![]() |
اَلْأَثَرِيُّ !! اَلْآَبِقُ وَ الْمُحَدِّثُ !! اَلْفَاسِقُ
اَلْأَثَرِيُّ !! اَلْآَبِقُ وَ الْمُحَدِّثُ !! اَلْفَاسِقُ إنّ الحمد لله ؛ نحمده ، و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و من سيّئات أعمالنا ، من يهده الله ؛ فلا مضلّ له ، و من يضلل ؛ فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلّا الله ؛ و حده لا شريك له ، و أشهد أنّ محمّدا ؛ عبده ، و رسوله . أمّا بعد : فلا يزال ( حلبيّ !! ) الجنون يرتقي في منحدرات المجون حتّى ازداد رفعة في أعين محبّيه ؛ حيث راث – هذه المرّة – في ( جحر البراز !! ) المحدّث الحيوان و الأثريّ الولهان بنجوى ( صبابيّة صبيانيّة !! ) ، فاق بها أهل الخبث – و هو منهم !! – و توارد عليها ( عشراته !! ) – بالعين المهملة !!؟ – بالمدح الرّديد !! و الثّناء الصّديد !! ولا غرابة في ذلك ؛ فهم رهن يمينه و شماله ، و أتبع له من ظلّه ، و أطوع له من شراك نعله !! يخلع فيهم كرامة من يخلع ، و يخفض و يرفع ، و يعطي و يمنع !! إذ إنّهم – جميعا – لمّا خفّت عقولهم ؛ طارت بها ريح براز حلبي كلّ مطار !! و من عجيب شأنه أنّه بعد أن فقد شبابه ، و نُزع منه عقله ، عوّضهما بمقالات الهيام و الغرام ، و هيهات ... فلا عوض له بهما . ألآ ارعواءً لمن ولّت شبيبته – و آذنت بمشيب بعده هرم و من شيمه الرّدية ، دعوته للتّفكّه بأخت سلفية ليبية ، حيث قاء في ( جحره !! ) فقال : ( فأحببتُ أن أشاركَ إخواني في هذا ( المنتدى ) – المبارَك – ما رأيتُ.. ممّا أضحكني (!) لمّا قرأتُه – وذلك بعد منتصف الليل – !! ) !!! ثمّ ختم على فحشه بقوله : ( ورقم هاتفها محفوظ لديّ ..... مع الاعتذار من الـ (هههههه !) !!! ) !!! فمن أراد أن يكون فاسقا ؛ فهكذا فليكون ، و إلّا فليدع !!! و أستغفر الله العظيم . نعم ... هذا هو حلبيّ اَلْأَثَرِيُّ !! اَلْآَبِقُ وَ الْمُحَدِّثُ !! اَلْفَاسِقُ ... لو جمعت مثالبه في كتاب ، لحرم أن يبدأ فيه بالبسملة لأنّها من القرآن ... و من أراد أن يسبّه فقد مدحه ، و من أنصفه قال فيه : عاجله الله بعدله . وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى اَله وصحبه وسلّم. كتبه نورالدّين بن العربي بن خليفة - غفرالله له ولوالديه - |
أنصفته أخي نور الدين , فما محدثهم إلا فويسق , يتنزه عن صنيعه حملة العلم وطلابه
و الأعجب أنه صار ؤصل لجواز (هههه) التي رددها , وما رأى سوء صنيعه في التعريض بالأخت !!! |
جزاكم الله خيرا أخي أباعبد الرحمن على المرور و التّعليق معا . و من فواقر القوم توافقهم على اللّغط المزري جميعا ( ههههه ) حيث لمّا أنكر سليم على حلبيّهم فعله المخالف لسمت حملة العلم وطلّابه ؛ سلقوه بألسنة حداد مع أنّه أحد أعضائهم . و هذا ليعلم هذا الأخ – وفّقه الله – أنّه لا صداقة مع خبّ و لا شرف مع مصاحبة قليل الأدب . و قد أظهر هذا الأخ خصلة طيّبة – جزاه الله خيرا – و إنّا لننتظر منه أخواتها بتركهم وترك جحرهم العفن و الإقبال على إخوانه حقا . |
| الساعة الآن 03:32 AM. |
powered by vbulletin