![]() |
إصلاح الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله بين بعض أبنائه بالمغرب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد زرت شيخنا الشيخ ربيع بن هادي المدخلي قبل أمس فوجدت فيه روح الشباب والجد والنشاط في جهاد أهل البدع والحرص على تنقية المنهج السلفي والدفاع عن أئمة السنة، وكذلك وجدت فيه الحرص على جمع كلمة السلفيين حيث آلمه الخلاف بين السلفيين في المغرب وأصلح بين بعض الإخوة بالمغرب-وهم الأخ الشيخ هشام لكصاص والأخ أبو أسامة الكوري هدي. ولم أكن حاضرا لهذا الاجتماع لكوني ذهبت قبله لقضاء أشغالي. وحرصه على جمع كلمة السلفيين في العالم ونبذ أسباب الفرقة والاختلاف أمر مشهور معلوم عنه حفظه الله وأمد في عمره وزاده من فضله. كتبه: أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي 9/ رمضان/ 1436هـ |
تنبيه
الصلح الذي جرى بين الأخ هشام لكصاص والأخ الكوري حدثني به الأخ هشام نفسه. وحدثني به الشيخ محمد بن ربيع عن عبد الإله الجهني. وكذلك ذهبت للشيخ ربيع وسألته هل أصلحت بين هشام والكوري فقال: نعم. وبإمكانكم الذهاب للشيخ ربيع وسؤاله حفظه الله. وليس في كلامي تزكية لأحد ولا ذم وإنما حكاية للواقع، وفتح باب للاجتماع، وكلمة شيخ ليس للثناء وإنما لبيان كونه طالب علم يدرس. وأنا أسحب كلمة شيخ إذا كانت تعد تدخلا في مشكلتهم أو انحيازا لطرف. وما نشرت ذلك الواقع إلا فرحا بالصلح وإبرازا لجهود شيخنا ووالدنا الشيخ ربيع في الإصلاح بين السلفيين. فكونوا إخوة متعاونين على البر والتقوى واتركوا أسباب التفرق والاختلاف. والله الموفق |
| الساعة الآن 06:52 AM. |
powered by vbulletin