![]() |
هل الشيخ ربيع كان يصبر على المبتدعة فلا يحذر منهم إلا بعد الزمن الطويل؟ ولماذا لم يصبر على الشيخ محمد بن هادي وهو من كبار المشايخ السلفيين؟
هل الشيخ ربيع كان يصبر على المبتدعة فلا يحذر منهم إلا بعد الزمن الطويل؟ ولماذا لم يصبر على الشيخ محمد بن هادي وهو من كبار المشايخ السلفيين؟ الجواب باختصار لا أعلم أن الشيخ ربيعاً صبر على من يعتقد أنه مبتدع الصبر لذي يجعله يثني عليه أو يصاحبه كأنه سلفي، بل من عرف أنه مبتدع واضح كالشيعة والأشاعرة والصوفية ونحوهم فهذا يصرح الشيخ ربيع بتبديعه.. كذلك من عرف منه التلاعب، والكذب، وسوء القصد فإنه يحذر منه كما فعل مع محمود الحداد لما ظهر تلاعبه، وكما فعل مع الدويش لما ظهر تلاعبه.. لكنه صبر على أشخاص ينتسبون للسلفية، وكانت تصدر منهم أخطاء ومخالفات منهجية، فكان يصبر عليهم لأنه لم يتبين له أنهم أهل أهواء يتعمدون الباطل، ويبطنون البدعة، بل كان يظنها أخطاء عارضة بسبب سوء الفهم، أو بسبب شبهات مع ظنه أنه حسن القصد، لذلك لما تكشف له حالهم، وظهر تعمدهم للباطل وسوء قصدهم حذر من أعيانهم، وبدعهم. وهذا الصبر لم يستخدمه الشيخ ربيع مع الشيخ محمد بن هادي مع ظهور سلفيته وتقدمه في السنة والثبات عليها، ومع ظهور صدقه ووفور عدالته، بسبب كثرة تحريش الصعافقة، وملاحقتهم للشيخ ربيع، وإتعابه جسديا وذهنيا بكثرة كذبهم على الشيخ محمد بن هادي، فاغضبوا الشيخ ربيعا أشد الغضب.. لذلك إذا سكن وهدأ وجاءه أهل الفضل والعلم-كالشيخ الفوزان والشيخ سليمان أبا الخيل- تلطف معهم، وتلطف في ذكر الشيخ محمد بن هادي، وأعلن حبه له ومودته له، لأنه ليس في حال الغضب، وليس في حال التحريش من هؤلاء الصعافقة الأشرار.. هذه هي القضية.. والله أعلم كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 28/ 12/ 1439 هـ |
| الساعة الآن 10:38 PM. |
powered by vbulletin