منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   استحالة صعود الإنسان إلى القمر أو الخروج عن الغلاف الجوي للأرض (http://m-noor.com//showthread.php?t=17059)

أسامة بن عطايا العتيبي 07-03-2016 02:43 PM

استحالة صعود الإنسان إلى القمر أو الخروج عن الغلاف الجوي للأرض
 
استحالة صعود الإنسان إلى القمر أو الخروج عن الغلاف الجوي للأرض

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فيقول تعالى: {منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى}.

وقال عز وجل : {قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون}

والمقصود في الآيتين الأرض التي أهبط إليها آدم عليه السلام وهي أرضنا هذه التي قال الله فيها : {والأرض وضعها للأنام}.

وهي الأرض التي قال الله فيها : {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه}.

فأرضنا هذه يقبضها الله بيده يوم القيامة ويقبض السموات بيمينه.

فأرضنا لها شأن عظيم.

فمنها خلق الله عز وجل آدم بيديه، وإليها أهبطه، وفيها عاش وعاشت ذريته، ومنها يبعثه ويبعث جميع أبنائه، ثم يخبزها الله ويعدها طعاما وضيافة لأهل الجنة.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر ؛ نزلا لأهل الجنة". رواه البخاري ومسلم.

فادعاء خروج البشر إلى خارج الأرض أو إلى القمر أو إلى أي كوكب أمر مستحيل ومخالف للنصوص، لأن من يخرج قد يموت حيث خرج ولا يمكن لبشر أن يعيش خارج الأرض أبدا.

وأما معراج النبي صلى الله عليه وسلم فآية من الآيات ولم يمت إلا في الأرض.

وعيسى عليه السلام حي ولا يموت ويدفن إلا في الأرض.

ولو جادل مجادل وظن أنه يمكن الخروج عن الأرض ولكنه لا يموت إلا في الأرض فهذا باطل لكون هذا المسافر المزعوم سيضمن في لحظة من حياته أنه لن يموت وهذا لا يمكن {وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت} والمراد بأي أرض من هذه الأرض التي نحن عليها.

ومن يموت في الجو فسيعود إلى الأرض كما هو ظاهر.

فلينتبه المسلمون لكلام الملاحدة وما تقتضيه هذه الأفكار من مصادمة للكتاب والسنة.

ومنه يعلم مدى كذب الغرب الكافر من إرسال مركبات فضائية مأهولة بالبشر للقمر أو لغيره أو ظنهم إمكان ذلك فهذا كمحاولتهم الخلود في الأرض بالبحث عن إكسير الحياة!

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
من المسجد النبوي
28/ رمضان/ 1437هـ

الجروان 07-04-2016 02:45 AM

كلمات تسطرها بماء الذهب .

أحمد بن صالح الحوالي 07-11-2016 05:06 PM

كلمات تسطرها بماء الذهب .


الساعة الآن 06:12 AM.

powered by vbulletin