![]() |
الرافضة كلما رضينا ودعونا إلى ثقافة التعايش معهم تمادوا وداسوا على رؤوسنا !...(نوري مالكي) مثالاً .
الرافضة كلما رضينا ودعونا إلى ثقافة التعايش معهم تمادوا وداسوا على رؤوسنا !...(نوري مالكي) مثالاً .
( 1 ) في تجمع طائفي إجرامي صفوي ... الخميس 22 / رمضان / 1436 هـ ـ 9 / 8 / 2015 م تحدث الرافضي " نوري مالكي ـ نائب الرئيس العراقي رئيس الوزراء السابق ـ " بنفس باطني مجوسي ، ومكر سبئي ، فأساء إلى خيار الأمة المحمدية ألا وهم الصحابة الكرام " رضي الله عنهم " . واتهمهم بأبشع التهم من تحريف القرآن ونشر الإرهاب ، زاعما أنهم تعمدوا إحراق المصاحف المحتوية على تفاسير كاشفة للمنافقين . وفي معرض إساءاته للصحابة " رضوان الله عليهم أجمعين " كانت الإساءة إلى سيدنا عثمان بن عفان " رضي الله عنه " حيث لمزه ملمحًا إلى حرق سيدنا عثمان بن عفان " رضي الله عنه " جميع نسخ القرآن . وتناسى هذا الخبيث أن سيدنا عثمان بن عفان " رضي الله عنه " عمله هذا قد منع فتنة كادت تنزل بهذه الأمة ، وكان ما قام به سبباً من الأسباب التي هيأها الله سبحانه وتعالى لحفظ كتابه الكريم ، مصداقاً لقوله تعالى : " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " سورة الحجر ، الآية 9 فقال أخزاه الله : ( حتى أن القرآن الذي كان مكتوباً والذي يسمى قرآن فاطمة " سلام الله عليها " ، إحنا ما عدنا قرآنين ، قرآن فاطمة وقرآن عامة المسلمين ، هو قرآن واحد . ولكن قرآن فاطمة ، وقرآن كل صِحابي من الصِحابة كان حينما تنزل الأية ويكتبها يكتب بعض الهوامش والشرح عليها ، بين قوسين مثل تفسير شُبر وما هو موجود عندنا حالياً . هذا التفصيل ، هذا الشرح ، هذا التهميش ، كان يكشف الكثير من المنافقين ، ويكشف الكثير من الأحداث التي مرت بها الأمة الاسلامية . فجمعوا كل نسخ القرآن وأحرقوها وكتبوا قرآنا خاليا من أي ذيل أو هامش أو تفصيل ، حتى يقضوا على الحديث لأن هذا حديث ضمن الآية القرآنية ، وضمن النص القرآني حديثٌ شارحٌ أو مفصلٌ أو موضحٌ لنص الآية . وهذا الحِلف الذي تشكل من وضاع الحديث ، ومن الذين يفسرون النص ويلوون عنق النص حتى يضطهدوا به الأمة ويشيعوا أجواء الرعب والإرهاب مستمر ) . https://www.youtube.com/watch?v=8q2KBsFOyxI . |
| الساعة الآن 07:55 AM. |
powered by vbulletin