![]() |
قصيدة أم لولدها العاق ..
هذه قصيدة لأم تعيش في دار المسنين تنثر كل أحزانها بصوت الأمومة لولدها الذي رماها وتركها من أجل زوجته التي رفضت العيش مع أمه..... وتمر ثلاث سنوات ولم ترى فلذة كبدها ولو مرة واااحدة فكتبت الأم هذه القصيدة .... يامسندي قلبي على الدوم يطريك ×× ماغبت عن عيني وطيفك سمايا هذي ثلاث سنين والعين تبكيــك ×× ماشفت زولك زاير يا ضنايا تذكر حياتي يوم أشيلك وأداريك ×× والاعبك دايم وتمشي ورايا ترقد على صوتي وحضني يدفيك ×× ماغيرك أحد ساكنن في حشايا وإذا مرضت أسهر بقربك واداريك ×× ماذوق طعم النوم صبح ومسايا ياما عطيتك من حناني وابعطيك ×× تكــبر وتكــبر بالأمل يا مـنايا لكن خسارة بعتني ليش وشفيك ×× وأخلصت للزوجة وأنا لي شقايا أنا أدري أنها قاسية ما تخليك ×× قالت عجوزك ما أبيها معايا خليتني وسط المصحة وأنا أرجيك ×× هذا جزا المعروف وهذا جزايا يا ليتني خــدامة بين أياديك ×× من شان أشوفك كل يوم برضايا مشكور يا وليدي وتشكر مساعيك ×× وأدعي لكم دايم بدرب الهدايا حمدان يا حمدان أمك توصيك ×× أخاف ماتلحق تشوف الوصايا أوصيت دكتور المصحة بيعطيك ×× رسالتي وحروفها من بكايا وأن مت لاتبخل علي بدعاويك ×× أطلب لي الغفران وهذا رجايا وأمطر تراب القبر بدموع عينيك ×× ما عاد ينفعك الندم والنعايا وسلامتكم منقول مع الود |
جزاك الله خيرًا أبا حمزة على هذه التذكرة بهذا الموضوع المهم جدًّا وهذه قصيدة كان قد ألقاها أحد الخطباء عندنا من زمن، فبحثت عنها فوجدتها في كتاب "مجمع الحكم والأمثال" -من كتب الشاملة- وهي لشاعر يدعى إبراهيم منذر، يقول فيها: أَغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً ... بنقودهِ حتى ينالَ به الوطرْ قال ائتني بفؤادِ أُمِّكَ يا فتى ... ولكَ الدراهمُ والجواهرُ والدُّررْ فمضى وأَغمدَ خنجراً في صدرِها ... والقلبَ أخرجَهُ وعادَ على الأثرْ لكنهُ من فرطِ دهشتهِ هوى ... فتدحرجَ القلبْ المعفرُ إِذا عثرْ ناداهُ قلبُ الأمِّ وهو معفرٌ ... ولدي حبيبي هل أصابَكَ من ضررْ فكأَنَّ هذا الصوتَ رغمَ حُنُوِّهِ ... غضبُ السماءِ على الولدِ انهمرْ فاستسلَّ خِنْجَرَه ليطعنَ نفسهُ ... طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ ناداهُ قلبُ الأمِّ كفَّ يداً ولا ... تطعنْ فؤادي مرتينِ على الأثرْ وشكر الله لك تذكيرك والسلام عليكم |
حفظكم الله وغفر لنا ولكم
|
بارك الله فيك أبا حمزة ورزقت برَّ والديك وإيّانا وأعاذنا الله والمسلمين من عقوق الوالدين .. |
| الساعة الآن 04:35 AM. |
powered by vbulletin