![]() |
ضلّ علماء أحبار، وزلّت أقدامهم، وخُتم لهم بالسّوء، وهم علماء، فالخطر شديد، ولا يأمن الإنسان على نفسه... | الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- في كتاب (إعانة المستفيد): ولهذا قال الشيخ: "باب الخوف من الشرك" أي: أن الموحّد يجب أن يخاف من الشرك، ولا يقول أنا موحّد وأنا عرفت التّوحيد، ولا خطر علي من الشرك، هذا إغراء من الشيطان، لا أحد يزكي نفسه، ولا أحد لا يخاف من الفتنة ما دام على قيد الحياة، فالإنسان معرّض للفتنة، ضلّ علماء أحبار، وزلّت أقدامهم، وخُتم لهم بالسّوء، وهم علماء، فالخطر شديد، ولا يأمن الإنسان على نفسه أن تَنْزَلِق قدمه في الضلال، وأن يقع في الشرك، إلاَّ إذا تعلم هذه الأمور من أجل أن يجتنبّها، واستعان بالله، وطلب منه العصمة والهداية: {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} خافوا من الزّيغ بعد الهداية، والمهتدي يكون أشد خوفاً أن يزيغ، وأن تزلّ قدمه، وأن تسوء خاتمته، وأن يكون من أهل النار، نسأل الله العافية. أقول: صدق الشيخ الفوزان، ويجب علينا أن تكون لنا عناية بكتاب التوحيد، فتكون هناك قراءة مستمرة بشروحات هذا الكتاب العظيم كما أوصى الشيخ اللحيدان. نسأل الله تعالى الثبات على الحق وألا يزغ قلوبنا بعد إذ هدانا، آمين. |
السلام عليكم بارك الله فيك اخى على ما تقدم اسال الله ان يجعل ذلك فى ميزان حسناتك انه ولى ذلك والقادر عليه
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نسأل الله القبول، آمين. كيف حالكم أخي الحبيب؟ وما هي أخباركم؟ لقد انقطعتم لفترة عن المنتدى؟ أرجو من الله أن تكونوا وإخواننا الذين عندكم بخير وعافية. |
| الساعة الآن 06:35 AM. |
powered by vbulletin