منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=104)
-   -   كثير من الشباب السلفي بل وحتى بعض المشايخ يحتاجون مراجعة كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد (http://m-noor.com//showthread.php?t=17738)

أسامة بن عطايا العتيبي 09-05-2018 02:17 PM

كثير من الشباب السلفي بل وحتى بعض المشايخ يحتاجون مراجعة كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
 
كثير من الشباب السلفي بل وحتى بعض المشايخ يحتاجون مراجعة كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

وقع في بيان الشيخ الوصيفي الذي وافقه عليه الشيخ حسن البنا والشيخ ربيع أخطاء كثيرة، وأصول فاسدة،

ومنها خطأ شركي نبهت عليه وهو قول الشيخ الوصيفي:

"ولولا مكانة الشيخ ربيع وجهوده ما كان لمحمد بن هادي مكانة في طلاب
الشيخ ربيع في العالم الإسلامي"

فلو قال: لولا الله ثم مكانة.. لكان خطؤه أقل ضررا وخطراً، لأنه باطل أيضاً، فالشيخ محمد بن هادي معروف المكانة بدون ربط مكانته بالشيخ ربيع، كما أن الشيخ الفوزان معروفة مكانته دون ربطها بالشيخ ربيع، كما أن الشيخ سليمان الرحيلي معروف المكانة دون ربطه بالشيخ ربيع، فهذا الربط دليل جهل كاتب الكلام وغلطه على أهل العلم، مع غلطه في التوحيد.


وبدل أن ينتبه الشباب السلفي المغترون بالصعافقة إذا بهم يعرضون عن كلام السلف، ويحتجون بعبارات منقولة عن الإمام أحمد أو الدارقطني أو غيرهما مما أخطؤوا فيه الصواب.

فلذلك أحتاج إلى تذكير السلفيين بما ورد في كتاب التوحيد عسى أن يفيقوا ..


قال الشيخ سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد شرع كتاب التوحيد:

قال المصنف: (قال ابن عباس في الآية: «الأنداد: هو الشرك، أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل. وهو أن تقول: والله وحياتك يا فلانة، وحياتي، وتقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص. ولولا البط في الدار لأتى اللصوص. وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت: وقول الرجل: لولا الله وفلان. لا تجعل فيها «فلان»؛ هذا كله به شرك. رواه ابن أبي حاتم).
ش: هذا الأثر رواه ابن أبي حاتم، كما قال المصنف وسنده جيد.


قوله: (هو الشرك أخفى من دبيب النمل ... ) إلى آخره.

أي: إن هذه الأمور من الشرك خفية في الناس، لا يكاد يتفطن لها، ولا يعرفها إلا القليل، وضرب المثل لخفائها بما هو أخفى شيء وهو أثر النمل، فإنه خفي، فكيف إذا كان على صفاة؟ فكيف إذا كانت سوداء؟ فكيف إذا كانت في ظلمة الليل؟

وهذا يدل على شدة خفائه على من يدعي علم الإسلام، وعسر التخلص منه، ولهذا جاء في حديث أبي موسى قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فقال: «أيها الناس، اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل»، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل، يا رسول الله؟ قال: «قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه» رواه أحمد والطبراني.

قوله: (وهو أن تقول: والله وحياتك يا فلانة، وحياتي) أي: إن منه الحلف بغير الله، كالحلف بحياة المخلوق وسيأتي الكلام عليه - إن شاء الله تعالى-.

قوله: (وتقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص) أي: السراق. والمعنى: أن من الشرك نسبة عدم السرقة إلى الكلبة التي إذا رأت السراق نبحتهم، فاستيقظ أهلها، وهرب السراق. وربما امتنعوا من إتيان المحل الذي هي فيه خوفا من نباحها، فيعلم بهم أهلها كما روى ابن أبي الدنيا في «الصمت» عن ابن عباس قال: «إن أحدكم ليشرك حتى يشرك بكلبه يقول: لولاه لسرقنا الليلة». [تعليق: في إسناده رجل مبهم].

قوله: (ولولا البط في الدار لأتى اللصوص) البط بفتح الموحدة: طائر معروف يتخذ في البيوت، وإذا دخلها غريب صاح واستنكره، وهو الإوز - بكسر الهمزة وفتح الواو- ومعناها كالذي قبله، والواجب نسبة ذلك إلى الله تعالى، فهو الذي يحفظ عباده ويكلؤهم بالليل والنهار، كما قال تعالى: {قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون} [الأنبياء:42].

قوله: (وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت) سيأتي الكلام عليه - إن شاء الله-.

قوله: (وقول الرجل: لولا الله وفلان. لا تجعل فيها «فلان») هكذا ثبت بخط المصنف «فلان» بلا تنوين، والمعنى: لا تجعل فيها أي: في هذه الكلمة فلانا، فتقول: «لولا الله وفلان» بل قل: «لولا الله وحده» ولا تقل: «لولا الله وفلان» فهو نهي عن ذلك.

قوله: (هذا كله به) أي: بالله شرك، وأعاد الضمير على الله؛ لأنه قد تقدم ذكر اسمه - عز وجل -، فتبين أن هذه الأمور ونحوها من الألفاظ الشركية الخفية، كما نص عليه ابن عباس - رضي الله عنه -. انتهى كلام الشيخ سليمان آل الشيخ رحمه الله

والكلام واضح وبين، وهو ما تعلمناه من علمائنا ومشايخنا ..

والله أعلم

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
25/ 12/ 1439 هـ


الساعة الآن 02:43 AM.

powered by vbulletin