منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   ( إن كانوا كابن سلول ) ! ... دفاع د. إياد قنيبي عن عتاة الاجرام ـ داعش ـ في سوريا ! (http://m-noor.com//showthread.php?t=15365)

الجروان 01-18-2014 08:57 AM

( إن كانوا كابن سلول ) ! ... دفاع د. إياد قنيبي عن عتاة الاجرام ـ داعش ـ في سوريا !
 
( إن كانوا كابن سلول ) ! ... دفاع د. إياد قنيبي عن عتاة الاجرام ـ داعش ـ في سوريا !

( 1 )

بتاريخ 13 / 1 / 2014 م ... قام د. إياد قنيبي ، بنشر كلمة له على صفحة " اليوتيوب " عنونها تحت اسم : " إن كانوا كابن سلول فكونوا لهم كالرسول ! " ، والقصد من وراء ذلك دفاعه المستميت عن تنظيم " دولة العراق والشام ـ داعش ـ " الارهابية السادية في سوريا .

مع العلم أن مقالته المعنونة تحت اسم : " ليسوا سواء ... تفكيك لعناصر مشكلة الشام " ... هي كمن " رَامَ نَفْعَاً " فلم تجدي نفعاً إلا أنه كشف خفايا وجدانه الأكيدة في إيجاد الأعذار والدفاع عن تلك الشرذمة الإجرامية " داعش " ! .

وخاصة في قوله : ( الكلمة " إن كانوا كابن سلول " تتناول ظاهرة كان لها دور في شحن الأجواء أصلا، وقبل القتال الدائر، ثم استمرت أثناءه ولم تُعَدَّل: ظاهرة الصحونة والتخوين، والتي تستخرج من أخيك أسوأ ما فيه وتطمس على الخير الذي فيه، وتسلمه لعدوه وتعين الشيطان عليه. وهذا يدفعه عند وقوع الفتنة إلى ألا ينضبط بالشرع في تصرفاته ) .

ولنا معه عدة وقفات نسرد فيها التاريخ الإجرامي لأمثال تلك الجماعات الإرهابية ، ونقول وبالله التوفيق :

للعبرة والعظة أذكر القراء الكرام إلى أن :

الأفغان دخلوا كابل فاتحين وبعد بضعة أيام فحسب إنقلبوا على أنفسهم فأمطرتها راجماتهم بوابل من النيران بعضهم كان على الجبال .. وبعضهم داخل المدينة .

والأبرياء وقود جنونهم

( 40000 ) أربعون ألفاً قضوا في كابل وحدها بقذائف :

( برهان الدين رباني ) و ( قلب الدين حكمتيار ) و ( أحمد شاه مســـعود ) و ( عبدالرشيد دوستم ) و ( حزب الوحدة الرافضي ) .

والعرب اخذوا يقومون بتصفية بعضهم البعض ، وكانت التصفيات الجسدية ، والقتل الغير أخلاقي .

وأعيد بنا الذاكرة إلى أجمل وأروع وأبدع ما قاله الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله تعالى ـ خلال تلك السنوات .

: ( باسم الجهاد .... الشـــباب يسوقونهم إلى معارك لا تفيد المسلم بشيء وإنما يقدمونهم وقوداً لنيران المشركين والكافرين ، ووالله يفرحون بمثل هذه المعارك الفاسدة التافه التي لا تنكي عدواً ولا تنصر ديناً .

كم مات في أفغانستان ... كم هلك في الشيشان .. .. كم هلك في فلسطين

في جهاد من يقوده ؟ .. .. تحت أي راية ؟ نسأل الله العافية .

شباب حاصرهم الأمريكان ، والذين دفعوهم إلى هذه المعركة اندسوا في الكهوف ، واندسوا في البيوت ، وجعلوا هؤلاء يذبحون مثل الدجاج والعصافير .

لا فكوا حصارهم .. .. لا فكوا أسراهم .. ليس لهم فئة يرجعون إليها .

ذهب النساء يتيهن في الوديان .. والله إني بكيت من هؤلاء الذين زجوا بهم في معركة ما فيها أدنى شيء منها : التكافىء ، وخذلوهم هذا الخذلان ، فلم يفكر أحد منهم في فك الحصار عنهم ، وأخذوا البقية أسرى بعد أن قتلوا وذبحوا الكثير والباقي إلى غوانتنامو .

أين الدولة التي تحميهم .. .. الجهاد يحتاج قوة .

الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أكثرهم ما جاهدوا ، لأنهم في حالة ضعف . أنبياء عليهم الصلاة والسلام .. .. يرد على هؤلاء بهذا القول

ما كلفهم الله بالجهاد .. لماذا ؟ نظراً للطاقة البشرية غير متكافئة مع الأعداء حتى إن نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام الذي يملأ الدنيا عدلاً ، إذا جاء ، يقول له الحق تعالى : " يَا عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يُدَانُ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، حَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ " .

هذا الشباب الغض المساكين تذهب بهم لمواجهة دبابات .. صواريخ .. طائرات ، هكذا تهلكهم !!! يا أخي عد العدة أولاً : ربهم على الإيمان والتوحيد ، ربهم على طاعة الله ، ربهم على إحترام العلماء ، ربهم على احترام العلم .

الشباب في بلاد الإسلام إذا وجد الشاب المسلح بإيمانه الصحيح والعقيدة الصحيحة والمناهج الصحيحة سيجعل الله لهم فرجاً ومخرجاً .

أما كل واحد سفيه يريد أن يقود الأمة ، ويقود بأبناءها في معارك ، يكونوا فيها " ضحايا " فقط ، ووقوداً لجحيم المعارك التي وجد فيها أعداءنا في ذلك فرصة .

هذه التصرفات تتيح فرص لأعداء الله أن يهلكوا الشباب ويسقطوا دول المسلمين ، أتيحت فرصة لروسيا لتجتاح الشيشان ... دولة ضعيفة هزيلة ما عندها شيء .. راحوا يحرشونها ويحركونها للجهاد لإسقاط روسيا والدول التي تجاورها .. .. وهي ما عندها شيء ، لا عقيدة صحيحة .. ولا مال .. .. ولا سلاح ........ قالوا الروس فرصة ذهبية .. .. جاءوا واجتاحوها !!! .

أين ذهب شبابنا ؟!! ألا ترون أن السفهاء والجهلة يقودون الناس !!!

العلماء سكتوا .. ما تكلموا ، لأن كلما تكلموا في قضية ثاروا عليهم بالحرب والإسقاط .

قضية الخليج أفتوا بجواز الإستعانة ........ أسقطوهم

الصلح المؤقت في فلسطين ............ أسقطوهم

كلما تكلموا في قضية أسقطوهم ...... وإن سكتوا قالوا : ليه سكتوا !!! ) إ . هـ .


الساعة الآن 08:45 AM.

powered by vbulletin