منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   تفريغ كتاب الصيام من منهاج السالكين شرح الشيخ خالد الظفيري الدرس اﻷول (http://m-noor.com//showthread.php?t=16480)

بدر منصور محمد 06-20-2015 05:36 PM

تفريغ كتاب الصيام من منهاج السالكين شرح الشيخ خالد الظفيري الدرس اﻷول
 
✅ تفريغ شرح كتاب الصيام من منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين للسعدي ، شرح الشيخ خالد الظفيري .
2⃣

📝 قال صلى الله عليه وسلم (إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإذا غم عليكم فاقدروا له ) متفق عليه ، وفي لفظ ( فاقدروا له ثلاثين ) وفي لفظ ( فاكملوا عدة شعبان ثلاثيين ) رواه البخاري . ويصام برؤية عدل لهلاله ولايقبل في بقية الشهور إلا عدلان . نعم الآن دخل في مسألة وهي متى يبدأ وجوب صيام شهر رمضان ، فقال وجوبه يبدأ برؤية الهلال وهذا هو الأصل ، فيتحرى رؤية الهلال ليلة الثلاثين من شعبان ، يعتي إذا كان غدا ثلاثين شعبان ، فإنهم يسن هنا تحري الرؤية رؤية الهلال فإن رأه شاهد عدل يشهد بذلك هنا يدخل الصيام ، لأن الشهر العربي أما أن يكون تسعة وعشرين ، وإما أن يكون ثلاثين يوما ، لاينقص ولا يزيد كالشهور الأفرنجية ، شهور العرب مرتبطة بالهلال ، وهي إما أن تكون تسعة وعشرين أو ثلاثين ، كما قال عليه الصلاة والسلام ( الشهر هكذا وهكذا ) وعد بيديه تسعة وعشرين ، ( أو هكذا وهكذا ) وعد بيديه ثلاثين ، قال أو إكمال شعبان ثلاثين يوما ، وهذا في حالة عدم رؤية الهلال ، إما ان يروه وإما أن لايروه ، فإن رأوه تم شعبان وبدأ ماذا رمضان ، وإن لم يروه وكانت السماء صحوا ليس فيها غيم ، فإنهم يتمون شعبان ثلاثين ثم يبدأ بعد ذلك رمضان يقينا بغير الرؤية ، وهنا مسألة أشار لها بعد ذلك وهي في دخول الشهر وخروجه هل يكتفى بشاهد أم أنه يجب وجود الشاهدين ، وهذه مسألة خلافية فقهية ، والصحيح في ذلك أن الأصل في الشهور عموما دخولها وخروجها لابد فيه من شاهدين ، إلا دخول رمضان فإنه يكتفى بشاهد واحد على الصحيح ، يدل على ذلك حديث ابن عمر رضى الله تعالى عنهما أنه قال ( ترأى الناس الهلال فأخبرت الرسول صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه ) ، واما بقية الشهور فإنه بناء على قوله عليه الصلاة والسلام ( فإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا ) ، فجاء حديث ابن عمر زيادة على الشاهدين في دخول الشهر بأنه يشرع بشهادة رجل واحد ، وذكر الترمذي في جامعه أن أهل العلم ليس بينهم خلاف في الإفطار أنه لابد من شاهدين أي في خروج الشهر ، أي رؤية هلال ماذا ؟ شوال ، وخروجه خروج شهر رمضان في رؤية هلال شوال ، ودخوله برؤية هلال ماذا رمضان ، فإذا صورة المسألة أنه إذا رأه رجل واحد في دخول رمضان يكتفى به إذا كانت شهادته على الصحيح ، لأن الهلال ليس كل من ياتي ويراه يكون قد رأه حقا قد يتوهم *فكيف يعرفون ، أولا يعرفون أن الرؤية صحيحة من حيث الجهة فتكون في يسار الغروب غروب الشمس ، ومن حيث الوقت تكون قبل الغروب وتستمر بعد الغروب عشرة دقائق ثم يختفي ، وأيضا في صفة أو جهة فتحة الهلال يأتي شخص ويقول رأيت الهلال إلى أسفل فنقول رؤيته غير صحيحة لأن الهلال في شروقه يكون إلى الأعلى ، وأهل الرؤية عندهم مراصد قديمة لذلك تسمعون ، أن أول من يعلن الرؤية في المملكة أهل سدير والحوطة وغيرها لما ذا لإرتفاع تلك المنطقة وصفاءها ، وأيضا عندهم مراصد قديمة ، المراصد كيف يفعلونها بيوت من طين تكون عندهم مع الخبرة والوقت ، في هذه البيوت فتحات في هذه الفتحة يكون هلال رمضان من هذه الفتحة أوفي هذا المكان الخاص فيكون نظره وتركيزه إلى مكان محدد ، ليس كأنك تجلس في مكان صحراء ثم تبحث عن الهلال قد لا تلحظه لكن هؤلاء عندهم فتحات لهلال رمضان هلال شوال ذي الحجة ذي القعدة ، لن الهلال أو القمر والشمس تعرفون لها مشارق ومغارب تختلف بالأشهر فمن هنا تأتي أول الإعلانات منن تلك الأماكن . قال عليه الصلاة والسلام فإذا غم عليكم فاقدروا له ، مامعنى هذا الحديث ، إذا جئتم لرؤية ليلة الثلاثين أي يوم نسعة وعشرين من شعبان ، فكان هناك غيم ومعلوم أن السماء إذا كانت غائمة لايمكنك رؤية الهلال ، ماالحل هنا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم فاقدروا له ، وهذه اللفظة اختلف فيها الفقهاء في معناها ، ذهب الحنابلة إلى أن معناها ضيقوا له أي احتسبوا غدا رمضان ، وهذا ليس بصحيح وإنما الصواب أن معنى فاقدروا له ماذكر في الروايات التالية ، وهي أكملوا شعبان ثلاثين يوما ، قال وفي لفظ فاقدروا له ثلاثين ، فهذا يقطع النزاع في المسألة ، بمعنى أنه إذا كان هناك غيم نكمل شعبان ثلاثين يوما ثم بعده يبدأ رمضان ، وبعض الفقهاء قال إن فاقدروا له معناها أي ارجعوا الأمر إلى الحساب أي حساب الفلكيين ، تعرفون أن الفلكيين قبل دخول الشهر يقولون أن رمضان يكون في يوم كذا فقال بعض الفقهاء أن إذا كان هناك غيم يرجع إلى الحساب وهذا قول ضعيف وليس بصحيح وينسب إلى مطرف ابن عبد الله الشخير ، لكن ابن عبد البر ضعف نسبة هذا القول إليه ، ممايدل على ضعفه ، أن بعض أهل العلم نقل الإجماع على أنه لا عبرة بالحساب ، وهذا نقله شيخ الإسلام ابن تيمية ، ونقل الإجماع أبو الوليد الباجي وحكاه ابن حجر في الفتح ، ويدل على بطلان العمل بالحساب قوله عليه الصلاة والسلام ( إنا أمة أمية ) أي لانعمل بالحساب إنما العبرة بالهلال والأهلة ( قل هي مواقيت للناس والحج ) ، فيعمل بالأصل والأصل هنا بقاء شعبان أم دخول رمضان ، بقاء شعبان وحصول الشك هنا يبقي الأصل وهو شعبان ، فهذا الصحيح فيي المسألة إذا لاعبرة بالحساب في أمور العبادات ، وإن كان يستعان بها *لكن الأصل هو الرؤية ، الأصل هو الرؤية ويدخل هذا في مسالة كسوف الشمس وخسوف القمر ، وغيرها الأصل فيها الرؤية وإن كان الحساب متحقق ، في مثل هذه المسائل .
📌 الشريط الاول من د 17 إلى د 30 . نسال الله ان ينفع بها الجميع . 📚*******

فرغه أبو معاذ مفتاح عمران

أحمد بن صالح الحوالي 06-23-2015 08:30 PM

جزاكم الله خيرا ونفع بكم


الساعة الآن 07:47 AM.

powered by vbulletin