أهل العلم عليه ! هو من المصلّين و الذين يصومون كما أنّه حجّ واعتمر .. ، ومع هذا ؛ تكلّم فيه جمع من أهل العلم منهم : اللجنة الدائمة : (يدعو إلى مذهب الإرجاء) (صاحب آراء و مسلك مزري في تحريف كلام أهل العلم) (يهون من شأن الحكم بغير ما أنزل الله) (عليه أن يتقي الله في نفسه و في المسلمين وخاصة شبابهم و أن يجتهد في تحصيل العلم) فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله تعالى – : (ما نحن بحاجة لمثله يكفينا قول علمائنا و ما سطروه في الكتب ) (صاحب كتابات جديدة تبلبل الأفكار) (الواجب أنه يتراجع عن الباطل و يتوب إلى الله) (يكتفي بنقل طرف من كلام أهل العلم و يترك الطرف الآخر) (يلخبط الناس بأفكاره و بجهله و تخرصاته) فضيلة الشيخ العلاَّمة أحمد بن يحي النجمي– رحمه الله تعالى – : (عليه ملاحظات و لا أستطيع أن أقول أنه يؤخذ عنه العلم) فضيلة الشيخ العلاَّمة عبيد الجابري – حفظه الله تعالى – : (ضايع مايع مسكين) (سياسي في الدّعوة) (ضال مضل مفسد) فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد الله الغديان – حفظه الله تعالى – : (اتركوه لأن هذا هو الذي يقود مذهب المرجئة في المملكة) فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد العزيز الراجحي– حفظه الله تعالى – : (يبتر كلام أهل العلم) فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح السحيمي– حفظه الله تعال– : (عنده تخليط في مسألة الإيمان) فضيلة الشيخ العلاَّمة محمد بن هادي – حفظه الله تعالى – : (عنده بوائق) (ما كان بالأمس عنده منكرا صار اليوم عنده معروفا – والعكس–) فضيلة الشيخ العلاَّمة حسن بن عبد الوهاب البنّا– حفظه الله تعالى– : ( قد كشفه الله وأظهره الله على حقيقته ) قلت : أسأل الله أن يرفق بحاله ، فإنّ المسكين يتوهّم أنّه على علم كثير!! ولا يشعر المسكون أنّ بينه وبين التّلف رمق أخير...!! مؤلّفاته ! و أعماله ! قد كتب و خرّف ، و ألّف و هترف ، وحكّك وعلّك ، فأوّل وحرّف ، وسرق فافتُضح واشتُهر ، حتّى صار ضُحكة عند كلّ ذي بصر . فمنها ما أَمر أهل العلم بحرقه و إتلافه ، ومنها ما أُمر بالتوبة لأجله ، إذ لا جهد له فيه ، إلّا وضع اسمه عليه ... ! وممّا يزيد الأمر غرابة ودهشة ، وصفه لنفسه بـ : ( الأثري ! ) وهي (موضة) العصر ، كما قال ذلك : الإمام المحدّث محمّد ناصر الدّين الألباني – رحمه الله تعالى – . قلت : و لمن أراد أن يطالع شيأ منها فعليه فقط أن يكتب على محرّك البحث العالمي (google ) : ( سرقات حلبي ) ،و سيرى العجب العجاب ! أخلاقه ! وصفاته ! لقد هام الفدم المأفون في كلّ واد ، و ولغ الأشقى في كلّ ضلالة ! تبجّح زورا بالأثري و هو خلفي ! يدّعي الشّجاعة و هو جبان ! ويدّعي العلم و هو جاهل ! و يدّعي الرّشد و هو سفيه ! و يدّعي الصّدق و هو كذوب ! و يدّعي الحلم و هو جاهول ! و يدّعي العقل و هو مجنون ! و يدّعي الصّحة و هو مريض! و يدّعي التّواضع و هو متكبّر! و يدّعي القناعة و هو طمّاع ! و يزعم أنّه مسكين مظلوم ، و هو المعتدي الظّلوم ! و يدّعي التّمسّك بالسّنّة ، و هو مبتدع ضال مضل مفسد ! يعد ولا يفي ! يعاهد و يغدر ! يقول ولا يفعل ! و إذا خاصم فجر ! طعّان عيّاب في العلماء ! و يعتذر لأهل الضّلال و الجهل والغباء ! انتصر للباطل جهلا وكذبا و زورا ! مرجئ ! سارق ! مارق ! متقلّب ! محرّف ! مخرّف! كاذب! فنعوذ بالله منه ... وقد جمع كلّ بلاء ، واجتمع فيه كلّ داء ... مناظراته ! و قد ناظره القطبي أبو رحيم في مجالس عدّة بحضور التّكفيري شقرة وتمندلوا به يمنة ويسرة وكانت عليه تلك المجالس ندامة وحسرة . عقيدته ! مرجئ مميّع محنته ! كان قد دُعي من طرف حاكم الأردنّ للثّناء على رسالة عمّان التي تدعو إلي وحدة الأديان فأجاب ؛ فأبعده الله . كما وقع شرّ وقعة في محنة أهل السّنّة الإمام المحدّث العلّامة الربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله تعالى – ؛ فقاتله اللّه . قلت : هذا ما سنح بالبال ، وقد قيّدته على غاية من الاستعجال ، قربا جدا من أسلوب الارتجال ، والله وحده الموفّق والهادي والمنقذ من الضلال . و هي نبذة يسيرة عن الدّعيّ حلبي ! لعلّه ... لعلّه ... يرعوي لعلّه ... وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى اَله وصحبه وسلّم. كتبه نورالدّين بن العربي بن خليفة - غفرالله له ولوالديه - |
بسم الله الرحمن الرحيم علي الحلبي رجل أضله الله بعدما كان على طريق سَوي، وقد قلت في أمثاله: ما كان منا رجال ينكرون **** من الحق ولو الشيء القليل وإذ هم بأصحابهم يغدرون **** وعن الحق نادوا بالرحيل |
| الساعة الآن 07:10 AM. |
powered by vbulletin