![]() |
نصيحة العلامة عبيد الجابري - حفظه الله - للسلفيين في ليبيا حول حادثة بنغازي
السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العلّامة عُبيد الجابري ـ حفظه الله ـ : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، حيّاك الله يا أبا محمد السائل : مساك الله بالخير شيخ العلّامة عُبيد الجابري ـ حفظه الله ـ : أهلا وسهلا ... السائل : عندي سؤال شيخ لو تسمح؟ العلّامة عُبيد الجابري ـ حفظه الله ـ : تفضل السائل : حصل أمس عندنا في مدينة بنغازي ـ يا شيخ ـ عملية تفجير في أحد المساجد مع العلم أن هذا المسجد كان يخطب فيه أحد التكفيريين ـ يا شيخ ـ ، ولله الحمد تم إزالة هذا الخطيب؛ واستُبدل بخطيب سلفي ـ الحمد لله ـ ؛ وفي هذا اليوم ـ في يوم الجمعة ـ وضعوا في سيارته ألغاما، وقد أصيب هذا الأخ ـ يا شيخ ـ في رجله، فقطعت رجله، وما زال في غرفة العناية . فنرجوا توجيه نصيحة للشباب السلفي في مدينة بنغازي. العلّامة عُبيد الجابري ـ حفظه الله ـ : الجواب : الحمد لله بادئ ذي بدء أقول : لا يُستغربُ من هؤلاء مثل هذا الحادث، فإنهم يستحلون دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم!، لأنهم يكفرون الحاكم ومن يواليه؛ فكل مرتكب كبيرة هو عندهم كافر ـ في الدنيا ـ حلال الدم والمال؛ وهذا مبسوط في كُتب العقائد وغيرها. ثانيا : بلّغوا المُصاب مني السلام ـ حينما يسترجع عقله ـ بالصبر على ما أصابه، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : « إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ » . وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ ـ يعني وجع ـ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» ـ أو كما قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ والأحاديث في (...) كثيرة. ثالثا : أوصي أبنائنا السلفيين في بنغازي وغيرها من أرجاء ليبيا ـ جمع الله خواصّها وعوامّها على ما رضيه للعباد والبلاد من الإسلام والسنّة ـ ألّا ينفعلوا ولا يُقابلوا هذه السيئة الفظيعة العظيمة بمثلها؛ بل عليهم أن يَكِلوا الأمر إلى السّلطان الحاكم؛ فليبيا فيها دولة ـ ولله الحمد والمنة ـ جعلها الله خلفا لدولة الخبيث الملعون الكافر المرتد معمّر ـ أنقذها الله منه ـ ولله الحمد ـ . فكل ما يجب على أبنائنا السلفيين من أهل بنغازي عامة وأهل ذلك المسجد خاصة إبلاغ الجهات الأمنية، فهي ـ حسب علمي ولله الحمد ـ قوة قادرة رادعة، فهي ـ إن شاء الله ـ تفيدكم بمتابعة هذه الشرذمة الخبيثة الضالة المضلّة ـ الخوارج ـ وهذا هو المصطلح الشرعي. هذه وصيتي للجميع والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أملاه / عُبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري بعد عِشاء السبت السابع من شهر ذي الحجة عام أربعة وثلاثين وأربع مئة وألف السائل : جزاك الله كل خير يا شيخ العلّامة عُبيد الجابري ـ حفظه الله ـ : ... بارك الله فيك، لو بلغتموها الجهات الأمنية تشد عزمهم ... وبلغوها كذلك أهل الرجل لابد أنهم متأثرون السائل : يبلغ ـ إن شاء الله ـ يا شيخ جزاك الله كل خير تفريغ / شـبــ ليبيا السلفية ــكـــة لتحميل نسخة صوتية ( إضغط هنا بارك الله فيك) _______________ * رحم الله الأخ عبد السلام ضيف الله الحاسي وتقبّله في الشهداء |
كلمات المشايخ
محمد بن ربيع وجمال الحارثي وبدر البدرالعنزي في تفجير بنغازي. بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيح محمد ربيع : رحمه الله وتقبله شهيدا مظلوما وخذوا حذركم أيها السلفيون وعليكم بحمل السلاح الشخصي للدفاع وردع الخوارج ﻷن الحكومة عاجزة عن حفظ اﻷمن وانتبهوا إذا كنتم في اجتماع من تفجير، ﻻتكونوا لقمة سائغة لهؤﻵء الكلاب فلو كان فيهم غيرة على الإسلام لذهبوا بتفجيرهم ورصاصهم الى الرافضة والنصيرية الذين يذبحون السنة في سوريا والعراق. وكتب الشيخ جمال الحارثي: رحمه الله واسكنه فسيح جناته وألهم ذوي الصبر والاحتساب. ونوصي إخواننا أن لا يندفعوا وراء العاطفة وأن لا يعاملوا الخوارج بطريقتهم لكن عليهم أن يعاملوهم بالسنة وأن يمسكوا أعصابهم ويصبروا على الأذى ويحتسبوا. وكتب الشيخ بدر البدر. بسم الله الرحمن الرحيم بلغني ما حصل لإخواننا السلفيين في ليبيا من اغتيالات و غدر من أصحاب المناهج المنحرفة التكفيرية والصوفية القبورية. وبلغني وفاة الشيخ عبدالسلام رحمه الله وأسكنه جنته وأعظم الأجر لأهله. وإني أنصح إخواني السلفيين في ليبيا بالصبر والتمسك بما هم عليه من نعمة، نعمة الإسلام ونعمة السنة التي هم عليها وقد قال أحد السلف: (والله لا أدري أي النعمتين أشكر الله عليهما:الإسلام أو كره البدع ) رواه الدارمي في سننه والمبتدعة أهل غدر وخيانة،كانوا ولا زالوا وأهل السنة أهل وفاء وأمانة، كانوا ولا زالوا فعليكم يا أهل السنة بالصبر والحكمة قال تعالى عن لقمان وهو يوصي ابنه (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) قال ابن كثير:أوصاه بالصبر لأنه لا أحد يدعو إلى الله إلا عودي وأوذي لذلك أمره بالصبر. والنبي عليه الصلاة والسلام في أول البعثة كان يرى أصحابه يعذبون ولا يقول لهم: اصبروا. كما قال لآل ياسر: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة. والله وبالله وتالله إن الخوارج فعلوا ما فعلوا (حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق) فهم يحسدونكم على التوحيد والسنة يحسدونكم على الجماعة ونبذ الفرقة. فعليكم بالصبر كما صبر الصدر الأول، والتحلي بالحكمة. ولا تخافوا ولا تحزنوا (إن الله مع الذين اتقوا) ولما قال تعالى لموسى وهارون (إني معكما أسمع وأرى) لم يستطع فرعون قتلهم كما قتل السحرة لأن الله حفظهم. وحسبك يا عبدالله بمعية الله تعالى، والله خير حافظا. أسأل الله أن يديم نعمة الأمن والأمان على بلاد أهل الإسلام، وأن يجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن. كتبه: بدر بن محمد البدر. كانت كتابات المشايخ في غرفة المدرسة السلفية بالمرج على الواتساب المصدر: شبكة البينة السلفية |
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحفظ السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها وأن يبارك فيهم خير الناس وخير للناس وأن يقصم ظهور أعدائهم شر الناس وشر للناس كالخوارج وغيرهم لا أبقاهم الله على وجه الأرض .
|
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحفظ السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها وأن يبارك فيهم خير الناس وخير للناس وأن يقصم ظهور أعدائهم شر الناس وشر للناس كالخوارج وغيرهم لا أبقاهم الله على وجه الأرض .
|
رحم الله الأخ والصديق عبد السلام ضيف الله الحاسي وأسكنه فسيح جناته
|
| الساعة الآن 08:37 AM. |
powered by vbulletin