![]() |
قصيدة ثناء و إشادة بالشيخ عبد الغني عوسات الجزائري حفظه الله .
الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين و بعد : فقد زار فضيلة الشيخ عبد الغني عوسات وفقه الله للخير مدينة تيارت يوم الخميس 10 جمادى الأولى 1432 هجري , و كنت من بين الحضور فكتبت هذه الأبيات ثناءًَ على الشيخ حفظه الله و هو أهل لذلك أسأل الله أن يثبته على الخير حتى يلقاه . عبد الغنيِّ يجوب الأرض في بلدي *** يدعو الأنام إلى التّوحيد في جلدِ شيخ لطيف بشوش الوجه في خلقٍ *** لكنَّ شيخي بِتِيكَ الحرب كالأسدِ يدعو الأحبّة في جدّ بلا كللٍ *** نَشِيطُ جِسْمٍ , حليمٌ , أحمرُ الخَدَدِ مُبْيَضُ وجهٍ و شابتْ لحيةٌ جَمُلَتْ*** لكنّه كشبابٍ , جيّدُ العضُدِ قوّاه ربّي بذاك الخير ينشرهُ *** حيّاه ربّي, كريمَ النّفس ذا سَعَدٍ (1) قد زار تِيهِرْتَ هذا الشيخُ مبتهجاً *** كالنّور حلَّ فزالت ظلمةُ الرَّمَدِ نصحٌ و علمٌ و تعليمٌ و تزكيةٌ *** لا لست تسمع إلاّ الحقّ بالسَّندِ أفٍ لقوم بغوْا للطّعن حيث رَأَوْا *** خيراً كثيراً فكان الطعنُ بالحسدِ جاءت للقياه أعدادٌ مجمهرةٌ *** ما أكثر الوفد !! لا أحصيه بالعددِ جاءوا إليه و ذي الأشواق تدفعهم *** كمثل شوقٍ يُرى من خالصِ الولدِ أظهرت حبّي بذي الأبيات أشهرها *** في الله كان فبان الحبّ من خلدِي نظمها: أبو عبد الرحمن محمد العكرمي عصر يوم السبت 12 جمادى الأولى 1432 هجري ــــــــــ (1) السَعَدُ : اليمن خلاف النحس. |
التأييد السلفي السَّنِي لأبيات الثناء على الشيخ العالم عبد الغني
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله في أخي العكرمي النحرير ومشاركة في الخير : قال أبو عبد الرحمن : عبد الغنيِّ يجوب الأرض في بلدي *** يدعو الأنام إلى التّوحيد في جلدِ وتأييدا أقول : حياه ربي ؛ فذاك الشيخ أكرم به *** حلم تلاه تواضع ؛ وطول يد وسيكون التأييد كل مرة حتى أتم كل الأبيات أخي العكرمي ردا لجميلك أو بعضا منه على الأقل ؛ وما لا يدرك كله لا يترك جله .. وقبل كل هذا ردا لصنائع شيخنا العالم النبيل حامل لواء الجرح والتعديل في شمال إفريقيا ( عبد الغني عوسات ) حفظه الله ورعاه وأطال بقاءه ومد أنفاسه في طاعته والدعوة إلى سبيله الواضح المستقيم آمين آمين آمين |
تكفيني منك هذه الجملة اقتباس:
أسأل الله أن يحفظك أخي بلال |
للرفع و التذكير بقدر شيخنا العالم النبيل عبد الغني عوسات حفظه الله |
اقتباس:
رفع قدرك وقدر شيخنا الغالي عبد الغني عوسات حفظه الله فما قلت وما يقال فهو قليل في حق هذا الرجل الصابر المحتسب الداعي إلى الله على بصيرة وهو ماضي في دعوته بدون أن يلتفت إلى المجاهيل فضلا عن من نسي نفسه.؟؟ ونصب نفسه القاضي والجلاد والمحامي !!! وهو محتاج لمن ينصحه |
جزاك الله خيرا أخي العكرمي
نسأل الله أن يحفظ شيخنا الكبير عبد الغني عويسات آمين...آمين...آمين |
أبا عبيدة , أبا عبد الرحمن
بورك فيكما..... |
جزاك الله خيرا أخي محمد
وكذلك الاخوين بلال وابراهيم |
و إياكم أبا عبد الرحمن ......
|
أثنى الشيخ عبد السلام البرجس رحمه الله على الشيخ العلامة محمد بن هادي واصفا إياه بما هو أهل له بدون مدح أو إطراء زائد فجزاه الله خيرا ، ولأنني لست شاعرا فما وجدت أفضل من هذه القصيدة لأقدمها هديه لشيخنا محمد بن هادي وشيخنا عبد الغني عوسات حفظهما الله فهما أسدين في وجه المميعة وأهل الغلو سواء فالله أسأل أن يحفظ الشيخين ويعلي منزلتهما في الدنيا والآخرة * فضيلة الشيخ عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم – رحمه الله تعالى – أنشد قصيدة طويلة في الثناءعلى الشيخ محمد، فقال: أبا أنس لي إليك حنينُ *** أنت الصفيُّ على الوفاء أمينُ فيك المعالي يُستضاء بنورها *** أخلاق صدقٍ كُلُّهنَّ يمينُ ليثٌ وربِّ يلا يَرُوم لقاءه *** أحزاب سوءٍ من لهم ممنونُ؟ هوأهلها في كل سُنّي له *** طوق الفضائل عدُّهن مِئينُ أنسيت في "الحرب الخليج"مواقفاً *** من بعضهن صخور نجد تلينُ فلَّ الجموع وهدّ أركان الهوى *** سيف الشريعة في يديه سخينُ علمٌ وقوّةُ منطقٍ وجراءةٍ *** في الحقِّ والله العلي معينُ حُججٌ له رئي العِدا من دُونها *** يتساقطون كؤوسهاغِسلينُ قالوا:الدُّعاة يسبُّ قلنا:هاتموا *** حُججاً فأمَّا نقدهُ فمَتينُ هل كان يوماً ردُّ أهلالعلم يُد *** عى سُبّةً لا والجنون فنونُ أم كان نصرُ وُلاتنا جُرماً فذا *** قول الشقيّ وإنّه لخَؤونُ نَصرُ الوُلاةِ إلى الإله مُحبَّبٌ *** إِكرامُهم فضلٌ وماهودونُ لهم الفضائل في الكتاب وسنَّةٍ *** ولهم سيوف حدُّها مسنونُ ظِلُّ الرَّحيم بأرضِه لعباده *** حِصنٌ من الفِتن العِظام حَصينُ إنَّا إذا جَهِلَ العَدو صِراطنا *** (قومٌ بِحبِّ المُنعِمِينَ نَدينُ) من كان يغمزهُ بصدقِ وَلائه *** فهو الغَويُّ ودينُه مطعونُ زاحوا أزاحهم الإله بفضلهِ *** عن ذي الفِرى وأتوابماهوهونُ قالوا: أُصيبَ بظهرهوأصابه *** سِحرٌ وذا نقمُ العزيزهتونُ تعسوا فإن مُصابه وبَلاءه *** قدرٌ شفاء الله منه قَمينُ أوما دَرَوْا أن المصائب مِنْحَةً *** للمؤمنين فأجرهم مَضمونُ وأَشدُّهم صِدقاً يَنالُ من الأذى *** أضعافَ مايَلقى الضَّعيف الهونُ وإذا المُوَحِّدُ لم يُصَبْ يَنْتَابُهُ *** شكٌّ أفيّمن النِّفاق دَفينُ؟ عجباً فهل في النَّاس مثلهموا يَرى *** عَيْبَ الخلائِق بالمصائِ بدينُ لا والنَّصارى واليهود خلافُهم *** والمشركون فأيْنَ أيْنَ الدِّينُ؟ رِقُّ التَّحزُّب لايفارقهم ور *** ـقُّ العُنصريّة للقطيع مهينُ فانهض أبا أنس عليك مُهابةٌ *** تطأُ الجبال ثوابكَ التَّمكينُ فَلَكَمْ قَطَعْتَمَ فاوِزاً أهوالهُا *** تَزَعُ الفُؤادَ فللقَويّ أنينُ أيدي الأحبّة بالدُّعاء مُلِّحةٌ *** (سُمع الدُّعاء وشُفّع التَّأمينُ) فالحمد لله الَّذي قَدْ سَرَّنَا *** بشِفَائِه فهواللَّطيف مَنونُ بشِفائِك ابتَسَمَتْ قلوبُ أَحِبَّةٍ *** مِنَّا وخَابَت للعَدُو ظُنونُ المصدر: كتاب (عقيدة أهل الإسلام في مايجب للإمام) للشّيخ عبد السّلام بن برجس - رحمه الله - ص15. |
| الساعة الآن 03:22 AM. |
powered by vbulletin