| أبو المقداد ربيع بن علي بن عبد الله الليبي |
10-03-2010 12:26 PM |
ماذا يريدون الحدادية وأشباههم من هؤلاء المشايخ الألباني والربيع والعبّاد وعلي رضا ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن صالح القحطاني
(المشاركة 74747)
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الأخ الفاضل المبارك بلال الجيجلي
( حفظه الله ورعاه ):
( لقد من الله علي فطرحت على الشيخ أبي عمر أسامة العتيبي -حفظه الله- مجموعة من الأسئلة فأجابني بما ستراه هنا وقد استأذنته في نشر ذلك عنه فقال لي: لا مانع من ذلك .
وهذا هو نص السؤال وجوابه:
شيخنا بارك الله فيك مارأيك في رد الشيخ العلامة مقبل على الشيخ الفاضل علي رضا ؟؟؟وكيف يكون موقفنا من هذا الرد ؟؟وهل يقتضي ذلك التحذير والتشنيع على الشيخ علي رضا ؟؟
وما رأيكم في تحقيقات وتخريجات الشيخ علي رضا؟؟؟
أرجو الاجابة يا شيخ في أقرب وقت ممكن.
فكان جواب الشيخ كالآتي:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فرد الشيخ العلامة المجدد مقبل الوادعي على الشيخ الفاضل الدكتور علي رضا من الردود العلمية التي تقع بين أهل السنة، وقد يجتهد العالم فيرى الإغلاظ على من يرد عليه من باب الزجر وخاصة إذا كان لا يعرفه، ويظنه من الناشئة المتسرعين، أو يظنه من غير السلفيين ..
ولما عُرِّف الشيخ العلامة مقبل الوادعي بحال الشيخ علي رضا ألان له القول، وأثنى عليه خيراً..
وهذا ما حصل تماماً مع شيخنا الألباني رحمه الله حيث كان يغلظ على بعض الناس إما لاستعظامه الخطأ أو لأنه يظنه من الناشئة فيعنفه مع أنه قد يثني عليه في مواطن أخر لا سيما إذا عُرِّف حال من أغلظ عليه وأنه من السلفيين ..
فرد الشيخ مقبل مفيد، وطالب العلم المختص في الحديث يستفيد منه، وإن كان قد ينازع الشيخ مقبلاً في بعض ما كتبه كحال غيره من أهل العلم والهدى ..
ولكن قد أساء الكثير استخدام ذلك الرد، وجعله وسيلة لتصفية الحسابات، وتنفيس عن حقد أو لغلبة في خصومة أو لمجرد التهويش والتشويش..
وتحقيقات الشيخ علي رضا وتخريجاته مفيدة، وقد يقع له الوهم والخطأ كغيره من الباحثين في علم الحديث..
والشيخ الدكتور علي رضا من إخواننا السلفيين الذين كانوا من أعظم المساندين والمتصدرين للرد على الخوارج والتكفيريين، وكذلك المليباريين الضالين المبتدعين..
فأسأل الله أن يوفقه وأن يسدد خطاه ..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد )
انتهى.
|
التوثيق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه
أما بعد:
قلت ربيع بن علي:فماذا يريدون الحدادية وأشباههم من أهل العلم السلفيين رحم الله أمواتهم وحفظ أحياءهم ففي باديء الأمر هجموا هجمة شرسة على ابن حجر والشوكاني والنووي وغيرهم رحمهم الله ثم تدرجوا حتى وصلوا إلى العلامة الألباني رحمه الله ووصفوه بأنه مرجيء والإرجاء لا يعرف له طريقاً رحمه الله وغفر الله له،واليوم وجّهوا سهامهم إلى المحدث الشيخ ربيع بن هادي والعلامة المحدث عبد المحسن العبّاد حفظه الله ووصفوهم بأنه مرجئة ولم يسلم من هذه التهم باقي المشايخ كالشيخ أسامة بن عطايا العتيبي حفظه الله والشيخ علي رضا المدني حفظه الله.
ومما قالوا وبئس القول ما قالوا: إن الشيخ علي رضا ليس بسلفي وهو مجروح .
فأقول لك يا من قلت بهذا القول :أنصحك أن تراقب الله سبحانه وتخافه سراً وعلانية وأن تتقي الله فيما تتلفظ به فربنا جل وعز يقول{ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد}.
أقول : هل قرأت تزكيات أهل العلم السلفيين الجهابذة لهؤلاء المشايخ ؟
فلو قلت :لا ، فسأقول لك:اقرأها لعلك ترجع عما أنت فيه من اتباع غير الحق.
ولو قلت قرأتها :فأنت صاحب هوى صاحب هوى صاحب هوى يستعاذ بالله منك ومن شرّك ونسأله أن يهديك إلى الحق الذي تعمدت تركه ،
فهذا هو الهوى بعينه ،يستبين لك الحق الذي هو كالشمس في صدر السماء ،ثم تقول:والله لم تظهر لي الشمس
فأقول لك:هذا إن دل دل على مرض فيك فعالج نفسك قبل أن يأتيك الموت وأنت على هذا الحال المشين عياذاً بالله
وصدق من قال:
قَدْ تُنْكِرُ العَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍ ... وَيُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ المَاءِ مِنْ سَقَمِ
والحمد لله رب العالمين
|