![]() |
عقول الصعافقة لا تتحمل من أسباب حذف الشيخ فركوس للكلام حول الشيخ الألباني إلا تهمة الإرجاء
عقول الصعافقة لا تتحمل من أسباب حذف الشيخ فركوس للكلام حول الشيخ الألباني إلا تهمة الإرجاء عقول الصعافقة لا تتحمل من أسباب حذف الشيخ فركوس للكلام حول الشيخ الألباني وتهمة الإرجاء في مجالسه التذكيرية إلا أن الشيخ فعل ذلك لأجل تغيره على الشيخ الألباني ولأنه يتهمه بالإرجاء!! أي قلوب سوداء يحملها هؤلاء؟! أولا: الواجب على السلفي أن يحسن ظنه بالعلماء، ولا يتعامل معهم بالتعامل الخارجي الحدادي.. فأستغرب أن يترك السلفي النصوص الشرعية الآمرة باجتناب ظن السوء، والآمرة بتوقير العلماء ويجنح إلى إساءة الظن! {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم} قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن فإنه أكذب الحديث). وقال عليه الصلاة والسلام: (وَلا أحد أَحَبُّ إِلَيْهِ العذر مِنَ اللَّهِ) رواه البخاري. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ولا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرًا، وأنت تجد لها في الخير محملاً). ثانيا: إذا لم تعرف سبب الحذف فبإمكانك الرجوع للعالم وسؤاله عن سبب ذلك. ثالثا: إذا لم تستطع سؤاله، أو سألته عن سؤال من قام بالحذف فأجابك دون ذكر سبب الحذف لأنك لم تسأل عن سبب الحذف فراجعه مرة أخرى عن سبب الحذف. رابعا: إن لم تجد جوابا أو قدرة على الوصول إليه فأحسن الظن والتمس المعاذير له، واعلم إن للحذف أسبابا قد تكون عذرا شرعيا له منها أن يكون نصحه بعضهم بأن هذا الكلام الموجود في الكتاب قد يعرضك لتحريش الحدادية لاستصدار فتوى من اللجنة الدائمة فيك، ونحو ذلك من الأعذار.. فالسلفي يحترم علماءه، ويقدرهم، ويلتمس لهم المعاذير، ولا يقع في نفسه أن التماس المعاذير من التكلف فهذا من وسوسة الشيطان ومن حيله التي اصطاد بها الخوارج والحدادية فجعلهم يطعنون في العلماء . فاتقوا الله أيها السلفيون، واحفظوا كرامة علمائكم.. والله أعلم كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 20/ 3/ 1444هـ |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما رأيكم يا شيخ أسامة بكلام الشيخ الفوزان في الألباني وقوله عنه في الصوتية المشهورة بأنه عنده إرجاء؟ أليس الواجب الأخذ بكلام الشيخ ابن عثيمين وطرح كلام الشيخ الفوزان من أن الألباني لا إرجاء عنده؟ بارك الله فيكم،، |
| الساعة الآن 09:02 AM. |
powered by vbulletin