![]() |
كذبت يا (طيباوي)!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم أمابعـــد: فأقول: أولًا: قال فضيلة الشيخ ربيع بن هادي-وفقه الله-: (...وهؤلاء لا نشك أن فيهم خصال المنافقين، ومع ذلك لا نكفرهم، مع أنه قد يكون فيهم من هو منافق خالص...)انتهى كلام الربيع. فقال هذا السفيه الغر اللئيم معلقًا على الكلام السابق: (...المقصود هو تطوّر الشيخ ربيع ـ القهقري ـ من التبديع إلى التكفير، إلى ما هو أخطر من التكفير النفاق الاعتقادي...)اهـ. وهنا أقول: كذبت يا طيباوي فارجع ودقق النظر وتمعن جيدًا في كلام الشيخ-حفظه الله-وقف عند هذه (..ومع ذلك فلا نكفرهم..)، فكذبك مردود عليك، وتأويلك تأويل باطل، لا ينطلي إلا على أمثالك الذين يتكثرون بأهل الجهل والحماقة. ثانيًا: قال فضيلة الشيخ ربيع-حفظه الله-: (..فما أكثر من يوصف بهذه الصفات في عصرنا هذا وقبله ولكنهم اليوم أشد وهم أصناف ومِن أخطرهم مَن يلبسون لباس السلفية وفي الوقت نفسه يحاربون السلفية والسلفيين أشد الحرب)انتهى كلام الربيع. فعلق الطفيلي هنا بقوله: (مما يعني أنه يقصد من ينتسب للسلفية، و في عرفه: يحاربها!، كأن من يحارب الشيخ ربيعا بمعنى يرد عليه بعلم يحارب السلفية أي: يحارب سماحة المفتي، و الفوزان، و الشيخ صالح آل الشيخ، وبكر أبوزيد، و العثيمين، و ابن باز، و الألباني، و العباد، و ابن تيمية، و ابن خزيمة، و البخاري، و أحمد، و مالك، و الحسن البصري، و ابن سيرين، و الصحابة، و لا أريد أن ارتفع إلى أكثر من هذا إلا إن كان الشيخ ربيع لا يعتبر هؤلاء هم السلفية؟!..)اهـ. فأقول: أولًا: يدعي هذا الجاهل أن الذين يردون على الشيخ ربيع-حفظه الله-أنهم يردون عليه(بعلم)، فالحمد لله كل الذين يردون على الشيخ ربيع-حفظه الله- لا يردون عليه بعلم، ولو ردوا عليه بعلم لقبلنا ردهم، وكثير من الذين ردوا على فضيلة الشيخ ربيع-حفظه الله-أسلم منك فطرة على ما فيهم من البلاء، فهم لم يفعلوا عشر ما فعلت أنت من قلة أدب وقلة احترام، فحالك لا يخفى على أحد فأنت معروف بالكذب والبهت والتدليس والفلسفة والعناد والمماحكات والتخرصات إلى غير ذلك. وكم رأينا من أدعياء السلفية الذين يظهرون سلفيتهم المزعومة يتسترون في الظاهر بها، فالمأربي والمغرواي وعرعور وحسان والحويني يتظاهرون بالسلفية ولكن حالهم ومقالهم هو حال(الإخوان المسلمون)، فالذي ذكرته أيها النكرة لا يعدو كونه توهمات وتخرصات تغرر بها من حولك من الجهلة. أما قولك: (...و لا أريد أن ارتفع إلى أكثر من هذا إلا إن كان الشيخ ربيع لا يعتبر هؤلاء هم السلفية؟!..)اهـ. فأقول: هل تريد أن الشيخ ربيعًا-حفظه الله-يطعن في رسول الله-صلى الله عليه وسلم-؟، وماذا تعد هذا الأسلوب؟، ألا يعد تدرجًا سافرًا من التبديع إلى التكفير؟!، وإلا من هو الذي لا تريد أن ترتفع إلى ذكره أكثر من الذين ذكرتهم؟-والعياذ بالله من صنيعك و قلة أدبك و رقة دينك-. وقال معلقًا أيضًا: (...و مما يدلك على أن منهج الشيخ ربيع منهج شاذ لم يقل به أحد من أئمة أهل السنة لا في القديم، ولا في العصر الحديث، فإنه و إن استشهد بنقل عن الشيخ ابن باز في مسألة ما، فقد علم الناس أجمعون أن منهجهما مختلفان متناقضان....)اهـ. فأقول: إن كان منهج الشيخ ربيع-حفظه الله-شاذًا فهذا طعن صريح بمنهج أهل السنة والجماعة، طعن بمنهج الأئمة الأعلام كالإمام أحمد بن حنبل وكل من سار على هذا المنهج القويم-منهج السلف الصالحين-. وقال أيضًا: (..وهذا الكلام هو عين القاعدة: " نصحح ولا نجرح"...). فأقول: الكل يعلم أيها الغر كلام علماء أهل السنة في هذه القاعدة المهترئة، القاعدة التي طالما تغنى بها الحزبيون، وكلام علماء أهل السنة موجود بحمد الله لا يغيب إلى على من قصر نظره، فدعك من تلبيسك ومدافعتك عن هذه القواعد الضالة. ثم أنا أتحداك أن تشرح وجه كون كلام الشيخ ربيع-حفظه الله-(هو عين القاعدة: "نصحح ولا نجرح")كما زعمت!. وقال أيضًا: (...فكيف للشيخ ربيع يكفّر من كان مؤمنا...)اهـ. أقول: ألا تستحي من نفسك من تكرار الكذب؟، ألا تتقي الله في نفسك وفي الجهلة الذين يصفقون لك؟، فيا أيها الغر الظالم لنفسه والظالم لمن حوله كفاك كذبًا، فلا تزال ترميه بالتكفير وهو بريء منه. ثم هنا مقدمتان ونتيجة فاسمع: المقدمة الأولى: أنتم لستم معصومين من الكفر. المقدمة الثانية: نحن لسنا جبناء، ولا مستهترين بديننا؛ بل نحن-ولله الحمد-مرابطون في خنادق الدفاع عن هذا الدين. والنتيجة: كن مطمئنًا: لما تقعوا في الكفر-ونرجو عدم ذلك-سنصرح بتكفيركم غير مبالين بكم؛ فلا تستعجلوا. وقال أيضًا: (...فإن عجز الشيخ ربيع عن رد أدلتنا فكيف تكون حملته على أهل السنة من الذب عن دين الله؟!...)اهـ. أقول: ليس الشيخ ربيع ولا غيره من طلابه وإخوانه بعاجزين عن رد شبهاتكم الواهية التي تسميها أدلتكم، ولكنكم لا تردون بعلم، وإنما ردودكم عبارة عن دفاع عن أهل الأهواء والبدع، وعبارة عن سوء أدب وقلة احترام. وقال هذا المأفون: (..قلت: لم نعلم أن الشيخ ربيعا اهتم بأصل أصول الإسلام أي التوحيد لا كتابة ولا تدريسا، ولا واجه البدع الكبرى،غاية ما عنده التبديع بمسائل لم يبدّع بها أئمة السنة،فهل عنده نقل بالتبديع على رد الجرح المفسر؟؟..)اهـ. فأقول: هنا يظهر كذبك واضحًا جليًا، فجهود الشيخ ربيع-حفظه الله-شهد له بها أساطين أهل العلم، وكتب الشيخ ربيع-حفظه الله-متوفرة بحمد الله-وهي أكبر شاهد له، ومقالاته وأشرطته كذلك، وأذكرك بشيء منها: 1- شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب. 2- قاعدة في الأسماء والصفات. 3- شرح السنة للبربهاري. 4- شرح الشريعة للآجري. 5- منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله. 6- الثبات على السنة. 7- التمسك بالمنهج السلفي. 8- شرح عقيدة الصابوني . 9- شرح أصول السنة للإمام أحمد . 10- شرح معارج القبول لشيخه حافظ الحكمي. والآن يقوم بشرح كتاب الرازي، وقرئ عليه صحيح مسلم. وهذا غيضٌ يسيرٌ من فيضٍ غزير، فماذا عندك؟، وهذا يدل على حقدك الدفين على علماء التوحيد السنة، ولكن السؤال هو: أين الكتب التي عندك في التوحيد أيها الغر الحسود الحقود؟، بل أنت تحارب علماء التوحيد كما نرى. ثم المسائل التي يبدع بها الشيخ الربيع-حفظه الله-كان السلف يبدعون بأقل منها بكثير جدًا؛ فهذا الإمام أحمد-رحمه الله-يبدع طائفة من كبار الحفاظ بالوقف في القرآن وبمسألة اللفظ، وكانوا يخرجون الرجل من السنة بأدنى طعنٍ أو غمزٍ بالصحابة-رضي الله عنهم-. وأنت اليوم لا تريد الشيخ ربيعًا أن يبدع مَن أصّلوا الأصول الحقيرة لسب الصحابة، ومن وقفوا في واجهة المدافعين عن وحدة الأديان والمساواة بين الأديان واحترامها...إلخ ما وقعتم به من ضلالات كبرى تجعلكم أخطر من الروافض والجهمية والصوفية بمراحل. وإليك بعض ردود الشيخ ربيع-حفظه الله-على الروافض: 1- المهدي بين أهل السُنَّة والروافض. 2- الروافض بين تقديس المشاهد وتخريب المساجد. 3- من هم الإرهابيون؟ أَهُم السَّلفيون؟! أم الروافـض؟. وإليك بعض ردوده-حفظه الله-على الصوفية: 1- موقف الإمامين ابن تيميَّة وابن القيّم من الصُّوفية. 2- مناقشة الهادي المختار ومن معه في ذبهم عن الصوفية. 3- الرد على لطف الله خوجه. ولا زال هناك المزيد أيها الكاذب العنيد. فأين جوابك عن هذا يا أفين؟. وأما قول هذا الجاهل: (...ولا نعلم أنه رد على البوطي وقد بدّع السلفية كما فعل الفوزان؟!، ولا رد على الحبشي، ولا على السقاف، ولا على الرافضة، ولا على العلمانيين التغريبيين المنافقين الحقيقيين الذين يعبثون ببعض نساء السعودية؟!...)اهـ. فأقول: ردود فضيلة الشيخ ربيع-حفظه الله-موجودة، وقد أثنى عليها العلماء-علماء أهل السنة، وليست بحاجة إلى غر مثلك كي يثني عليها. أما قولك: (ولا على العلمانيين التغريبيين المنافقين الحقيقيين الذين يعبثون ببعض نساء السعودية؟!...)اهـ. فأقول: هذا طعن منك في شرف نساء أهل السعودية-حرسها الله-، فأترك التعليق للإخوة-حفظهم الله-. ثم البوطي والحبشي والسقاف والله إنكم أخطر منهم وأضل سبيلًا، والشيخ ربيع-حفظه الله-قد رد على جميع هذه الطوائف في شروحاته العظيمة على كتب العقيدة والسنة، ولكن القوم عميٌ بل يتعامون. وهناك وقفات أخرى مع كذبات هذا الطيباوي الكذاب أرجو أن يقفها بعض الإخوة، أو نعود لإكمالها إن شاء الله. و الحمد لله رب العالمين. وكتب: أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد الثلاثاء الموافق: 28/ صفر/ 1432 للهجرة النبوية الشريفة. |
| الساعة الآن 02:03 PM. |
powered by vbulletin