![]() |
::. تَـهـافُـتٌ فـي لَـظى الحـزبـيـة - في الجرح والتعديل - ،، قصيد للشاعرأبي رواحة حفظه الله ..::
تَهافُتٌ فـي لَظى الحزبية السلام عليكم ورحمة الله , هذه باقة عطرة من قصائد الشاعر ابي رواحة حفظه الله في الجرح والتعديل الذي قال عنه الشيخ الامام مقبل الوادعي رحمه الله : لايستقيم الدعوة الا بالجرح والتعديل . http://www.salafi-poetry.net/vb/mwae...rames/tr14.gifhttp://www.salafi-poetry.net/vb/mwae...rames/tl14.gif ألا يا شِّعرُ فلْتُلْقِ السلاما **** على قومٍ مضوا كانوا كِراما ألا يا شِّعرُ ذكِّرني بكعْبٍ **** وحسِّانٍ فقـد قـادوا الزِّماما يقول رسولُنا : حسَّانُ سدِّدْ **** وروحُ القدْسِ يحدوكم أَماما وذا ابنُ رواحةٍ مَنْ عاش دهراً **** ينافح بل غدا فيهم حُسَاما فذاك كلامه كأشدِّ وقْعٍ **** على الكفار يرشُقُهم سهاما فما عرفوا التحزُّبَ ذات يومٍ **** ولا عرفوا التدلُّل والغراما ولا عرفوا السِّبابَ ولا الرزايا **** ولا عرفوا الشتائِمَ والضِّراما وليس الطعنُ منهجَهم ولكنْ ****بُدُورٌ حسْبُها كشَفتْ ظلاما وعاش طريقَهم في الدرب قومٌ **** جحافلةٌ بِهم دِيني تَسامى فذاك ابنُ الأمير فلا تسلْني ***** عن الشِّعر العظيم إذا ترامى وجئتُ لعصرنا لأبثَّ شِّعراً **** فهل في الشِّعر من أمسى إِماما؟ فما اكتحلتْ عيونٌ منْذُ دَهْرٍ **** بشاعر سُنةٍ يـمضي أماما فكمْ شخصٍ تحدَّر من عُلُوٍّ **** فليس بثابتٍ قل لي علاما؟ أحمد المعلم فذاك ابنُ المعلم كم تدلَّـى **** بأبياتٍ جيادٍ واستهاما ويـمدحُ سنةَ المعصومِ جهراً **** ويعليها ويرفعُها مقاما وآخر قوله : إني بـريءٌ **** من الأبيات لن ألقيْ كلاما محمد المهدي وذا المهديُّ كمْ أمسى رهيناً ****حبيسَ الشِّعر يرسِلهُ قَتاما له قولٌ بليغٌ ذو لسان ٍ *****عليمٍ مُصْلَتٍ يبدو سِهاما فكم طَعَنَ المشايخ حين غدْرٍ ****أليس الطَّعنُ في ديني حراما؟ فَيَلْمِزُ مُقْبِلاً بغليظ قولٍ ****وليس بتاركٍ شيخيْ الإماما وذا عبد العزيز أتَتْ سهامٌ**** لتجعـلَهُ رمـاداً أو رُكاما فلما كان قولُكَ قَوْلَ إثم ٍ**** تَهدَّمَ صرْحُه وغدا حُطاما وعاد الشِّعر مخسوءاً ذميماً ****ليضْربَ وجْـهَ قائِلهِ قَتاما وعاش الكلُّ مرفوعاً كريماً ****وبات الذُّلُّ يكسوكم ظلاما أيا مهدي كمْ كُتِبتْ مئاتٌ ****من الأبيات بل صارتْ سِهاما وقد جَمَعتْ من الأفكار حتى**** تلبَّد جمـْعُها وغدا غماما فأمطَرَتِ الغمامُ بلا رُعودٍ ****روائح زَحزَحتْ عنك اللِّثاما فلو جرَّعْتَ شيطاناً مريداً**** بذي الأفكار لم يَقْبَلْ طَعاما وسوف تراه قد ألقاه قيئاً**** وقال : نذرْتُ للمولى صياما فهل بالشِّعر يا مهديُّ تُزري**** بأمَّتنا وتمتدح اللِّئاما؟ فليس الشِّعر بالأوزانِ لكنْ**** جميلُ الشِّعر مَنْ مدحَ الكراما وليس الشِّعر أغنيةً بِلَيلى**** ولكنْ منهجٌ يعلو مقاما فكلُّ الشرِّ في حزْبٍ مِقيتٍ**** وتخطيطٍ خفيٍّ قد تَعامى تَهافَتَ في التحزُّب غيرُ شخصٍ ****وذا المهديُّ أولُهم زِحاما أما قد كنتَ يا مهديُّ دهراً ****مليءَ الكفِّ من علْم تسامى ففي يُسْراك شرحٌ للبخاري ****وذي اليمنى تردُّ بها السلاما وتحملُ تارةً في الإبْط كُتْباً ****وهاك جعلتَها صُحُفاً رُكاما جعلْتَ جرائداً في البيت زاداً ****وجمـْعُ المال حقٌّ لليتامى وتُخفي تـحتَه نَهجاً دفيناً ****نصَبْتَ له المنازل والخياما عبد الله الحاشدي وذاك الحاشديُّ غدا قتـيلاً ****لحزبٍ بعدما صار الإماما فكمْ للبيهقيِّ رفعْتَ رأسـاً ****بتحقيقٍ تُعِزُّ به الأناما فجاءك شيخُنا يحبوك مدْحـاً**** بِتَقدمةٍ ويُعليكم مقاما وبعد ثنائه ومديـحٍ قولٍ ****وكنتَ رديفَه عاماً فعاما أتاك الحزبُ في صُوَرٍ حِسَانٍ**** وأموالٍ فألقيتَ الحساما وأظهرْتَ الوِدادَ لما أرادوا**** فغاب البدْر حين بدا تماما عبد المجيد الريمي وذا الريميُّ قد أبدْى وِداداً**** لأهل الحق حين أتى غلاما وبعد لقائه القرنيَّ يوماً**** بأمريكا فقد أَرْخى الخِطاما فعادَ منظماً يدعو رُوَيَداً**** ويُظهر فكره عاماً فعاما فذاك الانتخابُ به اجتهادٌ**** ويبدو الطعن في شيخي سهاما فذلك مقبلٌ مأفونُ شَعْبٍ**** سيُسألُ عن مقالته لزاما ويمدح منهجَ الإخوانِ جهراً**** يعودهمُ إذا وجدوا زُكاما عبد الله الأهدل وذاك الأهدليُّ أتى قريباً**** لينشُرَ منهجاً حتى يُقاما فكان بمكةٍ يُزْجي نشيداً**** وبين ربوعنا كشَف اللِّثاما فكم من منشدٍ جعلوه شيخاً**** ليرمي في مشايخنا السهاما محـمد البيضاني وذاك محمدٌ صهرٌ قريبٌ ****مِن البيضا به نَلقى السِّقاما تشبَّعَ بالتحزُّبِ كُلَّ يومٍ**** يناصره وقدْ قادَ الزماما فقد جعلوه يطْعن خير شيخٍ**** بِهذي الأرض إذ صار الإماما ويكتُبُ فيه تأليفًا شنيعاً ****أليس كتابهُ هذا حراما بلىَ والله إن به حراماً**** سيظهر حينما يلقى الزِّحاما عقيل المقطري وذاك المقطريُّ فلا تسلْني**** عن التَّحقيق إذْ كان الهُماما فذاك الصارمُ المنكيُّ أمسى ****قريرَ العين فوَّاحَ الخزامى ألا يا مقطريُّ فأينَ عقلٌ**** يعودُ بكم إلى نَهجٍ ترامى؟ علومٍ زهرُها قد فاحَ مِسْكاً**** وخِلانٍ بِهم تلقى النَّشامى تُقدِّمُ مجْلِساً للحزب يوماً ****على الدرس الذي حقا ًتسامى لقد جعلوك جوَّالاً حثيثاً **** تجوبُ الأرضُ هل قلتُم علاما؟ عبد الله الحميري وذاك الحميريُّ بدا ذكياً**** وقد ألقى على شيخي الوساما له شعرٌ رقيقٌ ذو طباعٍ**** تعالت ْ في الأُلى تجلو الظلاما رأيتك يا ابنَ غالبَ ذا بيانٍ ****كشفْتَ به المحلَّلَ والحراما ولم تَلبْثْ بأن أغراك حزبٌ**** بأموالٍ فأرخَيْتَ اللِّجَاما وضاع العلْمُ واستبدلتَ جهلاً ****كذاك العقلُ ولَّـى ما استقاما فجاءك شيخُنا يحبوكَ نُصْحاً**** بقمْعِ معاندٍ نصَحَ الأناما وكان بردِّه رفقٌ عظيمٌ**** وإشفاقٌ بمن عقَّ الكراما يسلِّي نفسَه بصنيعِ قومٍ**** تولوَّا حسْبهم سَلُّوا الحساما فذا السُّبُكيُّ أولُهم طِعاناً**** بشيخ حافظٍ كان الإماما هو الذهبيُّ كالذَّهبِ المصَّفى**** ويُطعَنُ بعد ما أمسى عظاما فلم تقبلْ لشيخِك أيَّ نُصْحٍ ****وعِشتَ مضيَّعاً تقْفُو اللِّئاما تحذير رأيتَ الشِّعْرَ مِقْداماً أبـياًّ**** يَكِرُّ على التحزُّب ما استقاما وقد أرْخَى العِنَان فلا تسلني**** بسُرْعته إذا وجد انقساما سمعتُ صهيلَه يسمو عُلُواً ****فقمْتُ أجرُّ للخْلفِ اللِّجاما فناداني بحمحمةٍ وصوتٍ ****وقد سمع الأوامرَ والكلاما وإذ في وجهه جُرحٌ عميقٌ**** يترجمه بصوتٍ قد تنامى فذي الفرقانُ قد صارتْ لفيفاً ****من التجريحِ لم تُبقِ الكراما جريدةُ فُرْقةٍ لا خيرَ فيها**** تفرِّقنا وتطعنُنا نياما تنالُ من الكواكب في سماءٍ **** ليخفى نورُها في الأرض عاما فقُلْ : هيهاتَ أن يصلوا نجوماً **** فشمْسُ الخير تجعلُهم رُكاما ألا يا شِعْرُ سدِّدْ كلَّ سهمٍ**** إلى من عاش حزبيًّا وهاما سيظْهرُ كُلُّ حقٍّ في زمان ٍ**** ومَنْ للحزب قد صاروا ندامى خـــاتمــــة إليكَ مشايخاً في الأرض عَزُّوا**** بنصرةِ سنةٍ جمَعوا الأناما بلادُ الشام قد أمستْ عروساً **** مجمَّلةً بأعْطار الخُزامى فناصر ديننا أعني ابنَ نوحٍ**** تَهلَّلَ باسماً يُلقي السَّلاما وفي أرض الحجازِ ترى ابنَ بازٍ**** وقد حازَ المهابةَ واستقاما وذا الفوزان فاز بكلِّ دربٍ**** رشيدٍ يجعل الباغي حطاما كذا النجميُّ نجمٌ قد تبدَّى ****فيجلو نورُهُ ذاك الظلاما وعاشتْ يثربٌ تزداد أُنْساً **** فإن ربيعها للخير راما وذاك الوادعيُّ بأرض قومي**** قويُّ الجأش يزدادُ اقتحاما http://www.salafi-poetry.net/vb/mwae...rames/br14.gifhttp://www.salafi-poetry.net/vb/mwae...rames/bl14.gifفذي دماجُ قد صارت مَعيناً**** لتروي كُلَّ عَطْشانٍ أقاما وذاك العبدلُّي لقد تسامى **** وفي أرض الحديدة قد ترامى ومعْهدُ مَفْرق أمسى عظيماً **** فذا البرعيُّ قاد به الزماما ومعْهدُ معبرٍ أضحى شديداً **** على الأحزاب أبقاهم ندامى فإن به أبا نصر ومن لي **** بِهمَّته إذا وجَدَ الكراما؟ وصلى الله ما لاحتْ نجومٌ **** على مَنْ عاشَ يحدونا السلاما المصدر : موقع فضيلته . دماج - صعدة في يوم الإثنين الموافق 14/3/1417 هـ بقلم الشاعر/ أبي رواحة عبد الله بن عيسى الموري وفقه الله أعدها محبكم أبوايوب السلفي * كردستان العراق * |
أبو أيوب السلفي :
أبو رواحة فارسٌ مِنْ فرسان الأدب السلفي . شكراً لهذا الانتقاء . بارك الله فيك . |
| الساعة الآن 09:51 AM. |
powered by vbulletin